حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثوله

وتوله

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٢٧
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَلِهَ

    ( وَلِهَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تُوَلَّهُ وَالِدَةٌ عَنْ وَلَدِهَا " ، أَيْ لَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا فِي الْبَيْعِ . وَكُلُّ أُنْثَى فَارَقَتْ وَلَدَهَا فَهِيَ وَالِهٌ . وَقَدْ وَلِهَتْ تَوْلَهُ ، وَوَلَهَتْ تَلِهُ ، وَلَهًا وَوَلَهَانًا ، فَهِيَ وَالِهَةٌ وَوَالِهٌ . وَالْوَلَهُ : ذَهَابُ الْعَقْلِ ، وَالتَّحَيُّرُ مِنْ شِدَّةِ الْوَجْدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ نُقَادَةِ الْأَسَدِيِّ " غَيْرَ أَلَّا تُوَلِّهَ ذَاتَ وَلَدٍ عَنْ وَلَدِهَا " . * وَحَدِيثُ الْفَرَعَةِ " تُكْفِئُ إِنَاءَكَ وَتُولِهُ نَاقَتَكَ " ، أَيْ تَجْعَلُهَا وَالِهَةً بِذَبْحِكَ وَلَدَهَا . وَقَدْ أَوْلَهْتُهَا وَوَلَّهْتُهَا تَوْلِيهًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّوَلِّيهِ وَالتَّبْرِيحِ " .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٨٠
    حَرْفُ الْوَاوِ · وله

    [ وله ] وَلَهَ : الْوَلَهُ : الْحُزْنُ ، وَقِيلَ : هُوَ ذِهَابُ الْعَقْلِ وَالتَّحَيُّرِ مِنْ شِدَّةِ الْوَجْدِ أَوِ الْحُزْنِ أَوِ الْخَوْفِ . وَالْوَلَهُ : ذِهَابُ الْعَقْلِ لِفِقْدَانِ الْحَبِيبِ . وَلِهَ يَلِهُ مِثْلُ وَرِمَ يَرِمُ ، وَيَوْلَهُ عَلَى الْقِيَاسِ ، وَوَلَهُ يَلِهُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَلِهَ يَوْلَهُ وَلَهًا وَوَلَهَانًا وَتَوَلَّهُ وَاتَّلَهُ ، وَهُوَ افْتَعَلَ فَأُدْغِمَ ، قَالَ مُلَيْحٌ الْهُذَلِيُّ : إِذَا مَا حَالَ دُونَ كَلَامِ سُعْدَى تَنَائِي الدَّارِ وَاتَّلَهَ الْغَيُورُ وَالْوَلَهُ يَكُونُ مِنَ الْحُزْنِ وَالسُّرُورِ مِثْلَ الطَّرَبِ ، وَرَجُلٌ وَلْهَانُ وَوَالِهٌ وَآلِهٌ - عَلَى الْبَدَلِ : ثَكْلَانُ . وَامْرَأَةٌ وَلْهَى وَوَالِهٌ وَوَالِهَةٌ وَمِيلَاهٌ : شَدِيدَةُ الْحُزْنِ عَلَى وَلَدِهَا ، وَالْجَمْعُ الْوُلَّهُ ، وَقَدْ وَلَّهَهَا الْحُزْنُ وَالْجَزَعُ وَأَوْلَهَهَا ، قَالَ : حَامِلَةٌ دَلْوِيَ لَا مَحْمُولَهْ مَلْأَى مِنَ الْمَاءِ كَعَيْنِ الْمُولَهْ الْمُولَهُ : مُفْعَلٌ مِنَ الْوَلَهِ ، وَكُلُّ أُنْثَى فَارَقَتْ وَلَدَهَا فَهِيَ وَالِهٌ ، قَالَ الْأَعْشَى يَذْكُرُ بَقَرَةً أَكَلَ السِّبَاعُ وَلَدَهَا : فَأَقْبَلَتْ وَالِهًا ثَكْلَى عَلَى عَجَلٍ كُلٌّ دَهَاهَا وَكُلٌّ عِنْدَهَا اجْتَمَعَا ابْنُ شُمَيْلٍ : نَاقَةٌ مِيلَاهٌ وَهِيَ الَّتِي فَقَدَتْ وَلَدَهَا ، فَهِيَ تَلِهُ إِلَيْهِ . يُقَالُ : وَلَهَتْ إِلَيْهِ تَلِهُ أَيْ تَحِنُّ إِلَيْهِ . شَمِرٌ : الْمِيلَاهُ النَّاقَةُ تُرِبُّ بِالْفَحْلِ ، فَإِذَا فَقَدَتْهُ وَلَهَتْ إِلَيْهِ ، وَنَاقَةٌ وَالِهٌ . قَالَ : وَالْجَمَلُ إِذَا فَقَدَ أُلَّافَهُ فَحَنَّ إِلَيْهَا وَالِهٌ أَيْضًا ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَلِهَتْ نَفْسِيَ الطَّرُوبُ إِلَيْهِمْ وَلَهًا حَالَ دُونَ طَعْمِ الطَّعَامِ وَلِهَتْ حَنَّتْ ، وَنَاقَةٌ وَالِهٌ إِذَا اشْتَدَّ وَجْدُهَا عَلَى وَلَدِهَا ، الْجَوْهَرِيُّ : الْمِيلَاهُ الَّتِي مِنْ عَادَتِهَا أَنْ يَشْتَدَ وَجْدُهَا عَلَى وَلَدِهَا - صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا ، قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ سَحَابًا : كَأَنَّ الْمَطَافِيلَ الْمَوَالِيهَ وَسْطَهُ يُجَاوِبُهُنَّ الْخَيْزُرَانُ الْمُثَقَّبُ وَالتَّوْلِيهُ : أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَوَلَدِهَا ، زَادَ التَّهْذِيبُ : فِي الْبَيْعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُوَلَّهُ وَالِدَةٌ عَلَى وَلَدِهَا ؛ أَيْ لَا تُجْعَلُ وَالِهًا ، وَذَلِكَ فِي السَّبَايَا ، وَالْوَلَهُ يَكُونُ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا وَبَيْنَ الْإِخْوَةِ وَبَيْنَ الرَّجُلِ وَوَلَدِهِ ، وَقَدْ وَلِهَتْ وَأَوْلَهَهَا غَيْرُهَا ، وَقِيلَ فِي تَفْسِيرِ الْحَدِيثِ : لَا تُوَلَّهُ وَالِدَةٌ عَلَى وَلَدِهَا أَيْ لَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا فِي الْبَيْعِ ، وَكُلُّ أُنْثَى فَارَقَتْ وَلَدَهَا فَهِيَ وَالِهٌ . وَفِي حَدِيثِ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ : غَيْرَ أَنْ لَا تُوَلِّهِ ذَاتَ وَلَدٍ عَنْ وَلَدِهَا . وَفِي حَدِيثِ الْفَرَعَةِ : تُكْفِئُ إِنَاءَكَ وَتُوَلِّهُ نَاقَتَكَ ؛ أَيْ تَجْعَلُهَا وَالِهَةً بِذَبْحِكَ وَلَدَهَا ، وَقَدْ أَوْلَهْتُهَا وَوَلَّهْتُهَا تَوْلِيهًا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّوْلِيهِ وَالتَّبْرِيحِ ، وَمَاءٌ مُولَهٌ وَمُوَلَّهٌ : أُرْسِلَ فِي الصَّحْرَاءِ فَذَهَبَ ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ : مَلْأَى مِنَ الْمَاءِ كَعَيْنِ الْمُولَهْ وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرٍو : تَمْشِي مِنَ الْمَاءِ كَمَشْيِ الْمُولَهْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يَعْنِي أَنَّهَا دَلْوٌ كَبِيرَةٌ ، فَإِذَا رَفَعَهَا مِنَ الْبِئْرِ رَفَعَتْ مَعَهَا الدِّلَاءَ الصِّغَارَ ، فَهِيَ أَبَدًا حَامِلَةٌ لَا مَحْمُولَةٌ لِأَنَّ الدِّلَاءَ الصِّغَارَ لَا تَحْمِلُهَا ، وَقَوْلُ مُلَيْحٍ : فَهُنَّ هَيَّجْنَنَا لَمَّا بَدَوْنَ لَنَا مِثْلَ الْغَمَامِ جَلَتْهُ الْأُلَّهُ الْهُوجُ عَنَى الرِّيَاحَ لِأَنَّهُ يُسْمَعُ لَهَا حَنِينٌ كَحَنِينِ الرِّيَاحِ ، وَأَرَادَ الْوُلَّهَ فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ هَمْزَةً لِلضَّمَّةِ . وَالْمِيلَاهُ : الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ الْهُبُوبِ ذَاتُ الْحَنِينِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ وَزَعَمَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّ الْعَنْكَبُوتَ تُسَمَّى الْمُولَهَ ، قَالَ : وَلَيْسَ بِثَبْتٍ . وَالْمِيلَهُ : الْفَلَاةُ الَّتِي تُوَلِّهُ النَّاسَ وَتُحَيِّرُهُمْ ، قَالَ رُؤْبَةُ : بِهِ تَمَطَّتْ غَوْلَ كُلِّ مِيلَهِ بِنَا حَرَاجِيجُ الْمَهَارِي النُّفَّهِ أَرَادَ الْبِلَادَ الَّتِي تُوَلِّهُ الْإِنْسَانَ أَيْ تَحَيِّرُهُ . وَالْوَلِيهَةُ : اسْمُ مَوْضِعٍ . وَالْوَلَهَانُ : اسْمُ شَيْطَانٍ يُغْرِي الْإِنْسَانَ بِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ عِنْدَ الْوُضُوءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْوَلَهَانُ اسْمُ شَيْطَانِ الْمَاءِ يُولِعَ النَّاسَ بِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ ، وَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ الْمَازِنِيُّ : قَدْ صَبَّحَتْ حَوْضَ قِرًى بَيُّوتَا يَلِهْنَ بَرْدَ مَائِهِ سُكُوتَا نَسْفَ الْعَجُوزِ الْأَقِطَ الْمَلْتُوتَا قَالَ : يَلِهْنَ بَرْدَ الْمَاءِ أَيْ يُسْرِعْنَ إِلَيْهِ وَإِلَى شُرْبِهِ وَلَهَ الْوَالِهِ إِلَى وَلَدِهَا حَنِينًا .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
مَداخِلُ تَحتَ وله
يُذكَرُ مَعَهُ