حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثوهل

وهلي

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٨ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٣٣
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَهَلَ

    ( وَهَلَ ) * فِيهِ " رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ ، فَذَهَبَ وَهْلِي إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَةُ أَوْ هَجَرُ " وَهَلَ إِلَى الشَّيْءِ ، بِالْفَتْحِ ، يَهِلُ ، بِالْكَسْرِ ، وَهْلًا ، بِالسُّكُونِ ، إِذَا ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَهَلَ ابْنُ عُمَرَ " أَيْ ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى ذَلِكَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى سَهَا وَغَلِطَ . يُقَالُ مِنْهُ : وَهِلَ فِي الشَّيْءِ ، وَعَنِ الشَّيْءِ ، بِالْكَسْرِ ، يَوْهَلُ وَهَلًا ، بِالتَّحْرِيكِ . * وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ " وَهِلَ أَنَسٌ " أَيْ غَلِطَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَتَاكَ مَلَكَانِ فَتَوَهَّلَاكَ فِي قَبْرِكَ ؟ " يُقَالُ : تَوَهَّلْتُ فُلَانًا . إِذَا عَرَّضْتَهُ لِأَنْ يَهِلَ : أَيْ يَغْلَطَ . يَعْنِي فِي جَوَابِ الْمَلَكَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ وَالنَّوْمِ عَنْهَا " فَقُمْنَا وَهِلِينَ " ، أَيْ فَزِعِينَ ، الْوَهَلُ بِالتَّحْرِيكِ : الْفَزَعُ ، وَقَدْ وَهِلَ يَوْهَلُ فَهُوَ وَهِلٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " فَلَقِيتُهُ أَوَّلَ وَهْلَةٍ " ، أَيْ أَوَّلَ شَيْءٍ . وَالْوَهْلَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْفَزَعِ : أَيْ لَقِيتُهُ أَوَّلَ فَزِعَةٍ فَزِعْتُهَا بِلِقَاءِ إِنْسَانٍ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٩١
    حَرْفُ الْوَاوِ · وهل

    [ وهل ] وَهِلَ : وَهِلَ وَهَلًا : ضَعُفَ وَفَزِعَ وَجَبُنَ - وَهُوَ وَهِلٌ ، وَوَهَّلَهُ : أَفْزَعَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْوَهَلُ - بِالتَّحْرِيكِ - الْفَزَعُ ، وَقَدْ وَهِلَ يَوْهَلُ فَهُوَ وَهِلٌ وَمُسْتَوْهِلٌ ، قَالَ الْقُطَامِيُّ يَصِفُ إِبِلًا : وَتَرَى لِجَيْضَتِهِنَّ عِنْدَ رَحِيلِنَا وَهَلًا كَأَنَّ بِهِنَّ جِنَّةٌ أَوْلَقُ وَوَهَلْتُ إِلَيْهِ إِذَا فَزِعْتُ إِلَيْهِ ، وَوَهِلْتُ - بِالْكَسْرِ - إِذَا فَزِعْتُ مِنْهُ ، قَالَ : وَشَاهِدُ مُسْتَوْهِلٍ قَوْلُ أَبِي دُوَادٍ : كَأَنَّهُ يَرْفَئِيٌّ بَاتَ عَنْ غَنَمٍ مُسْتَوْهِلٌ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ مَذْؤوُبُ وَفِي حَدِيثِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ وَالنَّوْمِ عَنْهَا : فَقُمْنَا وَهِلِينَ ؛ أَيْ فَزِعِينَ . وَالْوَهِلُ وَالْمُسْتَوْهِلُ : الْفَزِعُ النَّشِيطُ . وَوَهِلْتُ إِلَيْهِ وَهَلًا : فَزِعْتُ إِلَيْهِ . وَوَهِلْتُ مِنْهُ : فَزِعْتُ مِنْهُ . وَالْوَهْلَةُ : الْفَزْعَةُ . وَوَهَلْتُ إِلَيْهِ - بِالْفَتْحِ - وَأَنْتَ تُرِيدُ غِيَرَهُ : مِثْلَ وَهَمْتُ وَسَهَوْتُ ، وَوَهَلْتُ فَأَنَا وَاهِلٌ أَيْ سَهَوْتُ ، وَوَهِلٌ فِي الشَّيْءِ وَعَنْهُ وَهْلًا : غَلِطَ فِيهِ وَنَسِيَهُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَهَلْتُ إِلَى الشَّيْءِ وَعَنْهُ إِذَا نَسِيَتُهُ وَغَلِطْتُ فِيهِ . وَتَوَهَّلْتُ فُلَانًا أَيْ عَرَّضَتُهُ لِأَنْ يَهِلَ وَيَغْلَطَ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَتَاكَ مَلَكَانِ فَتَوَهَّلَاكَ فِي قَبْرِكَ ؟ أَبُو سَعِيدٍ : أَبُو زَيْدٍ وَهَلْتُ إِلَى الشَّيْءِ أَهِلُ وَهْلًا ، وَهُوَ أَنْ تُخْطِئَ بِالشَّيْءِ فَتَهِلَ إِلَيْهِ وَأَنْتَ تُرِيدُ غَيْرَهُ . أَبُو زَيْدٍ : وَهِلَ فِي الشَّيْءِ وَعَنِ الشَّيْءِ يَوْهَلُ وَهَلًا إِذَا غَلِطَ فِيهِ وَسَهَا . وَوَهَلْتُ إِلَيْهِ - بِالْفَتْحِ - وَأَنْتَ تُرِيدُ غَيْرَهُ : مِثْلَ وَهَمْتُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ ، فَذَهَبَ وَهَلِيَ إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَةُ أَوْ هَجَرُ ; وَهَلَ إِلَى الشَّيْءِ بِالْفَتْحِ يَهِلُ بِالْكَسْرِ وَهْلًا بِالسُّكُونِ وَيَوْهَلُ : إِذَا ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَيْهِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : وَهَلَ ابْنُ عُمَرَ ؛ أَيْ ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى ذَلِكَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى سَهَا وَغَلِطَ . يُقَالُ مِنْهُ : وَهِلَ فِي الشَّيْءِ وَعَنِ الشَّيْءِ - بِالْكَسْرِ - يَوْهَلُ وَهَلًا - بِالتَّحْرِيكِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ : وَهِلَ أَنَسٌ ؛ أَيْ غَلِطَ . وَكَلَّمْتُ فُلَانًا وَمَا ذَهَبَ وَهَلِي إِلَّا إِلَى فُلَانٍ ؛ أَيْ وَهْمِي . وَلَقِيتُهُ أَوَّلَ وَهْلَةٍ وَوَهَلَةٍ وَوَاهِلَةٍ أَيْ أَوَّلِ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَوَّلُ مَا تَرَاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَلَقِيتُهُ أَوَّلَ وَهْلَةٍ ؛ أَيْ أَوَّلِ شَيْءٍ ، وَالْوَهْلَةُ الْمَرَّةُ مِنَ الْفَزَعِ ، أَيْ لَقِيَتُهُ أَوَّلَ فَزِعَةٍ فَزِعْتُهَا بِلِقَاءِ إِنْسَانٍ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)
مَداخِلُ تَحتَ وهل
يُذكَرُ مَعَهُ