حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثينع

أينعت

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٣٠٢
    حَرْفُ الْيَاءِ · يَنَعَ

    ( يَنَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ مِثْلَ الْيَنَعَةِ فَهُوَ لِأَبِيهِ الَّذِي انْتَفَى مِنْهُ " الْيَنَعَةُ بِالتَّحْرِيكِ : خَرَزَةٌ حَمْرَاءُ ، وَجَمْعُهُ : يَنَعٌ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْعَقِيقِ مَعْرُوفٌ ، وَدَمٌ يَانِعٌ : مُحْمَارٌّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَبَّابٍ " وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُهَا " أَيْنَعَ الثَّمَرُ يُونِعُ ، وَيَنَعَ يَيْنَعُ ، فَهُوَ مُونِعٌ وَيَانِعٌ ، إِذَا أَدْرَكَ وَنَضِجَ . وَأَيْنَعَ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا . * وَمِنْهُ خُطْبَةُ الْحَجَّاجِ " إِنِّي أَرَى رُءُوسًا قَدْ أَيْنَعَتْ وَحَانَ قِطَافُهَا " شَبَّهَ رُءُوسَهُمْ لِاسْتِحْقَاقِهِمُ الْقَتْلَ بِثِمَارٍ قَدْ أَدْرَكَتْ وَحَانَ أَنْ تُقْطَفَ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٣٢٧
    حَرْفُ الْيَاءِ · ينع

    [ ينع ] يَنْعَ : يَنَعَ الثَّمَرُ يَيْنَعُ وَيَيْنِعُ يَنَعًا وَيُنْعًا وَيُنُوعًا ، فَهُوَ يَانِعٌ مِنْ ثَمَرٍ يَنْعٍ ، وَأَيْنَعَ يُونِعُ إِينَاعًا - كِلَاهُمَا : أَدْرَكَ وَنَضِجَ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَمْ تَسْقُطِ الْيَاءُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ لِتُقَوِّيَهَا بِأُخْتِهَا . وَفِي حَدِيثِ خَبَّابٍ : وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُهَا ؛ أَيْنَعَ يُونِعُ وَيَنَعَ يَيْنِعُ : أَدْرَكَ وَنَضِجَ ، وَأَيْنَعَ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا ، وَقُرِئَ : وَيَنْعِهِ ، وَيُنْعِهِ ، وَيَانِعِهِ - قَالَ الشَّاعِرُ : فِي قِبَابٍ حَوْلَ دَسْكَرَةٍ حَوْلَهَا الزَّيْتُونُ قَدْ يَنَعَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هُوَ لِلْأَحْوَصِ أَوْ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ أَوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ ، وَقَالَ آخَرُ : لَقَدْ أَمَرَتْنِي أُمُّ أَوْفَى سَفَاهَةً لِأَهْجُرَ هَجْرًا حِينَ أَرْطَبَ يَانِعُهْ أَرَادَ هَجَرًا فَسَكَّنَ ضَرُورَةً . وَالْيَنْعُ : النُّضْجُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ . وَثَمَرٌ يَنِيعٌ وَأَيْنَعُ وَيَانِعٌ ، وَالْيَنِيعُ وَالْيَانِعُ مِثْلُ النَّضِيجِ وَالنَّاضِجِ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيَكْرِبَ : كَأَنَّ عَلَى عَوَارِضِهِنَّ رَاحًا يُفَضُّ عَلَيْهِ رُمَّانٌ يَنِيعُ وَقَالَ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيِّ : لَهُ أَرَجٌ مِنْ طِيبِ مَا يُلْتَقَى بِهِ لَأَيْنَعَ يَنْدَى مِنْ أَرَاكٍ وَمِنْ سِدْرِ وَجَمْعُ الْيَانِعِ يَنْعٌ مِثْلَ صَاحِبٍ وَصَحْبٍ - عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَيُقَالُ : أَيْنَعَ الثَّمَرُ فَهُوَ يَانِعٌ وَمُونِعٌ ، كَمَا يُقَالُ أَيْفَعَ الْغُلَامُ فَهُوَ يَافِعٌ ، وَقَدْ يُكَنَى بِالْإِينَاعِ عَنْ إِدْرَاكِ الْمَشْوِيِّ وَالْمَطْبُوخِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سَمَّالٍ لِلنَّجَاشِيِّ : هَلْ لَكَ فِي رُؤوسٍ جُذْعَانٍ فِي كَرِشٍ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ قَدْ أَيْنَعَتْ وَتَهَرَّأَتْ ؟ وَكَانَ ذَلِكَ فِي رَمَضَانَ ، قَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ : أَفِي رَمَضَانَ ؟ قَالَ لَهُ أَبُو السَّمَّالِ : مَا شَوَّالٌ وَرَمَضَانُ إِلَّا وَاحِدًا - أَوْ قَالَ نَعَمْ ، قَالَ : فَمَا تَسْقِينِي عَلَيْهَا ؟ قَالَ : شَرَابًا كَالْوَرْسِ ، يُطَيِّبُ النَّفْسَ ، يُكَثِّرُ الطِّرْقَ ، وَيُدِرُّ فِي الْعِرْقِ ، يَشُدُّ الْعِظَامُ ، وَيُسَهِّلُ لِلْفَدْمِ الْكَلَامَ ! قَالَ : فَثَنَى رِجْلَهُ ، فَلَمَّا أَكَلَا وَشَرِبَا أَخَذَ فِيهِمَا الشَّرَابَ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا ، فَنَذِرَ بِهِمَا بَعْضُ الْجِيرَانِ فَأَتَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - فَقَالَ : هَلْ لَكَ فِي النَّجَاشِيِّ وَأَبِي سَمَّالٍ سَكْرَانَيْنِ مِنَ الْخَمْرِ ؟ فَبَعَثَ إِلَيْهِمَا عَلِيٌّ رَحِمَهُ اللَّهُ ؛ فَأَمَّا أَبُو سِمَّالٍ فَسَقَطَ إِلَى جِيرَانٍ لَهُ ، وَأَمَّا النَّجَاشِيُّ فَأُخِذَ فَأُتِيَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ : أَفِي رَمَضَانَ وَصِبْيَانُنَا صِيَامٌ ؟ فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ ثَمَانِينَ وَزَادَهُ عِشْرِينَ ، فَقَالَ : أَبَا حَسَنٍ ، مَا هَذِهِ الْعِلَاوَةُ ؟ فَقَالَ : لِجُرْأَتِكَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ! فَجَعَلَ أَهْلُ الْكُوفَةِ يَقُولُونَ : ضَرَطَ النَّجَاشِيُّ ! فَقَالَ : كَلَّا ، إِنَّهَا يَمَانِيَةٌ وَوِكَاؤُهَا شَهْرٌ - كُلُّ ذَلِكَ حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . وَأَمَّا قَوْلُ الْحَجَّاجِ " إِنِّي لِأَرَى رُؤوسًا قَدْ أَيْنَعَتْ وَحَانَ قِطَافُهَا " فَإِنَّمَا أَرَادَ قَدْ قَرُبَ حِمَامُهَا وَحَانَ انْصَرَامُهَا ؛ شَبَّهَ رُؤوسَهُمْ لِاسْتِحْقَاقِهِمُ الْقَتْلَ بِثِمَارٍ قَدْ أَدْرَكَتْ وَحَانَ أَنْ تُقْطَفَ . وَالْيَانِعُ : الْأَحْمَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَثَمَرٌ يَانِعٌ إِذَا لَوَّنَ ، وَامْرَأَةٌ يَانِعَةُ الْوَجْنَتَيْنِ ، وَقَالَ رَكَّاضٌ الدُّبَيْرِيُّ : وَنَحْرًا عَلَيْهِ الدُّرُّ تَزْهُو كُرُومُهُ تَرَائِبَ لَا شُقْرًا يَنَعْنَ وَلَا كُهْبَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْيُنُوعُ الْحُمْرَةُ مِنَ الدَّمِ ، قَالَ الْمَرَّارُ : وَإِنْ رَعَفَتْ مَنَاسِمُهَا بِنَقْبٍ تَرَكْنَ جَنَادِلًا مِنْهُ يُنُوعَا قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَدَمٌ يَانِعٌ مُحْمَارٌّ . وَالْيَنَعَةُ : خَرَزَةٌ حَمْرَاءُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُمُّهُ أُحَيْمِرَ مِثْلَ الْيَنَعَةِ فَهُوَ لِأَبِيهِ الَّذِي انْتَفَى مِنْهُ ; قِيلَ : الْيَنَعَةُ خَرَزَةٌ حَمْرَاءُ ، وَجَمْعُهُ يَنَعٌ . وَالْيَنَعَةُ أَيْضًا : ضَرْبٌ مِنَ الْعَقِيقِ مَعْرُوفٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : الْيَنَعُ - بِغَيْرِ هَاءٍ - ضَرْبٌ مِنَ الْعَقِيقِ مَعْرُوفٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٢)
يُذكَرُ مَعَهُ