حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ : نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْمُنْذِرِ بْنِ مَالِكِ الْعَبْدِيِّ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :
بَعَثَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِرُطَبٍ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي طَبَقٍ ، أَوَّلَ مَا أَيْنَعَ ثَمَرُ النَّخْلِ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَوَضَعْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، " فَأَصَابَ مِنْهُ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي ، فَخَرَجْنَا ، وَكَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَمَرَّ بِنِسَاءٍ مِنْ نِسَائِهِ ، وَعِنْدَهُنَّ رِجَالٌ يَتَحَدَّثُونَ " ، فَهَنَّأْنَهُ وَهَنَّأَهُ النَّاسُ ، فَقَالُوا : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَقَرَّ بِعَيْنِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، " فَمَضَى حَتَّى أَتَى عَائِشَةَ ، وَإِذَا عِنْدَهَا رَجُلَانِ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ ، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ الشَّيْءَ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ " ، فَأَتَيْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَأَخْبَرْتُهَا ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : لَئِنْ كَانَ كَمَا قَالَ ابْنُكِ حَقًّا لَيَحْدُثَنَّ أَمْرٌ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَشِيِّ " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ " ، قَالَ هَذِهِ الْآيَةَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ الْآيَةَ كُلَّهَا