ويح
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٣٥ حَرْفُ الْوَاوِ · وَيْحَهـ ) فِيهِ " قَالَ لِعَمَّارٍ : وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ وَيْحَ : كَلِمَةُ تَرَحُّمٍ وَتَوَجُّعٍ ، تُقَالُ لِمَنْ وَقَعَ فِي هَلَكَةٍ لَا يَسْتَحِقُّهَا . وَقَدْ يُقَالُ بِمَعْنَى الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ ، وَهِيَ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الْمَصْدَرِ . وَقَدْ تُرْفَعُ ، وَتُضَافُ وَلَا تُضَافُ . يُقَالُ . وَيْحَ زَيْدٍ ، وَوَيْحًا لَهُ ، وَوَيْحٌ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَيْحَ ابْنِ أُمِّ عَبَّاسٍ " كَأَنَّهُ أُعْجِبَ بِقَوْلِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .
لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٩٤ حَرْفُ الْوَاوِ · ويحوَيَحَ : وَيْحٌ : كَلِمَةٌ تُقَالُ رَحْمَةً ، وَكَذَلِكَ وَيْحَمَا ، قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : أَلَا هَيَّمَا مِمَّا لَقِيتُ وَهَيَّمَا وَوَيْحٌ لِمَنْ لَمْ يَدْرِ مَا هُنَّ وَيْحَمَا اللَّيْثُ : وَيْحَ يُقَالُ إِنَّهُ رَحْمَةٌ لِمَنْ تَنْزِلُ بِهِ بَلِيَّةٌ ، وَرُبَّمَا جَعَلَ مَعَ مَا كَلِمَةً وَاحِدَةً ، وَقِيلَ وَيْحَمَا . وَوَيْحٌ : كَلِمَةُ تَرَحُّمٍ وَتَوَجُّعٍ ، وَقَدْ يُقَالُ بِمَعْنَى الْمَدْحِ وَالْعَجَبِ ، وَهِيَ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَقَدْ تُرْفَعُ وَتُضَافُ وَلَا تُضَافُ ; يُقَالُ : وَيْحَ زَيْدٍ وَوَيْحًا لَهُ ، وَوَيْحٌ لَهُ ! الْجَوْهَرِيُّ : وَيْحٌ كَلِمَةُ رَحْمَةٍ ، وَوَيْلٌ كَلِمَةُ عَذَابٍ ; وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنَى وَاحِدٍ ، وَهُمَا مَرْفُوعَتَانِ بِالِابْتِدَاءِ ; يُقَالُ : وَيْحٌ لِزَيْدٍ وَوَيْلٌ لِزَيْدٍ ، وَلَكَ أَنْ تَقُولَ : وَيْحًا لِزَيْدٍ وَوَيْلًا لِزَيْدٍ - فَتَنْصِبُهُمَا بِإِضْمَارِ فِعْلٍ ، وَكَأَنَّكَ قُلْتَ أَلْزَمَهُ اللَّهُ وَيْحًا وَوَيْلًا وَنَحْوَ ذَلِكَ ، وَلَكَ أَنْ تَقُولَ وَيْحَكَ وَوَيْحَ زَيْدٍ ، وَوَيْلَكَ وَوَيْلَ زَيْدٍ - بِالْإِضَافَةِ فَتَنْصِبُهُمَا أَيْضًا بِإِضْمَارِ فِعْلٍ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَعْسًا لَهُمْ ، وبُعْدًا لِثَمُودَ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَهُوَ مَنْصُوبٌ أَبَدًا لِأَنَّهُ لَا تَصِحُّ إِضَافَتُهُ بِغَيْرِ لَامٍ ، لِأَنَّكَ لَوْ قُلْتَ فَتَعْسَهُمْ أَوْ بُعْدَهُمْ لَمْ يَصْلُحْ ، فَلِذَلِكَ افْتَرَقَا . الْأَصْمَعِيُّ : الْوَيْلُ قُبُوحٌ ، وَالْوَيْحُ تَرَحُّمٌ ، وَوَيْسٌ تَصْغِيرُهَا أَيْ هِيَ دُونَهَا . أَبُو زَيْدٍ : الْوَيْلُ هَلَكَةٌ ، وَالْوَيْحُ قُبُوحٌ ، وَالْوَيْسُ تَرْحُّمٌ . سِيبَوَيْهِ : الْوَيْلُ يُقَالُ لِمَنْ وَقَعَ فِي الْهَلَكَةِ ، وَالْوَيْحُ زَجْرٌ لِمَنْ أَشْرَفَ عَلَى الْهَلَكَةِ - وَلَمْ يَذْكَرْ فِي الْوَيْسِ شَيْئًا . ابْنُ الْفَرَجِ : الْوَيْحُ وَالْوَيْلُ وَالْوَيْسُ وَاحِدٌ . ابْنُ سِيدَهْ : وَيْحَهُ كَوَيْلَهُ ، وَقِيلَ : وَيْحٌ تَقْبِيحٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : امْتَنَعُوا مِنَ اسْتِعْمَالِ فِعْلِ الْوَيْحِ لِأَنَّ الْقِيَاسَ نَفَاهُ وَمَنَعَ مِنْهُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَوْ صُرِّفَ الْفِعْلُ مِنْ ذَلِكَ لَوَجَبَ اعْتِلَالُ فَائِهِ كَوَعَدَ وَعَيْنِهِ كَبَاعَ ، فَتَحَامَوُا اسْتِعْمَالَهُ لِمَا كَانَ يُعْقِبُ مِنَ اجْتِمَاعِ إِعْلَالَيْنِ ، قَالَ : وَلَا أَدْرِي أَأُدْخِلَ الْأَلِفُ وَاللَّامُ عَلَى الْوَيْحِ سَمَاعًا أَمْ تَبَسُّطًا وَإِدْلَالًا ؟ الْخَلِيلُ : وَيْسٌ كَلِمَةٌ فِي مَوْضِعِ رَأْفَةٍ وَاسْتِمْلَاحٍ ، كَقَوْلِكَ لِلصَّبِيِّ : وَيْحَهُ مَا أَمْلَحَهُ ! وَوَيْسَهُ مَا أَمْلَحَهُ ! نَصْرٌ النَّحْوِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ بَعْضَ مَنْ يَتَنَطَّعُ بِقَوْلِ الْوَيْحُ رَحْمَةٌ ; قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْوَيْلِ فُرْقَانٌ إِلَّا أَنَّهُ كَأَنَّهُ أَلْيَنُ قَلِيلًا ، قَالَ : وَمَنْ قَالَ هُوَ رَحْمَةٌ ! يَعْنِي أَنْ تَكُونَ الْعَرَبُ تَقُولُ لِمَنْ تَرْحَّمَهُ وَيْحَهُ رِثَايَةً لَهُ . وَجَاءَ عَنْ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : وَيْحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، بُؤْسًا لَكَ ! تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ . الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ قَالَ أَكْثَرُ أَهْلِ اللُّغَةِ إِنَّ الْوَيْلَ كَلِمَةٌ تُقَالُ لِكُلِّ مَنْ وَقَعَ فِي هَلَكَةٍ وَعَذَابٍ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَ وَيْحٍ وَوَيْلٍ أَنَّ وَيْلًا تُقَالُ لِمَنْ وَقَعَ فِي هَلَكَةٍ أَوْ بَلِيَّةٍ لَا يُتَرَحَّمُ عَلَيْهِ ، وَوَيْحً تُقَالُ لِكُلِّ مَنْ وَقَعَ فِي بَلِيَّةٍ يُرْحَمُ وَيُدْعَى لَهُ بِالتَّخَلُّصِ مِنْهَا ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْوَيْلَ فِي الْقُرْآنِ لِمُسْتَحَقِّي الْعَذَابَ بِجَرَائِمِهِمْ ؛ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ ، وَيْلٌ لِلَّذِينِ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ، وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ - وَمَا أَشْبَهَهَا ، مَا جَاءَ وَيْلٌ إِلَّا لِأَهْلِ الْجَرَائِمِ ، وَأَمَّا وَيْحٌ فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَهَا لِعَمَّارٍ الْفَاضِلِ كَأَنَّهُ أُعْلِمَ مَا يُبْتَلَى بِهِ مِنَ الْقَتْلِ ، فَتَوَجَّعَ لَهُ وَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ ! قَالَ : وَأَصْلُ وَيْحٍ وَوَيْسٍ وَوَيْلٍ كَلِمَةٌ كُلُّهُ عِنْدِي ( وَيْ ) وُصِلَتْ بِحَاءٍ مَرَّةً وَبِسِينٍ مَرَّةً وَبِلَامٍ مَرَّةً . قَالَ سِيبَوَيْهِ : سَأَلْتُ الْخَلِيلَ عَنْهَا فَزَعَمَ أَنَّ كُلَّ مَنْ نَدِمَ فَأَظْهَرَ نَدَامَتَهُ قَالَ وَيْ ، وَمَعْنَاهَا التَّنْدِيمُ وَالتَّنْبِيهُ . ابْنُ كَيْسَانَ : إِذَا قَالُوا لَهُ وَيْلٌ لَهُ ، وَوَيْحٌ لَهُ ، وَوَيْسٌ لَهُ - فَالْكَلَامُ فِيهِنَّ الرَّفْعُ عَلَى الِابْتِدَاءِ ، وَاللَّامُ فِي مَوْضِعِ الْخَبَرِ ، فَإِنْ حَذَفْتَ اللَّامَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا النَّصْبُ كَقَوْلِهِ وَيْحَهُ وَوَيْسَهُ .
- موطأ مالك · 1659#٢٢٩٦٥
- مسند أحمد · 61#١٥٠٣٧٩
- مسند أحمد · 175#١٥٠٤٩٤
- مسند أحمد · 480#١٥٠٨٠٠
- مسند أحمد · 1878#١٥٢٢٢١
- مسند أحمد · 1948#١٥٢٢٩١
- مسند أحمد · 2223#١٥٢٥٦٦
- مسند أحمد · 2378#١٥٢٧٢١
- مسند أحمد · 2451#١٥٢٧٩٤
- مسند أحمد · 2575#١٥٢٩١٨
- مسند أحمد · 2702#١٥٣٠٤٥
- مسند أحمد · 3441#١٥٣٧٨٤
- مسند أحمد · 4095#١٥٤٤٣٩
- مسند أحمد · 5634#١٥٥٩٧٩
- مسند أحمد · 5649#١٥٥٩٩٤
- مسند أحمد · 5737#١٥٦٠٨٢
- مسند أحمد · 5761#١٥٦١٠٦
- مسند أحمد · 5881#١٥٦٢٢٦
- مسند أحمد · 5940#١٥٦٢٨٥
- مسند أحمد · 6574#١٥٦٩٢٠
- مسند أحمد · 7119#١٥٧٤٦٥
- مسند أحمد · 7530#١٥٧٨٧٨
- مسند أحمد · 8364#١٥٨٧١٢
- مسند أحمد · 8825#١٥٩١٧٤
- مسند أحمد · 9531#١٥٩٨٨٠
- مسند أحمد · 10320#١٦٠٦٦٩
- مسند أحمد · 10622#١٦٠٩٧١
- مسند أحمد · 11106#١٦١٤٥٦
- مسند أحمد · 11109#١٦١٤٥٩
- مسند أحمد · 11215#١٦١٥٦٥