أبر
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٣ حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَبَرَهـ ) فِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ ، وَسِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ السِّكَّةُ : الطَّرِيقَةُ الْمُصْطَفَّةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَالْمَأْبُورَةُ الْمُلَقَّحَةُ ، يُقَالُ : أَبَرْتُ النَّخْلَةَ وَأَبَّرْتُهَا فَهِيَ مَأْبُورَةٌ وَمُؤَبَّرَةٌ ، وَالِاسْمُ الْإِبَارُ . وَقِيلَ السِّكَّةُ : سِكَّةُ الْحَرْثِ ، وَالْمَأْبُورَةُ الْمُصْلَحَةُ لَهُ ، أَرَادَ : خَيْرُ الْمَالِ نِتَاجٌ أَوْ زَرْعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : " أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ وَلَا بَقَى مِنْكُمْ آبِرٌ " أَيْ رَجُلٌ يَقُومُ بِتَأْبِيرِ النَّخْلِ وَإِصْلَاحِهَا ، فَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ أَبَرَ الْمُخَفَّفَةِ ، وَيُرْوَى بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ : " يَشْتَرِطُ صَاحِبُ الْأَرْضِ عَلَى الْمُسَاقِي كَذَا وَكَذَا وَإِبَارَ النَّخْلِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ : " قِيلَ لِعَلِيٍّ : أَلَا تَتَزَوَّجُ ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : مَالِي صَفْرَاءُ وَلَا بَيْضَاءُ ، وَلَسْتُ بِمَأْبُورٍ فِي دِينِي فَيُوَرَّى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي ، إِنِّي لَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ " الْمَأْبُورُ : مَنْ أَبَرَتْهُ الْعَقْرَبُ : أَيْ لَسَعَتْهُ بِإِبْرَتِهَا ، يَعْنِي : لَسْتُ غَيْرَ الصَّحِيحِ الدِّينِ ، وَلَا الْمُتَّهَمَ فِي الْإِسْلَامِ فَيَتَأَلَّفُنِي عَلَيْهِ بِتَزْوِيجِهَا إِيَّايَ . وَيُرْوَى بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، وَسُيَذْكُرُ . وَلَوْ رُوِيَ : لَسْتُ بِمَأْبُونٍ - بِالنُّونِ - أَيْ مُتَّهَمٍ لَكَانَ وَجْهًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَالِكِ ( بْنِ دِينَارٍ ) : " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الشَّاةِ الْمَأْبُورَةِ " أَيِ الَّتِي أَكَلَتِ الْأَبْرَةَ فِي عَلَفِهَا فَنَشِبَتْ فِي جَوْفِهَا ، فَهِيَ لَا تَأْكُلُ شَيْئًا ، وَإِنْ أَكَلَتْ لَمْ يَنْجَعْ فِيهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ ، وَأَشَارَ إِلَى لِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ " فَقَالَ النَّاسُ : لَوْ عَرَفْنَاهُ أَبَرْنَا عِتْرَتَهُ : أَيْ أَهْلَكْنَاهُ ، وَهُوَ مِنْ أَبَرْتُ الْكَلْبَ إِذَا أَطْعَمْتَهُ الْإِبْرَةَ فِي الْخُبْزِ ، هَكَذَا أَخْرَجَهُ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى الْأَصْفَهَانِيُّ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ ، وَعَادَ أَخْرَجَهُ فِي حَرْفِ الْبَاءِ ، وَجَعَلَهُ مِنَ الْبَوَارِ : الْهَلَاكِ ، فَالْهَمْزَةُ فِي الْأَوَّلِ أَصْلِيَّةٌ ، وَفِي الثَّانِي زَائِدَةٌ ، وَسَيَجِيءُ فِي مَوْضِعِهِ .
لسان العربجُزء ١ · صَفحة ٣٢ حَرْفُ الْأَلِف · أبرأبر : أَبَرَ النَّخْلَ وَالزَّرْعَ يَأْبُرُهُ ، وَيَأْبِرُهُ أَبْرًا وَإِبَارًا وَإِبَارَةً وَأَبَّرَهُ : أَصْلَحَهُ . وَأْتَبَرْتَ فُلَانًا : سَأَلْتَهُ أَنْ يَأْبُرَ نَخْلَكَ ، وَكَذَلِكَ فِي الزَّرْعِ إِذَا سَأَلْتَهُ أَنْ يُصْلِحَهُ لَكَ ، قَالَ طَرَفَةُ : وَلِيَ الْأَصْلُ الَّذِي فِي مِثْلِهِ يُصْلِحُ الْآبِرُ زَرْعَ الْمُؤْتَبِرْ وَالْآبِرُ : الْعَامِلُ . وَالْمُؤْتَبَرُ : رَبُّ الزَّرْعِ . وَالْمَأْبُورُ : الزَّرْعُ وَالنَّخْلُ الْمُصْلَحُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : " أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آبِرٌ " أَيْ : رَجُلٌ يَقُومُ بِتَأْبِيرِ النَّخْلِ وَإِصْلَاحِهَا ، فَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ أَبَرَ الْمُخَفَّفَةِ ، وَيُرْوَى بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَوْلُهُ : أَنْ يَأْبُرُوا زَرْعًا لِغَيْرِهِمُ وَالْأَمْرُ تَحْقِرُهُ وَقَدْ يَنْمِي قَالَ ثَعْلَبٌ : الْمَعْنَى أَنَّهُمْ قَدْ حَالَفُوا أَعْدَاءَهُمْ لِيَسْتَعِينُوا بِهِمْ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ ، وَزَمَنُ الْإِبَارِ زَمَنُ تَلْقِيحِ النَّخْلِ وَإِصْلَاحِهِ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : كُلُّ إِصْلَاحٍ إِبَارَةٌ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ حُمَيْدٍ : إِنَّ الْحِبِالَةَ أَلْهَتْنِي إِبَارَتُهَا حَتَّى أَصِيدَكُمَا فِي بَعْضِهَا قَنَصَا فَجَعَلَ إِصْلَاحَ الْحِبِالَةِ إِبَارَةً . وَفِي الْخَبَرِ : خَيْرُ الْمَالِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ وَسِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ ، السِّكَّةُ الطَّرِيقَةُ الْمُصْطَفَّةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَالْمَأْبُورَةُ : الْمُلَقَّحَةُ يُقَالُ : أَبَرْتُ النَّخْلَةَ وَأَبَّرْتُهُا ، فَهِيَ مَأْبُورَةٌ وَمُؤَبَّرَةٌ ، وَقِيلَ : السِّكَّةُ سِكَّةُ الْحَرْثِ ، وَالْمَأْبُورَةُ الْمُصْلَحَةُ لَهُ ، أَرَادَ : خَيْرُ الْمَالِ نِتَاجٌ أَوْ زَرْعٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ ) . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَذَلِكَ أَنَّهَا لَا تُؤْبَرُ إِلَّا بَعْدَ ظُهُورِ ثَمَرَتِهَا وَانْشِقَاقُ طَلْعِهَا وَكَوَافِرِهَا مِنْ غَضِيضِهَا ، وَشَبَّهَ الشَّافِعِيُّ ذَلِكَ بِالْوِلَادَةِ فِي الْإِمَاءِ إِذَا أُبِيعَتْ حَامِلًا تَبِعَهَا وَلَدُهَا ، وَإِنْ وَلَدَتْهُ قَبْلَ ذَلِكَ كَانَ الْوَلَدُ لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَهُ الْمُبْتَاعُ مَعَ الْأُمِّ ، وَكَذَلِكَ النَّخْلُ إِذَا أُبِّرَ أَوْ أُبِيعَ عَلَى التَّأْبِيرِ فِي الْمَعْنَيَيْنِ . وَتَأْبِيرُ النَّخْلِ : تَلْقِيحُهُ ، يُقَالُ : نَخْلَةٌ مُؤَبَّرَةٌ مِثْلَ مَأْبُورَةٍ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الْإِبَارُ عَلَى وَزْنِ الْإِزَارِ . وَيُقَالُ : تَأَبَّرَ الْفَسِيلُ إِذَا قَبِلَ الْإِبَارَ ، وَقَالَ الرَّاجِزُ : تَأَبَّرِي يَا خَيْرَةَ الْفَسِيلِ إِذْ ضَنَّ أَهْلُ النَّخْلِ بِالْفُحُولِ يَقُولُ : تَلَقَّحِي مِنْ غَيْرِ تَأْبِيرٍ ، وَفِي قَوْلِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ : يَشْتَرِطُ صَاحِبُ الْأَرْضِ عَلَى الْمَسَاقِي كَذَا وَكَذَا ، وَإِبَارَ النَّخْلِ . وَرَوَى أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ : يُقَالُ : نَخْلٌ قَدْ أُبِّرَتْ وَوُبِرَتْ وَأُبِرَتْ ثَلَاثُ لُغَاتٍ ، فَمَنْ قَالَ أُبِّرَتْ فَهِيَ مُؤَبَّرَةٌ ، وَمَنْ قَالَ وُبِرَتْ فَهِيَ مَوْبُورَةٌ ، وَمَنْ قَالَ أُبِرَتْ فَهِيَ مَأْبُورَةٌ أَيْ : مُلَقَّحَةٌ ، وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : يُقَالُ لِكُلِّ مُصْلِحِ صَنْعَةٍ : هُوَ آبِرُهَا ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْمُلَقِّحِ آبِرٌ ؛ لِأَنَّهُ مُصْلِحٌ لَهُ ، وَأَنْشَدَ : فَإِنْ أَنْتِ لَمْ تَرْضَيْ بِسَعْيِيَ فَاتْرُكِي لِيَ الْبَيْتَ آبَرْهُ وَكُونِي مَكَانِيَا أَيْ : أُصْلِحُهُ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَبَرَ إِذَا آذَى وَأَبَرَ إِذَا اغْتَابَ وَأَبَرَ إِذَا لَقَّحَ النَّخْلَ وَأَبَرَ أَصْلَحَ ، وَقَالَ : الْمَأْبَرُ وَالْمِئْبَرُ الْحَشُّ تُلَقَّحُ بِهِ النَّخْلَةُ . وَإِبْرَةُ الذِّرَاعِ : مُسْتَدَقُّهَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْإِبْرَةُ عُظَيْمٌ مُسْتَوٍ مَعَ طَرَفِ الزَّنْدِ مِنَ الذِّرَاعِ إِلَى طَرَفِ الْإِصْبَعِ ، وَقِيلَ : الْإِبْرَةُ مِنَ الْإِنْسَانِ طَرَفُ الذِّرَاعِ الَّذِي يَذْرَعُ مِنْهُ الذَّارِعُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : إِبْرَةُ الذِّرَاعِ طَرَفُ الْعَظْمِ الَّذِي مِنْهُ يَذْرَعُ الذَّارِعُ ، وَطَرَفُ عَظْمِ الْعَضُدِ الَّذِي يَلِي الْمِرْفَقَ يُقَالُ لَهُ الْقَبِيحُ ، وَزُجَّ الْمِرْفَقُ بَيْنَ الْقَبِيحِ وَبَيْنَ إِبْرَةِ الذَّارِعِ ، وَأَنْشَدَ : حَتَّى تُلَاقِيَ الْإِبْرَةُ الْقَبِيحَا وَإِبْرَةُ الْفَرَسِ : شَظِيَّةٌ لَاصِقَةٌ بِالذِّرَاعِ لَيْسَتْ مِنْهَا . وَالْإِبْرَةُ : عَظْمُ وَتَرَةِ الْعُرْقُوبِ ، وَهُوَ عُظَيْمٌ لَاصِقٌ بِالْكَعْبِ . وَإِبْرَةُ الْفَرَسِ : مَا انْحَدَّ مِنْ عُرْقُوبَيْهِ ، وَفِي عُرْقُوبَيِ الْفَرَسِ إِبْرَتَانِ وَهُمَا حَدُّ كُلِّ عُرْقُوبٍ مِنْ ظَاهِرٍ . وَالْإِبْرَةُ : مِسَلَّةُ الْحَدِيدِ ، وَالْجَمْعُ إِبَرٌ وَإِبَارٌ ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَقَوْلُ الْمَرْءِ يَنْفُذُ بَعْدَ حِينٍ أَمَاكِنَ لَا تُجَاوِزُهَا الْإِبَارُ وَصَانِعُهَا أَبَّارُ . وَالْإِبْرَةُ : وَاحِدَةُ الْإِبَرِ . التَّهْذِيبُ : وَيُقَالُ لِلْمِخْيَطِ : إِبْرَةٌ ، وَجَمْعُهَا إِبَرٌ ، وَالَّذِي يُسَوِّي الْإِبَرَ يُقَالُ لَهُ الْأَبَّارُ ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ فِي صِفَةِ الرِّيَاحِ لِابْنِ أَحْمَرَ : أَرَبَّتْ عَلَيْهَا كُلُّ هَوْجَاءَ سَهْوَةٍ زَفُوفِ التَّوَالِي ، رَحْبَةِ الْمُتَنَسِّمِ إِبَارِيَّةٍ هَوْجَاءَ مَوْعِدُهَا الضُّحَى إِذَا أَرْزَمَتْ جَاءَتْ بِوَرْدٍ غَشَمْشَمِ رَفُوفٍ نِيَافٍ هَيْرَعٍ عَجْرَفِيَّةٍ تَرَى الْبِيدَ مِنْ إِعْصَافِهَا الْجَرْيَ تَرْتَمِي تَحِنُّ وَلَمْ تَرْأَمْ فَصِيلًا وَإِنْ تَجِدْ فَيَافِيَ غِيطَانٍ تَهَدَّجْ وَتَرْأَمِ إِذَا عَصَّبَتْ رَسْمًا فَلَيْسَ بِدَائِمٍ بِهِ وَتِدٌ إِلَّا تَحِلَّةَ مُقْسِمِ وَفِي الْحَدِيثِ : الْمُؤْمِنُ كَالْكَلْبِ الْمَأْبُورِ ، وَفِي
- مسند أحمد · 5608#١٥٥٩٥٣
- مسند أحمد · 5859#١٥٦٢٠٤
- مسند أحمد · 6454#١٥٦٧٩٩
- مسند أحمد · 14477#١٦٤٨٢٩
- مسند أحمد · 16016#١٦٦٥٢٤
- مسند أحمد · 23164#١٧٤٤٨٨
- مسند أحمد · 25504#١٧٦٩٧٨
- صحيح ابن حبان · 22#٣٠١٦٩
- صحيح ابن حبان · 23#٣٠١٧١
- صحيح ابن حبان · 4926#٣٩٩٠٩
- صحيح ابن حبان · 4927#٣٩٩١١
- صحيح ابن حبان · 4928#٣٩٩١٣
- صحيح ابن حبان · 4929#٣٩٩١٥
- المعجم الكبير · 4426#٣٠٥٥٣٧
- المعجم الكبير · 6493#٣٠٨٢٥٨
- المعجم الكبير · 6494#٣٠٨٢٥٩
- المعجم الكبير · 10743#٣١٣١٢٤
- المعجم الكبير · 13166#٣١٥٧٣١
- المعجم الكبير · 13725#٣١٦٣٤٩
- المعجم الكبير · 13730#٣١٦٣٥٤
- المعجم الأوسط · 383#٣٣٠٨٩٥
- المعجم الأوسط · 2039#٣٣٢٦٣٨
- المعجم الأوسط · 8398#٣٣٩٧٩٤
- مصنف ابن أبي شيبة · 22962#٢٦٣٣٠٦
- مصنف ابن أبي شيبة · 22964#٢٦٣٣٠٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 22966#٢٦٣٣١٠
- مصنف ابن أبي شيبة · 35853#٢٧٨٢١٠
- مصنف عبد الرزاق · 12519#٢٢٧٣٧٩
- مصنف عبد الرزاق · 12521#٢٢٧٣٨١
- مصنف عبد الرزاق · 14690#٢٢٩٨١٨