ثلم
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٢٠ حَرْفُ الثَّاءِ · ثَلَمَس ) فِيهِ : " نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ " أَيْ مَوْضِعِ الْكَسْرِ مِنْهُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ لَا يَتَمَاسَكُ عَلَيْهَا فَمُ الشَّارِبِ ، وَرُبَّمَا انْصَبَّ الْمَاءُ عَلَى ثَوْبِهِ وَبَدَنِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّ مَوْضِعَهَا لَا يَنَالُهُ التَّنْظِيفُ التَّامُّ إِذَا غُسِلَ الْإِنَاءُ . وَقَدْ جَاءَ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ : " إِنَّهُ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ " وَلَعَلَّهُ أَرَادَ بِهِ عَدَمَ النَّظَافَةِ .
لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٣٧ حَرْفُ الثَّاءِ · ثلمثلم : ثَلَمَ الْإِنَاءَ وَالسَّيْفَ وَنَحْوَهُ يَثْلِمُهُ ثَلْمًا وَثَلَّمَهُ فَانْثَلَمَ وَتَثَلَّمَ : كَسَرَ حَرْفَهُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ فِي الْإِنَاءِ ثَلْمٌ إِذَا انْكَسَرَ مِنْ شَفَتِهِ شَيْءٌ ، وَفِي السَّيْفِ ثَلْمٌ . وَالثُّلْمَةُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي قَدِ انْثَلَمَ ، وَجَمْعُهَا ثُلَمٌ ، وَقَدِ انْثَلَمَ الْحَائِطُ وَتَثَلَّمَ ; وَقَالَ الشَّاعِرُ : بِالْحَزْنِ فَالصُّمَّانِ فَالْمُتَثَلَّمِ وَيُقَالُ : ثَلَمْتُ الْحَائِطَ أَثْلِمُهُ - بِالْكَسْرِ - ثَلْمًا فَهُوَ مَثْلُومٌ . وَالثُّلْمَةُ : الْخَلَلُ فِي الْحَائِطِ وَغَيْرِهِ . وَثَلِمَ الشَّيْءُ - بِالْكَسْرِ - يَثْلَمُ فَهُوَ أَثْلَمٌ بَيِّنُ الثَّلَمِ ، وَثَلَّمْتُهُ أَيْضًا شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ أَيْ : مَوْضِعُ الْكَسْرِ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ ; لِأَنَّهُ لَا يَتَمَاسَكُ عَلَيْهَا فَمُ الشَّارِبِ ، وَرُبَّمَا انْصَبَّ الْمَاءُ عَلَى ثَوْبِهِ وَبَدَنِهِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّ مَوْضِعَهَا لَا يَنَالُهُ التَّنْظِيفُ التَّامُّ إِذَا غُسِلَ الْإِنَاءُ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ ، قَالَ : وَلَعَلَّهُ أَرَادَ بِهِ عَدَمَ النَّظَافَةِ . وَالثُّلْمَةُ : فُرْجَةُ الْجُرْفِ الْمَكْسُورِ . وَالثَّلَمُ فِي الْوَادِي : - بِالتَّحْرِيكِ - : أَنْ يَنْثَلِمَ جُرْفُهُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي النُّؤْيِ وَالْحَوْضِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَرَأَيْتُ بِنَاحِيَةِ الصُّمَّانِ مَوْضِعًا يُقَالُ لَهُ الثَّلَمُ قَالَ ; وَأَنْشَدَنِي أَعْرَابِيٌّ : تَرَبَّعَتْ جَوَّ خُوَيٍّ فَالثَّلَمْ وَالثَّلْمُ فِي الْعُرُوضِ : نَوْعٌ مِنَ الْخَرْمِ ، وَهُوَ يَكُونُ فِي الطَّوِيلِ وَالْمُتَقَارِبِ . وَثُلِمَ فِي مَالِ ثَلْمَةٍ إِذَا ذَهَبَ مِنْهُ شَيْءٌ . وَالْأَثْلَمُ : التُّرَابُ وَالْحِجَارَةُ كَالْأَثْلَبِ ; عَنِ الْهَجَرِيِّ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا أَدْرِي أَلُغَةٌ أَمْ بَدَلٌ ; وَأَنْشَدَ : أَحْلِفُ لَا أُعْطِي الْخَبِيثَ دِرْهَمًا ظُلْمًا وَلَا أُعْطِيهِ إِلَّا الْأَثْلَمَا وَمُثَلَّمٌ : اسْمٌ . وَالثَّلْمَاءُ : مَوْضِعٌ . وَالثَّلَمُ : مَوْضِعٌ ; قَالَ زُهَيْرٌ : هَلْ رَامَ أَمْ لَمْ يَرِمْ ذُو الْجِزْعِ فَالثَّلَمُ ذَاكَ الْهَوَى مِنْكَ لَا دَانٍ وَلَا أَمَمُ أَرَادَ ذَاكَ الْمَهْوِيَّ فَوَضَعَ الْمَصْدَرَ مَوْضِعَ الْمَفْعُولِ ، وَيُرْوَى فَالسَّلَمُ . وَالْمُتَثَلَّمُ : مَوْضِعٌ رَوَاهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي بَيْتِ زُهَيْرٍ : بِحَوْمَانَةِ الدَّرَّاجِ فَالْمُتَثَلَّمِ وَرِوَايَةُ غَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ . فَالْمُتَثَلِّمِ . وَالْمُثَلَّمُ : اسْمُ مَوْضِعٍ . وَأَبُو الْمُثَلَّمِ : مِنْ شُعَرَائِهِمْ .