حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 5722
5730
العباس بن سهل بن سعد عن أبيه

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

نَهَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَابِ ، وَأَنْ يُشْرَبَ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ أَوْ أُذُنِهِ
معلقمرفوع· رواه سهل بن سعد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة88هـ
  2. 02
    عباس بن سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    عبد المهيمن بن عباس الساعدي
    تقييم الراوي:ضعيف· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة170هـ
  4. 04
    أحمد بن أبي بكر العوفى
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  5. 05
    الوفاة306هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (6 / 125) برقم: (5730)

الشواهد42 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية5722
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْمُهَيْمِنِ(المادة: المهيمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَيْمَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُهَيْمِنُ " هُوَ الرَّقِيبُ . وَقِيلَ : الشَّاهِدُ . وَقِيلَ : الْمُؤْتَمَنُ . وَقِيلَ : الْقَائِمُ بِأُمُورِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : أَصْلُهُ : مُؤَيْمِنٌ ، فَأُبْدِلَتِ الْهَاءُ مِنَ الْهَمْزَةِ ، وَهُوَ مُفَيْعِلٌ مِنَ الْأَمَانَةِ . * وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ : حَتَّى احْتَوَى بَيْتُكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدِفَ عَلْيَاءَ تَحْتِهَا النُّطُقُ أَيْ بَيْتُكَ الشَّاهِدُ بِشَرَفِكَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْبَيْتِ نَفْسَهُ ، لِأَنَّ الْبَيْتَ إِذَا حَلَّ فَقَدْ حَلَّ بِهِ صَاحِبُهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِبَيْتِهِ شَرَفَهُ . وَالْمُهَيْمِنُ مِنْ نَعْتِهِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : حَتَّى احْتَوَى شَرَفُكَ الشَّاهِدُ بِفَضْلِكَ عُلْيَا الشَّرَفِ ، مِنْ نَسَبِ ذَوِي خِنْدِفَ الَّتِي تَحْتَهَا النُّطُقُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ " كَانَ عَلِيٌّ أَعْلَمَ بِالْمُهَيْمِنَاتِ " أَيِ الْقَضَايَا ، مِنَ الْهَيْمَنَةِ ، وَهِيَ الْقِيَامُ عَلَى الشَّيْءِ ، جَعَلَ الْفِعْلَ لَهَا ، وَهُوَ لِأَرْبَابِهَا الْقَوَّامِينَ بِالْأُمُورِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " خَطَبَ فَقَالَ : إِنِّي مُتَكَلِّمٌ بِكَلِمَاتٍ فَهَيْمِنُوا عَلَيْهِنَّ " أَيِ اشْهَدُوا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَمِّنُوا ، فَقَلَبَ الْهَمْزَةَ هَاءً ، وَإِحْدَى الْمِيمَيْنِ يَاءً ، كَقَوْلِهِمْ : إِيْمَا ، فِي إِمَّا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ وُهَيْبٍ " إِذَا وَقَعَ الْعَبْدُ فِي أُلْهَانِيَّةِ الرَّبِّ وَمُهَيْمَنِيَّةِ الصِّدِّيقِينَ لَمْ يَجِدْ أَحَدًا يَأْخُذْ بِقَلْبِهِ " الْمُهَيْمِنِيَّةُ : مَنْسُوبٌ إِلَى الْمُهَيْمِنِ ، يُرِيدُ أَمَانَةَ الصِّدِّيقِينَ ، يَعْنِي إِذَا حَصَل

ثُلْمَةِ(المادة: ثلمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَلَمَ ) ( س ) فِيهِ : " نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ " أَيْ مَوْضِعِ الْكَسْرِ مِنْهُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ لَا يَتَمَاسَكُ عَلَيْهَا فَمُ الشَّارِبِ ، وَرُبَّمَا انْصَبَّ الْمَاءُ عَلَى ثَوْبِهِ وَبَدَنِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّ مَوْضِعَهَا لَا يَنَالُهُ التَّنْظِيفُ التَّامُّ إِذَا غُسِلَ الْإِنَاءُ . وَقَدْ جَاءَ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ : " إِنَّهُ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ " وَلَعَلَّهُ أَرَادَ بِهِ عَدَمَ النَّظَافَةِ .

لسان العرب

[ ثلم ] ثلم : ثَلَمَ الْإِنَاءَ وَالسَّيْفَ وَنَحْوَهُ يَثْلِمُهُ ثَلْمًا وَثَلَّمَهُ فَانْثَلَمَ وَتَثَلَّمَ : كَسَرَ حَرْفَهُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ فِي الْإِنَاءِ ثَلْمٌ إِذَا انْكَسَرَ مِنْ شَفَتِهِ شَيْءٌ ، وَفِي السَّيْفِ ثَلْمٌ . وَالثُّلْمَةُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي قَدِ انْثَلَمَ ، وَجَمْعُهَا ثُلَمٌ ، وَقَدِ انْثَلَمَ الْحَائِطُ وَتَثَلَّمَ ; وَقَالَ الشَّاعِرُ : بِالْحَزْنِ فَالصُّمَّانِ فَالْمُتَثَلَّمِ وَيُقَالُ : ثَلَمْتُ الْحَائِطَ أَثْلِمُهُ - بِالْكَسْرِ - ثَلْمًا فَهُوَ مَثْلُومٌ . وَالثُّلْمَةُ : الْخَلَلُ فِي الْحَائِطِ وَغَيْرِهِ . وَثَلِمَ الشَّيْءُ - بِالْكَسْرِ - يَثْلَمُ فَهُوَ أَثْلَمٌ بَيِّنُ الثَّلَمِ ، وَثَلَّمْتُهُ أَيْضًا شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ أَيْ : مَوْضِعُ الْكَسْرِ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ ; لِأَنَّهُ لَا يَتَمَاسَكُ عَلَيْهَا فَمُ الشَّارِبِ ، وَرُبَّمَا انْصَبَّ الْمَاءُ عَلَى ثَوْبِهِ وَبَدَنِهِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّ مَوْضِعَهَا لَا يَنَالُهُ التَّنْظِيفُ التَّامُّ إِذَا غُسِلَ الْإِنَاءُ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ ، قَالَ : وَلَعَلَّهُ أَرَادَ بِهِ عَدَمَ النَّظَافَةِ . وَالثُّلْمَةُ : فُرْجَةُ الْجُرْفِ الْمَكْسُورِ . وَالثَّلَمُ فِي الْوَادِي : - بِالتَّحْرِيكِ - : أَنْ يَنْثَلِمَ جُرْفُهُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي النُّؤْيِ وَالْحَوْضِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَرَأَيْتُ بِنَاحِيَةِ الصُّمَّانِ مَوْضِعًا يُقَالُ لَهُ الثَّلَمُ قَالَ ; وَأَنْشَدَنِي أَعْرَابِيٌّ : تَرَبَّعَتْ جَوَّ خُوَيٍّ فَالثَّلَمْ وَالثَّلْمُ فِي الْعُرُوضِ : نَوْعٌ مِنَ الْخَرْمِ ، وَهُوَ يَكُونُ فِي الطَّوِيلِ وَالْمُتَقَارِبِ .

الْقَدَحِ(المادة: القدح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، أَيْ : لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ ؛ لِأَنَّ الرَّاكِبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ . قَالَ حَسَّانُ : كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ : " كُنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ " . هِيَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ . يُقَالُ لِلسَّهْمِ أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ : قِطْعٌ ، ثُمَّ يُنْحَتُ وَيُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، ثُمَّ يُقَوَّمُ فَيُسَمَّى قِدْحًا ، ثُمَّ يُرَاشُ وَيُرَكَّبُ نَصْلُهُ فَيُسَمَّى سَهْمًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ : مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، الْقَدَّاحُ : صَانِعُ الْقِدْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ " أَيِ : انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَ

لسان العرب

[ قدح ] قدح : الْقَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ ، بالتحريك : واحد الأقداح التي لِلشُّرْبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَالْجَمْعُ أَقْدَاحٌ وَمُتَّخِذُهَا : قَدَّاحٌ وَصِنَاعَتُهُ : الْقِدَاحَةُ . وَقَدَحَ بِالزِّنْدِ يَقْدَحُ قَدْحًا وَاقْتَدَحَ : رَامَ الْإِيرَاءَ بِهِ . وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَاحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ ، وَالْقَدَّاحُ كُلُّهُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْدَحُ بِهَا ، وَقِيلَ : الْقَدَّاحُ ، وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ ، وَقَدَحْتُ النَّارَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْقَدَّاحُ الْحَجَرُ الَّذِي يُورَى مِنْهُ النَّارُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْمَرْوَ ذَا الْقَدَّاحِ مَضْبُوحَ الْفِلَقْ وَالْقَدْحُ : قَدْحُكَ بِالزَّنْدِ وَبِالْقَدَّاحِ لِتُورِيَ ، الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلَّذِي يُضْرَبُ فَتَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ قَدَّاحَةٌ . وَقَدَحْتُ فِي نَسَبِهِ : إِذَا طَعَنْتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْجُلَيْحِ يَهْجُو الشَّمَّاخَ : أَشَمَّاخُ ! لَا تَمْدَحْ بِعِرْضِكَ وَاقْتَصِدْ فَأَنْتَ امْرُؤٌ زَنْدَاكَ لِلْمُتَقَادِحِ أَيْ : لَا حَسَبَ لَكَ وَلَا نَسَبَ يَصِحُّ ، مَعْنَاهُ : فَأَنْتَ مِثْلُ زَنْدٍ مِنْ شَجَرٍ مُتَقَادِحٍ ، أَيْ : رِخْوِ الْعِيدَانِ ضَعِيفِهَا ، إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ حَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا فَالْتَهَبَ نَارًا ، فَإِذَا قُدِحَ بِهِ لِمَنْفَعَةٍ لَمْ يُورِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : اقْدَحْ بِدِفْلَى فِي مَرْخٍ . مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْأَرِيبِ الْأَدِيبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَزِنَادُ الدِّفْلَى ، وَالْمَرْخُ كَثِيرَةُ النَّارِ لَا تَصْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    5730 5722 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَابِ ، وَأَنْ يُشْرَبَ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ أَوْ أُذُنِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث