حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجدا

بجدي

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٤٨
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَدَا

    ( جَدَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَدَايَا وَضَغَابِيسَ " هِيَ جَمْعُ جَدَايَةٍ ، وَهِيَ مِنْ أَوْلَادِ الظِّبَاءِ مَا بَلَغَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَوْ سَبْعَةً ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى ، بِمَنْزِلَةِ الْجَدْيِ مِنَ الْمَعْزِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَجَاءَهُ بِجَدْيٍ وَجَدَايَةٍ " . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا جَدًا طَبَقًا الْجَدَا : الْمَطَرُ الْعَامُّ . وَمِنْهُ أُخِذَ جَدَا الْعَطِيَّةِ وَالْجَدْوَى . ( س ) وَمِنْهُ : " شِعْرُ خَفَّافِ بْنِ نُدْبَةَ السُّلَمِيِّ يَمْدَحُ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَيْسَ لَشِيءٍ غَيْرِ تَقْوَى جَدَا وَكُلُّ خَلْقٍ عُمْرُهُ لِلْفَنَا هُوَ مِنْ أَجْدَى عَلَيْهِ يُجْدِي إِذَا أَعْطَاهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَسْتَعْطِفُهُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَيَشْكُو إِلَيْهِ انْقِطَاعَ أَعْطِيَتِهِمْ وَالْمِيرَةِ عَنْهُمْ ، وَقَالَ فِيهِ : " وَقَدْ عَرَفُوا أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَ مَرْوَانَ مَالٌ يُجَادُونَهُ عَلَيْهِ " يُقَالُ جَدَا ، وَاجْتَدَى ، وَاسْتَجْدَى ، إِذَا سَأَلَ وَطَلَبَ . وَالْمُجَادَاةُ مُفَاعَلَةٌ مِنْهُ : أَيْ لَيْسَ عِنْدَهُ مَالٌ يَسْأَلُونَهُ عَلَيْهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ : رَمَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو فَقَطَعْتُ نَسَاهُ ، فَانْثَعَبَتْ جَدِيَّةُ الدَّمِ " الْجَدِيَّةُ : أَوَّلُ دُفْعَةٍ مِنَ الدَّمِ . وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ فَقَالَ : فَانْبَعَثَتْ جَدِيَّةُ الدَّمِ ، أَيْ سَالَتْ . وَرُوِيَ فَاتَّبَعَتْ جَدِيَّةَ الدَّمِ . قِيلَ هِيَ الطَّرِيقَةُ مِنَ الدَّمِ تُتَّبَعُ لِيُقْتَفَى أَثَرُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَرْوَانَ : " أَنَّهُ رَمَى طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَوْمَ الْجَمَلِ بِسَهْمٍ فَشَكَّ فَخِذَهُ إِلَى جَدْيَةِ السَّرْجِ " الْجَدْيَةُ بِسُكُونِ الدَّالِ : شَيْءٌ يُحْشَى ثُمَّ يُرْبَطُ تَحْتَ دَفَّتَيِ السَّرْجِ وَالرَّحْلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى جَدَيَاتٍ وَجِدًى بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ : " أُتِيَ بِدَابَّةٍ سَرْجُهَا نُمُورٌ " فَنَزَعَ الصُّفَّةَ يَعْنِي الْمِيثَرَةَ ، فَقِيلَ : الْجَدَيَاتُ نُمُورٌ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يُنْهَى عَنِ الصُّفَّةِ " .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٠٠
    حَرْفُ الْجِيمِ · جدا

    [ جدا ] جدا : الْجَدَا - مَقْصُورٌ - : الْمَطَرُ الْعَامُّ . وَغَيْثٌ جَدًا : لَا يُعْرَفُ أَقْصَاهُ ، وَكَذَلِكَ سَمَاءٌ جَدًا ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : هَذِهِ سَمَاءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ ، ذَكَّرُوهُ لِأَنَّ الْجَدَا فِي قُوَّةِ الْمَصْدَرِ . وَمَطَرٌ جَدًا أَيْ : عَامٌّ . وَيُقَالُ : أَصَابَنَا جَدًا أَيْ : مَطَرٌ عَامٌّ . وَيُقَالُ : إِنَّهَا لَسَمَاءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ أَيْ : وَاسِعٌ عَامٌّ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ : إِنَّ خَيْرَهُ لَجَدًا عَلَى النَّاسِ أَيْ : عَامٌّ وَاسِعٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْجَدَا يُكْتَبُ بِالْيَاءِ وَالْأَلِفِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا غَدَقًا ، وَجَدًا طَبَقًا ، وَمِنْهُ أُخِذَ جَدَا الْعَطِيَّةِ وَالْجَدْوَى ؛ وَمِنْهُ شِعْرُ خُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ السُّلَمِيِّ يَمْدَحُ الصِّدِّيقَ : لَيْسَ لِشَيْءٍ غَيْرِ تَقْوَى جَدًا وَكُلُّ خَلْقٍ عُمْرُهُ لِلْفَنَا هُوَ مِنْ أَجْدَى عَلَيْهِ يُجْدِي إِذَا أَعْطَاهُ . وَالْجَدَا - مَقْصُورٌ - : الْجَدْوَى وَهُمَا الْعَطِيَّةُ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَتَثْنِيَتُهُ جَدَوَانِ وَجَدَيَانِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَجَدَوَانِ عَلَى الْقِيَاسِ ، وَجَدَيَانِ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ . وَخَيْرُهُ جَدًا عَلَى النَّاسِ : وَاسِعٌ . وَالْجَدْوَى : الْعَطِيَّةُ كَالْجَدَا ، وَقَدْ جَدَا عَلَيْهِ يَجْدُو جَدًا . وَأَجْدَى فُلَانٌ أَيْ : أَعْطَى . وَأَجْدَاهُ أَيْ : أَعْطَاهُ الْجَدْوَى . وَأَجْدَى أَيْضًا ، أي : أَصَابَ الْجَدْوَى ، وَقَوْمٌ جُدَاةٌ وَمُجْتَدُونَ ، وَفُلَانٌ قَلِيلُ الْجَدَا عَلَى قَوْمِهِ . وَيُقَالُ : مَا أَصَبْتُ مِنْ فُلَانٍ جَدْوَى قَطُّ أَيْ : عَطِيَّةً ؛ وَقَوْلُ أَبِي الْعِيَالِ : بَخِلَتْ فُطَيْمَةُ بِالَّذِي تُولِينِي إِلَّا الْكَلَامَ وَقَلَّمَا تُجْدِينِي أَرَادَ تُجْدِي عَلَيَّ ، فَحَذَفَ حَرْفَ الْجَرِّ وَأَوْصَلَ . وَرَجُلٌ جَادٍ : سَائِلٌ عَافٍ طَالِبٌ لِلْجَدْوَى ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى : إِلَيْهِ تَلْجَأُ الْهَضَّاءُ طُرًّا فَلَيْسَ بِقَائِلٍ هُجْرًا لِجَادِ وَكَذَلِكَ مُجْتَدٍ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : لَأُنْبِئْتِ أَنَّا نَجْتَدِي الْحَمْدَ إِنَّمَا تَكَلَّفُهُ مِنَ النُّفُوسِ خِيَارُهَا أَيْ : تَطْلُبُ الْحَمْدَ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنِّي لَيَحْمَدُنِي الْخَلِيلُ إِذَا اجْتَدَى مَالِي وَيَكْرَهُنِي ذَوُو الْأَضْغَانِ وَالْجَادِي : السَّائِلُ الْعَافِي ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّنِي مِنْ أُسْرَهْ لَا يُطْعَمُ الْجَادِي لَدَيْهِمْ تَمْرَهْ وَيُقَالُ : جَدَوْتُهُ سَأَلْتُهُ وَأَعْطَيْتُهُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : جَدَوْتُ أُنَاسًا مُوسِرِينَ فَمَا جَدَوْا أَلَا اللَّهَ فَاجْدُوهُ إِذَا كُنْتَ جَادِيَا وَجَدَوْتُهُ جَدْوًا وَأَجْدَيْتُهُ وَاسْتَجْدَيْتُهُ ، كُلُّهُ بِمَعْنَى : أَتَيْتُهُ أَسْأَلُهُ حَاجَةً ، وَطَلَبْتُ جَدْوَاهُ ؛ قَالَ أَبُو النَّجْمِ : جِئْنَا نُحَيِّيكَ وَنَسْتَجْدِيكَا مِنْ نَائِلِ اللَّهِ الَّذِي يُعْطِيكَا وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَسْتَعْطِفُهُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَيَشْكُو إِلَيْهِ انْقِطَاعَ أُعْطِيَتِهِمْ وَالْمِيرَةِ عَنْهُمْ ، وَقَالَ فِيهِ : وَقَدْ عَرَفُوا أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَ مَرْوَانَ مَالٌ يُجَادُونَهُ عَلَيْهِ ؛ الْمُجَادَاةُ : مُفَاعَلَةٌ مِنْ جَدَا وَاجْتَدَى وَاسْتَجْدَى إِذَا سَأَلَ ، مَعْنَاهُ لَيْسَ عِنْدَهُ مَالٌ يُسَائِلُونَهُ عَلَيْهِ ؛ وَقَوْلُ أَبِي حَاتِمٍ : أَلَا أَيُّهَذَا الْمُجْتَدِينَا بِشَتْمِهِ تَأَمَّلْ رُوَيْدًا إِنَّنِي مَنْ تَعَرَّفُ لَمْ يُفَسِّرْهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ أَيُّهَذَا الَّذِي يَسْتَقْضِينَا حَاجَةً ، أَوْ يَسْأَلُنَا وَهُوَ فِي خِلَالِ ذَلِكَ يَعِيبُنَا وَيَشْتُمُنَا . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَجْتَدِي فُلَانًا وَيَجْدُوهُ أَيْ : يَسْأَلُهُ . وَالسُّؤَّالُ الطَّالِبُونَ ، يُقَالُ لَهُمُ الْمُجْتَدُونَ . وَجَدَيْتُهُ : طَلَبْتُ جَدْوَاهُ ، لُغَةٌ فِي جَدَوْتُهُ . وَالْجَدَاءُ : الْغِنَاءُ - مَمْدُودٌ - . وَمَا يُجْدِي عَنْكَ هَذَا أَيْ : مَا يُغْنِي . وَمَا يُجْدِي عَلَيَّ شَيْئًا أَيْ : مَا يُغْنِي . وَفُلَانٌ قَلِيلُ الْجَدَاءِ عَنْكَ أَيْ : قَلِيلُ الْغَنَاءِ وَالنَّفْعِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ : لَقَلَّ جَدَاءُ عَلَى مَالِكٍ إِذَا الْحَرْبُ شَبَّتْ بِأَجْذَالِهَا وَيُقَالُ مِنْهُ : قَلَّمَا يُجْدِي فُلَانٌ عَنْكَ أَيْ : قَلَّمَا يُغْنِي . وَالْجُدَاءُ - مَمْدُودٌ - : مَبْلَغُ حِسَابِ الضَّرْبِ ، ثَلَاثَةٌ فِي اثْنَيْنِ جُدَاءُ ذَلِكَ سِتَّةٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْجُدَاءُ مَبْلَغُ حِسَابِ الضَّرْبِ ، كَقَوْلِكَ : ثَلَاثَةٌ فِي ثَلَاثَةٍ جُدَاؤُهَا تِسْعَةٌ . ولَا يَأْتِيكَ جَدَا الدَّهْرِ أَيْ : آخِرُهُ . وَيُقَالُ : جَدَا الدَّهْرِ أَيْ : يَدَ الدَّهْرِ أَيْ : أَبَدًا . وَالْجَدْيُ : الذَّكَرُ مِنْ أَوْلَادِ الْمَعَزِ ، وَالْجَمْعُ أَجْدٍ وَجِدَاءٌ ، وَلَا تَقُلِ الْجَدَايَا ، وَلَا الْجِدَى - بِكَسْرِ الْجِيمِ - وَإِذَا أَجْذَعَ الْجَدْيُ وَالْعِنَاقُ يُسَمَّى عَرِيضًا وَعَتُودًا . وَيُقَالُ لِلْجَدْيِ : إِمَّرٌ وَإِمَّرَةٌ ، وَهِلَّعٌ وَهِلَّعَّةٌ . قَالَ : وَالْعُطْعُطُ الْجَدْيُ . وَنَجْمٌ فِي السَّمَاءِ يُقَالُ لَهُ الْجَدْيُ قَرِيبٌ مِنَ الْقُطْبِ تُعْرَفُ بِهِ الْقِبْلَةُ ، وَالْبُرْجُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْجَدْيُ بِلِزْقِ الدَّلْوِ ، وَهُوَ غَيْرُ جَدْيِ الْقُطْبِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْجَدْيُ مِنَ النُّجُومِ جَدْيَانِ : أَحَدُهُمَا الَّذِي يَدُورُ مَعَ بَنَاتِ نَعْشٍ ، وَالْآخَرُ الَّذِي بِلِزْقِ الدَّلْوِ ، وَهُوَ مِنَ الْبُرُوجِ ، وَلَا تَعْرِفُهُ الْعَرَبُ ، وَكِلَاهُمَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْجَدْيِ فِي مَرْآةِ الْعَيْنِ . وَالْجَدَايَةُ وَالْجِدَايَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٧)
مَداخِلُ تَحتَ جدا
يُذكَرُ مَعَهُ