حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعذب

يستعذب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٩٥
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَذُبَ

    ( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الذَّالِ ) ( عَذُبَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا " . أَيْ : يُحْضَرُ لَهُ مِنْهَا الْمَاءُ الْعَذْبُ ، وَهُوَ الطَّيِّبُ الَّذِي لَا مُلُوحَةَ فِيهِ . يُقَالُ : أَعْذَبْنَا وَاسْتَعْذَبْنَا . أَيْ : شَرِبْنَا عَذْبًا وَاسْتَقَيْنَا عَذْبًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ : " أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التِّيهَانِ " : " أَنَّهُ خَرَجَ يَسْتَعْذِبُ الْمَاءَ " . أَيْ : يَطْلُبُ الْمَاءَ الْعَذْبَ . * وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ يَذُمُّ الدُّنْيَا : " اعْذَوْذَبَ جَانِبٌ مِنْهَا وَاحْلَوْلَى " . هُمَا افْعَوْعَلَ ، مِنَ الْعُذُوبَةِ وَالْحَلَاوَةِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : " مَاءٌ عِذَابٌ " . يُقَالُ : مَاءَةٌ عَذْبَةٌ ، وَمَاءٌ عِذَابٌ ، عَلَى الْجَمْعِ ; لِأَنَّ الْمَاءَ جِنْسٌ لِلْمَاءَةِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " الْعُذَيْبِ " . وَهُوَ اسْمُ مَاءٍ لِبَنِي تَمِيمٍ عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنَ الْكُوفَةِ مُسَمًّى بِتَصْغِيرِ الْعَذْبِ . وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ طَرَفُ أَرْضِ الْعَرَبِ ، مِنَ الْعَذَبَةِ وَهِيَ طَرَفُ الشَّيْءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ شَيَّعَ سَرِيَّةً فَقَالَ : " أَعْذِبُوا عَنْ ذِكْرِ النِّسَاءِ أَنْفُسَكُمْ ؛ فَإِنَّ ذَلِكُمْ يَكْسِرُكُمْ عَنِ الْغَزْوِ " . أَيِ : امْنَعُوهَا . وَكُلُّ مَنْ مَنَعْتَهُ شَيْئًا فَقَدْ أَعْذَبْتَهُ . وَأَعْذَبُ لَازِمٌ وَمُتَعَدٍّ . * وَفِيهِ : " الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ " . يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنْ حَيْثُ إِنَّ الْعَرَبَ كَانُوا يُوصُونَ أَهْلَهُمْ بِالْبُكَاءِ وَالنَّوْحِ عَلَيْهِمْ وَإِشَاعَةِ النَّعْيِ فِي الْأَحْيَاءِ ، وَكَانَ ذَلِكَ مَشْهُورًا مِنْ مَذَاهِبِهِمْ . فَالْمَيِّتُ تَلْزَمُهُ الْعُقُوبَةُ فِي ذَلِكَ بِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَمْرِهِ بِهِ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٧٢
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عذب

    [ عذب ] عذب : الْعَذْبُ مِنَ الشَّرَابِ وَالطَّعَامِ : كُلُّ مُسْتَسَاغٍ ، وَالْعَذْبُ : الْمَاءُ الطَّيِّبُ ، مَاءَةٌ عَذْبَةٌ وَرَكِيَّةٌ عَذْبَةٌ ، وَفِي الْقُرْآنِ : هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ ، وَالْجَمْعُ : عِذَابٌ وَعُذُوبٌ ، قَالَ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ : فَبَيَّتْنَ مَاءً صَافِيًا ذَا شَرِيعَةٍ لَهُ غَلَلٌ بَيْنَ الْإِجَامِ عُذُوبُ أَرَادَ بِغَلَلٍ الْجِنْسَ ، وَلِذَلِكَ جَمَعَ الصِّفَةَ ، وَالْعَذْبُ : الْمَاءُ الطَّيِّبُ ، وَعَذُبَ الْمَاءُ يَعْذُبُ عُذُوبَةً فَهُوَ عَذْبٌ طَيِّبٌ ، وَأَعْذَبَهُ اللَّهُ : جَعَلَهُ عَذْبًا عَنْ كُرَاعٍ ، وَأَعْذَبَ الْقَوْمُ : عَذُبَ مَاؤُهُمْ ، وَاسْتَعْذَبُوا : اسْتَقَوْا وَشَرِبُوا مَاءً عَذْبًا ، وَاسْتَعْذَبَ لِأَهْلِهِ : طَلَبَ لَهُمْ مَاءً عَذْبًا ، وَاسْتَعْذَبَ الْقَوْمُ مَاءَهُمْ إِذَا اسْتَقَوْهُ عَذْبًا ، وَاسْتَعْذَبَهُ : عَدَّهُ عَذْبًا ، وَيُسْتَعْذَبُ لِفُلَانٍ مِنْ بِئْرِ كَذَا ، أَيْ : يُسْتَقَى لَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا ، أَيْ : يُحْضَرُ لَهُ مِنْهَا الْمَاءُ الْعَذْبُ وَهُوَ الطَّيِّبُ الَّذِي لَا مُلُوحَةَ فِيهِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي التَّيِّهَانِ : أَنَّهُ خَرَجَ يَسْتَعْذِبُ الْمَاءَ ، أَيْ : يَطْلُبُ الْمَاءَ الْعَذْبَ ، وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ يَذُمُّ الدُّنْيَا : اعْذَوْذَبَ جَانِبٌ مِنْهَا وَاحْلَوْلَى ، هُمَا افْعَوْعَلَ مِنَ الْعُذُوبَةِ وَالْحَلَاوَةِ ، هُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : مَاءٌ عِذَابٌ ، يُقَالُ : مَاءَةٌ عَذْبَةٌ ، وَمَاءٌ عِذَابٌ ، عَلَى الْجَمْعِ ; لِأَنَّ الْمَاءَ جِنْسٌ لِلْمَاءَةِ ، وَامْرَأَةٌ مِعْذَابُ الرِّيقِ : سَائِغَتُهُ حُلْوَتُهُ ، قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : إِذَا تَطَنَّيْتَ بَعْدَ النَّوْمِ عَلَّتَهَا نَبَّهْتَ طَيِّبَةَ الْعَلَّاتِ مِعْذَابَا وَالْأَعْذَبَانِ : الطَّعَامُ وَالنِّكَاحُ ، وَقِيلَ : الْخَمْرُ وَالرِّيقُ ، وَذَلِكَ لِعُذُوبَتِهِمَا ، وَإِنَّهُ لَعَذْبُ اللِّسَانِ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ : شُبِّهَ بِالْعَذْبِ مِنَ الْمَاءِ ، وَالْعَذِبَةُ بِالْكَسْرِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : أَرْدَأُ مَا يَخْرُجُ مِنَ الطَّعَامِ فَيُرْمَى بِهِ ، وَالْعَذِبَةُ وَالْعَذْبَةُ : الْقَذَاةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الْقَذَاةُ تَعْلُو الْمَاءَ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَذَبَةُ بِالْفَتْحِ : الْكَدَرَةُ مِنَ الطُّحْلُبِ وَالْعَرْمَضِ وَنَحْوِهِمَا ، وَقِيلَ : الْعَذَبَةُ وَالْعَذِبَةُ وَالْعَذْبَةُ : الطُّحْلُبُ نَفْسُهُ وَالدِّمْنُ يَعْلُو الْمَاءَ ، وَمَاءٌ عَذِبٌ وَذُو عَذَبٍ : كَثِيرُ الْقَذَى وَالطُّحْلُبِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَرَاهُ عَلَى النَّسَبِ ; لِأَنِّي لَمْ أَجِدْ لَهُ فِعْلًا ، وَأَعْذَبَ الْحَوْضَ : نَزَعَ مَا فِيهِ مِنَ الْقَذَى وَالطُّحْلُبِ وَكَشَفَهُ عَنْهُ ، وَالْأَمْرُ مِنْهُ : أَعْذِبْ حَوْضَكَ ، وَيُقَالُ : اضْرِبْ عَذَبَةَ الْحَوْضِ حَتَّى يَظْهَرَ الْمَاءُ ، أَيِ : اضْرِبْ عَرْمَضَهُ ، وَمَاءٌ لَا عَذِبَةَ فِيهِ ، أَيْ : لَا رِعْيَ فِيهِ وَلَا كَلَأَ ، وَكُلُّ غُصْنٍ عَذَبَةٌ وَعَذِبَةٌ ، وَالْعَذِبُ : مَا أَحَاطَ بِالدَّبْرَةِ ، وَالْعَاذِبُ وَالْعَذُوبُ : الَّذِي لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ سِتْرٌ ، قَالَ الْجَعْدِيُّ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا بَاتَ فَرْدًا لَا يَذُوقُ شَيْئًا : فَبَاتَ عَذُوبًا لِلسَّمَاءِ كَأَنَّهُ سُهَيْلٌ إِذَا مَا أَفْرَدَتْهُ الْكَوَاكِبُ وَعَذَبَ الرَّجُلُ وَالْحِمَارُ وَالْفَرَسُ يَعْذِبُ عَذْبًا وَعُذُوبًا فَهُوَ عَاذِبٌ ، وَالْجَمْعُ عُذُوبٌ وَعَذُوبٌ وَالْجَمْعُ عُذُبٌ : لَمْ يَأْكُلْ مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ ، وَيَعْذِبُ الرَّجُلُ عَنِ الْأَكْلِ فَهُوَ عَاذِبٌ : لَا صَائِمٌ وَلَا مُفْطِرٌ ، وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ وَغَيْرِهِ : بَاتَ عَذُوبًا إِذَا لَمْ يَأْكُلْ شَيْئًا وَلَمْ يَشْرَبْ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْقَوْلُ فِي الْعَذُوبِ وَالْعَاذِبِ أَنَّهُ الَّذِي لَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ أَصْوَبُ مِنَ الْقَوْلِ فِي الْعَذُوبِ أَنَّهُ الَّذِي يَمْتَنِعُ عَنِ الْأَكْلِ لِعَطَشِهِ ، وَأَعْذَبَ عَنِ الشَّيْءِ : امْتَنَعَ ، وَأَعْذَبَ غَيْرَهُ : مَنَعَهُ ، فَيَكُونُ لَازِمًا وَوَاقِعًا مِثْلَ أَمْلَقَ إِذَا افْتَقَرَ وَأَمْلَقَ غَيْرَهُ ، وَأَمَّا قَوْلُ أَبِي عُبَيْدٍ : وَجَمْعُ الْعَذُوبِ عُذُوبٌ فَخَطَأٌ ; لِأَنَّ فَعُولًا لَا يُكَسَّرُ عَلَى فَعُولٍ ، وَالْعَاذِبُ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ : الَّذِي لَا يَطْعَمُ شَيْئًا ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ ، وَالْجَمْعُ عُذُوبٌ كَسَاجِدٍ وَسُجُودٍ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْعَذُوبُ مِنَ الدَّوَابِّ وَغَيْرِهَا : الْقَائِمُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَلَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ ، وَكَذَلِكَ الْعَاذِبُ وَالْجَمْعُ عُذُبٌ ، وَالْعَاذِبُ : الَّذِي يَبِيتُ لَيْلَهُ لَا يَطْعَمُ شَيْئًا ، وَمَا ذَاقَ عَذُوبًا : كَعَذُوفٍ ، وَعَذَبَهُ عَنْهُ عَذْبًا وَأَعْذَبَهُ إِعْذَابًا وَعَذَّبَهُ تَعْذِيبًا : مَنَعَهُ وَفَطَمَهُ عَنِ الْأَمْرِ ، وَكُلُّ مَنْ مَنَعْتَهُ شَيْئًا فَقَدَ أَعْذَبْتَهُ وَعَذَّبْتَهُ ، وَأَعْذَبَهُ عَنِ الطَّعَامِ : مَنْعَهُ وَكَفَّهُ ، وَاسْتَعْذَبَ عَنِ الشَّيْءِ : انْتَهَى ، وَعَذَبَ عَنِ الشَّيْءِ وَأَعْذَبَ وَاسْتَعْذَبَ : كُلُّهُ كَفَّ وَأَضْرَبَ ، وَأَعْذَبَهُ عَنْهُ : مَنَعَهُ ، وَيُقَالُ : أَعْذِبْ نَفْسَكَ عَنْ كَذَا ، أَيِ : اظْلِفْهَا عَنْهُ ، وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ شَيَّعَ سَرِيَّةً فَقَالَ : أَعْذِبُوا ، عَنْ ذِكْرِ النِّسَاءِ ، أَنْفُسَكُمْ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَكْسِرُكُمْ عَنِ الْغَزْوِ ، أَيِ : امْنَعُوهَا عَنْ ذِكْرِ النِّسَاءِ وَشَغْلِ الْقُلُوبِ بِهِنَّ ، وَكُلُّ مَنْ مَنَعْتَهُ شَيْئًا فَقَدَ أَعْذَبْتَهُ ، وَأَعْذَبَ : لَازِمٌ وَمُتَعَدٍّ ، وَالْعَذَبُ : مَاءٌ يَخْرُجُ عَلَى أَثَرِ الْوَلَدِ مِنَ الرَّحِمِ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ قَالَ : الْعَذَابَةُ الرَّحِمُ ، وَأَنْشَدَ : وَكُنْتُ كَذَاتِ الْحَيْضِ لَمْ تُبْقِ مَاءَهَا وَلَا هِيَ مِنْ مَاءِ الْعَذَابَةِ طَاهِرُ قَالَ : وَالْعَذَابَةُ رَحِمُ الْمَرْأَةِ ، وَعَذَبُ النَّوَائِحِ : هِيَ الْمَآلِي ، وَهِيَ الْمَعَاذِبُ أَيْضًا وَاحِدَتُهَا : مَعْذَبَةٌ ، وَيُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٧)
مَداخِلُ تَحتَ عذب
يُذكَرُ مَعَهُ