حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجلل

الجلال

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٤٦ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٨٧
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَلَلَ

    ( جَلَلَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " الْجَلَالُ : الْعَظَمَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَجِلُّوا اللَّهَ يَغْفِرْ لَكُمْ " أَيْ قُولُوا يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ . وَقِيلَ : أَرَادَ عَظِّمُوهُ . وَجَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : أَيْ أَسْلِمُوا . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَهُوَ كَلَامُ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي الْأَكْثَرِ . * وَمِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْجَلِيلُ " وَهُوَ الْمَوْصُوفُ بِنُعُوتِ الْجَلَالِ ، وَالْحَاوِي جَمِيعَهَا هُوَ الْجَلِيلُ الْمُطْلَقُ ، وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الصِّفَاتِ ، كَمَا أَنَّ الْكَبِيرُ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الذَّاتِ ، وَالْعَظِيمُ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، دِقَّهُ وَجُلَّهُ أَيْ صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ . وَيُقَالُ : مَا لَهُ دِقٌّ وَلَا جِلٌّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ : " أَخَذْتُ جِلَّةَ أَمْوَالِهِمْ " أَيِ الْعِظَامَ الْكِبَارَ مِنَ الْإِبِلِ . وَقِيلَ هِيَ الْمَسَانُّ مِنْهَا . وَقِيلَ هُوَ مَا بَيْنَ الثَّنِيِّ إِلَى الْبَازِلِ . وَجُلُّ كُلِّ شَيْءٍ بِالضَّمِّ . مُعْظَمُهُ ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ : أَخَذْتُ مُعْظَمَ أَمْوَالِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَدْ تَجَالَّتْ " أَيْ أَسَنَّتْ وَكَبِرَتْ . ( س ) وَحَدِيثُ أُمِّ صِبْيَةَ : " كُنَّا نَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ نِسْوَةً قَدْ تَجَالَلْنَ " أَيْ كَبِرْنَ . يُقَالُ : جَلَّتْ فَهِيَ جَلِيلَةٌ ، وَتَجَالَّتْ فَهِيَ مُتَجَالَّةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَجَاءَ إِبْلِيسُ فِي صُورَةِ شَيْخٍ جَلِيلٍ " أَيْ مُسِنٍّ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ أَكْلِ الْجَلَّالَةِ وَرُكُوبِهَا الْجَلَّالَةُ مِنَ الْحَيَوَانِ : الَّتِي تَأْكُلُ الْعَذِرَةَ ، وَالْجِلَّةُ الْبَعَرُ ، فَوُضِعَ مَوْضِعَ الْعَذِرَةِ . يُقَالُ جَلَّتِ الدَّابَّةُ الْجِلَّةَ ، وَاجْتَلْتَهَا ، فَهِيَ جَالَّةٌ ، وَجَلَّالَةٌ : إِذَا الْتَقَطَتْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنَّمَا قَذِرَتْ عَلَيْكُمْ جَالَّةَ الْقُرَى " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَالِّ الْقَرْيَةِ الْجَوَالُّ بِتَشْدِيدِ اللَّامِ : جَمْعُ جَالَّةٍ ، كَسَامَّةٍ وَسَوَامٍّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَصْحَبَكَ ، قَالَ لَا تَصْحَبْنِي عَلَى جَلَّالٍ " وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . فَأَمَّا أَكْلُ الْجَلَّالَةِ فَحَلَالٌ إِنْ لَمْ يَظْهَرِ النَّتْنُ فِي لَحْمِهَا ، وَأَمَّا رُكُوبُهَا فَلَعَلَّهُ لِمَا يَكْثُرُ مِنْ أَكْلِهَا الْعَذِرَةَ وَالْبَعْرَ ، وَتَكْثُرُ النَّجَاسَةُ عَلَى أَجْسَامِهَا وَأَفْوَاهِهَا ، وَتَلْمَسُ رَاكِبَهَا بِفَمِهَا وَثَوْبَهُ بِعَرَقِهَا وَفِيهِ أَثَرُ الْعَذِرَةِ أَوِ الْبَعَرِ فَيَتَنَجَّسُ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : الْتَقَطْتُ شَبَكَةً عَلَى ظَهْرِ جَلَّالٍ " هُوَ اسْمٌ لِطَرِيقِ نَجْدٍ إِلَى مَكَّةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ الصَّامِتِ : قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَعَلَّ الَّذِي مَعَكَ مِثْلُ الَّذِي مَعِي ، فَقَالَ : وَمَا الَّذِي مَعَكَ ؟ قَالَ : مَجَلَّةُ لُقْمَانَ كُلُّ كِتَابٍ عِنْدَ الْعَرَبِ مَجَلَّةٌ ، يُرِيدُ كِتَابًا فِيهِ حِكْمَةُ لُقْمَانَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَلْقَى إِلَيْنَا مَجَالَّ " هِيَ جَمْعُ مَجَلَّةٍ ، يَعْنِي صُحُفًا . قِيلَ : إِنَّهَا مُعَرَّبَةٌ مِنَ الْعِبْرَانِيَّةِ ، وَقِيلَ هِيَ عَرَبِيَّةٌ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ الْجَلَالِ ، كَالْمَذَلَّةِ مِنَ الذُّلِّ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ جَلَّلَ فَرَسًا لَهُ سَبَقَ بُرْدًا عَدَنِيًّا " أَيْ جَعَلَ الْبُرْدَ لَهُ جُلًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " أَنَّهُ كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ الْقَبَاطِيَّ " . ( س ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " اللَّهُمَّ جَلِّلْ قَتَلَةَ عُثْمَانَ خِزْيًا " أَيْ غَطِّهِمْ بِهِ وَأَلْبِسْهُمْ إِيَّاهُ كَمَا يَتَجَلَّلُ الرَّجُلُ بِالثَّوْبِ . ( س ) وَحَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَابِلًا مُجَلِّلًا " أَيْ يُجَلِّلُ الْأَرْضَ ، بِمَائِهِ ، أَوْ بِنَبَاتِهِ . وَيُرْوَى بِفَتْحِ اللَّامِ عَلَى الْمَفْعُولِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : الْقَتْلُ جَلَلٌ مَا عَدَا مُحَمَّدًا " أَيْ هِيِّنٌ يَسِيرٌ . وَالْجَلَلُ مِنَ الْأَضْدَادِ ، يَكُونُ لِلْحَقِيرِ وَالْعَظِيمِ . ( س ) وَفِيهِ : " يَسْتُرُ الْمُصَلِّيَ " مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ فِي مِثْلِ جُلَّةِ السَّوْطِ " أَيْ فِي مِثْلِ غِلَظِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ : إِنَّ عِنْدِي فَرَسًا أُجِلُّهَا كُلَّ يَوْمٍ فَرَقًا مِنْ ذُر

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٨١
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَلَلَ

    [ جَلَلَ ] جَلَلَ : اللَّهُ الْجَلِيلُ سُبْحَانَهُ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، جَلَّ جَلَالُ اللَّهِ ، وَجَلَالُ اللَّهِ : عَظَمَتُهُ ، وَلَا يُقَالُ الْجَلَالُ إِلَّا لِلَّهِ . وَالْجَلِيلُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَقَدَّسَ وَتَعَالَى ، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الْأَمْرُ الْعَظِيمُ ، وَالرَّجُلُ ذُو الْقَدْرِ الْخَطِيرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ; قِيلَ : أَرَادَ عَظِّمُوهُ ، وَجَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : أَسْلِمُوا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَهُوَ مِنْ كَلَامِ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي الْأَكْثَرِ ; وَهُوَ سُبْحَانُهُ وَتَعَالَى الْجَلِيلُ الْمَوْصُوفُ بِنُعُوتِ الْجَلَالِ ، وَالْحَاوِي جَمِيعَهَا ، هُوَ الْجَلِيلُ الْمُطْلَقُ ، وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الصِّفَاتِ ، كَمَا أَنَّ الْكَبِيرَ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الذَّاتِ ، وَالْعَظِيمُ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ . وَجَلَّ الشَّيْءُ يَجِلُّ جَلَالًا وَجَلَالَةً وَهُوَ جَلٌّ وَجَلِيلٌ وَجُلَالٌ : عَظُمَ ، وَالْأُنْثَى جَلِيلَةٌ وَجُلَالَةٌ . وَأَجَلَّهُ : عَظَّمَهُ ، يُقَالُ جَلَّ فُلَانٌ فِي عَيْنِي أَيْ : عَظُمَ ، وَأَجْلَلْتُهُ رَأَيْتُهُ جَلِيلًا نَبِيلًا ، وَأَجْلَلْتُهُ فِي الْمَرْتَبَةِ ، وَأَجْلَلْتُهُ أَيْ : عَظَّمْتُهُ . وَجَلَّ فُلَانٌ يَجِلُّ - بِالْكَسْرِ - جَلَالَةً أَيْ : عَظُمَ قَدْرُهُ فَهُوَ جَلِيلٌ ; وَقَوْلُ لَبِيدٍ : غَيْرَ أَنْ لَا تَكْذِبَنْهَا فِي التُّقَى وَاجْزِهَا بِالْبِرِّ لِلَّهِ الْأَجَلِّ يَعْنِي الْأَعْظَمَ ; وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَجْلَلِ أَعْطَى فَلَمْ يَبْخَلْ وَلَمْ يُبَخَّلِ يُرِيدُ الْأَجَلَّ فَأَظْهَرَ التَّضْعِيفَ ضَرُورَةً . وَالتَّجِلَّةُ : الْجَلَالَةُ ، اسْمٌ كَالتَّدْوِرَةِ وَالتَّنْهِيَةِ ; قَالَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ : وَمَعْشَرٍ غِيدٍ ذَوِي تَجِلَّهْ تَرَى عَلَيْهِمْ لِلنَّدَى أَدِلَّهْ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةِ : يُشَبَّهُونَ مُلُوكًا فِي تَجِلَّتِهِمْ وَطُولِ أَنْضِيَةِ الْأَعْنَاقِ وَاللَّمَمِ وَجُلُّ الشَّيْءِ وَجَلَالُهُ : مُعْظَمُهُ . وَتَجَلَّلَ الشَّيْءُ : أَخَذَ جُلَّهُ وَجُلَالَهُ . وَيُقَالُ : تَجَلَّلَ الدَّرَاهِمَ أَيْ : خُذْ جُلَالَهَا . وَتَجَالَلْتُ الشَّيْءَ تَجَالًا وَتَجَلَّلْتُ إِذَا أَخَذْتَ جُلَالَهُ وَتَدَاقَقْتُهُ إِذَا أَخَذْتَ دُقَاقَهُ ; وَقَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ : يَا جَلَّ مَا بَعُدَتْ عَلَيْكَ بِلَادُنَا وَطِلَابُنَا فَابْرُقْ بِأَرْضِكَ وَارْعُدِ يَعْنِي مَا أَجَلَّ مَا بَعُدَتْ . وَالتَّجَالُّ : التَّعَاظُمُ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَتَجَالُّ عَنْ ذَلِكَ أَيْ : يَتَرَفَّعُ عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : تَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ قَدْ تَجَالَّتْ ; أَيْ : أَسَنَّتْ وَكَبِرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ صُبَيَّةَ ، [ خَوْلَةُ بِنْتُ قَيْسٍ ] : كُنَّا نَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ نِسْوَةً قَدْ تَجَالَلْنَ أَيْ : كَبِرْنَ . يُقَالُ : جَلَّتْ فَهِيَ جَلِيلَةٌ ، وَتَجَالَّتْ فَهِيَ مُتَجَالَّةٌ ، وَتَجَالَّ عَنْ ذَلِكَ تَعَاظَمَ . وَالْجُلَّى : الْأَمْرُ الْعَظِيمُ ; قَالَ طَرَفَةُ : وَإِنْ أُدْعَ لِلْجُلَّى أَكُنْ مِنْ حُمَاتِهَا وَإِنْ تَأْتِكَ الْأَعْدَاءُ بِالْجُهْدِ أَجْهَدِ وَمِنْهُ قَوْلُ بَشَامَةَ بْنِ حَزْنٍ النَّهْشَلِيِّ : وَإِنْ دَعَوْتِ إِلَى جُلَّى وَمَكْرُمَةٍ يَوْمًا كِرَامًا مِنَ الْأَقْوَامِ فَادْعِينَا قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : مَنْ ضَمَّ الْجُلَّى قَصَرَهُ ، وَمَنْ فَتَحَ الْجِيمَ مَدَّهُ ، فَقَالَ الْجَلَّاءُ الْخَصْلَةُ الْعَظِيمَةُ ; وَأَنْشَدَ : كَمِيشُ الْإِزَارِ خَارِجٌ نِصْفُ سَاقِهِ صَبُورٌ عَلَى الْجَلَّاءِ طَلَّاعُ أَنْجُدِ وَقَوْمٌ جِلَّةٌ : ذَوُو أَخْطَارٍ ; عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ : وَمِشْيَخَةٌ جِلَّةٌ أَيْ مَسَانُّ ، وَالْوَاحِدُ مِنْهُمْ جَلِيلٌ . وَجَلَّ الرَّجُلُ جَلَالًا ، فَهُوَ جَلِيلٌ : أَسَنَّ وَاحْتَنَكَ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يَا مَنْ لِقَلْبٍ عِنْدَ جُمْلٍ مُخْتَبَلْ عُلِّقَ جُمْلًا بَعْدَمَا جَلَّتْ وَجَلْ ! وَفِي الْحَدِيثِ : فَجَاءَ إِبْلِيسُ فِي صُورَةِ شَيْخٍ جَلِيلٍ أَيْ : مُسِنٍّ ، وَالْجَمْعُ جِلَّةٌ ، وَالْأُنْثَى جَلِيلَةٌ . وَجِلَّةُ الْإِبِلِ : مَسَانُّهَا ، وَهُوَ جَمْعُ جَلِيلٍ مِثْلُ صَبِيٍّ وَصَبَيَّةٍ ; قَالَ النَّمِرُ : أَزْمَانَ لَمْ تَأْخُذْ إِلَيَّ سِلَاحَهَا إِبِلِي بِجِلَّتِهَا وَلَا أَبْكَاَرِهَا وَجَلَّتِ النَّاقَةُ إِذَا أَسَنَّتْ . وَجَلَّتِ الْهَاجِنُ عَنِ الْوَلَدِ أَيْ : صَغُرَتْ . وَفِي حَدِيثِ الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ : أَخَذْتُ جِلَّةَ أَمْوَالِهِمْ أَيْ : الْعِظَامَ الْكِبَارَ مِنَ الْإِبِلِ ، وَقِيلَ الْمَسَانُّ مِنْهَا ، وَقِيلَ هُوَ مَا بَيْنَ الثَّنِيِّ إِلَى الْبَازِلِ ; وَجُلُّ كُلِّ شَيْءٍ - بِالضَّمِّ - : مُعْظَمُهُ ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَخَذْتُ مُعْظَمَ أَمْوَالِهِمْ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْجِلَّةُ الْمَسَانُّ مِنَ الْإِبِلِ ، يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ; بَعِيرٌ جِلَّةٌ وَنَاقَةٌ جِلَّةٌ ، وَقِيلَ الْجِلَّةُ النَّاقَةُ الثَّنِيَّةُ إِلَى أَنْ تَبْزُلَ ، وَقِيلَ الْجِلَّةُ الْجَمَلُ إِذَا أَثْنَى . وَهَذِهِ نَاقَةٌ قَدْ جَلَّتْ أَيْ : أَسَنَّتْ . وَنَاقَةُ جُلَالَةٌ : ضَخْمَةٌ . وَبَعِيرٌ جُلَالٌ : مُخْرَجٌ مِنْ جَلِيلٍ . وَمَا لَهُ دَقِيقَةٌ وَلَا جَلِيلَةٌ أَيْ : مَا لَهُ شَاةٌ وَلَا نَاقَةٌ . وَجُلُّ كُلِّ شَيْءٍ : عُظْمُهُ . وَيُقَالُ : مَا لَهُ دِقٌّ وَلَا جِلٌّ أَيْ : لَا دَقِيقٌ وَلَا جَلِيلٌ . وَأَتَيْتُهُ فَمَا أَجَلَّنِي وَلَا أَحْشَانِي أَيْ : لَمْ يُعْطِنِي جَلِيلَةً وَلَا حَاشِيَةً ، وَهِيَ الصَّغِيرَةُ مِنَ الْإِبِلِ . وَفِي الْمَثَلِ : غَلَبَتْ جِلَّتَهَا حَوَاشِيهَا ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْجَلِيلَةُ الَّتِي نُتِجَتْ ب

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٤٦)
مَداخِلُ تَحتَ جلل
يُذكَرُ مَعَهُ