يجنب
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٠٢ حَرْفُ الْجِيمِ · جُنُبٌ( جُنُبٌ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جُنُبٌ " الْجُنُبُ : الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ الْغُسْلُ بِالْجِمَاعِ وَخُرُوجِ الْمَنِيِّ . وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ ، وَالْمُؤَنَّثِ ، بِلَفْظٍ وَاحِدٍ . وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى أَجْنَابٍ وَجُنُبِينَ . وَأَجْنَبَ يُجْنِبُ إِجْنَابًا ، وَالْجَنَابَةُ الِاسْمُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ : الْبُعْدُ . وَسُمِّيَ الْإِنْسَانُ جُنُبًا لِأَنَّهُ نُهِيَ أَنْ يَقْرَبَ مَوَاضِعَ الصَّلَاةِ مَا لَمْ يَتَطَهَّرْ . وَقِيلَ لِمُجَانَبَتِهِ النَّاسَ حَتَّى يَغْتَسِلَ . وَأَرَادَ بِالْجُنُبِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الَّذِي يَتْرُكُ الِاغْتِسَالَ مِنَ الْجَنَابَةِ عَادَةً ، فَيَكُونُ أَكْثَرَ أَوْقَاتِهِ جُنُبًا ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى قِلَّةِ دِينِهِ وَخُبْثِ بَاطِنِهِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْمَلَائِكَةِ هَاهُنَا غَيْرَ الْحَفَظَةِ . وَقِيلَ أَرَادَ لَا تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ بِخَيْرٍ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ كَذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " الْإِنْسَانُ لَا يُجْنِبُ وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ وَالْمَاءُ وَالْأَرْضُ " يُرِيدُ أَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ لَا يَصِيرُ شَيْءٌ مِنْهَا جُنُبًا يَحْتَاجُ إِلَى الْغُسْلِ لِمُلَامَسَةِ الْجُنُبِ إِيَّاهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْجُنُبِ وَالْجَنَابَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَالسِّبَاقِ : " لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ " الْجَنَبُ بِالتَّحْرِيكِ فِي السِّبَاقِ : أَنْ يَجْنُبَ فَرَسًا إِلَى فَرَسِهِ الَّذِي يُسَابِقُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا فَتَرَ الْمَرْكُوبُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَجْنُوبِ ، وَهُوَ فِي الزَّكَاةِ : أَنْ يَنْزِلَ الْعَامِلُ بِأَقْصَى مَوَاضِعِ أَصْحَابِ الصَّدَقَةِ ، ثُمَّ يَأْمُرَ بِالْأَمْوَالِ أَنْ تُجْنَبَ إِلَيْهِ : أَيْ تُحْضَرَ ، فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَجْنُبَ رَبُّ الْمَالِ بِمَالِهِ : أَيْ يُبْعِدَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ حَتَّى يَحْتَاجَ الْعَامِلُ إِلَى الْإِبْعَادِ فِي اتِّبَاعِهِ وَطَلَبِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْفَتْحِ : " كَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْيُمْنَى ، وَالزُّبَيْرُ عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْيُسْرَى " مُجَنِّبَةُ الْجَيْشِ : هِيَ الَّتِي تَكُونُ فِي الْمَيْمَنَةِ وَالْمَيْسَرَةِ ، وَهُمَا مُجَنِّبَتَانِ ، وَالنُّونُ مَكْسُورَةٌ . وَقِيلَ هِيَ الْكَتِيبَةُ الَّتِي تَأْخُذُ إِحْدَى نَاحِيَتَيِ الطَّرِيقِ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ : هُنَّ مُقَدِّمَاتٌ ، وَهُنَّ مُجَنِّبَاتٌ ، وَهُنَّ مُعَقِّبَاتٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَعَلَى جَنَبَتَيِ الصِّرَاطِ دَاعٍ أَيْ جَانِبَاهُ . وَجَنَبَةُ الْوَادِي : جَانِبُهُ وَنَاحِيَتُهُ ، وَهِيَ بِفَتْحِ النُّونِ . وَالْجَنْبَةُ بِسُكُونِ النُّونِ : النَّاحِيَةُ . يُقَالُ : نَزَلَ فُلَانٌ جَنْبَةً : أَيْ نَاحِيَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " عَلَيْكُمْ بِالْجَنْبَةِ فَإِنَّهَا عَفَافٌ " قَالَ الْهَرَوِيُّ : يَقُولُ اجْتَنِبُوا النِّسَاءَ وَالْجُلُوسَ إِلَيْهِنَّ ، وَلَا تَقْرَبُوا نَاحِيَتَهُنَّ . يُقَالُ : رَجُلٌ ذُو جَنْبَةٍ : أَيْ ذُو اعْتِزَالٍ عَنِ النَّاسِ مُتَجَنِّبٌ لَهُمْ . ( س ) وَحَدِيثُ رُقَيْقَةَ : " اسْتَكْفُوا جَنَابَيْهِ " أَيْ حَوَالَيْهِ ، تَثْنِيَةُ جَنَابٍ وَهِيَ النَّاحِيَةُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الشَّعْبِيُّ : " أَجْدَبَ بِنَا الْجَنَابَ " . * وَحَدِيثُ ذِي الْمِشْعَارِ : " وَأَهْلُ جِنَابِ الْهَضْبِ " هُوَ بِالْكَسْرِ مَوْضِعٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشُّهَدَاءِ : ذَاتُ الْجَنْبِ شَهَادَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : ذُو الْجَنْبِ شَهِيدٌ . [ هـ ] وَفِي آخَرَ : الْمَجْنُوبُ شَهِيدٌ ذَاتُ الْجَنْبِ : هِيَ الدُّبَيْلَةُ وَالدُّمَّلُ الْكَبِيرَةُ الَّتِي تَظْهَرُ فِي بَاطِنِ الْجَنْبِ وَتَنْفَجِرُ إِلَى دَاخِلٍ ، وَقَلَّمَا يَسْلَمُ صَاحِبُهَا . وَذُو الْجَنْبِ الَّذِي يَشْتَكِي جَنْبَهُ بِسَبَبِ الدُّبَيْلَةِ ، إَلَّا أَنَّ ذُو لِلْمُذَكَّرِ وَذَاتُ لِلْمُؤَنَّثِ ، وَصَارَتْ ذَاتُ الْجَنْبِ عَلَمًا لَهَا وَإِنْ كَانَتْ فِي الْأَصْلِ صِفَةً مُضَافَةً . وَالْمَجْنُوبُ : الَّذِي أَخَذَتْهُ ذَاتُ الْجَنْبِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْمَجْنُوبِ : الَّذِي يَشْتَكِي جَنْبَهُ مُطْلَقًا . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : كَأَنَّ اللَّهَ قَدْ قَطَعَ جَنْبًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَرَادَ بِالْجَنْبِ الْأَمْرَ ، أَوِ الْقِطْعَةَ ، يُقَالُ مَا فَعَلْتَ فِي جَنْبِ حَاجَتِي ؟ أَيْ فِي أَمْرِهَا . وَالْجَنْبُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ تَكُونُ مُعْظَمَهُ أَوْ شَيْئًا كَثِيرًا مِنْهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الرَّجُلِ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْفَاقَةُ : " فَخَرَجَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ فَدَعَا ، فَإِذَا الرَّحَا يَطْحَنُ ، وَالتَّنُّورُ مَمْلُوءٌ جُنُوبَ شِوَاءٍ " الْجُنُوبُ : جَمْعُ جَنْبٍ ، يُرِيدُ جَنْبَ الشَّاةِ : أَيْ أَنَّهُ كَانَ فِي التَّنُّورِ جُنُوبٌ كَثِيرَةٌ لَا جَنْبٌ وَاحِدٌ . * وَفِيهِ : " بِعِ الْجَمْعَ بِالدَّرَاهِمِ ، ثُمَّ ابْتَعْ بِهَا جَنِيبًا " الْجَنِيبُ : نَوْعٌ جَيِّدٌ مَعْرُوفٌ مِنْ أَنْوَاعِ التَّمْرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ بْنِ عَوْفٍ : " إِنَّ الْإِبِلَ جُنِّبَتْ قِبَلَنَا الْعَامَ " أَيْ لَمْ تُلْق
لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٢٠٧ حَرْفُ الْجِيمِ · جنب[ جنب ] جنب : الْجَنْبُ وَالْجَنَبَةُ وَالْجَانِبُ : شِقُّ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . تَقُولُ : قَعَدْتُ إِلَى جَنْبِ فُلَانٍ وَإِلَى جَانِبِهِ ، بِمَعْنًى ، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وَجَوَانِبُ وَجَنَائِبُ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الرَّجُلِ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْفَاقَةُ : فَخَرَجَ إِلَى الْبَرِيَّةِ ، فَدَعَا ، فَإِذَا الرَّحَى تَطْحَنُ ، وَالتَّنُّورُ مَمْلُوءٌ جُنُوبَ شِوَاءٍ ; هِيَ جَمْعُ جَنْبٍ ، يُرِيدُ جَنْبَ الشَّاةِ ؛ أَيْ : إِنَّهُ كَانَ فِي التَّنُّورِ جُنُوبٌ كَثِيرَةٌ لَا جَنْبٌ وَاحِدٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَمُنْتَفِخُ الْجَوَانِبِ . قَالَ : وَهُوَ مِنَ الْوَاحِدِ الَّذِي فُرِّقَ فَجُعِلَ جَمْعًا . وَجُنِبَ الرَّجُلُ : شَكَا جَانِبَهُ . وَضَرَبَهُ فَجَنَّبَهُ ؛ أَيْ : كَسَرَ جَنْبَهُ أَوْ أَصَابَ جَنْبَهُ . وَرَجُلٌ جَنِيبٌ كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي جَانِبٍ مُتَعَقِّفًا عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : رَبَا الْجُوعُ فِي أَوْنِيهِ حَتَّى كَأَنَّهُ جَنِيبٌ بِهِ إِنَّ الْجَنِيبَ جَنِيبُ ؛ أَيْ : جَاعَ حَتَّى كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي جَانِبٍ مُتَعَقِّفًا . وَقَالُوا : الْحَرُّ جَانِبَيْ سُهَيْلٍ ؛ أَيْ : فِي نَاحِيَتَيْهِ ، وَهُوَ أَشَدُّ الْحَرِّ . وَجَانَبَهُ مُجَانَبَةً وَجِنَابًا : صَارَ إِلَى جَنْبِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَنْبُ : الْقُرْبُ . وَقَوْلُهُ : عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ؛ أَيْ : فِي قُرْبِ اللَّهِ وَجِوَارِهِ . وَالْجَنْبُ : مُعْظَمُ الشَّيْءِ وَأَكْثَرُهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : هَذَا قَلِيلٌ فِي جَنْبِ مَوَدَّتِكَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : فِي جَنْبِ اللَّهِ ، فِي قُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْجَنَّةِ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي هُوَ طَرِيقُ اللَّهِ الَّذِي دَعَانِي إِلَيْهِ ، وَهُوَ تَوْحِيدُ اللَّهِ وَالْإِقْرَارُ بِنُبُوَّةِ رَسُولِهِ ، وَهُوَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَوْلُهُمْ : اتَّقِ اللَّهَ فِي جَنْبِ أَخِيكَ ، وَلَا تَقْدَحْ فِي سَاقِهِ ، مَعْنَاهُ : لَا تَقْتُلْهُ وَلَا تَفْتِنْهُ ، وَهُوَ عَلَى الْمِثْلِ . قَالَ : وَقَدْ فُسِّرَ الْجَنْبُ هَاهُنَا بِالْوَقِيعَةِ وَالشَّتْمِ . وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : خَلِيلَيَّ كُفَّا وَاذْكُرَا اللَّهَ فِي جَنْبِي أَيْ : فِي الْوَقِيعَةِ فِيَّ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ ، يَعْنِي الَّذِي يَقْرُبُ مِنْكَ ، وَيَكُونُ إِلَى جَنْبِكَ . وَكَذَلِكَ جَارُ الْجُنُبِ ؛ أَيِ : اللَّازِقُ بِكَ إِلَى جَنْبِكَ . وَقِيلَ الصَّاحِبُ بِالْجَنْبِ صَاحِبُكَ فِي السَّفَرِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ : الضَّيْفُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا : هُمَا خَطَّانِ جَنَابَتَيْ أَنْفِهَا ، يَعْنِي الْخَطَّيْنِ اللَّذَيْنِ اكْتَنَفَا جَنْبَيْ أَنْفِ الظَّبْيَةِ . قَالَ : كَذَا وَقَعَ فِي كِتَابِ سِيبَوَيْهِ . وَوَقَعَ فِي الْفَرْخِ : جَنْبَيْ أَنْفِهَا . وَالْمُجَنِّبَتَانِ مِنَ الْجَيْشِ : الْمَيْمَنَةُ وَالْمَيْسَرَةُ . وَالْمُجَنَّبَةُ - بِالْفَتْحِ - : الْمُقَدِّمَةُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْيُمْنَى ، وَالزُّبَيْرَ عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْيُسْرَى ، وَاسْتَعْمَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى الْبَيَاذِقَةِ ، وَهُمُ الْحُسَّرُ . وَجَنَبَتَا الْوَادِي : نَاحِيَتَاهُ ، وَكَذَلِكَ جَانِبَاهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يُقَالُ : أَرْسَلُوا مُجَنِّبَتَيْنِ ؛ أَيْ : كَتِيبَتَيْنِ أَخَذَتَا نَاحِيَتَيِ الطَّرِيقِ . وَالْمُجَنِّبَةُ الْيُمْنَى : هِيَ مَيْمَنَةُ الْعَسْكَرِ ، وَالْمُجَنِّبَةُ الْيُسْرَى : هِيَ الْمَيْسَرَةُ ، وَهُمَا مُجَنِّبَتَانِ ، وَالنُّونُ مَكْسُورَةٌ . وَقِيلَ : هِيَ الْكَتِيبَةُ الَّتِي تَأْخُذُ إِحْدَى نَاحِيَتَيِ الطَّرِيقِ . قَالَ : وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ . وَالْحُسَّرُ : الرَّجَّالَةُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ : هُنَّ مُقَدِّمَاتٌ وَهُنَّ مُجَنِّبَاتٌ وَهُنَّ مُعَقِّبَاتٌ . وَجَنَبَ الْفَرَسَ وَالْأَسِيرَ يَجْنُبُهُ جَنَبًا - بِالتَّحْرِيكِ - فَهُوَ مَجْنُوبٌ وَجَنِيبٌ : قَادَهُ إِلَى جَنْبِهِ . وَخَيْلٌ جَنَائِبُ وَجَنْبٌ ، عَنِ الْفَارِسِيِّ . وَقِيلَ : مُجَنِّبَةٌ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَفَرَسٌ طَوْعُ الْجِنَابِ - بِكَسْرِ الْجِيمِ - وَطَوْعُ الْجَنْبِ إِذَا كَانَ سَلِسَ الْقِيَادِ ؛ أَيْ : إِذَا جُنِبَ كَانَ سَهْلًا مُنْقَادًا . وَقَوْلُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ : وَلَا نَكُونُ فِي هَذَا جَنَبًا لِمَنْ بَعْدَنَا ، لَمْ يُفَسِّرْهُ ثَعْلَبٌ . قَالَ : وَأَرَاهُ مِنْ هَذَا ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . وَقَوْلُهُ : جُنُوحٌ تُبَارِيهَا ظِلَالٌ كَأَنَّهَا مَعَ الرَّكْبِ حَفَّانُ النَّعَامِ الْمُجَنَّبِ الْمُجَنَّبُ : الْمَجْنُوبُ ؛ أَيِ : الْمَقُودُ . وَيُقَالُ جُنِبَ فُلَانٌ وَذَلِكَ إِذَا مَا جُنِبَ إِلَى دَابَّةٍ . وَالْجَنِيبَةُ : الدَّابَّةُ تُقَادُ ، وَاحِدَةُ الْجَنَائِبِ ، وَكُلُّ طَائِعٍ مُنْقَادٍ جَنِيبٌ . وَالْأَجْنَبُ : الَّذِي لَا يَنْقَادُ . وَجُنَّابُ الرَّجُلِ : الَّذِي يَسِيرُ مَعَهُ إِلَى جَنْبِهِ . وَجَنِيبَتَا الْبَعِيرِ : مَا حُمِلَ عَلَى جَنْبَيْهِ . وَجَنْبَتُهُ : طَائِفَةٌ مِنْ جَنْبِهِ . وَالْجَنْبَةُ : جِلْدَةٌ مِنْ جَنْبِ الْبَعِيرِ يُعْمَلُ مِنْهَا عُلْبَةٌ ، وَهِيَ فَوْقُ الْمِعْلَقِ مِنِ الْعِلَابِ وَدُونَ الْحَوْأَبَةِ . يُقَالُ : أَعْطِنِي جَنْبَةً أَتَّخِذْ مِنْهَا عُلْبَةً . وَفِي التَّهْذِيبِ : أَعْطِنِي جَنْبَةً فَيُعْطِيهِ جِلْدًا فَيَتَّخِذُهُ عُلْبَةً . وَالْجَنَبُ - بِالتَّحْرِيكِ - : الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ أَنْ يُجْنَبَ خَلْفَ الْفَرَسِ فُرْسٌ فَإِذَا بَلَغَ قُرْبَ الْغَايَةِ رُكِبَ . و
- سنن أبي داود · 68#٨٩١٥٥
- جامع الترمذي · 67#٩٦٣٣٥
- جامع الترمذي · 4102#١٠٢٦٠٣
- سنن ابن ماجه · 401#١٠٨٤٢٠
- مسند أحمد · 25562#١٧٧٠٣٦
- مسند أحمد · 25818#١٧٧٢٩٢
- صحيح ابن حبان · 1196#٣٢٥٠٣
- صحيح ابن حبان · 1252#٣٢٦١٦
- صحيح ابن حبان · 1265#٣٢٦٤٢
- صحيح ابن خزيمة · 283#٢٤٩٥٩
- المعجم الكبير · 14114#٣١٦٧٣٨
- المعجم الكبير · 21479#٣٢٦٦٥٤
- مصنف ابن أبي شيبة · 355#٢٣٧٤٧٩
- مصنف ابن أبي شيبة · 902#٢٣٨٠٩٢
- مصنف ابن أبي شيبة · 1081#٢٣٨٢٨٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 1156#٢٣٨٣٧٠
- مصنف ابن أبي شيبة · 1520#٢٣٨٧٨١
- مصنف ابن أبي شيبة · 1522#٢٣٨٧٨٣
- مصنف ابن أبي شيبة · 1838#٢٣٩١٣٦
- مصنف ابن أبي شيبة · 2110#٢٣٩٤٤٦
- مصنف ابن أبي شيبة · 2111#٢٣٩٤٤٧
- مصنف ابن أبي شيبة · 37247#٢٧٩٦٩٠
- مصنف عبد الرزاق · 1156#٢١٤٧١٩
- مصنف عبد الرزاق · 6703#٢٢٠٨٣٧
- مصنف عبد الرزاق · 9690#٢٢٤١٥٧
- سنن البيهقي الكبرى · 917#١١٩٩٢٥
- سنن البيهقي الكبرى · 1285#١٢٠٣٧٥
- سنن البيهقي الكبرى · 1286#١٢٠٣٧٦
- سنن البيهقي الكبرى · 1288#١٢٠٣٧٨
- سنن الدارقطني · 402#١٤٥٥٦٨