حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحبب

يحبنا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٢٦
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَبَّبَ

    حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ " يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ " الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا " أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " الْحُبَابُ شَيْطَانٌ " هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : " فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ " الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : " هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ " هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ " هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : " حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ " فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٦
    حَرْفُ الْحَاءِ · حبب

    [ حبب ] حبب : الْحُبُّ : نَقِيضُ الْبُغْضِ . وَالْحُبُّ : الْوِدَادُ وَالْمَحَبَّةُ ، وَكَذَلِكَ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . وَحُكِيَ عَنْ خَالِدِ بْنِ نَضْلَةَ : مَا هَذَا الْحِبُّ الطَّارِقُ ؟ وَأَحَبَّهُ فَهُوَ مُحِبٌّ ، وَهُوَ مَحْبُوبٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ هَذَا الْأَكْثَرُ ، وَقَدْ قِيلَ مُحَبٌّ ، عَلَى الْقِيَاسِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ جَاءَ الْمُحَبُّ شَاذًّا فِي الشِّعْرِ ؛ قَالَ عَنْتَرَةُ : وَلَقَدْ نَزَلْتِ ، فَلَا تَظُنِّي غَيْرَهُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ الْمُحَبِّ الْمُكْرَمِ وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْفَرَّاءِ قَالَ : وَحَبَبْتُهُ ، لُغَةٌ . قَالَ غَيْرُهُ : وَكَرِهَ بَعْضُهُمْ حَبَبْتُهُ ، وَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْبَيْتُ لِفَصِيحٍ ، وَهُوَ قَوْلُ عَيْلَانَ بْنِ شُجَاعٍ النَّهْشَلِيِّ : أُحِبُّ أَبَا مَرْوَانَ مِنْ أَجْلِ تَمْرِهِ وَأَعْلَمُ أَنَّ الْجَارَ بِالْجَارِ أَرْفَقُ فَأُقْسِمُ ، لَوْلَا تَمْرُهُ مَا حَبَبْتُهُ وَلَا كَانَ أَدْنَى مِنْ عُبَيْدٍ وَمُشْرِقِ وَكَانَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُبَرِّدِ يَرْوِي هَذَا الشِّعْرَ : وَكَانَ عِيَاضٌ مِنْهُ أَدْنَى وَمُشْرِقُ وَعَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ لَا يَكُونُ فِيهِ إِقْوَاءٌ . وَحَبَّهُ يَحِبُّهُ ، بِالْكَسْرِ ، فَهُوَ مَحْبُوبٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهَذَا شَاذٌّ لِأَنَّهُ لَا يَأْتِي فِي الْمُضَاعَفِ يَفْعِلُ بِالْكَسْرِ ، إِلَّا وَيَشْرَكُهُ يَفْعُلُ بِالضَّمِّ ، إِذَا كَانَ مُتَعَدِّيًا ، مَا خَلَا هَذَا الْحَرْفَ . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : حَبَبْتُهُ وَأَحْبَبْتُهُ بِمَعْنًى . أَبُو زَيْدٍ : أَحَبَّهُ اللَّهُ فَهُوَ مَحْبُوبٌ . قَالَ : وَمِثْلُهُ مَحْزُونٌ ، وَمَجْنُونٌ ، وَمَزْكُومٌ ، وَمَكْزُوزٌ ، وَمَقْرُورٌ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ : قَدْ فُعِلَ بِغَيْرِ أَلِفٍ فِي هَذَا كُلِّهِ ، ثُمَّ يُبْنَى مَفْعُولٌ عَلَى فُعِلَ ، وَإِلَّا فَلَا وَجْهَ لَهُ ، فَإِذَا قَالُوا : أَفْعَلَهُ اللَّهُ ، فَهُوَ كُلُّهُ بِالْأَلِفِ ؛ وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنْ بَنِي سُلَيْمٍ : مَا أَحَبْتُ ذَلِكَ ، أَيْ مَا أَحْبَبْتُ ، كَمَا قَالُوا : ظَنْتُ ذَلِكَ ، أَيْ ظَنَنْتُ ، وَمِثْلُهُ مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ ظَلْتُ . وَقَالَ : فِي سَاعَةٍ يُحَبُّهَا الطَّعَامُ أَيْ يُحَبُّ فِيهَا . وَاسْتَحَبَّهُ كَأَحَبَّهُ . وَالِاسْتِحْبَابُ كَالِاسْتِحْسَانِ . وَإِنَّهُ لَمِنْ حُبَّةِ نَفْسِي أَيْ مِمَّنْ أُحِبُّ . وَحُبَّتُكَ : مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُعْطَاهُ ، أَوْ يَكُونَ لَكَ . وَاخْتَرْ حُبَّتَكَ وَمَحَبَّتَكَ مِنَ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ أَيِ الَّذِي تُحِبُّهُ . وَالْمَحَبَّةُ أَيْضًا : اسْمٌ لِلْحُبِّ . وَالْحِبَابُ ، بِالْكَسْرِ : الْمُحَابَّةُ وَالْمُوَادَّةُ وَالْحُبُّ . قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَقُلْتُ لِقَلْبِي : يَا لَكَ الْخَيْرُ ، إِنَّمَا يُدَلِّيكَ ، لِلْخَيْرِ الْجَدِيدِ حِبَابُهَا وَقَالَ صَخْرُ الْغَيِّ : إِنِّي بِدَهْمَاءَ عَزَّ مَا أَجِدُ عَاوَدَنِي ، مِنْ حِبَابِهَا الزُّؤُدُ وَتَحَبَّبَ إِلَيْهِ : تَوَدَّدَ . وَامْرَأَةٌ مُحِبَّةٌ لِزَوْجِهَا وَمُحِبٌّ أَيْضًا ، عَنِ الْفَرَّاءِ . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ : حُبَّ الشَّيْءُ فَهُوَ مَحْبُوبٌ ، ثُمَّ لَا يَقُولُونَ : حَبَبْتُهُ ، كَمَا قَالُوا : جُنَّ فَهُوَ مَجْنُونٌ ، ثُمَّ يَقُولُونَ : أَجَنَّهُ اللَّهُ . وَالْحِبُّ : الْحَبِيبُ ، مِثْلُ خِدْنٍ وَخَدِينٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ : الْحَبِيبُ يَجِيءُ تَارَةً بِمَعْنَى الْمُحِبِّ ، كَقَوْلِ الْمُخَبَّلِ : أَتَهْجُرُ لَيْلَى ، بِالْفِرَاقِ ، حَبِيبَهَا وَمَا كَانَ نَفْسًا ، بِالْفِرَاقِ ، تَطِيبُ أَيْ مُحِبَّهَا ، وَيَجِيءُ تَارَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ كَقَوْلِ ابْنِ الدُّمَيْنَةِ : وَإِنَّ الْكَثِيبَ الْفَرْدَ ، مِنْ جَانِبِ الْحِمَى إِلَيَّ ، وَإِنْ لَمْ آتِهِ ، لَحَبِيبُ أَيْ لَمَحْبُوبٌ . وَالْحِبُّ : الْمَحْبُوبُ ، وَكَانَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يُدْعَى : حِبَّ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ ، حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُحِبُّهُ كَثِيرًا . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا ، قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ . الْحِبُّ بِالْكَسْرِ : الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى : حِبَّةٌ ، وَجَمْعُ الْحِبِّ أَحْبَابٌ ، وَحِبَّانٌ ، وَحُبُوبٌ ، وَحِبَبَةٌ ، وَحُبٌّ ؛ هَذِهِ الْأَخِيرَةُ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَمْعِ الْعَزِيزِ ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ اسْمًا لِلْجَمْعِ . وَالْحَبِيبُ وَالْحُبَابُ بِالضَّمِّ : الْحِبُّ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ لِلْحَبِيبِ : حُبَابٌ ، مُخَفَّفٌ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْحِبَّةُ وَالْحِبُّ بِمَنْزِلَةِ الْحَبِيبَةِ وَالْحَبِيبِ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَنَا حَبِيبُكُمْ أَيْ مُحِبُّكُمْ وَأَنْشَدَ : وَرُبَّ حَبِيبٍ نَاصِحٍ غَيْرِ مَحْبُوبِ وَالْحُبَابُ ، بِالضَّمِّ : الْحُبُّ . قَالَ أَبُو عَطَاءٍ السَّنْدِيُّ ، مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ : فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي ، وَإِنِّي لَصَادِقٌ أَدَاءٌ عَرَانِي مِنْ حُبَابِكِ أَمْ سِحْرُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْمَشْهُورُ عِنْدَ الرُّوَاةِ : مِنْ حِبَابِكِ بِكَسْرِ الْحَاءِ ، وَفِيهِ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ مَصْدَرَ حَابَبْتُهُ مُحَابَّةً وَحِبَابًا ، وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ جَمْعَ حُبٍّ مِثْلَ عُشٍّ وَعِشَاشٍ ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ : مِنْ جَنَابِكِ ، بِالْجِيمِ وَالنُّونِ أَيْ نَاحِيَتِكِ . وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ ، وَنُحِبُّ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥٧)
مَداخِلُ تَحتَ حبب
يُذكَرُ مَعَهُ