حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 3115
3217
باب فضل المدينة

حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِكْنَفٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ ، وَهُوَ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ ، وَعَيْرٌ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ النَّارِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

    في إسناده ابن إسحاق وهو مدلس وقد عنعنه وشيخه عبد الله قال البخاري في حديثه نظر

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة90هـ
  2. 02
    عبد الله بن مكنف الحارثي
    تقييم الراوي:مجهول· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبدة بن سليمان الكلابي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    هناد بن السري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 20) برقم: (1813) ، (3 / 68) برقم: (2069) ، (4 / 35) برقم: (2786) ، (4 / 146) برقم: (3239) ، (5 / 103) برقم: (3931) ، (5 / 103) برقم: (3930) ، (7 / 76) برقم: (5216) ، (8 / 145) برقم: (6475) ، (9 / 104) برقم: (7057) ، (9 / 105) برقم: (7059) ومسلم في "صحيحه" (4 / 114) برقم: (3326) ، (4 / 114) برقم: (3325) ، (4 / 114) برقم: (3324) ، (4 / 114) برقم: (3322) ، (4 / 124) برقم: (3373) ، (4 / 124) برقم: (3374) ومالك في "الموطأ" (1 / 1302) برقم: (1550) ، (1 / 1308) برقم: (1558) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 42) برقم: (3730) ، (9 / 60) برقم: (3750) والنسائي في "الكبرى" (4 / 254) برقم: (4258) والترمذي في "جامعه" (6 / 206) برقم: (4309) والدارمي في "مسنده" (3 / 1677) برقم: (2613) وابن ماجه في "سننه" (4 / 294) برقم: (3217) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 197) برقم: (10070) ، (5 / 197) برقم: (10071) ، (5 / 197) برقم: (10072) ، (5 / 197) برقم: (10069) وأحمد في "مسنده" (5 / 2620) برقم: (12559) ، (5 / 2644) برقم: (12648) ، (5 / 2765) برقم: (13206) ، (6 / 2864) برقم: (13672) ، (6 / 2869) برقم: (13695) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 325) برقم: (2949) ، (5 / 438) برقم: (3140) ، (6 / 369) برقم: (3703) ، (7 / 91) برقم: (4028) والبزار في "مسنده" (12 / 346) برقم: (6233) ، (12 / 346) برقم: (6234) ، (13 / 435) برقم: (7188) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 268) برقم: (17245) ، (9 / 269) برقم: (17247) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 119) برقم: (37381) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 193) برقم: (5926) ، (4 / 193) برقم: (5924) ، (4 / 193) برقم: (5921) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 285) برقم: (1416) والطبراني في "الأوسط" (2 / 255) برقم: (1908)

الشواهد60 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٧/٧٦) برقم ٥٢١٦

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي طَلْحَةَ : الْتَمِسْ غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي ) . فَخَرَجَ بِي أَبُو طَلْحَةَ يُرْدِفُنِي وَرَاءَهُ ، فَكُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا نَزَلَ ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ ) . فَلَمْ أَزَلْ أَخْدُمُهُ حَتَّى أَقْبَلْنَا مِنْ خَيْبَرَ وَأَقْبَلَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قَدْ حَازَهَا ، فَكُنْتُ أَرَاهُ يُحَوِّي لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ أَوْ بِكِسَاءٍ ، ثُمَّ يُرْدِفُهَا وَرَاءَهُ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ صَنَعَ حَيْسًا فِي نِطَعٍ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَدَعَوْتُ رِجَالًا فَأَكَلُوا ، وَكَانَ ذَلِكَ بِنَاءَهُ بِهَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا بَدَا لَهُ أُحُدٌ [وفي رواية : أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَفَرٍ مِنْ بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَلَمَّا بَدَا لَنَا أُحُدٌ(١)] [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ أَخْدُمُهُ فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاجِعًا وَبَدَا لَهُ أُحُدٌ(٢)] قَالَ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ(٣)] [وفي رواية : اطَّلَعَ عَلَى أُحُدٍ فَقَالَ(٤)] [وفي رواية : طَلَعَ عَلَيْنَا أُحُدٌ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ أُحُدًا(٦)] : هَذَا [وفي رواية : إِنَّ أُحُدًا(٧)] جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ ) [وَهُوَ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ ، وَعَيْرٌ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ النَّارِ(٨)] [وفي رواية : إِنَّ أُحُدًا عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا جِئْتُمُوهُ فَكُلُوا مِنْ شَجَرَهِ ، وَلَوْ مِنْ عِضَاهِهِ(٩)] ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ [وفي رواية : قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ(١٠)] [وفي رواية : عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ(١١)] [: أَحَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(١٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ(١٣)] قَالَ : [إِنَّ الْمَدِينَةَ حَرَمٌ آمِنٌ(١٤)] اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ جَبَلَيْهَا [وفي رواية : مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا(١٥)] [وفي رواية : مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا(١٦)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، هِيَ حَرَامٌ ، حَرَّمَهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ(١٧)] [وفي رواية : حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ(١٨)] مِثْلَ مَا [وفي رواية : كَمَا(١٩)] حَرَّمَ بِهِ [وفي رواية : كَتَحْرِيمِ(٢٠)] إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَإِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا(٢١)] [لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا ،(٢٢)] [وفي رواية : لَا يُعْضَدَ شَجَرُهَا(٢٣)] [وفي رواية : لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا(٢٤)] [وَلَا يُحْدَثُ فِيهَا حَدَثٌ(٢٥)] [فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : هَذِهِ شَدِيدَةٌ ، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا(٢٦)] [وفي رواية : فَمَنْ يَعْمَلْ بِذَلِكَ(٢٧)] [وفي رواية : فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ(٢٨)] [فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا(٢٩)] [وفي رواية : لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدَلٌ(٣٠)] ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ [وفي رواية : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَفِي مُدِّهِمْ - يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ(٣١)] [وفي رواية : بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا(٣٢)] [وفي رواية : فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٣٦٩٥·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٧٨٦·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٦٩·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠٣·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق١٧٢٤٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٢٥٥٩·
  7. (٧)صحيح مسلم٣٣٧٣٣٣٧٤·سنن ابن ماجه٣٢١٧·صحيح ابن حبان٣٧٣٠·مصنف عبد الرزاق١٧٢٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤٩٣١٤٠·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣٢١٧·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٧٢٤٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٣٣٢٤·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٨١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٧٠٣٢·صحيح مسلم٣٣٢٤٣٣٢٥·مسند أحمد١٣٢٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٢٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٧٨٦·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٧٠٣٢·صحيح مسلم٣٣٢٤·شرح معاني الآثار٥٩٢٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٧٨٦٢٧٩٠٣٢٣٩٣٩٣١٧٠٥٩·صحيح مسلم٣٣٢٣·جامع الترمذي٤٣٠٩·مسند أحمد١٢٦٤٨١٣٦٧٢١٣٦٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٦٩١٠٠٧٠١٢٨٧٩١٨٣٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠٣·شرح معاني الآثار٥٩٢١·سنن سعيد بن منصور٣٨٥٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٣٢٠٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٨١·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٢٨·
  18. (١٨)مسند البزار٦٢٣٣·
  19. (١٩)مسند أحمد١٢٧٥٤١٣٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٠·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٧٨٦·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٩٣١·
  22. (٢٢)صحيح البخاري١٨١٣٧٠٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٣٦٤٦·شرح معاني الآثار٥٩٢٦·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٣٣٢٥·مسند أحمد١٣٢٠٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٨١·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٢٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٨١٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧١·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٣٣٢٤·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٢·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٣٣٢٥·مسند أحمد١٣٢٠٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٢٨·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٣٣٢٤·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧١·
  31. (٣١)السنن الكبرى٤٢٥٨·شرح مشكل الآثار١٤١٦·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢٧٨٦·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٠٦٩٧٠٥٧·مسند الدارمي٢٦١٣·صحيح ابن حبان٣٧٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٧٠١٨٣٧٠·
مقارنة المتون180 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية3115
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُحِبُّنَا(المادة: يحبنا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

تُرْعَةٍ(المادة: ترعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَرَعَ ) ( س هـ ) فِيهِ : إِنَّ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ التُّرْعَةُ فِي الْأَصْلِ : الرَّوْضَةُ عَلَى الْمَكَانِ الْمُرْتَفِعِ خَاصَّةً ، فَإِذَا كَانَتْ فِي الْمُطْمَئِنِّ فَهِيَ رَوْضَةٌ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّ الصَّلَاةَ وَالذِّكْرَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ يُؤَدِّيَانِ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَكَأَنَّهُ قِطْعَةٌ مِنْهَا . وَكَذَا قَوْلُهُ : * فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : ارْتَعُوا فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ أَيْ مَجَالِسِ الذِّكْرِ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ فَلْيَقْرَأْ آلَ حم " وَهَذَا الْمَعْنَى مِنَ الِاسْتِعَارَةِ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرٌ ، كَقَوْلِهِ : " عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي مَخَارِفِ الْجَنَّةِ " وَ " الْجَنَّةُ تَحْتَ بَارِقَةِ السُّيُوفِ " وَ " تَحْتَ أَقْدَامِ الْأُمَّهَاتِ " أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ تُؤَدِّي إِلَى الْجَنَّةِ . وَقِيلَ التُّرْعَةُ الدَّرَجَةُ . وَقِيلَ الْبَابُ . وَفِي رِوَايَةٍ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْحَوْضِ . وَهُوَ مَفْتَحُ الْمَاءِ إِلَيْهِ ، وَأَتْرَعْتُ الْحَوْضَ إِذَا مَلَأْتَهُ . ( س ) وَحَدِيثُ ابْنِ الْمُنْتَفِقِ : " فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا تَرَعَنِي " التَّرَعُ : الْإِسْرَاعُ إِلَى الشَّيْءِ ، أَيْ مَا أَسْرَعَ إِلَيَّ فِي النَّهْيِ . وَقِيلَ تَرَعَهُ عَنْ وَجْهِهِ : ثَنَاهُ وَصَرَفَهُ .

لسان العرب

[ ترع ] ترع : تَرِعَ الشَّيْءُ ، بِالْكَسْرِ ، تَرَعًا وَهُوَ تَرِعٌ وَتَرَعٌ : امْتَلَأَ . وَحَوْضٌ تَرَعٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَمُتْرَعٌ أَيْ : مَمْلُوءٌ . وَكُوزٌ تَرَعٌ أَيْ : مُمْتَلِئٌ ، وَجَفْنَةٌ مُتْرَعَةٌ ، وَأَتْرَعَهُ هُوَ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَافْتَرَشَ الْأَرْضَ بِسَيْلٍ أَتْرَعَا . وَهَذَا الْبَيْتُ أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ : بِسَيْرٍ أَتْرَعَا ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هُوَ لِرُؤْبَةَ ، قَالَ : وَالَّذِي فِي شِعْرِهِ بِسَيْلٍ بِاللَّامِ ، وَبَعْدَهُ : يَمْلَأُ أَجْوَافَ الْبِلَادِ الْمَهْيَعَا . قَالَ : وَأَتْرَعَ فِعْلٌ مَاضٍ . قَالَ : وَوَصَفَ بَنِي تَمِيمَ وَأَنَّهُمُ افْتَرَشُوا الْأَرْضَ بِعَدَدٍ كَالسَّيْلِ كَثْرَةً ، وَمِنْهُ سَيْلٌ أَتْرَعٌ وَسَيْلٌ تَرَّاعٌ أَيْ : يَمْلَأُ الْوَادِي ، وَقِيلَ : لَا يُقَالُ : تَرِعَ الْإِنَاءُ وَلَكِنْ أُتْرِعَ . اللَّيْثُ : التَّرَعُ امْتِلَاءُ الشَّيْءِ ، وَقَدْ أَتْرَعْتُ الْإِنَاءَ وَلَمْ أَسْمَعْ تَرِعَ الْإِنَاءُ ، وَسَحَابٌ تَرِعٌ : كَثِيرُ الْمَطَرِ ، قَالَ أَبُو وَجْزَةَ : كَأَنَّمَا طَرَقَتْ لَيْلَى مُعَهَّدَةً مِنَ الرِّيَاضِ ، وَلَاهَا عَارِضٌ تَرِعُ . وَتَرِعَ الرَّجُلُ تَرَعَا ، فَهُوَ تَرِعٌ : اقْتَحَمَ الْأُمُورَ مَرَحًا وَنَشَاطًا ، وَرَجُلٌ تَرِعٌ : فِيهِ عَجَلَةٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُسْتَعِدُّ لِلشَّرِّ وَالْغَضَبِ السَّرِيعُ إِلَيْهِمَا ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : الْخَزْرَجِيُّ الْهِجَانُ الْفَرْعُ لَا تَرِعٌ ضَيْقُ الْمَجَمِّ ، وَلَا جَافٍ ، وَلَا تَفِلُ . وَقَدْ تَرِعَ تَرَعًا . وَالتَّرِعُ : السَّفِيهُ السَّرِيعُ إِلَى الشَّرِّ . وَالتَّرِعَةُ مِنَ النِّسَاءِ : الْفَاحِشَةُ الْخَفِيفَةُ . وَتَتَرَّعَ إِلَى الشَّيْءِ :

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    193- بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ دُعَائِهِ لِأَهْلِ مَدِينَتِهِ أَنْ يُبَارَكَ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ . 1420 - حدثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ أَخْبَرَهُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَفِي مُدِّهِمْ . يَعْنِي : أَهْلَ الْمَدِينَةِ . 1421 - حدثنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ : حدثنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حدثنا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى الْمَازِنِيُّ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إبْرَاهِيمُ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لَهُمْ ، وَإِنِّي حَرَّمْت الْمَدِينَةَ وَدَعَوْت لَهُمْ بِمِثْلِ مَا دَعَا بِهِ إبْرَاهِيمُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يُبَارَكَ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ . 1422 - حدثنا يُونُسُ قَالَ : أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخْبَرَهُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كَانَ النَّاسُ إذَا رَأَوْا الثَّمَرَ جَاؤُوا بِهِ إلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَإِذَا أَخَذَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا ! اللَّهُمَّ إنَّ إبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَنَبِيُّكَ ، وَإِنِّي عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَإِنَّهُ دَعَا لِمَكَّةَ وَإِنِّي أَدْعُوكَ لِلْمَدِينَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ بِهِ لِمَكَّةَ وَمِثْلِهِ مَعَهُ . قَالَ : ثُمَّ يَدْعُو أَصْغَرَ وَلِيدٍ يَرَاهُ فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ الثَّمَرَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذِهِ الْآثَارَ وَمَا فِيهَا مِنْ قَصْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    3217 3115 - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِكْنَفٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ ، وَهُوَ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ ، وَعَيْرٌ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ النَّارِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث