حجن
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٤٧ حَرْفُ الْحَاءِ · حَجَنَهـ س ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ الْمِحْجَنُ عَصًا مُعَقَّفَةُ الرَّأْسِ كَالصَّوْلَجَانِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ ، فَإِذَا فَطِنَ بِهِ قَالَ تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي " وَيُجْمَعُ عَلَى مَحَاجِنَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ : " وَجَعَلَتْ الْمَحَاجِنُ تُمْسِكُ رِجَالًا " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ " أَيْ صِنَّارَتِهِ ، وَهِيَ الْمُعْوَجَّةُ الَّتِي فِي رَأْسِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَا أَقْطَعَكَ الْعَقِيقَ لِتَحْتَجِنَهُ " أَيْ تَتَمَلَّكَهُ دُونَ النَّاسِ ، وَالِاحْتِجَانُ : جَمْعُ الشَّيْءِ وَضَمُّهُ إِلَيْكَ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْحَجْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَنَ : " وَاحْتَجَنَّاهُ دُونَ غَيْرِنَا " . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْحَجُونِ كَئِيبًا " الْحَجُونَ : الْجَبَلُ الْمُشْرِفُ مِمَّا يَلِي شِعْبَ الْجَزَّارِينَ بِمَكَّةَ . وَقِيلَ : هُوَ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ فِيهِ اعْوِجَاجٌ . وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْحَاءِ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ مَكَّةَ : " أَحْجَنَ ثُمَامُهَا " أَيْ بَدَا وَرَقُهُ . وَالثُّمَامُ نَبْتٌ مَعْرُوفٌ .
لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٤٨ حَرْفُ الْحَاءِ · حجنحجن : حَجَنَ الْعُودَ يَحْجِنُهُ حَجْنًا وَحَجَّنَهُ : عَطَفَهُ . وَالْحَجَنُ وَالْحُجْنَةُ وَالتَّحَجُّنُ : اعْوِجَاجُ الشَّيْءِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : اعْوِجَاجُ الشَّيْءِ الْأَحْجَنِ ، وَالْمِحْجَنُ وَالْمِحْجَنَةُ : الْعَصَا الْمُعْوَجَّةُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمِحْجَنُ كَالصَّوْلَجَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ) الْمِحْجَنُ : عَصًا مُعَقَّفَةُ الرَّأْسِ كَالصَّوْلَجَانِ ، قَالَ : وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، وَكُلُّ مَعْطُوفٍ مُعْوَجٌّ كَذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : قَدْ صَرَّحَ السَّيْرُ عَنْ كُتْمَانَ وَابْتُذِلَتْ وَقْعُ الْمَحَاجِنِ بِالْمَهْرِيَّةِ الذُّقُنِ أَرَادَ : وَابْتُذِلَتِ الْمَحَاجِنُ ، وَأَنَّثَ الْوَقْعَ لِإِضَافَتِهِ إِلَى الْمَحَاجِنِ . وَفُلَانٌ لَا يَرْكُضُ الْمِحْجَنَ أَيْ لَا غَنَاءَ عِنْدِهِ ، وَأَصْلُ ذَلِكَ أَنْ يُدْخَلَ مِحْجَنٌ بَيْنَ رِجْلَيِ الْبَعِيرِ ، فَإِنْ كَانَ الْبَعِيرُ بَلِيدًا لَمْ يَرْكُضْ ذَلِكَ الْمِحْجَنَ ، وَإِنْ كَانَ ذَكِيًّا رَكَضَ الْمِحْجَنَ وَمَضَى . وَالِاحْتِجَانُ : الْفِعْلُ بِالْمِحْجَنِ . وَالصَّقْرُ أَحْجَنُ الْمِنْقَارِ . وَصَقْرٌ أَحْجَنُ الْمَخَالِبِ : مُعْوَجُّهَا . وَمِحْجَنُ الطَّائِرِ : مِنْقَارُهُ لِاعْوِجَاجِهِ . وَالتَّحْجِينُ : سِمَةٌ مُعْوَجَّةٌ اسْمٌ كَالتَّنْبِيتِ وَالتَّمْتِينِ . وَيُقَالُ : حَجَنْتُ الْبَعِيرَ فَأَنَا أَحْجِنُهُ ، وَهُوَ بَعِيرٌ مَحْجُونٌ إِذَا وُسِمَ بِسِمَةِ الْمِحْجَنِ ، وَهُوَ خَطٌّ فِي طَرَفِهِ عَقْفَةٌ مِثْلُ مِحْجَنِ الْعَصَا . وَأُذُنٌ حَجْنَاءُ : مَاثِلَةُ أَحَدِ الطَّرَفَيْنِ مِنْ قِبَلِ الْجَبْهَةِ سُفْلًا ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي أَقْبَلَ أَطْرَافُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى قِبَلَ الْجَبْهَةِ ، وَكُلُّ ذَلِكَ مَعَ اعْوِجَاجٍ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحُجْنَةُ مَصْدَرٌ كَالْحَجَنِ ، وَهُوَ الشَّعْرُ الَّذِي جُعُودَتُهُ فِي أَطْرَافِهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَشَعْرٌ حَجِنٌ وَأَحْجَنُ مُتَسَلْسِلٌ مُسْتَرْسِلٌ رَجِلٌ ، فِي أَطْرَافِهِ شَيْءٌ مِنْ جُعُودَةٍ وَتَكَسُّرٍ . وَقِيلَ : مُعَقَّفٌ مُتَدَاخِلٌ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْأَحْجَنُ الشَّعْرُ الرَّجِلُ . وَالْحُجْنَةُ : الرَّجَلُ . وَالسَّبِطُ : الَّذِي لَيْسَتْ فِيهِ حُجْنَةٌ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنَ الْأُنُوفِ أَحْجَنُ . وَأَنْفٌ أَحْجَنُ : مُقْبِلُ الرَّوْثَةِ نَحْوَ الْفَمِ ، زَادَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاسْتَأْخَرَتْ نَاشِزَتَاهُ قُبْحًا . وَالْحُجْنَةُ : مَوْضِعٌ أَصَابَهُ اعْوِجَاجٌ مِنَ الْعَصَا . وَالْمِحْجَنُ : عَصًا فِي طَرَفِهَا عُقَّافَةٌ ، وَالْفِعْلُ بِهَا الِاحْتِجَانُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْحُجْنَةُ مَوْضِعُ الِاعْوِجَاجِ . وَحُجْنَةُ الْمِغْزَلِ ، بِالضَّمِّ : هِيَ الْمُنْعَقِفَةُ فِي رَأْسِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ ) أَيْ صِنَّارَتِهِ الْمُعْوَجَّةِ فِي رَأْسِهِ الَّتِي يُعَلَّقُ بِهَا الْخَيْطُ يُفْتَلُ لِلْغَزْلِ ، وَكُلُّ مُتَعَقِّفٍ أَحْجَنُ . وَالْحُجْنَةُ : مَا اخْتَزَنْتَ مِنْ شَيْءٍ وَاخْتَصَصْتَ بِهِ نَفْسَكَ ؛ الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ ذَلِكَ يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا اخْتَصَّ بِشَيْءٍ لِنَفْسِهِ قَدِ احْتَجَنَهُ لِنَفْسِهِ دُونَ أَصْحَابِهِ . وَالِاحْتِجَانُ : جَمْعُ الشَّيْءِ وَضَمُّهُ إِلَيْكَ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْمِحْجَنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَا أَقْطَعَكَ الْعَقِيقَ لِتَحْتَجِنَهُ ) أَيْ تَتَمَلَّكَهُ دُونَ النَّاسِ . وَاحْتَجَنَ الشَّيْءَ : احْتَوَى عَلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ ذِي يَزَنَ : وَاحْتَجَنَّاهُ دُونَ غَيْرِنَا . وَاحْتَجَنَ عَلَيْهِ : حَجَرَ . وَحَجِنَ عَلَيْهِ حَجَنًا : ضَنَّ . وَحَجِنَ بِهِ : كَحَجِيَ بِهِ ، وَهُوَ نَحْوُ الْأَوَّلِ . وَحَجِنَ بِالدَّارِ : أَقَامَ . وَحُجْنَةُ الثُّمَامِ وَحَجَنَتُهُ : خُوصَتُهُ . وَأَحْجَنَ الثُّمَامُ : خَرَجَتْ حُجْنَتُهُ ، وَهِيَ خُوصُهُ . وَفِي حَدِيثِ أُصَيْلٍ حِينَ قَدِمَ مِنْ مَكَّةَ : فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ( تَرَكْتُهَا قَدْ أَحْجَنَ ثُمَامُهَا وَأَعْذَقَ إِذْخِرُهَا وَأَمْشَرَ سَلَمُهَا ، فَقَالَ : يَا أُصَيْلُ دَعِ الْقُلُوبَ تَقِرُّ ) أَيْ بَدَا وَرَقُهُ ، وَالثُّمَامُ نَبْتٌ مَعْرُوفٌ . وَالْحَجَنُ : قَصَدٌ يَنْبُتُ فِي أَعْرَاضِ عِيدَانِ الثُّمَامِ وَالضَّعَةِ . وَالْحَجَنُ : الْقُضْبَانُ الْقِصَارُ الَّتِي فِيهَا الْعِنَبُ ، وَاحِدَتُهُ حَجَنَةٌ . وَإِنَّهُ لَمِحْجَنُ مَالٍ : يَصْلُحُ الْمَالُ عَلَى يَدَيْهِ . وَيُحْسِنُ رِعْيَتَهُ وَالْقِيَامَ عَلَيْهِ ؛ قَالَ نَافِعُ بْنُ لَقِيطٍ الْأَسَدِيُّ : قَدْ عَنَّتَ الْجَلْعَدُ شَيْخًا أَعْجَفَا مِحْجَنَ مَالٍ أَيْنَمَا تَصَرَّفَا وَاحْتِجَانُ الْمَالِ : إِصْلَاحُهُ وَجَمْعُهُ وَضَمُّ مَا انْتَشَرَ مِنْهُ . وَاحْتِجَانُ مَالِ غَيْرِكَ : اقْتِطَاعُهُ وَسَرِقَتُهُ . وَصَاحِبُ الْمِحْجَنِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : رَجُلٌ كَانَ مَعَهُ مِحْجَنٌ ، وَكَانَ يَقْعُدُ فِي جَادَّةِ الطَّرِيقِ فَيَأْخُذُ بِمِحْجَنِهِ الشَّيْءَ بَعْدَ الشَّيْءِ مِنْ أَثَاثِ الْمَارَّةِ ، فَإِنْ عُثِرَ عَلَيْهِ اعْتَلَّ بِأَنَّهُ تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِهِ ، وَقَدْ وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ : كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ ، فَإِذَا فُطِنَ بِهِ قَالَ تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي ، وَالْجَمْعُ مَحَاجِنُ . وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : ( وَجَعَلَتِ الْمَحَاجِنُ تُمْسِكُ رِجَالًا ) . وَحَجَنْتُ الشَّيْءَ وَاحْتَجَنْتُهُ إِذَا جَذَبْتَهُ بِالْمِحْجَنِ إِلَى نَفْسِكَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ فِي وَصِيَّتِهِ : عَلَيْكُمْ بِالْمَالِ وَاحْتِجَانِهِ ، وَهُوَ ضَمُّكَهُ إِلَى نَفْسِكَ وَإِمْسَاكُكَ إِيَّاهُ . وَحَجَنَهُ عَنِ الشَّيْءِ : صَدَّهُ وَصَرَفَهُ ؛ قَالَ : وَلَا بُدَّ لِلْمَشْعُوفِ مِنْ تَبَعِ الْهَوَى إِذَا لَمْ يَزَعْهُ مِنْ هَوَى النَّفْسِ حَاجِنُ وَالْغَزْوَةُ الْحَجُونُ : الَّتِي تُظْهِرُ غَيْرَهَا ثُمَّ تُخَالِفُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَيُقْصَدُ إِلَيْهَا ، وَيُقَالُ : هِيَ الْبَعِيدَةُ قَالَ الْأَعْشَى : وَلَا بُدَّ مِنْ غَزْوَةٍ ، فِي الرَّبِيعِ حَجُونٍ تُكِلُّ الْوَقَاحَ الشَّكُورَا </ش
- مسند البزار · 2782#١٩٨١٠٥
- مسند البزار · 2787#١٩٨١١٠
- مسند البزار · 3375#١٩٨٧٦٣
- مسند البزار · 3884#١٩٩٢٩٩
- مسند البزار · 6497#٢٠٢٠٣٨
- مسند الحميدي · 1317#١٨٤٩١٥
- السنن الكبرى · 794#٧٣٣٤٠
- السنن الكبرى · 1869#٧٥٠٠٥
- السنن الكبرى · 1880#٧٥٠٢٠
- السنن الكبرى · 1896#٧٥٠٤٢
- السنن الكبرى · 3912#٧٧٧٥٥
- السنن الكبرى · 3913#٧٧٧٥٦
- السنن الكبرى · 3914#٧٧٧٥٨
- مسند أبي يعلى الموصلي · 903#١٨٥٨٤٦
- مسند أبي يعلى الموصلي · 928#١٨٥٨٨٨
- مسند أبي يعلى الموصلي · 5762#١٩٠٨٤٨
- المستدرك على الصحيحين · 7381#٦١٦٠٧
- الأحاديث المختارة · 2662#٤٨٢٤٨
- الأحاديث المختارة · 4764#٥٠٧٤٤
- المطالب العالية · 1471#٢٠٨٢٢١
- المطالب العالية · 5511#٢١٣٣٧٩
- المنتقى · 483#٢٣٦٩٢
- المنتقى · 484#٢٣٦٩٣
- مسند عبد بن حميد · 612#١٩٣٤٧٥
- مسند عبد بن حميد · 795#١٩٣٦٥٩
- مسند عبد بن حميد · 1012#١٩٣٨٧٨
- شرح مشكل الآثار · 1320#٢٩٠٦٣٢
- المراسيل لأبي داود · 140#٣٤١١٢٨