أسيف
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٨ حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَسِفَ( أَسِفَ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَقْتُلُوا عَسِيفًا وَلَا أَسِيفًا " الْأَسِيفُ : الشَّيْخُ الْفَانِي . وَقِيلَ الْعَبْدُ . وَقِيلَ الْأَسِيرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا " إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ " أَيْ سَرِيعُ الْبُكَاءِ وَالْحُزْنِ . وَقِيلَ هُوَ الرَّقِيقُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَوْتِ الْفَجْأَةِ " رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ وَأَخْذَةُ أَسَفٍ لِلْكَافِرِ " أَيْ أَخْذَةُ غَضَبٍ أَوْ غَضْبَانَ . يُقَالُ أَسِفَ يَأْسَفُ أَسَفًا فَهُوَ آسِفٌ ، إِذَا غَضِبَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " إِنْ كَانُوا لَيَكْرَهُونَ أَخْذَةً كَأَخْذَةِ الْأَسَفِ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ " فَأَسِفْتُ عَلَيْهَا " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ " وَامْرَأَتَانِ تُدْعَوَانِ إِسَافًا وَنَائِلَةَ " هُمَا صَنَمَانِ تَزْعُمُ الْعَرَبُ أَنَّهُمَا كَانَا رَجُلًا وَامْرَأَةً زَنَيَا فِي الْكَعْبَةِ فمُسِخَا . وَإِسَافٌ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَقَدْ تُفْتَحُ .
لسان العربجُزء ١ · صَفحة ١٠٥ حَرْفُ الْأَلِف · أسف[ أسف ] أسف : الْأَسَفُ : الْمُبَالَغَةُ فِي الْحُزْنِ وَالْغَضَبِ . وَأَسِفَ أَسَفًا ، فَهُوَ أَسِفٌ وَأَسْفَانُ وَآسِفٌ وَأَسُوفٌ وَأَسِيفٌ ، وَالْجَمْعُ أُسَفَاءُ . وَقَدْ أَسِفَ عَلَى مَا فَاتَهُ وَتَأَسَّفَ أَيْ تَلَهَّفَ ، وَأَسِفَ عَلَيْهِ أَسَفًا أَيْ غَضِبَ ، وَآسَفَهُ : أَغْضَبَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ مَعْنَى آسَفُونَا أَغْضَبُونَا ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا . وَالْأَسِيفُ وَالْآسِفُ : الْغَضْبَانُ ; قَالَ الْأَعْشَى - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - : أَرَى رَجُلًا مِنْهُمْ أَسِيفًا ، كَأَنَّمَا يَضُمُّ إِلَى كَشْحَيْهِ كَفًّا مُخَضَّبَا يَقُولُ : كَأَنَّ يَدَهُ قُطِعَتْ فَاخْتَضَبَتْ بِدَمِهَا . وَيُقَالُ : لِمَوْتِ الْفَجْأَةِ : أَخْذَةُ أَسَفٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ فِي قَوْلِ الْأَعْشَى : أَرَى رَجُلًا مِنْهُمْ أَسِيفًا : هُوَ مِنَ التَّأَسُّفِ لِقَطْعِ يَدِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَسِيرٌ قَدْ غُلَّتْ يَدُهُ فَجَرَحَ الْغُلُّ يَدَهُ ، قَالَ : وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ هُوَ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : أَسِفَ فُلَانٌ عَلَى كَذَا وَكَذَا وَتَأَسَّفَ وَهُوَ مُتَأَسِّفٌ عَلَى مَا فَاتَهُ ، فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى حَزِنَ عَلَى مَا فَاتَهُ لِأَنَّ الْأَسَفَ عِنْدَ الْعَرَبِ الْحُزْنُ ، وَقِيلَ أَشَدُّ الْحُزْنِ ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا مَعْنَاهُ حُزْنًا ، وَالْقَوْلُ الْآخَرُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى أَسِفَ عَلَى كَذَا وَكَذَا أَيْ جَزِعَ عَلَى مَا فَاتَهُ ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : أَسَفًا أَيْ جَزَعًا ، وَقَالَ قَتَادَةُ : أَسَفًا غَضَبًا . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَاأَسَفَى عَلَى يُوسُفَ أَيْ يَا جَزَعَاهُ . وَالْأَسِيفُ وَالْأَسُوفُ : السَّرِيعُ الْحُزْنِ الرَّقِيقُ ، قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ الْأَسِيفُ الْغَضْبَانَ مَعَ الْحُزْنِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ بِالصَّلَاةِ فِي مَرَضِهِ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ فَمَتَى مَا يَقُمْ مَقَامَكَ يَغْلِبْهُ الْبُكَاءُ أَيْ سَرِيعُ الْبُكَاءِ وَالْحُزْنِ ، وَقِيلَ : هُوَ الرَّقِيقُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَسِيفُ السَّرِيعُ الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ ، فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، قَالَ : وَهُوَ الْأَسُوفُ وَالْأَسِيفُ ، قَالَ : وَأَمَّا الْأَسِفُ ، فَهُوَ الْغَضْبَانُ الْمُتَلَهِّفُ عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : غَضْبَانَ أَسِفًا . اللَّيْثُ : الْأَسَفُ فِي حَالِ الْحُزْنِ وَفِي حَالِ الْغَضَبِ إِذَا جَاءَكَ أَمْرٌ مِمَّنْ هُوَ دُونَكَ فَأَنْتَ أَسِفٌ أَيْ غَضْبَانُ ، وَقَدْ آسَفَكَ إِذَا جَاءَكَ أَمْرٌ فَحَزِنْتَ لَهُ وَلَمْ تُطِقْهُ فَأَنْتَ أَسِفٌ أَيْ حَزِينٌ وَمُتَأَسِّفٌ أَيْضًا . وَفِي حَدِيثٍ : مَوْتُ الْفَجْأَةِ رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ وَأَخْذَةُ أَسَفٍ لِلْكَافِرِ أَيْ أَخْذَةُ غَضَبٍ أَوْ غَضْبَانَ . يُقَالُ : أَسِفَ يَأْسَفُ أَسَفًا ، فَهُوَ أَسِفٌ إِذَا غَضِبَ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : إِنْ كَانُوا لَيَكْرَهُونَ أَخْذَةً كَأَخْذَةِ الْأَسَفِ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ : فَأَسِفْتُ عَلَيْهَا ; وَقَدْ آسَفَهُ وَتَأَسَّفَ عَلَيْهِ . وَالْأَسِيفُ : الْعَبْدُ وَالْأَجِيرُ وَنَحْوُ ذَلِكَ لِذُلِّهِمْ وَبُعْدِهِمْ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَالْأُنْثَى أَسِيفَةٌ ، وَقِيلَ : الْعَسِيفُ الْأَجِيرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَقْتُلُوا عَسِيفًا وَلَا أَسِيفًا ; الْأَسِيفُ : الشَّيْخُ الْفَانِي ، وَقِيلَ الْعَبْدُ ، وَقِيلَ الْأَسِيرُ ، وَالْجَمْعُ الْأُسَفَاءُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : تَرَى صُواهُ قُيَّمًا وَجُلَّسَا كَمَا رَأَيْتَ الْأُسَفَاءَ الْبُؤَّسَا قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْأُسَفَاءُ الْأُجَرَاءُ ، وَالْأَسِيفُ : الْمُتَلَهِّفُ عَلَى مَا فَاتَ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْأَسَافَةُ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَأَسِيفٌ بَيِّنُ الْأَسَافَةِ . وَالْأَسِيفُ وَالْأَسِيفَةُ وَالْأُسَافَةُ كُلُّهُ : الْبَلَدُ الَّذِي لَا يُنْبِتُ شَيْئًا . وَالْأُسَافَةُ : الْأَرْضُ الرَّقِيقَةُ ; عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَالْأَسَافَةُ : رِقَّةُ الْأَرْضِ ; وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : تَحُفُّهَا أَسَافَةٌ وَجَمْعَرُ وَقِيلَ : أَرْضٌ أَسِيفَةٌ رَقِيقَةٌ لَا تَكَادُ تُنْبِتُ شَيْئًا . وَتَأَسَّفَتْ يَدُهُ : تَشَعَّثَتْ . وَأَسَافٌ وَإِسَافٌ : اسْمُ صَنَمٍ لِقُرَيْشٍ . الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ . إِسَافٌ وَنَائِلَةُ صَنَمَانِ كَانَا لِقُرَيْشٍ وَضَعَهُمَا عَمْرُو بْنُ لُحَيٍّ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَكَانَ يُذْبَحُ عَلَيْهِمَا تُجَاهَ الْكَعْبَةِ ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُمَا كَانَا مِنْ جُرْهُمَ إِسَافُ بْنُ عَمْرٍو وَنَائِلَةُ بِنْتُ سَهْلٍ فَفَجَرَا فِي الْكَعْبَةِ فَمُسِخَا حَجَرَيْنِ عَبَدَتْهُمَا قُرَيْشٌ ، وَقِيلَ : كَانَا رَجُلًا وَامْرَأَةً دَخَلَا الْبَيْتَ فَوَجَدَا خَلْوَةً فَوَثَبَ إِسَافٌ عَلَى نَائِلَةَ ، وَقِيلَ : فَأَحْدَثَا فَمَسَخَهُمَا اللَّهُ حَجَرَيْنِ ، وَقَدْ وَرَدَا فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَإِسَافٌ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ . وَإِسَافٌ : اسْمُ الْيَمِّ الَّذِي غَرِقَ فِيهِ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ ; عَنِ الزَّجَّاجِ ، قَالَ : وَهُوَ بِنَاحِيَةِ مِصْرَ . الْفَرَّاءُ : يُوسُفُ وَيُوسَفُ وَيُوسِفُ ثَلَاثُ لُغَاتٍ وَحُكِيَ فِيهَا الْهَمْزُ أَيْضًا .
- صحيح البخاري · 656#١١١٠
- صحيح البخاري · 704#١١٨٥
- صحيح البخاري · 705#١١٨٧
- صحيح البخاري · 3256#٥٣٨٦
- صحيح مسلم · 912#١٢٦٧٨
- سنن النسائي · 833#٦٥٠٨٥
- سنن ابن ماجه · 1289#١٠٩٦٠٠
- سنن ابن ماجه · 1291#١٠٩٦٠٢
- مسند أحمد · 25841#١٧٧٣١٥
- مسند أحمد · 26347#١٧٧٨٢١
- مسند أحمد · 26463#١٧٧٩٣٧
- صحيح ابن حبان · 2123#٣٤٣٢٣
- صحيح ابن حبان · 2125#٣٤٣٢٧
- صحيح ابن حبان · 2129#٣٤٣٣٥
- صحيح ابن حبان · 6881#٤٣٨٠٠
- صحيح ابن خزيمة · 1810#٢٧٤٠١
- صحيح ابن خزيمة · 1816#٢٧٤١٠
- المعجم الكبير · 6389#٣٠٨١٠٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 7237#٢٤٥٢٤٠
- مصنف ابن أبي شيبة · 7243#٢٤٥٢٤٦
- سنن البيهقي الكبرى · 3717#١٢٣٢٦٩
- سنن البيهقي الكبرى · 5159#١٢٤٩٩٣
- سنن البيهقي الكبرى · 5230#١٢٥٠٨٠
- السنن الكبرى · 909#٧٣٥٤٧
- السنن الكبرى · 7098#٨٢٢٠٠
- شرح معاني الآثار · 2221#٢٨٤٠٢٤
- مسند عبد بن حميد · 365#١٩٣١٥٧
- شرح مشكل الآثار · 4860#٢٩٤٦٤٣
- الشمائل المحمدية · 396#٢٩٩٨٦٥