حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 1624ط. المكتب الإسلامي: 1624
1816
باب استخلاف الإمام الأعظم في المرض بعض رعيته ليتولى الإمامة بالناس

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ ، وَأَبُو طَالِبٍ زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ قَالُوا : قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ :

مَرِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ : " أَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ؟ " قُلْنَا : نَعَمْ . قَالَ : مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ ج٣ / ص١٢٤أَفَاقَ فَقَالَ : " أَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . قَالَ : مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ " ، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : إِنَّ أَبِي رَجُلٌ أَسِيفٌ ، فَلَوْ أَمَرْتَ غَيْرَهُ ، ثُمَّ أَفَاقَ ، فَقَالَ : " أَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ " ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، فَقَالَ : " مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ " . قَالَتْ عَائِشَةُ : إِنَّ أَبِي رَجُلٌ أَسِيفٌ ، فَلَوْ أَمَرْتَ غَيْرَهُ ، فَقَالَ : " إِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ ، مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ " ، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَأَمَرُوا بِلَالًا فَأَذَّنَ ، وَأَقَامَ ، وَأَمَرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ : " أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " جِيئُونِي بِإِنْسَانٍ أَعْتَمِدُ عَلَيْهِ " ، فَجَاءُوا بِبَرِيرَةَ ، وَرَجُلٍ آخَرَ ، فَاعْتَمَدَ عَلَيْهِمَا ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَأُجْلِسَ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ ، فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَنَحَّى ، فَأَمْسَكَهُ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ
معلقمرفوع· رواه سالم بن عبيد الأشجعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سالم بن عبيد الأشجعي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي ، من أهل الصفة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    نبيط بن شريط الأشجعي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  3. 03
    نعيم بن أبي هند الأشجعي
    تقييم الراوي:صحابي· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    سلمة بن نبيط الأشجعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة141هـ
  5. 05
    عبد الله بن داود الخريبي«الخريبي»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    محمد بن يحيى بن أبي حاتم«ابن أبي حاتم»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 123) برقم: (1816) والنسائي في "الكبرى" (6 / 395) برقم: (7098) ، (6 / 397) برقم: (7101) ، (7 / 295) برقم: (8074) ، (10 / 114) برقم: (11183) وابن ماجه في "سننه" (2 / 290) برقم: (1291) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 394) برقم: (6755) ، (4 / 30) برقم: (7007) ، (8 / 144) برقم: (16645) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 142) برقم: (365) والترمذي في "الشمائل" (1 / 216) برقم: (396) والطبراني في "الكبير" (7 / 56) برقم: (6389)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/١٤٢) برقم ٣٦٥

مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ [فِي مَرَضِهِ(١)] فَأَفَاقَ ، فَقَالَ : أَحَضَرَتِ [وفي رواية : حَضَرَتِ(٢)] الصَّلَاةُ ؟ قُلْنَ : [وفي رواية : فَقُلْنَ(٣)] [وفي رواية : قُلْنَا(٤)] نَعَمْ ، قَالَ : مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، [وفي رواية : أَنْ يُصَلِّيَ لِلنَّاسِ » أَوْ قَالَ : بِالنَّاسِ(٥)] ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَأَفَاقَ ، فَقَالَ : أَحَضَرَتِ [وفي رواية : حَضَرَتِ(٦)] الصَّلَاةُ ؟ قُلْنَ [وفي رواية : فَقَالُوا(٧)] [وفي رواية : قُلْنَا(٨)] : نَعَمْ ، قَالَ : مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٩)] إِنَّ أَبِي رَجُلٌ أَسِيفٌ أَوْ أَسِفٌ [إِذَا قَامَ ذَلِكَ الْمَقَامَ بَكَى(١٠)] [وفي رواية : يَبْكِي(١١)] [فَلَا يَسْتَطِيعُ(١٢)] فَلَوْ أَمَرَ [وفي رواية : أَمَرْتَ(١٣)] غَيْرَهُ [فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ(١٤)] ، قَالَ : [ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ(١٥)] ثُمَّ أَفَاقَ ، فَقَالَ : هَلْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَقَالُوا : لَا ، فَقَالَ : مُرُوا بِلَالًا فَلْيُقِمْ [وفي رواية : فَلْيُؤَذِّنْ(١٦)] وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : إِنَّ أَبِي رَجُلٌ أَسِيفٌ فَلَوْ أَمَرْتَ غَيْرَهُ ، فَقَالَ : إِنَّكُنَّ [وفي رواية : فَإِنَّكُنَّ(١٧)] صَوَاحِبُ [أَوْ صَوَاحِبَاتُ(١٨)] يُوسُفَ مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ وَمُرُوا [وفي رواية : فَأَمَرْنَ بِلَالًا أَنْ يُؤَذِّنَ وَأَمَرْنَ(١٩)] أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ [وفي رواية : قَالَ : فَأُمِرَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ ، وَأُمِرَ أَبُو بَكْرٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ(٢٠)] فَأَقَامَ بِلَالٌ وَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ ، [وفي رواية : فَلَمَّا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، قُلْنَ : نَعَمْ(٢١)] [وفي رواية : فَأَمَرُوا بِلَالًا فَأَذَّنَ ، وَأَقَامَ ، وَأَمَرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ(٢٢)] ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاقَ [وفي رواية : وَجَدَ خِفَّةً(٢٣)] ، فَقَالَ : ابْغُوا لِي مَنْ [وفي رواية : ادْعُوَا لِي إِنْسَانًا(٢٤)] أَعْتَمِدُ [وفي رواية : انْظُرُوا لِي مَنْ أَتَّكِئُ(٢٥)] [وفي رواية : ائْتُونِي بِإِنْسَانٍ أَعْتَمِدُ(٢٦)] عَلَيْهِ ، قَالَ : فَخَرَجَ يَعْتَمِدُ عَلَى بَرِيرَةَ [وفي رواية : بُرَيْدَةُ(٢٧)] وَإِنْسَانٍ آخَرَ [وفي رواية : فَجَاءَتْ بَرِيرَةُ وَرَجُلٌ آخَرُ ، فَاتَّكَأَ عَلَيْهِمَا(٢٨)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ بَرِيرَةُ وَآخَرُ مَعَهَا فَاعْتَمَدَ عَلَيْهَا(٢٩)] [وفي رواية : جِيئُونِي بِإِنْسَانٍ أَعْتَمِدُ عَلَيْهِ ، فَجَاءُوا بِبَرِيرَةَ ، وَرَجُلٍ آخَرَ ، فَاعْتَمَدَ عَلَيْهِمَا(٣٠)] [فَأَتَى(٣١)] [ وفي رواية فجاء ] [وفي رواية : فَدَخَلَ(٣٢)] [الْمَسْجِدَ(٣٣)] حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ [وَأَبُو بَكْرٍ(٣٤)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَائِمٌ(٣٥)] [يُصَلِّي(٣٦)] [بِالنَّاسِ(٣٧)] [فَجَلَسَ(٣٨)] [وفي رواية : فَأُجْلِسَ(٣٩)] [إِلَى جَنْبِهِ(٤٠)] [فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ(٤١)] فَأَرَادَ أَنْ يَتَأَخَّرَ فَحَبَسَهُ [وفي رواية : فَمَنَعَهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَنَحَّى ، فَأَمْسَكَهُ(٤٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ بِالنَّاسِ [حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ(٤٤)] [وفي رواية : ذَهَبَ لِيَنْكُصَ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ يَثْبُتَ مَكَانَهُ ،(٤٥)] [وفي رواية : أَنِ اثْبُتْ مَكَانَكَ(٤٦)] [ وفي رواية حَتَّى قَضَى أَبُو بَكْرٍ صَلَاتَهُ ] فَلَمَّا قُبِضَ [وفي رواية : حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ، فَقُبِضَ(٤٧)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عُمَرُ : [وَاللَّهِ(٤٨)] لَا أَسْمَعُ أَحَدًا [وفي رواية : رَجُلًا(٤٩)] يَقُولُ [وفي رواية : يَذْكُرُ(٥٠)] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ إِلَّا ضَرَبْتُهُ بِسَيْفِي [هَذَا !(٥١)] [وفي رواية : إِلَّا ضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ(٥٢)] [قَالَ :(٥٣)] [فَسَكَتُوا(٥٤)] [وَكَانَ النَّاسُ(٥٥)] [قَوْمًا(٥٦)] [أُمِّيِّينَ ، لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ نَبِيٌّ قَبْلَهُ ، فَأَمْسَكَ النَّاسُ(٥٧)] ، قَالَ سَالِمُ بْنُ عُبَيْدٍ : ثُمَّ أَرْسَلُونِي فَقَالُوا : انْطَلِقْ [وفي رواية : اذْهَبْ(٥٨)] إِلَى صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَادْعُهُ ، قَالَ : فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَهُوَ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ فَوَجَدْتُ أَبَا بَكْرٍ قَائِمًا(٥٩)] فِي الْمَسْجِدِ وَقَدْ أَدْهَشْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ أَبْكِي دَهِشًا(٦٠)] ، فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ فَقُلْتُ [وفي رواية : فَلَمَّا رَآنِي قَالَ : أَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ(٦١)] : إِنَّ عُمَرَ يَقُولُ : لَا أَسْمَعُ أَحَدًا يَقُولُ [وفي رواية : يَذْكُرُ(٦٢)] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ [وفي رواية : لَا يَتَكَلَّمُ أَحَدٌ بِمَوْتِهِ(٦٣)] إِلَّا ضَرَبْتُهُ بِسَيْفِي ، قَالَ : فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخَذَ بِسَاعِدِي فَجِئْتُ أَنَا وَهُوَ ، [وفي رواية : فَقَالَ لِي : انْطَلِقْ ! فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَجَاءَ هُوَ وَالنَّاسُ قَدْ دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٤)] فَقَالَ : [يَا أَيُّهَا النَّاسُ(٦٥)] أَوْسِعُوا لِي . [وفي رواية : فَأَخَذَ بِذِرَاعِي ، فَاعْتَمَدَ عَلَيَّ ، وَقَامَ يَمْشِي حَتَّى جِئْنَا ، قَالَ : أَوْسِعُوا(٦٦)] فَأَوْسَعُوا لَهُ [وفي رواية : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى سَاعِدِي ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى دَخَلَ قَالَ : فَوَسَّعُوا لَهُ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٧)] فَانْكَبَّ [وفي رواية : أَفْرِجُوا لِي ! فَأَفْرَجُوا لَهُ . فَجَاءَ حَتَّى أَكَبَّ(٦٨)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَّهُ وَوَضَعَ يَدَيْهِ أَوْ يَدَهُ [وفي رواية : فَأَكَبَّ عَلَيْهِ حَتَّى كَادَ أَنْ يَمَسَّ وَجْهُهُ وَجْهَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٩)] [حَتَّى اسْتَبَانَ لَهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ(٧٠)] وَقَالَ : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ فَقَالَ : [وفي رواية : ثُمَّ قَالُوا(٧١)] يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ أَمَاتَ [وفي رواية : أَقُبِضَ(٧٢)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ فَقِيلَ لَهُ(٧٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . فَعَلِمُوا أَنَّهُ كَمَا قَالَ [وفي رواية : أَنْ قَدْ صَدَقَ(٧٤)] ، وَكَانُوا أُمِّيِّينَ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ نَبِيٌّ قَبْلَهُ ، [فَقَالُوا : يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ يَغْسِلُهُ ؟ قَالَ : رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى(٧٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : دُونَكُمْ صَاحِبَكُمْ لِبَنِي عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي فِي غُسْلِهِ يَلُونَ أَمْرَهُ(٧٦)] فَقَالُوا : [وفي رواية : قِيلَ(٧٧)] يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ أَنُصَلِّي [وفي رواية : وَيُصَلَّى(٧٨)] عَلَيْهِ ؟ [وفي رواية : أَيُصَلَّى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(٧٩)] قَالَ : نَعَمْ ، قَالُوا : كَيْفَ [وفي رواية : وَكَيْفَ(٨٠)] نُصَلِّي [وفي رواية : يُصَلَّى(٨١)] عَلَيْهِ ؟ قَالَ : يَدْخُلُ قَوْمٌ فَيُكَبِّرُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَدْعُونَ ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ ، ثُمَّ يَدْخُلُ غَيْرُهُمْ [وفي رواية : يَدْخُلُ قَوْمٌ فَيُكَبِّرُونَ ، وَيَدْعُونَ وَيُصَلُّونَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ ، وَيَجِيءُ آخَرُونَ(٨٢)] حَتَّى يَفْرَغُوا ، [وفي رواية : ثُمَّ يَدْخُلُ قَوْمٌ فَيُكَبِّرُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَدْعُونَ ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ ، حَتَّى يَدْخُلَ النَّاس(٨٣)] [وفي رواية : يَجِيئُونَ عُصَبًا عُصَبًا فَيُصَلُّونَ(٨٤)] قَالُوا : يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ أَيُدْفَنُ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٥)] ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالُوا : أَيْنَ يُدْفَنُ ؟ [وفي رواية : فَأَيْنَ تَدْفِنُهُ(٨٦)] قَالَ : فِي الْمَكَانِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ رُوحُهُ [وفي رواية : ادْفِنُوهُ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قَبَضَهُ اللَّهُ فِيهَا(٨٧)] فَإِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ رُوحُهُ [وفي رواية : أَيُدْفَنُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالُوا : وَأَيْنَ يُدْفَنُ ؟ قَالَ : حَيْثُ قُبِضَ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَقْبِضْهُ(٨٨)] إِلَّا فِي مَكَانٍ طَيِّبٍ [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَقْبِضْهُ إِلَّا فِي بُقْعَةٍ طَيِّبَةٍ(٨٩)] ، [وفي رواية : لَمْ يَقْبِضْهُ إِلَّا فِي أَحَبِّ الْبِقَاعِ إِلَيْهِ(٩٠)] فَعَلِمُوا أَنَّهُ كَمَا قَالَ ، قَالَ : ثُمَّ خَرَجَ [ وفي رواية وَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ ] فَأَمَرَهُمْ [وفي رواية : فَعَلِمُوا أَنْ قَدْ صَدَقَ . ثُمَّ أَمَرَهُمْ(٩١)] أَنْ يُغَسِّلَهُ بَنُو أَبِيهِ [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ يُغَسِّلُونَهُ(٩٢)] ، قَالَ : ثُمَّ خَرَجَ [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَمْ يَقْبِضْ رُوحَهُ إِلَّا فِي مَكَانٍ طَيِّبَةٍ ، قَالَ : فَعَلِمُوا أَنَّهُ كَمَا قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَبُو بَكْرٍ عِنْدَكُمْ صَاحِبُكُمْ . وَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ(٩٣)] وَاجْتَمَعَ [وفي رواية : فَاجْتَمَعَ(٩٤)] الْمُهَاجِرُونَ [فَجَعَلُوا(٩٥)] [وفي رواية : فَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ يَتَشَاوَرُونَ ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ(٩٦)] يَتَشَاوَرُونَ [بَيْنَهُمْ(٩٧)] فَقَالُوا : [انْطَلِقُوا إِلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الْأَنْصَارِ(٩٨)] إِنَّ لِلْأَنْصَارِ فِي هَذَا الْأَمْرِ [وفي رواية : الْحَقِّ(٩٩)] نَصِيبًا ، [وفي رواية : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الْأَنْصَارِ نُدْخِلْهُمْ مَعَنَا فِي هَذَا الْأَمْرِ(١٠٠)] قَالَ : فَأْتُوهُمْ [وفي رواية : فَانْطَلَقُوا(١٠١)] ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : [وفي رواية : فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ(١٠٢)] [وفي رواية : فَأَتَوُا الْأَنْصَارَ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ(١٠٣)] مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ لِلْمُهَاجِرِينَ . فَقَامَ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ(١٠٤)] ، [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : سَيْفَانِ فِي غِمْدٍ وَاحِدٍ إِذًا لَا يَصْلُحَانِ ،(١٠٥)] [وفي رواية : لَا يَصْطَلِحَانِ(١٠٦)] [، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ(١٠٧)] فَقَالَ لَهُمْ : مَنْ لَهُ ثَلَاثٌ [وفي رواية : أَخْبِرُونِي مَنْ لَهُ هَذِهِ الثَّلَاثَةُ(١٠٨)] [وفي رواية : مَنْ لَهُ مِثْلُ هَذِهِ الثَّلَاثِ(١٠٩)] مِثْلُ مَا لِأَبِي بَكْرٍ ؟ ! ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ مَنْ هُمَا إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ [وفي رواية : إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ مَنْ صَاحِبُهُ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ مَنْ هُمَا(١١٠)] لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ؟ مَنْ هُمَا مَنْ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَعَهُمَا ؟ قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ فَبَايَعَهُ وَبَايَعَ [وفي رواية : ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ ، فَبَايَعَهُ وَبَايَعَهُ(١١١)] [وفي رواية : فَبَسَطَ عُمَرُ يَدَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَقَالَ : بَايِعُوهُ ، فَبَايَعَ(١١٢)] النَّاسُ ، [وفي رواية : فَأَخَذَ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، فَضَرَبَ عَلَيْهَا ، وَقَالَ لِلنَّاسِ : بَايِعُوهُ ، فَبَايَعُوهُ(١١٣)] وَكَانَتْ بَيْعَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ [وفي رواية : ثُمَّ بَايَعَهُ ثُمَّ قَالَ : بَايِعُوا فَبَايَعَ النَّاسُ أَحْسَنَ بَيْعَةٍ وَأَجْمَلَهَا(١١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه١٢٩١·المعجم الكبير٦٣٨٩·السنن الكبرى٧٠٩٨·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٣٨٩·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  3. (٣)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة١٨١٦·
  5. (٥)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٣٨٩·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  7. (٧)المعجم الكبير٦٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٥٧٠٠٧·مسند عبد بن حميد٣٦٥·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة١٨١٦·
  9. (٩)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  10. (١٠)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  11. (١١)سنن ابن ماجه١٢٩١·
  12. (١٢)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه١٢٩١·صحيح ابن خزيمة١٨١٦·المعجم الكبير٦٣٨٩·مسند عبد بن حميد٣٦٥·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه١٢٩١·صحيح ابن خزيمة١٨١٦·المعجم الكبير٦٣٨٩·السنن الكبرى٧٠٩٨·مسند عبد بن حميد٣٦٥·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه١٢٩١·صحيح ابن خزيمة١٧٣٠١٨١٦·المعجم الكبير٦٣٨٩·السنن الكبرى٧٠٩٨·مسند عبد بن حميد٣٦٥·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه١٢٩١·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه١٢٩١·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  19. (١٩)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه١٢٩١·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  21. (٢١)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة١٨١٦·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه١٢٩١·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه١٢٩١·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه١٢٩١·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  30. (٣٠)صحيح ابن خزيمة١٨١٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٦٣٨٩·السنن الكبرى٧٠٩٨٧١٠١·مسند عبد بن حميد٣٦٥·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٦٣٨٩·السنن الكبرى٧٠٩٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  36. (٣٦)صحيح ابن خزيمة١٧٣٠١٨١٦·المعجم الكبير٦٣٨٩·السنن الكبرى٧٠٩٨·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه١٢٩١·صحيح ابن خزيمة١٧٣٠١٨١٦·المعجم الكبير٦٣٨٩·السنن الكبرى٧٠٩٨·مسند عبد بن حميد٣٦٥·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  39. (٣٩)صحيح ابن خزيمة١٧٣٠١٨١٦·المعجم الكبير٦٣٨٩·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه١٢٩١·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  43. (٤٣)صحيح ابن خزيمة١٧٣٠١٨١٦·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  45. (٤٥)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه١٢٩١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  48. (٤٨)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  50. (٥٠)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  51. (٥١)صحيح ابن خزيمة١٨١٦·المعجم الكبير٦٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٥·السنن الكبرى٧٠٩٨·مسند عبد بن حميد٣٦٥·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه١٢٩١·صحيح ابن خزيمة١٧٣٠١٨١٦·المعجم الكبير٦٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٥٧٠٠٧١٦٦٤٥·السنن الكبرى٧٠٩٨٧١٠١٨٠٧٤١١١٨٣·مسند عبد بن حميد٣٦٥·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  55. (٥٥)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  56. (٥٦)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  57. (٥٧)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  58. (٥٨)السنن الكبرى٧٠٩٨٧١٠١·
  59. (٥٩)السنن الكبرى٧٠٩٨٧١٠١·
  60. (٦٠)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  61. (٦١)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  62. (٦٢)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  64. (٦٤)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  65. (٦٥)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  68. (٦٨)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  69. (٦٩)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  70. (٧٠)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  71. (٧١)السنن الكبرى٧٠٩٨·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  72. (٧٢)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى٧٠٠٧·
  74. (٧٤)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٥·
  76. (٧٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٥·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى٧٠٠٧·
  78. (٧٨)سنن البيهقي الكبرى٧٠٠٧·
  79. (٧٩)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  80. (٨٠)سنن البيهقي الكبرى٧٠٠٧·السنن الكبرى٧٠٩٨·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى٧٠٠٧·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  83. (٨٣)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  84. (٨٤)سنن البيهقي الكبرى٧٠٠٧·
  85. (٨٥)سنن ابن ماجه١٢٩١·صحيح ابن خزيمة١٧٣٠١٨١٦·المعجم الكبير٦٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٥٧٠٠٧١٦٦٤٥·السنن الكبرى٧٠٩٨١١١٨٣·مسند عبد بن حميد٣٦٥·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  86. (٨٦)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٥·
  87. (٨٧)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٥·
  88. (٨٨)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  90. (٩٠)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٥·
  91. (٩١)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  93. (٩٣)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  94. (٩٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٥·
  95. (٩٥)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  96. (٩٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٥·
  97. (٩٧)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  98. (٩٨)المعجم الكبير٦٣٨٩·السنن الكبرى٧٠٩٨·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٥·السنن الكبرى٧٠٩٨·
  100. (١٠٠)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  101. (١٠١)المعجم الكبير٦٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٥·
  102. (١٠٢)السنن الكبرى٧٠٩٨·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  103. (١٠٣)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  104. (١٠٤)سنن البيهقي الكبرى٦٧٥٥١٦٦٤٥·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  105. (١٠٥)السنن الكبرى٧٠٩٨·
  106. (١٠٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٥·
  107. (١٠٧)السنن الكبرى٧٠٩٨٨٠٧٤·مسند عبد بن حميد٣٦٥·
  108. (١٠٨)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  109. (١٠٩)السنن الكبرى١١١٨٣·الشمائل المحمدية٣٩٦·
  110. (١١٠)السنن الكبرى٧٠٩٨٨٠٧٤·
  111. (١١١)الشمائل المحمدية٣٩٦·
  112. (١١٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٥·
  113. (١١٣)المعجم الكبير٦٣٨٩·
  114. (١١٤)السنن الكبرى٧٠٩٨٨٠٧٤·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان1624
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي1624
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَفَاقَ(المادة: أفاق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَوَقَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَسَّمَ الْغَنَائِمَ يَوْمَ بَدْرٍ عَنْ فُوَاقٍ " أَيْ : قَسَّمَهَا فِي قَدْرِ فُوَاقِ نَاقَةٍ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ مِنَ الرَّاحَةِ ، وَتُضَمُّ فَاؤُهُ وَتُفْتَحُ . وَقِيلَ : أَرَادَ التَّفْضِيلَ فِي الْقِسْمَةِ ، كَأَنَّهُ جَعَلَ بَعْضَهُمْ أَفْوَقَ مِنْ بَعْضٍ ، عَلَى قَدْرِ غَنَائِمِهِمْ وَبَلَائِهِمْ . وَ " عَنْ " هَاهُنَا بِمَنْزِلَتِهَا فِي قَوْلِكَ : أَعْطَيْتُهُ عَنْ رَغْبَةٍ وَطِيبِ نَفْسٍ ; لِأَنَّ الْفَاعِلَ وَقْتَ إِنْشَاءِ الْفِعْلِ إِذَا كَانَ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ كَانَ الْفِعْلُ صَادِرًا عَنْهُ لَا مَحَالَةَ ، وَمُجَاوِزًا لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عِيَادَةُ الْمَرِيضِ قَدْرُ فُوَاقِ النَّاقَةِ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ " قَالَ لَهُ الْأَشْتَرُ يَوْمَ صِفِّينَ : أَنْظِرْنِي فُوَاقَ نَاقَةٍ " أَيْ : أَخِّرْنِي قَدْرَ مَا بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي مُوسَى وَمُعَاذٍ " أَمَّا أَنَا فَأَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا " يَعْنِي قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ ، أَيْ : لَا أَقْرَأُ وِرْدِي مِنْهُ دُفْعَةً وَاحِدَةً ، وَلَكِنْ أَقْرَؤُهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ فِي لَيْلِي وَنَهَارِي ، مَأْخُوذٌ مِنْ فُوَاقِ النَّاقَةِ ؛ لِأَنَّهَا تُحْلَبُ ثُمَّ تُرَاحُ حَتَّى تَدِرَّ ثُمَّ تُحْلَبُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيُفَوِّقُونَنِي تُرَاثَ مُحَمَّدٍ تَفْوِيقًا " أَيْ : يُعْطُونَنِي مِنَ الْمَالِ قَلِيلًا قَلِيلًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ فِي كِتَابِ الز

لسان العرب

[ فوق ] فوق : فَوْقُ : نَقِيضُ تَحْتٍ ، يَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، مَبْنِيٌّ ، فَإِذَا أُضِيفَ أُعْرِبَ ، وَحَكَى الْكِسَائِيُّ : أَفَوْقَ تَنَامُ أَمْ أَسْفَلَ ، بِالْفَتْحِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ وَتَرْكِ الْبِنَاءِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : فَمَا دُوَنَهَا ، كَمَا تَقُولُ إِذَا قِيلَ لَكَ فُلَانٌ صَغِيرٌ تَقُولُ وَفَوْقَ ذَلِكَ أَيْ أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : فَمَا فَوْقَهَا أَيْ أَعْظَمُ مِنْهَا ; يَعْنِي الذُّبَابَ وَالْعَنْكَبُوتَ . اللَّيْثُ : الْفَوْقُ نَقِيضُ التَّحْتِ ، فَمَنْ جَعَلَهُ صِفَةً كَانَ سَبِيلُهُ النَّصْبَ كَقَوْلِكَ عَبْدُ اللَّهِ فَوْقَ زَيْدٍ لِأَنَّهُ صِفَةٌ ، فَإِنْ صَيَّرْتَهُ اسْمًا رَفَعْتَهُ فَقُلْتَ فَوْقُهُ رَأْسُهُ ، صَارَ رَفْعًا هَاهُنَا لِأَنَّهُ هُوَ الرَّأْسُ نَفْسُهُ ، وَرَفَعْتَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبِهِ الْفَوْقُ بِالرَّأْسِ ، وَالرَّأْسُ بِالْفَوْقِ . وَتَقُولُ : فَوْقَهُ قَلَنْسُوَتُهُ ، نَصَبْتَ الْفَوْقَ لِأَنَّهُ صِفَةُ عَيْنِ الْقَلَنْسُوَةِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ لَا تَكَادُ تَظْهَرُ الْفَائِدَةُ فِي قَوْلِهِ مِنْ فَوْقِهِمْ ؛ لِأَنَّ ( عَلَيْهِمْ ) قَدْ تَنُوبُ عَنْهَا . قَالَ ابْنُ جِنِّي : قَدْ يَكُونُ قَوْلُهُ : مِنْ فَوْقِهِمْ هُنَا مُفِيدًا ، وَذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ تُسْتَعْمَلُ فِي الْأَفْعَالِ الشَّاقَّةِ الْمُسْتَثْقَلَةِ عَلَى ، تَقُولُ قَدْ سِرْنَا عَشْرًا وَبَقَ

أَسِيفٌ(المادة: أسيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَسِفَ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَقْتُلُوا عَسِيفًا وَلَا أَسِيفًا " الْأَسِيفُ : الشَّيْخُ الْفَانِي . وَقِيلَ الْعَبْدُ . وَقِيلَ الْأَسِيرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا " إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ " أَيْ سَرِيعُ الْبُكَاءِ وَالْحُزْنِ . وَقِيلَ هُوَ الرَّقِيقُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَوْتِ الْفَجْأَةِ " رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ وَأَخْذَةُ أَسَفٍ لِلْكَافِرِ " أَيْ أَخْذَةُ غَضَبٍ أَوْ غَضْبَانَ . يُقَالُ أَسِفَ يَأْسَفُ أَسَفًا فَهُوَ آسِفٌ ، إِذَا غَضِبَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " إِنْ كَانُوا لَيَكْرَهُونَ أَخْذَةً كَأَخْذَةِ الْأَسَفِ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ " فَأَسِفْتُ عَلَيْهَا " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ " وَامْرَأَتَانِ تُدْعَوَانِ إِسَافًا وَنَائِلَةَ " هُمَا صَنَمَانِ تَزْعُمُ الْعَرَبُ أَنَّهُمَا كَانَا رَجُلًا وَامْرَأَةً زَنَيَا فِي الْكَعْبَةِ فمُسِخَا . وَإِسَافٌ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَقَدْ تُفْتَحُ .

لسان العرب

[ أسف ] أسف : الْأَسَفُ : الْمُبَالَغَةُ فِي الْحُزْنِ وَالْغَضَبِ . وَأَسِفَ أَسَفًا ، فَهُوَ أَسِفٌ وَأَسْفَانُ وَآسِفٌ وَأَسُوفٌ وَأَسِيفٌ ، وَالْجَمْعُ أُسَفَاءُ . وَقَدْ أَسِفَ عَلَى مَا فَاتَهُ وَتَأَسَّفَ أَيْ تَلَهَّفَ ، وَأَسِفَ عَلَيْهِ أَسَفًا أَيْ غَضِبَ ، وَآسَفَهُ : أَغْضَبَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ مَعْنَى آسَفُونَا أَغْضَبُونَا ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا . وَالْأَسِيفُ وَالْآسِفُ : الْغَضْبَانُ ; قَالَ الْأَعْشَى - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - : أَرَى رَجُلًا مِنْهُمْ أَسِيفًا ، كَأَنَّمَا يَضُمُّ إِلَى كَشْحَيْهِ كَفًّا مُخَضَّبَا يَقُولُ : كَأَنَّ يَدَهُ قُطِعَتْ فَاخْتَضَبَتْ بِدَمِهَا . وَيُقَالُ : لِمَوْتِ الْفَجْأَةِ : أَخْذَةُ أَسَفٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ فِي قَوْلِ الْأَعْشَى : أَرَى رَجُلًا مِنْهُمْ أَسِيفًا : هُوَ مِنَ التَّأَسُّفِ لِقَطْعِ يَدِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَسِيرٌ قَدْ غُلَّتْ يَدُهُ فَجَرَحَ الْغُلُّ يَدَهُ ، قَالَ : وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ هُوَ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : أَسِفَ فُلَانٌ عَلَى كَذَا وَكَذَا وَتَأَسَّفَ وَهُوَ مُتَأَسِّفٌ عَلَى مَا فَاتَهُ ، فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى حَزِنَ عَلَى مَا فَاتَهُ لِأَنَّ الْأَسَفَ عِنْدَ الْعَرَبِ الْحُزْنُ ، وَقِيلَ أَشَدُّ الْحُزْنِ ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا مَعْنَاهُ حُزْنًا ، وَالْقَوْلُ الْآخَرُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى أَسِفَ عَلَى كَذَ

شروح الحديث2 مصدران
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ مَا ذُكِرَ من ائْتِمَامِ الْمَأْمُومِ بِإِمَامِهِ إِذَا صَلَّى جَالِسًا ((ح 140)) قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، أَخْبَرَكَ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ ، أَنَا دَعْلَجٌ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : سَقَطَ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ فَرَسٍ ، فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَصَلَّى بِنَا قَاعِدًا ، فَصَلَّيْنَا قُعُودًا ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ : إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ؛ إِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وإذا ركع فاركعوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا ، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا ، أَجْمَعُونَ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ ؛ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ . ((ح 141)) أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيُّ ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، أَنَا الرَّبِيعُ قال : أَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَنَا مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاك ، فَصَلَّى جَالِسًا ، وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا ، فأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ؛ فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا ، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَجَابِرٍ ، وَمُعَاوِيَةَ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْإِمَامِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ جَالِسًا مِنْ مَرَضٍ : فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : يُصَلُّونَ قُعُودًا اقْتِدَاءً بِهِ ، وَذَهَبُوا إِلَى هَذِهِ الْأَحَادِيثِ ، وَرَأَوْهَ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ مَا ذُكِرَ من ائْتِمَامِ الْمَأْمُومِ بِإِمَامِهِ إِذَا صَلَّى جَالِسًا ((ح 140)) قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، أَخْبَرَكَ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ ، أَنَا دَعْلَجٌ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : سَقَطَ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ فَرَسٍ ، فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَصَلَّى بِنَا قَاعِدًا ، فَصَلَّيْنَا قُعُودًا ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ : إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ؛ إِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وإذا ركع فاركعوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا ، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا ، أَجْمَعُونَ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ ؛ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ . ((ح 141)) أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيُّ ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، أَنَا الرَّبِيعُ قال : أَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَنَا مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاك ، فَصَلَّى جَالِسًا ، وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا ، فأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ؛ فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا ، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَجَابِرٍ ، وَمُعَاوِيَةَ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْإِمَامِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ جَالِسًا مِنْ مَرَضٍ : فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : يُصَلُّونَ قُعُودًا اقْتِدَاءً بِهِ ، وَذَهَبُوا إِلَى هَذِهِ الْأَحَادِيثِ ، وَرَأَوْهَ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ صَلَاةُ أَبِي بَكْرٍ بِالنَّاسِ ] قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَحَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَمَّا اُسْتُعِزَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ . قَالَتْ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ ، ضَعِيفُ الصَّوْتِ ، كَثِيرُ الْبُكَاءِ إذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ . قَالَ : مُرُوهُ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ . قَالَتْ : فَعُدْتُ بِمِثْلِ قَوْلِي ، فَقَالَ : إنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ ، فَمُرُوهُ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، قَالَتْ : فَوَاَللَّهِ مَا أَقُولُ ذَلِكَ إلَّا أَنِّي كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يُصْرَفَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعَرَفْتُ أَنَّ النَّاسَ لَا يُحِبُّونَ رَجُلًا قَامَ مَقَامَهُ أَبَدًا ، وَأَنَّ النَّاسَ سَيَتَشَاءَمُونَ بِهِ فِي كُلِّ حَدَثٍ كَانَ ، فَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يُصْرَفَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمَعَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدٍ ، قَالَ : لَمَّا اُسْتُعِزَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عِنْدَهُ فِي نَفَرٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : دَعَاهُ بَلَالٌ إلَى الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : مُرُوا مَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ . قَالَ : فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُمَرُ فِي النَّاسِ . وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ غَائِبًا ؛ فَقُلْتُ : قُمْ يَا عُمَرُ فَصَلِّ بِالنَّاسِ قَالَ : فَقَامَ ، فَلَمَّا كَبَّرَ ، سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَوْتَهُ ، وَكَانَ عُمَرُ رَجُلًا مِجْهَرًا ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 124 ) بَابُ اسْتِخْلَافِ الْإِمَامِ الْأَعْظَمِ فِي الْمَرَضِ بَعْضَ رَعِيَّتِهِ لِيَتَوَلَّى الْإِمَامَةَ بِالنَّاسِ . 1816 1624 1624 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ ، وَأَبُو طَالِبٍ زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ قَالُوا : قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ ، عَنْ <راوي اسم="سالم ب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث