حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثأطط

يئط

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٥٤
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَطَطَ

    ( أَطَطَ ) * فِيهِ : " أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ " الْأَطِيطُ صَوْتُ الْأَقْتَابِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : أَصْوَاتُهَا وَحَنِينُهَا . أَيْ أَنَّ كَثْرَةَ مَا فِيهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَدْ أَثْقَلَهَا حَتَّى أَطَّتْ . وَهَذَا مَثَلٌ وَإِيذَانٌ بِكَثْرَةِ الْمَلَائِكَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَطِيطٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ كَلَامُ تَقْرِيبٍ أُرِيدَ بِهِ تَقْرِيرُ عَظَمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الْعَرْشُ عَلَى مَنْكِبِ إِسْرَافِيلَ ، وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ أَطِيطَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ يَعْنِي كُورَ النَّاقَةِ ، أَيْ أَنَّهُ لَيَعْجِزُ عَنْ حَمْلِهِ وَعَظَمَتِهِ ، إِذْ كَانَ مَعْلُومًا أَنَّ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ إِنَّمَا يَكُونُ لِقُوَّةِ مَا فَوْقَهُ وَعَجْزِهِ عَنِ احْتِمَالِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ أَطِيطٍ وَصَهِيلٍ " أَيْ فِي أَهْلِ إِبِلٍ وَخَيْلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ " لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ يَئِطُّ " أَيْ يَحِنُّ وَيَصِيحُ ، يُرِيدُ مَا لَنَا بَعِيرٌ أَصْلًا ، لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا بُدَّ أَنْ يَئِطَّ . * وَمِنْهُ الْمَثَلُ " لَا آتِيكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَقْتٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ " أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ " كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَطِيطٍ وَالْأَرْضُ فَضْفَاضٌ " أَطِيطٌ : مَوْضِعٌ بَيْنَ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ١١٨
    حَرْفُ الْأَلِف · أطط

    [ أطط ] أطط : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَطَطُ الطَّوِيلُ وَالْأُنْثَى طَطَّاءُ . وَالْأُطُّ وَالْأَطِيطُ : نَقِيضُ صَوْتِ الْمَحَامِلِ وَالرِّحَالِ . إِذَا ثَقُلَ عَلَيْهَا الرُّكْبَانُ وَأَطَّ الرَّحْلُ وَالنِّسْعُ يَئِطُّ أَطًا وَأَطِيطًا : صَوَّتَ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ أَشْبَهَ صَوْتَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : صَوْتُهَا . وَأَطَّتِ الْإِبِلُ تَئِطُّ أَطِيطًا : أَنَّتْ تَعَبًا أَوْ حَنِينًا أَوْ رَزَمَةً ، وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الْحَقْلِ وَمِنَ الْأَبَدِيَاتِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَطِيطُ صَوْتُ الرَّحْلِ وَالْإِبِلِ مِنْ ثِقَلِ أَحْمَالِهَا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ : صَوْتُ الْإِبِلِ هُوَ الرُّغَاءُ ، وَإِنَّمَا الْأَطِيطُ صَوْتُ أَجْوَافِهَا مِنَ الْكِظَّةِ إِذَا شَرِبَتْ . وَالْأَطِيطُ أَيْضًا : صَوْتُ النِّسْعِ الْجَدِيدِ وَصَوْتُ الرَّحْلِ وَصَوْتُ الْبَابِ ، وَلَا أَفْعَلُ ذَلِكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ ; قَالَ الْأَعْشَى : أَلَسْتَ مُنْتَهِيًا عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِنَا ؟ وَلَسْتَ ضَائِرَهَا ، مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ أَيْ فِي أَهْلِ خَيْلٍ وَإِبِلٍ . قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ الْأَطِيطُ فِي غَيْرِ الْإِبِلِ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حِينَ ذَكَرَ بَابَ الْجَنَّةِ ، قَالَ : لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ زَمَانٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : حَتَّى يُسْمَعَ لَهُ أَطِيطٌ يَعْنِي بَابَ الْجَنَّةِ ، قَالَ الزَّجَّاجِيُّ : الْأَطِيطُ صَوْتُ تَمَدُّدِ النِّسْعِ وَأَشْبَاهِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَطَّتِ السَّمَاءُ ; الْأَطِيطُ : صَوْتُ الْأَقْتَابِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : أَصْوَاتُهَا وَحَنِينُهَا ، أَيْ أَنَّ كَثْرَةَ مَا فِيهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَدْ أَثْقَلَهَا حَتَّى أَطَّتْ ، وَهَذَا مَثَلٌ وَإِيذَانٌ بِكَثْرَةِ الْمَلَائِكَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَطِيطٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ كَلَامُ تَقْرِيبٍ أُرِيدَ بِهِ تَقْرِيرُ عَظَمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْعَرْشُ عَلَى مَنْكِبِ إِسْرَافِيلَ وَإِنَّهُ لَيَئِطُ أَطِيطَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ ، يَعْنِي كُوَ النَّاقَةِ أَيْ أَنَّهُ لَيَعْجَزُ عَنْ حَمْلِهِ وَعَظَمَتِهِ ، إِذْ كَانَ مَعْلُومًا أَنَّ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ إِنَّمَا يَكُونُ لِقُوَّةِ مَا فَوْقَهُ وَعَجْزِهِ عَنِ احْتِمَالِهِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بِعِيرٌ يَئِطُّ أَيْ يَحِنُّ وَيَصِيحُ ; يُرِيدُ مَا لَنَا بِعِيرٌ أَصْلًا لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا بُدَّ أَنْ يَئِطَّ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا آتِيكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ . وَالْأَطَّاطُ : الصَّيَّاحُ ; قَالَ : يَطْحِرْنَ سَاعَاتِ إِنَّا الْغَبُوقِ مِنْ كِظَّةِ الْأَطَّاطَةِ السَّبُوقِ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَقُلُصٍ مُقْوَرَّةِ الْأَلْيَاطِ بَاتَتْ عَلَى مُلَحَّبِ أَطَّاطِ يَعْنِي الطَّرِيقَ : وَالْأَطِيطُ : صَوْتُ الظَّهْرِ مِنْ شِدَّةِ الْجُوعِ . وَأَطِيطُ الْبَطْنِ : صَوْتٌ يُسْمَعُ عِنْدَ الْجُوعِ ; قَالَ : هَلْ فِي دَجُوبِ الْحُرَّةِ الْمَخِيطِ وَذِيلَةٌ تَشْفِي مِنَ الْأَطِيطِ ؟ الدَّجُوبُ : الْغِرَارَةُ ، وَالْوَذِيلَةُ : قِطْعَةٌ مِنَ السَّنَامِ . وَالْأَطِيطُ : صَوْتُ الْأَمْعَاءِ مِنَ الْجُوعِ . وَأَطَّتِ الْإِبِلُ : مَدَّتْ أَصْوَاتَهَا ، وَيُقَالُ : أَطِيطُهَا حَنِينُهَا ، وَقِيلَ : الْأَطِيطُ الْجُوعُ نَفْسُهُ ; عَنِ الزَّجَّاجِيِّ . وَأَطَّتِ الْقَنَاةُ أَطِيطًا : صَوَّتَتْ عِنْدَ التَّقْوِيمِ ; قَالَ : أَزُومٌ يَئِطُّ الْأَيْرُ فِيهِ ، إِذَا انْتَحَى أَطِيطَ قُنِيِّ الْهِنْدِ حِينَ تُقَوَّمُ فَاسْتَعَارَهُ . وَأَطَّتِ الْقَوْسُ تَئِطُّ أَطِيطًا : صَوَّتَتْ ; قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ الْهُذَلِيُّ : شُدَّتْ بِكُلِّ صُهَابِيٍّ تَئِطُّ بِهِ كَمَا تَئِطُّ إِذَا مَا رُدَّتِ الْفِيَقُ وَالْأَطِيطُ : صَوْتُ الْجَوْفِ مِنَ الْخَوَّا وَحَنِينُ الْجِذْعِ ; قَالَ الْأَغْلَبُ : قَدْ عَرَفَتْنِي سِدْرَتِي وَأَطَّتِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هُوَ لِلرَّاهِبِ وَاسْمُهُ زَهْرَةُ بْنُ سِرْحَانَ ، وَسُمِّي الرَّاهِبَ لِأَنَّهُ كَانَ يَأْتِي عُكَاظَ فَيَقُومُ إِلَى سَرْحَةٍ فَيَرْجُزُ عِنْدَهَا بِبَنِي سُلَيْمٍ قَائِمًا ، فَلَا يَزَالُ ذَلِكَ دَأْبَهُ حَتَّى يَصْدُرَ النَّاسُ عَنْ عُكَاظَ ; وَكَانَ يَقُولُ : قَدْ عَرَفَتْنِي سَرْحَتِي فَأَطَّتِ وَقَدْ وَنَيْتُ بَعْدَهَا فَاشْمَطَّتِ وَأُطَيْطٌ : اسْمُ شَاعِرٍ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُوَ أَطِيطُ بْنُ الْمُغَلِّسِ ; وَقَالَ مُرَّةُ : هو أُطَيْطُ بْنُ لَقِيطِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ نَضْلَةَ ; قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَأَحْسَبُ اشْتِقَاقَهُ مِنَ الْأَطِيطِ الَّذِي هُوَ الصَّرِيرُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ : كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَطِيطٍ وَالْأَرْضُ فَضْفَاضٌ ; أَطِيطٌ : هُوَ مَوْضِعٌ بَيْنَ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ أطط
يُذكَرُ مَعَهُ