حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعوج

عاج

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣١٥
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَوِجَ

    ( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْوَاوِ ) ( عَوِجَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْعِوَجِ " فِي الْحَدِيثِ اسْمًا ، وَفِعْلًا ، وَمَصْدَرًا ، وَفَاعِلًا ، وَمَفْعُولًا ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ مُخْتَصٌّ بِكُلِّ شَيْءٍ مَرْئِيٍّ كَالْأَجْسَامِ ، وَبِالْكَسْرِ فِيمَا لَيْسَ بِمَرْئِيٍّ ، كَالرَّأْيِ وَالْقَوْلِ . وَقِيلَ : الْكَسْرُ يُقَالُ فِيهِمَا مَعًا ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ يَعْنِي مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّتِي غَيَّرَهَا الْعَرَبُ عَنِ اسْتِقَامَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : رَكِبَ أَعْوَجِيًّا أَيْ : فَرَسًا مَنْسُوبًا إِلَى أَعْوَجَ وَهُوَ فَحْلٌ كَرِيمٌ تُنْسَبُ الْخَيْلُ الْكِرَامُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " هَلْ أَنْتُمْ عَائِجُونَ ؟ " أَيْ مُقِيمُونَ . يُقَالُ : عَاجَ بِالْمَكَانِ وَعَوَّجَ : أَيْ أَقَامَ . وَقِيلَ : عَاجَ بِهِ : أَيْ عَطَفَ إِلَيْهِ ، وَمَالَ ، وَأَلَمَّ بِهِ ، وَمَرَّ عَلَيْهِ . وَعَاجَهُ يَعُوجُهُ إِذَا عَطَفَهُ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " ثُمَّ عَاجَ رَأْسَهُ إِلَى الْمَرْأَةِ فَأَمَرَهَا بِطَعَامٍ " أَيْ : أَمَالَهُ إِلَيْهَا وَالْتَفَتَ نَحْوَهَا . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ كَانَ لَهُ مُشْطٌ مِنَ الْعَاجِ ، الْعَاجُ : الذَّبْلُ . وَقِيلَ : شَيْءٌ يُتَّخَذُ مِنْ ظَهْرِ السُّلَحْفَاةِ الْبَحْرِيَّةِ . فَأَمَّا الْعَاجُ الَّذِي هُوَ عَظْمُ الْفِيلِ فَنَجِسٌ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَطَاهِرٌ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِثَوْبَانَ : اشْتَرِ لِفَاطِمَةَ سِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٣٢٣
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عوج

    [ عوج ] عوج : الْعَوَجُ : الِانْعِطَافُ فِيمَا كَانَ قَائِمًا فَمَالَ كَالرُّمْحِ وَالْحَائِطِ ؛ وَالرُّمْحُ وَكُلُّ مَا كَانَ قَائِمًا يُقَالُ فِيهِ الْعَوَجُ - بِالْفَتْحِ - وَيُقَالُ : شَجَرَتُكَ فِيهَا عَوَجٌ شَدِيدٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا لَا يَجُوزُ فِيهِ وَفِي أَمْثَالِهِ إِلَّا الْعَوَجُ . وَالْعَوَجُ - بِالتَّحْرِيكِ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ عَوِجَ الشَّيْءُ - بِالْكَسْرِ - فَهُوَ أَعْوَجُ ، وَالِاسْمُ الْعِوَجُ - بِكَسْرِ الْعَيْنِ . وَعَاجَ يَعُوجُ إِذَا عَطَفَ . وَالْعِوَجُ فِي الْأَرْضِ : أَنْ لَا تَسْتَوِيَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعِوَجِ فِي الْحَدِيثِ اسْمًا وَفِعْلًا وَمَصْدَرًا وَفَاعِلًا وَمَفْعُولًا ، وَهُوَ - بِفَتْحِ الْعَيْنِ - مُخْتَصٌّ بِكُلِّ شَخْصٍ مَرْئِيٍّ كَالْأَجْسَامِ - وَبِالْكَسْرِ - بِمَا لَيْسَ بِمَرْئِيٍّ كَالرَّأْيِ وَالْقَوْلِ ، وَقِيلَ : الْكَسْرُ يُقَالُ فِيهِمَا مَعًا ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى تُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ ؛ يَعْنِي مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - الَّتِي غَيَّرَتْهَا الْعَرَبُ عَنِ اسْتِقَامَتِهَا . وَالْعِوَجُ - بِكَسْرِ الْعَيْنِ - فِي الدِّينِ ، تَقُولُ : فِي دِينِهِ عِوَجٌ ؛ وَفِيمَا كَانَ التَّعْوِيجُ يَكْثُرُ مِثْلَ الْأَرْضِ وَالْمَعَاشِ ، وَمِثْلَ قَوْلِكَ : عُجْتُ إِلَيْهِ أَعُوجُ عِيَاجًا وَعِوَجًا ؛ وَأَنْشَدَ : قِفَا نَسْأَلْ مَنَازِلَ آلِ لَيْلَى مَتَى عِوَجٌ إِلَيْهَا وَانْثِنَاءٌ ؟ وَفِي التَّنْزِيلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيِّمًا قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَاهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ قَيِّمًا وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ، وَفِيهِ تَأْخِيرٌ أُرِيدَ بِهِ التَّقْدِيمُ . وَعِوَجُ الطَّرِيقِ وَعَوَجُهُ : زَيْغُهُ . وَعِوَجُ الدِّينِ وَالْخُلُقِ : فَسَادُهُ وَمَيْلُهُ عَلَى الْمَثَلِ ، وَالْفِعْلُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ عَوِجَ عَوَجًا وَعِوَجًا وَاعْوَجَّ وَانْعَاجَ ، وَهُوَ أَعْوَجُ ، لِكُلِّ مَرْئِيٍّ ، وَالْأُنْثَى عَوْجَاءُ ، وَالْجَمَاعَةُ عُوجٌ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ هَذَا شَيْءٌ مُعْوَجٌّ ، وَقَدِ اعْوَجَّ اعْوِجَاجًا ، عَلَى افْعَلَّ افْعِلَالًا ، وَلَا يُقَالُ : مُعَوَّجٌ عَلَى مُفَعَّلٍ إِلَّا لِعُودٍ أَوْ شَيْءٍ يُرَكَّبُ فِيهِ الْعَاجُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَغَيْرُهُ يُجِيزُ عَوَّجْتُ الشَّيْءَ تَعْوِيجًا فَتَعَوَّجَ إِذَا حَنَيْتَهُ وَهُوَ ضِدُ قَوَّمْتُهُ ، فَأَمَّا إِذَا انْحَنَى مِنْ ذَاتِهِ ، فَيُقَالُ : اعْوَجَّ اعْوِجَاجًا . يُقَالُ : عَصًا مُعْوَجَّةٌ ، وَلَا تَقُلْ مِعْوَجَّةً - بِكَسْرِ الْمِيمِ - وَيُقَالُ : عُجْتُهُ فَانْعَاجَ أَيْ : عَطَفْتُهُ فَانْعَطَفَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ : وَانْعَاجَ عُودِي كَالشَّظِيفِ الْأَخْشَنِ وَعَاجَ الشَّيْءَ عَوْجًا وَعِيَاجًا ، وَعَوَّجَهُ : عَطَفَهُ . وَيُقَالُ : نَخِيلٌ عُوجٌ إِذَا مَالَتْ ؛ قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ عَيْرًا وَأُتُنَهُ وَسَوْقَهُ إِيَّاهَا : إِذَا اجْتَمَعَتْ وَأَحْوَذَ جَانِبَيْهَا وَأَوْرَدَهَا عَلَى عُوجٍ طِوَالِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَاهُ أَوْرَدَهَا عَلَى نَخِيلٍ نَابِتَةٍ عَلَى الْمَاءِ قَدْ مَالَتْ فَاعْوَجَّتْ لِكَثْرَةِ حَمْلِهَا ؛ كَمَا قَالَ فِي صِفَةِ النَّخْلِ : غُلْبٌ سَوَاجِدُ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا الْحَصْرُ وَقِيلَ : مَعْنَى قَوْلِهِ وَأَوْرَدَهَا عَلَى عُوجٍ طِوَالِ أَيْ : عَلَى قَوَائِمِهَا الْعُوجِ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِلْخَيْلِ عُوجٌ ؛ وَقَوْلُهُ - تَعَالَى - : يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى لَا عِوَجَ لَهُمْ عَنْ دُعَائِهِ ، لَا يَقْدِرُونَ أَنْ لَا يَتَّبِعُوهُ ؛ وَقِيلَ : أَيْ : يَتَّبِعُونَ صَوْتَ الدَّاعِي لِلْحَشْرِ لَا عِوَجَ لَهُ ، يَقُولُ : لَا عِوَجَ لِلْمَدْعُوِّينَ عَنِ الدَّاعِي ، فَجَازَ أَنْ يَقُولَ لَهُ لِأَنَّ الْمَذْهَبَ إِلَى الدَّاعِي وَصَوْتِهِ ، وَهُوَ كَمَا تَقُولُ : دَعَوْتَنِي دَعْوَةً لَا عِوَجَ لَكَ مِنْهَا أَيْ : لَا أَعُوجُ لَكَ وَلَا عَنْكَ ؛ قَالَ : وَكُلُّ قَائِمٍ يَكُونُ الْعَوَجُ فِيهِ خِلْقَةً ، فَهُوَ عَوَجٌ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِلَبِيدٍ فِي مِثْلِهِ : فِي نَابِهِ عَوَجٌ يُخَالِفُ شِدْقَهُ وَيُقَالُ لِقَوَائِمِ الدَّابَّةِ : عُوجٌ ، وَيُسْتَحَبُّ ذَلِكَ فِيهَا ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعُوجُ الْقَوَائِمُ ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ ، وَخَيْلٌ عُوجٌ : مُجَنَّبَةٌ ، وَهُوَ مِنْهُ . وَأَعْوَجُ : فَرَسٌ سَابِقٌ رُكِبَ صَغِيرًا فَاعْوَجَّتْ قَوَائِمُهُ ، وَالْأَعْوَجِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْخَيْلُ الْأَعْوَجِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِلَى فَحْلٍ كَانَ يُقَالُ لَهُ أَعْوَجُ ، يُقَالُ : هَذَا الْحِصَانُ مِنْ بَنَاتِ أَعْوَجَ ؛ وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : رَكِبَ أَعْوَجِيًّا أَيْ : فَرَسًا مَنْسُوبًا إِلَى أَعْوَجَ ، وَهُوَ فَحْلٌ كَرِيمٌ تُنْسَبُ الْخَيْلُ الْكِرَامُ إِلَيْهِ ؛ وَأَمَّا قَوْلُهُ : أَحْوَى مِنَ الْعُوجِ وَقَاحُ الْحَافِرِ فَإِنَّهُ أَرَادَ مِنْ وَلَدِ أَعْوَجَ وَكَسَّرَ أَعْوَجَ تَكْسِيرَ الصِّفَاتِ لِأَنَّ أَصْلَهُ الصِّفَةُ . وَأَعْوَجُ أَيْضًا : فَرَسُ عَدِيِّ بْنِ أَيُّوبَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَعْوَجُ اسْمُ فَرَسٍ كَانَ لِبَنِي هِلَالٍ تُنْسَبُ إِلَيْهِ الْأَعْوَجِيَّاتُ وَبَنَاتُ أَعْوَجَ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : كَانَ أَعْوَجُ لِكِنْدَةَ ، فَأَخَذَتْهُ بَنُو سُلَيْمٍ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِمْ فَصَارَ إِلَى بَنِي هِلَالٍ ، وَلَيْسَ فِي الْعَرَبِ فَحْلٌ أَشْهَرُ وَلَا أَكْثَرُ نَسْلًا مِنْهُ ؛ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي كِتَابِ الْفَرَسِ : أَعْوَجُ كَانَ لِبَنِي آكِلِ الْمُرَارِ ثُمَّ صَارَ لِبَنِي هِلَالِ بْنِ عَامِرٍ . وَالْعَوْجُ : عَطْفُ رَأْسِ الْبَعِيرِ بِالزِّمَامِ أَوِ الْخِطَامِ ؛ تَقُولُ : عُجْتُ رَأْسَهُ أَعُوجُهُ عَوْجًا . قَالَ : وَالْمَرْأَةُ تَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٧ من ١٧)
مَداخِلُ تَحتَ عوج
يُذكَرُ مَعَهُ