حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثأفق

أفيق

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٥٥
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَفَقَ

    ( أَفَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أَفِيقٌ " هُوَ الْجِلْدُ الَّذِي لَمْ يَتِمَّ دِبَاغُهُ . وَقِيلَ هُوَ مَا دُبِغَ بِغَيْرِ الْقَرَظِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غَزْوَانَ : " فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُّوقِ فَاشْتَرَيْتُ أَفِيقَةً " أَيْ سِقَاءً مِنْ أَدَمٍ ، وَأَنَّثَهُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقِرْبَةِ أَوِ الشَّنَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : " صَفَّاقٌ أَفَّاقٌ " الْأَفَّاقُ الَّذِي يَضْرِبُ فِي آفَاقِ الْأَرْضِ ، أَيْ نَوَاحِيهَا مُكْتَسِبًا ، وَاحِدُهَا أُفُقٌ . * وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الْـ أَرْضُ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الْأُفُقُ أَنَّثَ الْأُفُقَ ذَهَابًا إِلَى النَّاحِيَةِ ، كَمَا أَنَّثَ جَرِيرُ السُّورَ فِي قَوْلِهِ : لَمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَضَعْضَعَتْ سُورُ الْمَدِينَةِ وَالْجِبَالُ الْخُشَّعُ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأُفُقُ وَاحِدًا وَجَمْعًا ، كَالْفُلْكِ . وَضَاءَتْ لُغَةٌ فِي أَضَاءَتْ .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ١٢٢
    حَرْفُ الْأَلِف · أفق

    [ أفق ] أفق : الْأُفْقُ وَالْأُفُقُ مِثْلُ عُسْرٍ وَعُسُرٍ : مَا ظَهَرَ مِنْ نَوَاحِي الْفَلَكِ وَأَطْرَافِ الْأَرْضِ ، وَكَذَلِكَ آفَاقُ السَّمَاءِ نَوَاحِيهَا ، وَكَذَلِكَ أُفُقُ الْبَيْتِ مِنْ بُيُوتِ الْأَعْرَابِ نَوَاحِيهِ مَا دُونَ سَمْكِهِ ، وَجَمْعُهُ آفَاقُ ، وَقِيلَ : مَهَابُ الرِّيَاحِ الْأَرْبَعَةُ : الْجَنُوبُ وَالشَّمَالُ وَالدَّبُّورُ وَالصَّبَّا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ نُرِي أَهْلَ مَكَّةَ كَيْفَ يُفْتَحُ عَلَى أَهْلِ الْآفَاقِ وَمَنْ قَرُبَ مِنْهُمْ أَيْضًا . وَرَجُلٌ أُفُقِيٌّ وَأَفَقِيٌّ : مَنْسُوبٌ إِلَى الْآفَاقِ أَوْ إِلَى الْأُفُقِ . الْأَخِيرَةُ مِنْ شَاذِ النَّسَبِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ أَفَقِيٌّ ، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْفَاءِ ، إِذَا كَانَ مِنْ آفَاقِ الْأَرْضِ أَيْ نَوَاحِيهَا وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ أُفُقِيٌّ ، بِضَمِّهِمَا ، وَهُوَ الْقِيَاسُ قَالَ الْكُمَيْتُ : الْفَاتِقُونُ الرَّاتِقُو نَ الْآفِقُونَ عَلَى الْمَعَاشِرْ وَيُقَالُ : تَأَفَّقَ بِنَا إِذَا جَاءَنَا مِنْ أُفُقٍ ; وَقَالَ أَبُو وَجْزَةَ : أَلَا طَرَقَتْ سُعْدَى فَكَيْفَ تَأَفَّقَتْ بِنَا وَهِيَ مَيْسَانُ اللَّيَالِي كَسُولُهَا ؟ قَالُوا : تَأَفَّقَتْ بِنَا أَلَمَّتْ بِنَا وَأَتَتْنَا . وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ حِينَ وَصَفَ أَخَاهُ فَقَالَ : صَفَّاقٌ أَفَّاقٌ ، قَوْلُهُ أَفَّاقٌ أَيْ يَضْرِبُ فِي آفَاقِ الْأَرْضِ أَيْ : نَوَاحِيهَا مُكْتَسِبًا ; وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الْ أَرْضُ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الْأُفُقُ وَأَنَّثَ الْأُفُقَ ذِهَابًا إِلَى النَّاحِيَةِ كَمَا أَنَّثَ جَرِيرٌ السُّورَ فِي قَوْلِهِ : لَمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ ، تَضَعْضَعَتْ سُورُ الْمَدِينَةِ ، وَالْجِبَالُ الْخُشَّعُ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأُفُقُ وَاحِدًا وَجَمْعًا كَالْفُلْكِ ; وَضَاءَتْ : لُغَةٌ فِي أَضَاءَتْ . وَقَعَدَتْ عَلَى أَفَقِ الطَّرِيقِ أَيْ عَلَى وَجْهِهِ ، وَالْجَمْعُ آفَاقٌ . وَأَفَقَ يَأْفِقُ : رَكِبَ رَأْسَهُ فِي الْآفَاقِ . وَالْأُفُقُ : مَا بَيْنَ الزِّرَّيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ فِي رُوَاقِ الْبَيْتِ . وَالْآفِقُ ، عَلَى فَاعِلٍ : الَّذِي قَدْ بَلَغَ الْغَايَةَ فِي الْعِلْمِ وَالْكَرَمِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْخَيْرِ ، تَقُولُ مِنْهُ : أَفِقَ ، بِالْكَسْرِ ، يَأْفَقُ أَفَقًا ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : ذَكَرَ الْقَزَّازُ أَنَّ الْآفِقَ فِعْلُهُ أَفَقَ يَأْفِقُ ، وَكَذَا حُكِيَ عَنْ كُرَاعٍ ، وَاسْتَدَلَّ الْقَزَّازُ عَلَى أَنَّهُ آفِقٌ عَلَى زِنَةِ فَاعِلٍ بِكَوْنِ فِعْلِهِ عَلَى فَعَلَ ; وَأَنْشَدَ أَبُو زِيَادٍ شَاهِدًا عَلَى آفِقٍ بِالْمَدِّ لِسِرَاجِ بْنِ قُرَّةَ الْكِلَابِيِّ : وَهِيَ تَصَدَّى لِرِفَلٍّ آفِقِ ضَخْمِ الْحُدُولِ بَائِنِ الْمَرَافِقِ وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ لِأَبِي النَّجْمِ : بَيْنَ أَبٍ ضَخْمٍ وَخَالٍ آفِقٍ بَيْنَ الْمُصَلِّي وَالْجَوَادِ السَّابِقِ وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ : تَعْرِفُ فِي أَوْجُهِهَا الْبَشَائِرِ آسَانَ كُلِّ آفِقٍ مُشَاجِرِ وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ : أَفِقُ مُشَاجِرٍ بِالْقَصْرِ ، لَا غَيْرُ ، قَالَ : وَالْأَبْيَاتُ الْمُتَقَدِّمَةُ تَشْهَدُ بِفَسَادِ قَوْلِهِ . وَأَفَقَ يَأْفِقُ أَفْقًا غَلَبَ يَغْلِبُ . وَأَفَقَ عَلَى أَصْحَابِهِ يَأْفِقُ أَفْقًا : أَفْضَلَ عَلَيْهِمْ ; عَنْ كُرَاعٍ ; وَقَوْلُ الْأَعْشَى : وَلَا الْمَلِكُ النُّعْمَانُ ، يَوْمَ لَقِيتُهُ بِغِبْطَتِهِ ، يُعْطِي الْقُطُوطَ وَيَأْفِقُ أَرَادَ بِالْقُطُوطِ كُتُبَ الْجَوَائِزِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ يُفْضِلُ ، وَقِيلَ : يَأْخُذُ مِنَ الْآفَاقِ . وَيُقَالُ : أَفَقَهُ يَأْفِقُهُ إِذَا سَبَقَهُ فِي الْفَضْلِ . وَيُقَالُ : أَفَقَ فُلَانٌ إِذَا ذَهَبَ فِي الْأَرْضِ وَأَفَقَ فِي الْعَطَاءِ أَيْ فَضَّلَ وَأَعْطَى بَعْضًا أَكْثَرَ مِنْ بَعْضٍ ، الْأَصْمَعِيُّ : بَعِيرٌ آفِقٌ وَفَرَسٌ آفِقٌ إِذَا كَانَ رَائِعًا كَرِيمًا وَالْبَعِيرُ عَتِيقًا كَرِيمًا . وَفَرَسٌ آفِقٌ قُوبِلَ مِنْ آفِقٍ وَآفِقَةٍ إِذَا كَانَ كَرِيمَ الطَّرَفَيْنِ . وَفَرَسٌ أُفُقٌ بِالضَّمِّ : رَائِعٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ; وَأَنْشَدَ لِعَمْرِو بْنِ قِعَاسٍ : وَكُنْتُ إِذَا أَرَى زِفًّا مَرِيضًا يُنَاحُ عَلَى جَنَازَتِهِ ، بَكَيْتُ أُرَجِّلُ جُمَّتِي وَأَجُرُّ ثَوْبِي وَتَحْمِلُ بِزَّتِي أُفُقٌ كُمَيْتُ وَالْأَفِيقُ : الْجِلْدُ الَّذِي لَمْ يُدْبَغُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي لَمْ تَتِمَّ دِبَاغَتُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ أَفِيقٌ ; قَالَ : هُوَ الْجِلْدُ الَّذِي لَمْ يَتِمَّ دِبَاغُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا دُبِغَ بِغَيْرِ الْقَرَظِ مِنْ أَدْبِغَةِ أَهْلِ نَجْدٍ مِثْلُ الْأَرْطَى وَالْحُلَّبِ وَالْقَرْنُوَةِ وَالْعِرْنَةِ وَأَشْيَاءَ غَيْرِهَا ، فَالَّتِي تُدْبَغُ بِهَذِهِ الْأَدْبِغَةِ فَهِيَ أَفَقٌ حَتَّى تُقَدَّ فَيُتَّخَذَ مِنْهَا مَا يُتَّخَذُ . وَفِي حَدِيثِ غَزْوَانَ : فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُّوقِ فَاشْتَرَيْتُ أَفِيقَةً أَيْ سِقَاءً مِنْ أَدَمٍ ، وَأَنَّثَهُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقِرْبَةِ وَالشَّنَةِ ، وَقِيلَ : الْأَفِيقُ الْأَدِيمُ حِينَ يَخْرُجُ مِنَ الدِّبَاغِ مَفْرُوغًا مِنْهُ وَفِيهِ رَائِحَتُهُ ، وَقِيلَ : أَوَّلُ مَا يَكُونُ مِنَ الْجِلْدِ فِي الدَّبَّاغِ فَهُوَ مَنِيئَةٌ ثُمَّ أَفِيقٌ ثُمَّ يَكُونُ أَدِيمًا ، وَالْمَنِيئَةُ : الْجِلْدُ أَوَّلَ مَا يُدْبَغُ ثُمَّ هُوَ أَفِيقٌ ، وَقَدْ مَنَأْتُهُ وَأَفَقْتُهُ ، وَالْجَمْعُ أَفَقٌ مِثْلُ أَدِيمٍ وَأَدَمٍ . وَالْأَفَقُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ وَلَيْسَ بِجَمْعٍ لِأَنَّ فَعِيلًا لَا يُكَسَّرُ عَلَى فَعَلٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَى ثَعْلَبًا قَدْ حَكَى فِي الْأَفِيقِ الْأَفِقَ عَلَى مِثَالِ النَّبِقِ وَفَسَّرَهُ بِالْجِلْدِ الَّذِي لَمْ يُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ أفق
يُذكَرُ مَعَهُ