حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحسر

فحسر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١١١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٨٣
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَسَرَ

    ( حَسَرَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسُرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ أَيْ يُكْشَفَ . يُقَالُ : حَسَرْتُ الْعِمَامَةَ عَنْ رَأْسِي ، وَالثَّوْبَ عَنْ بَدَنِي : أَيْ كَشَفْتُهُمَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ أَيْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ كُمَّيْهِ . ( س ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ " وَسُئِلْتُ عَنِ امْرَأَةٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَتَحَسَّرَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ " أَيْ قَعَدَتْ حَاسِرَةً مَكْشُوفَةَ الْوَجْهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ " مَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلَّا مَلَكٌ يَحْسُرُ عَنْ دَوَابِّ الْغُزَاةِ الْكَلَالَ " أَيْ يَكْشِفُ . وَيُرْوَى يَحُسُّ . وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " ابْنُوا الْمَسَاجِدَ حُسَّرًا فَإِنَّ ذَلِكَ سِيمَاءُ الْمُسْلِمِينَ " أَيْ مَكْشُوفَةَ الْجُدُرِ لَا شَرَفَ لَهَا . * وَمِثْلُهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " ابْنُوا الْمَسَاجِدَ جُمًّا " وَالْحُسَّرُ جَمْعُ حَاسِرٍ وَهُوَ الَّذِي لَا دِرْعَ عَلَيْهِ وَلَا مِغْفَرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى الْحُسَّرِ " جَمْعُ حَاسِرٍ كَشَاهِدٍ وُشُهَّدٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ " فَأَخَذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُهُ وَحَسَرْتُهُ " يُرِيدُ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ : أَيْ قَشَرَهُ بِالْحَجَرِ . ( هـ ) وَفِيهِ ادْعُوا اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلَا تَسْتَحْسِرُوا أَيْ لَا تَمَلُّوا . وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ فِي حَسَرَ إِذَا أَعْيَا وَتَعِبَ ، يَحْسِرُ حُسُورًا فَهُوَ حَسِيرٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَرِيرٍ " وَلَا يَحْسِرُ صَابِحُهَا " أَيْ لَا يَتْعَبُ سَاقِيهَا ، وَهُوَ أَبْلَغُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْحَسِيرُ لَا يُعْقَرُ هُوَ الْمُعْيِي مِنْهَا ، فَعِيلَ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، أَوْ فَاعِلٍ : أَيْ لَا يَجُوزُ لِلْغَازِي إِذَا حَسَرَتْ دَابَّتُهُ وَأَعْيَتْ أَنْ يَعْقِرَهَا مَخَافَةَ أَنْ يَأْخُذَهَا الْعَدُوُّ ، وَلَكِنْ يُسَيِّبُهَا . وَيَكُونُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " حَسَرَ أَخِي فَرَسًا لَهُ بِعَيْنِ النَّمِرِ وَهُوَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ " . وَيُقَالُ فِيهِ أَحْسَرَ أَيْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رَجُلٌ يُسَمَّى أَمِيرَ الْعُصَبِ ، أَصْحَابُهُ مُحَسَّرُونَ مُحَقَّرُونَ أَيْ مُؤْذَوْنَ مَحْمُولُونَ عَلَى الْحَسْرَةِ ، أَوْ مَطْرُودُونَ مُتْعَبُونَ ، مِنْ حَسَرَ الدَّابَّةَ إِذَا أَتْعَبَهَا .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١١٦
    حَرْفُ الْحَاءِ · حسر

    [ حسر ] حسر : الْحَسْرُ كَشْطُكَ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ . حَسَرَ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ يَحْسُرُهُ وَيَحْسِرُهُ حَسْرًا وَحُسُورًا فَانْحَسَرَ : كَشَطَهُ ، وَقَدْ يَجِيءُ فِي الشِّعْرِ حَسَرَ لَازِمًا مِثْلُ انْحَسَرَ عَلَى الْمُضَارَعَةِ . وَالْحَاسِرُ : خِلَافُ الدَّارِعِ . وَالْحَاسِرُ : الَّذِي لَا بَيْضَةَ عَلَى رَأْسِهِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : فِي فَيْلَقٍ جَأْوَاءَ مَلْمُومَةٍ تَقْذِفُ بِالدَّارِعِ وَالْحَاسِرِ وَيُرْوَى : تَعْصِفُ ؛ وَالْجَمْعُ حُسَّرٌ ، وَجَمْعُ بَعْضِ الشُّعَرَاءِ حُسَّرًا عَلَى حُسَّرِينَ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِشَهْبَاءَ تَنْفِي الْحُسَّرِينَ كَأَنَّهَا إِذَا مَا بَدَتْ قَرْنٌ مِنَ الشَّمْسِ طَالِعُ وَيُقَالُ لِلرَّجَّالَةِ فِي الْحَرْبِ : الْحُسَّرُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ يَحْسُرُونَ عَنْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلِهِمْ ، وَقِيلَ : سُمُّوا حُسَّرًا لِأَنَّهُ لَا دُرُوعَ عَلَيْهِمْ وَلَا بَيْضَ . وَفِي حَدِيثِ فَتْحِ مَكَّةَ : أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ كَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى الْحُسَّرِ ؛ هُمُ الرَّجَّالَةُ ، وَقِيلَ هُمُ الَّذِينَ لَا دُرُوعَ لَهُمْ . وَرَجُلٌ حَاسِرٌ : لَا عِمَامَةَ عَلَى رَأْسِهِ . وَامْرَأَةٌ حَاسِرٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، إِذَا حَسَرَتْ عَنْهَا ثِيَابَهَا . وَرَجُلٌ حَاسِرٌ : لَا دِرْعَ عَلَيْهِ وَلَا بَيْضَةَ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ؛ أَيْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ كُمَّيْهِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : وَسُئِلَتْ عَنِ امْرَأَةٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا وَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَتَحَسَّرَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ؛ أَيْ قَعَدَتْ حَاسِرَةً مَكْشُوفَةَ الْوَجْهِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ حَاسِرٌ حَسَرَتْ عَنْهَا دِرْعَهَا . وَكُلُّ مَكْشُوفَةِ الرَّأْسِ وَالذِّرَاعَيْنِ : حَاسِرٌ ، وَالْجَمْعُ حُسَّرٌ وَحَوَاسِرُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَقَامَ بَنَاتِي بِالنِّعَالِ حَوَاسِرًا فَأَلْصَقْنَ وَقْعَ السِّبْتِ تَحْتَ الْقَلَائِدِ وَيُقَالُ : حَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ، وَحَسَرَ الْبَيْضَةَ عَنْ رَأْسِهِ وَحَسَرَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ حَسْرًا . الْجَوْهَرِيُّ : الِانْحِسَارُ الِانْكِشَافُ . حَسَرْتُ كُمِّي عَنْ ذِرَاعِي أَحْسِرُهُ حَسْرًا : كَشَفْتُ . وَالْحَسْرُ وَالْحَسَرُ وَالْحُسُورُ : الْإِعْيَاءُ وَالتَّعَبُ . حَسَرَتِ الدَّابَّةُ وَالنَّاقَةُ حَسْرًا وَاسْتَحْسَرَتْ : أَعْيَتْ وَكَلَّتْ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ؛ وَحَسَرَهَا السَّيْرُ يَحْسِرُهَا وَيَحْسُرُهَا حَسْرًا وَحُسُورًا وَأَحْسَرَهَا وَحَسَّرَهَا ؛ قَالَ : إِلَّا كَمُعْرِضِ الْمُحَسِّرِ بَكْرَهُ عَمْدًا يُسَيِّبُنِي عَلَى الظُّلْمِ أَرَادَ إِلَّا مُعْرِضًا فَزَادَ الْكَافَ ؛ وَدَابَّةٌ حَاسِرٌ وَحَاسِرَةٌ وَحَسِيرٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى سَوَاءٌ ، وَالْجَمْعُ حَسْرَى مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى . وَأَحْسَرَ الْقَوْمُ : نَزَلَ بِهِمُ الْحَسَرُ . أَبُو الْهَيْثَمِ : حَسِرَتِ الدَّابَّةُ حَسَرًا إِذَا تَعِبَتْ حَتَّى تُنْقَى ، وَاسْتَحْسَرَتْ إِذَا أَعْيَتْ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ادْعُوا اللَّهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَا تَسْتَحْسِرُوا ؛ أَيْ لَا تَمَلُّوا ؛ قَالَ : وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنْ حَسَرَ إِذَا أَعْيَا وَتَعِبَ . وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ : وَلَا يَحْسِرُ صَائِحُهَا ؛ أَيْ لَا يَتْعَبُ سَائِقُهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : الْحَسِيرُ لَا يُعْقَرُ ؛ أَيْ لَا يَجُوزُ لِلْغَازِي إِذَا حَسِرَتْ دَابَّتُهُ وَأَعْيَتْ أَنْ يَعْقِرَهَا ، مَخَافَةَ أَنْ يَأْخُذَهَا الْعَدُوُّ وَلَكِنْ يُسَيِّبُهَا ، قَالَ : وَيَكُونُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا . وَفِي الْحَدِيثِ : حَسَرَ أَخِي فَرَسًا لَهُ ؛ يَعْنِي النَّمِرَ وَهُوَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ . وَيُقَالُ فِيهِ : أَحْسَرَ أَيْضًا . وَحَسِرَتِ الْعَيْنُ : كَلَّتْ . وَحَسَرَهَا بُعْدُ مَا حَدَّقَتْ إِلَيْهِ أَوْ خَفَاؤُهُ يَحْسُرُهَا : أَكَلَّهَا ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : يَحْسُرُ طَرْفَ عَيْنِهِ فَضَاؤُهُ وَحَسَرَ بَصَرُهُ يَحْسِرُ حُسُورًا أَيْ كَلَّ وَانْقَطَعَ نَظَرُهُ مِنْ طُولِ مَدًى وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ، فَهُوَ حَسِيرٌ وَمَحْسُورٌ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ خُوَيْلِدٍ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ نَاقَةً : إِنَّ الْعَسِيرَ بِهَا دَاءٌ مُخَامِرُهَا فَشَطْرَهَا نَظَرُ الْعَيْنَيْنِ مَحْسُورُ الْعَسِيرُ : النَّاقَةُ الَّتِي لَمْ تُرَضْ ، وَنَصَبَ شَطْرَهَا عَلَى الظَّرْفِ ؛ أَيْ نَحْوَهَا . وَبَصَرٌ حَسِيرٌ : كَلِيلٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ قَالَ الْفَرَّاءُ : يُرِيدُ يَنْقَلِبُ صَاغِرًا وَهُوَ حَسِيرٌ أَيْ كَلِيلٌ كَمَا تَحْسِرُ الْإِبِلُ إِذَا قُوِّمَتْ عَنْ هُزَالٍ وَكَلَالٍ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ ، عَزَّ وَجَلَّ : وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا قَالَ : نَهَاهُ أَنْ يُعْطِيَ كُلَّ مَا عِنْدَهُ حَتَّى يَبْقَى مَحْسُورًا لَا شَيْءَ عِنْدَهُ ؛ قَالَ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ : حَسَرْتُ الدَّابَّةَ إِذَا سَيَّرْتَهَا حَتَّى يَنْقَطِعَ سَيْرُهَا ؛ وَأَمَّا الْبَصَرُ فَإِنَّهُ يَحْسِرُ عِنْدَ أَقْصَى بُلُوغِ النَّظَرِ ؛ وَحَسِرَ يَحْسَرُ حَسَرًا وَحَسْرَةً وَحَسَرَانًا ؛ فَهُوَ حَسِيرٌ وَحَسْرَانُ إِذَا اشْتَدَّتْ نَدَامَتُهُ عَلَى أَمْرٍ فَاتَهُ ؛ وَقَالَ الْمَرَّارُ : مَا أَنَا الْيَوْمَ عَلَى شَيْءٍ خَلَا يَا ابْنَةَ الْقَيْنِ ، تَوَلَّى بِحَسِرْ وَالتَّحَسُّرُ : التَّلَهُّفُ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ ، عَزَّ وَجَلَّ : يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ قَالَ : هَذَا أَصْعَبُ مَسْأَلَةٍ فِي الْقُرْآنِ إِذَا قَالَ الْقَائِلُ : مَا الْفَائِدَةُ فِي مُنَادَاةِ الْحَسْرَةِ ، وَالْحَسْرَةُ مِمَّا لَا يُجِيبُ ؟ قَالَ : وَالْفَائِدَةُ فِي مُنَادَاتِهَا ك

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١١١)
مَداخِلُ تَحتَ حسر
يُذكَرُ مَعَهُ