حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 6865ط. مؤسسة الرسالة: 6750
6825
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ

أَنَّ نَوْفًا ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَعْنِي ابْنَ الْعَاصِي اجْتَمَعَا ، فَقَالَ نَوْفٌ : لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا وُضِعَ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى لَرَجَحَتْ بِهِنَّ ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِنَّ كُنَّ طَبَقًا مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَخَرَقَتْهُنَّ ، حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ، فَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ ، وَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ ، فَجَاءَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ كَادَ يَحْسِرُ ثِيَابَهُ عَنْ رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ : أَبْشِرُوا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، هَذَا رَبُّكُمْ قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ ، يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ ، يَقُولُ : هَؤُلَاءِ عِبَادِي قَضَوْا فَرِيضَةً ، وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ أُخْرَى
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:فقال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    أبو أيوب المراغي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1 / 513) برقم: (850) وأحمد في "مسنده" (3 / 1420) برقم: (6825) ، (3 / 1420) برقم: (6826) ، (3 / 1441) برقم: (6939) ، (3 / 1463) برقم: (7025) والبزار في "مسنده" (6 / 357) برقم: (2372) والطبراني في "الكبير" (13 / 586) برقم: (14538) ، (13 / 588) برقم: (14540) ، (13 / 605) برقم: (14561)

الشواهد12 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٤٤١) برقم ٦٩٣٩

كُنْتُ مَعَهُ فَلَقِيَ نَوْفًا ، [وفي رواية : أَنَّ نَوْفًا ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَعْنِي ابْنَ الْعَاصِي اجْتَمَعَا(١)] [وفي رواية : اجْتَمَعَ نَوْفٌ الْبِكَالِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو(٢)] فَقَالَ نَوْفٌ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِمَلَائِكَتِهِ : ادْعُوا لِي عِبَادِي . قَالُوا : يَا رَبِّ ، كَيْفَ وَالسَّمَاوَاتُ السَّبْعُ دُونَهُمْ وَالْعَرْشُ فَوْقَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ إِذَا قَالُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اسْتَجَابُوا [وفي رواية : لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا وُضِع َ(٣)] [وفي رواية : وُضِعْنَ(٤)] [فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى لَرَجَحَتْ بِهِنَّ ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِنَّ كُنَّ(٥)] [وفي رواية : كَانَتَا(٦)] [طَبَقًا مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، لَخَرَقَتْهُنَّ ، حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٧)] [وفي رواية : أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَنْ فِيهِنَّ لَوْ كَانَ طَبَقًا وَاحِدًا مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَخَرَقَتْهُنَّ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللَّهِ(٨)] . قَالَ : يَقُولُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : [وَأَنَا أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ(١٠)] ، أَوْ غَيْرَهَا ، قَالَ : فَجَلَسَ قَوْمٌ ، أَنَا فِيهِمْ يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ الْأُخْرَى [وفي رواية : فَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ ، وَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ(١١)] [وفي رواية : فَعَقَّبَ قَوْمٌ وَذَهَبَ قَوْمٌ(١٢)] ، قَالَ : فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا يُسْرِعُ الْمَشْيَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَفْعِهِ إِزَارَهُ ؛ لِيَكُونَ أَحَثَّ لَهُ فِي الْمَشْيِ ، فَانْتَهَى إِلَيْنَا [وفي رواية : فَجَاءَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ كَادَ يَحْسِرُ ثِيَابَهُ عَنْ رُكْبَتَيْهِ(١٣)] ، فَقَالَ : [وفي رواية : صَلَّيْنَا مَعَهُ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ وَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ ، فَجَاءَ قَبْلَ أَنْ يَثُوبَ(١٤)] [وفي رواية : يَثُورَ(١٥)] [النَّاسُ مِنْ صَلَاةِ(١٦)] [وفي رواية : لِصَلَاةِ(١٧)] [وفي رواية : بِصَلَاةِ(١٨)] [الْعِشَاءِ(١٩)] [وفي رواية : فَخَرَجَ حِينَ مَضَى نِصْفُ اللَّيْلِ وَقَدْ حَسَرَ عَنْ رُكْبَتَيْهِ فَزَعًا(٢٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْرِعًا(٢١)] [وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ(٢٢)] [وفي رواية : رَافِعًا إِصْبَعَهُ هَكَذَا(٢٣)] [وَقَدْ عَقَدَ عِشْرِينَ(٢٤)] [وفي رواية : وَعَقَدَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ(٢٥)] [وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ(٢٦)] [وفي رواية : بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ(٢٧)] [وَهُوَ يَقُولُ :(٢٨)] أَلَا أَبْشِرُوا [مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ(٢٩)] هَذَاكَ [وفي رواية : هَذَا(٣٠)] [وفي رواية : إِنَّ(٣١)] رَبُّكُمْ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٢)] ، أَمَرَ بِبَابِ السَّمَاءِ الْوُسْطَى ، أَوْ قَالَ : بِبَابِ السَّمَاءِ فَفُتِحَ [وفي رواية : قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ(٣٣)] [وفي رواية : فَتَحَ بَابَ السَّمَاءِ(٣٤)] ، فَفَاخَرَ [وفي رواية : يُبَاهِي(٣٥)] بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ ، قَالَ : [يَا مَلَائِكَتِي(٣٦)] انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَدَّوْا حَقًّا مِنْ حَقِّي ، ثُمَّ هُمْ يَنْتَظِرُونَ أَدَاءَ حَقٍّ آخَرَ يُؤَدُّونَهُ [وفي رواية : هَؤُلَاءِ عِبَادِي قَضَوْا فَرِيضَةً ، وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ(٣٧)] [وفي رواية : وَيَنْتَظِرُونَ(٣٨)] [أُخْرَى(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٨٢٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  3. (٣)مسند أحمد٦٨٢٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  5. (٥)مسند أحمد٦٨٢٥·
  6. (٦)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  7. (٧)مسند أحمد٦٨٢٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  9. (٩)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  11. (١١)مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٤٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  13. (١٣)مسند أحمد٦٨٢٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٨٢٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٠٢٥·مسند البزار٢٣٧٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨·مسند البزار٢٣٧٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٨٥٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٨٢٦٦٨٢٧٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨١٤٥٦١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨١٤٥٦١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٦١·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٨٥٠·مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٤٠١٤٥٦١·مسند البزار٢٣٧٢·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  32. (٣٢)مسند البزار٢٣٧٢·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٨٥٠·مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٤٠·مسند البزار٢٣٧٢·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٨٥٠·مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨١٤٥٤٠١٤٥٦١·مسند البزار٢٣٧٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد٦٨٢٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٨٥٠·مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨١٤٥٤٠١٤٥٦١·مسند البزار٢٣٧٢·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي6865
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة6750
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
طَبَقًا(المادة: طبقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَبَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا طَبَقًا . أَيْ : مَالِئًا لِلْأَرْضِ مُغَطِّيًا لَهَا . يُقَالُ : غَيْثٌ طَبَقٌ . أَيْ : عَامٌّ وَاسِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلَّهِ مِائَةُ رَحْمَةٍ مِنْهَا كَطِبَاقِ الْأَرْضِ " . أَيْ : كَغِشَائِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَوْ أَنَّ لِي طِبَاقَ الْأَرْضِ ذَهَبًا " . أَيْ : ذَهَبًا يَعُمُّ الْأَرْضَ فَيَكُونُ طَبَقًا لَهَا . ( هـ ) وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ : إِذَا مَضَى عَالَمٌ بَدَا طَبَقْ يَقُولُ : إِذَا مَضَى قَرْنٌ بَدَا قَرْنٌ . وَقِيلَ : لِلْقَرْنِ طَبَقٌ ; لِأَنَّهُمْ طَبَقٌ لِلْأَرْضِ ثُمَّ يَنْقَرِضُونَ وَيَأْتِي طَبَقٌ آخَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قُرَيْشٌ الْكَتَبَةُ الْحَسَبَةُ مِلْحُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، عِلْمُ عَالِمِهِمْ طِبَاقُ الْأَرْضِ " . ( هـ ) وَفِي رِوَايَةٍ : " عِلْمُ عَالِمِ قُرَيْشٍ طَبَقُ الْأَرْضِ " . ( س ) وَفِيهِ : " حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كُشِفَ طَبَقُهُ لَأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ " . الطَّبَقُ : كُلُّ غِطَاءٍ لَازِمٍ عَلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : " تُوصَلُ الْأَطْبَاقُ وَتُقْطَعُ الْأَرْحَامُ " . يَعْنِي : بِالْأَط

لسان العرب

[ طبق ] طبق : الطَّبَقُ : غِطَاءُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ ، وَقَدْ أَطْبَقَهُ وَطَبَّقَهُ فَانْطَبَقَ وَتَطَبَّقَ : غَطَّاهُ وَجَعَلَهُ مُطَبَّقًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : لَوْ تَطَبَّقَتِ السَّمَاءُ عَلَى الْأَرْضِ مَا فَعَلْتُ كَذَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كُشِفَ طَبَقُهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ ) ; الطَّبَقُ : كُلُّ غِطَاءٍ لَازِمٍ عَلَى الشَّيْءِ . وَطَبَقُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا سَاوَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ ; وَقَوْلُهُ : وَلَيْلَةٍ ذَاتِ جَهَامِ أَطْبَاقْ مَعْنَاهُ أَنَّ بَعْضَهُ طَبَقٌ لِبَعْضٍ أَيْ مُسَاوٍ لَهُ ، وَجَمَعَ لِأَنَّهُ عَنَى الْجِنْسَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ نَعْتِ اللَّيْلَةِ أَيْ بَعْضُ ظُلَمِهَا مُسَاوٍ لِبَعْضٍ فَيَكُونُ كَجُبَّةِ أَخْلَاقٍ وَنَحْوِهَا . وَقَدْ طَابَقَهُ مُطَابَقَةً وَطِبَاقًا . وَتَطَابَقَ الشَّيْئَانِ : تَسَاوَيَا . وَالْمُطَابَقَةُ : الْمُوَافَقَةُ . وَالتَّطَابُقُ : الِاتِّفَاقُ . وَطَابَقْتُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا جَعَلْتَهُمَا عَلَى حَذْوٍ وَاحِدٍ وَأَلْزَقْتَهُمَا . وَهَذَا الشَّيْءُ وَفْقُ هَذَا وَوِفَاقُهُ وَطِبَاقُهُ وَطَابَقُهُ وَطِبْقُهُ وَطَبِيقُهُ وَمُطْبِقُهُ وَقَالَبُهُ وَقَالِبُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَهُ . وَطَابَقَ بَيْنَ قَمِيصَيْنِ : لَبِسَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ . وَالسَّمَاوَاتُ الطِّبَاقُ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِمُطَابَقَةِ بَعْضِهَا بَعْضًا أَيْ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَقِيلَ : لِأَنَّ بَعْضَهَا مُطْبَقٌ عَلَى بَعْضٍ ، وَقِيلَ : الطِّبَاقُ مَصْدَرُ طُوبِقَتْ طِبَاقًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : أَلَمْ تَرَ

يَحْسِرُ(المادة: يحسر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَسَرَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسُرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ أَيْ يُكْشَفَ . يُقَالُ : حَسَرْتُ الْعِمَامَةَ عَنْ رَأْسِي ، وَالثَّوْبَ عَنْ بَدَنِي : أَيْ كَشَفْتُهُمَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ أَيْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ كُمَّيْهِ . ( س ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ " وَسُئِلْتُ عَنِ امْرَأَةٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَتَحَسَّرَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ " أَيْ قَعَدَتْ حَاسِرَةً مَكْشُوفَةَ الْوَجْهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ " مَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلَّا مَلَكٌ يَحْسُرُ عَنْ دَوَابِّ الْغُزَاةِ الْكَلَالَ " أَيْ يَكْشِفُ . وَيُرْوَى يَحُسُّ . وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " ابْنُوا الْمَسَاجِدَ حُسَّرًا فَإِنَّ ذَلِكَ سِيمَاءُ الْمُسْلِمِينَ " أَيْ مَكْشُوفَةَ الْجُدُرِ لَا شَرَفَ لَهَا . * وَمِثْلُهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " ابْنُوا الْمَسَاجِدَ جُمًّا " وَالْحُسَّرُ جَمْعُ حَاسِرٍ وَهُوَ الَّذِي لَا دِرْعَ عَلَيْهِ وَلَا مِغْفَرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى الْحُسَّرِ " جَمْعُ حَاسِرٍ كَشَاهِدٍ وُشُهَّدٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ " فَأَخَذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُهُ وَحَسَرْتُهُ " يُرِيدُ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ : أَيْ قَشَرَهُ بِالْحَجَرِ . ( هـ ) وَفِيهِ ادْعُوا اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلَا تَسْتَحْ

لسان العرب

[ حسر ] حسر : الْحَسْرُ كَشْطُكَ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ . حَسَرَ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ يَحْسُرُهُ وَيَحْسِرُهُ حَسْرًا وَحُسُورًا فَانْحَسَرَ : كَشَطَهُ ، وَقَدْ يَجِيءُ فِي الشِّعْرِ حَسَرَ لَازِمًا مِثْلُ انْحَسَرَ عَلَى الْمُضَارَعَةِ . وَالْحَاسِرُ : خِلَافُ الدَّارِعِ . وَالْحَاسِرُ : الَّذِي لَا بَيْضَةَ عَلَى رَأْسِهِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : فِي فَيْلَقٍ جَأْوَاءَ مَلْمُومَةٍ تَقْذِفُ بِالدَّارِعِ وَالْحَاسِرِ وَيُرْوَى : تَعْصِفُ ؛ وَالْجَمْعُ حُسَّرٌ ، وَجَمْعُ بَعْضِ الشُّعَرَاءِ حُسَّرًا عَلَى حُسَّرِينَ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِشَهْبَاءَ تَنْفِي الْحُسَّرِينَ كَأَنَّهَا إِذَا مَا بَدَتْ قَرْنٌ مِنَ الشَّمْسِ طَالِعُ وَيُقَالُ لِلرَّجَّالَةِ فِي الْحَرْبِ : الْحُسَّرُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ يَحْسُرُونَ عَنْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلِهِمْ ، وَقِيلَ : سُمُّوا حُسَّرًا لِأَنَّهُ لَا دُرُوعَ عَلَيْهِمْ وَلَا بَيْضَ . وَفِي حَدِيثِ فَتْحِ مَكَّةَ : أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ كَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى الْحُسَّرِ ؛ هُمُ الرَّجَّالَةُ ، وَقِيلَ هُمُ الَّذِينَ لَا دُرُوعَ لَهُمْ . وَرَجُلٌ حَاسِرٌ : لَا عِمَامَةَ عَلَى رَأْسِهِ . وَامْرَأَةٌ حَاسِرٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، إِذَا حَسَرَتْ عَنْهَا ثِيَابَهَا . وَرَجُلٌ حَاسِرٌ : لَا دِرْعَ عَلَيْهِ وَلَا بَيْضَةَ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ؛ أَيْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ كُمَّيْهِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : وَسُئِلَتْ عَنِ امْرَأَةٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا وَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَتَحَسَّرَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ؛ أَيْ قَعَدَتْ حَاسِرَةً مَكْشُوفَةَ الْوَجْهِ . ابْنُ سِي

يُبَاهِي(المادة: يباهي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَهَا ) * فِي حَدِيثِ عَرَفَةَ : يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ الْمُبَاهَاةُ : الْمُفَاخَرَةُ ، وَقَدْ بَاهَى بِهِ يُبَاهِي مُبَاهَاةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " فَحَلَبَ فِيهِ ثَجًّا حَتَّى عَلَاهُ الْبَهَاءُ " أَرَادَ بَهَاءَ اللَّبَنِ ، وَهُوَ وَبِيصُ رَغْوَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " تَنْتَقِلُ الْعَرَبُ بِأَبْهَائِهَا إِلَى ذِي الْخَلَصَةِ " أَيْ بِبُيُوتِهَا ، وَهُوَ جَمْعُ الْبَهْوِ لِلْبَيْتِ الْمَعْرُوفِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ حِينَ فُتِحَتْ مَكَّةُ : أَبْهُوا الْخَيْلَ فَقَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا " أَيْ أَعْرُوا ظُهُورَهَا وَلَا تَرْكَبُوهَا فَمَا بَقِيتُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى الْغَزْوِ ، مِنْ أَبْهَى الْبَيْتَ إِذَا تَرَكَهُ غَيْرَ مَسْكُونٍ . وَبَيْتٌ بَاهٍ أَيْ خَالٍ . وَقِيلَ إِنَّمَا أَرَادَ وَسِّعُوا لَهَا فِي الْعَلَفِ وَأَرِيحُوهَا ، لَا عَطِّلُوهَا مِنَ الْغَزْوِ ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ; لِأَنَّ تَمَامَ الْحَدِيثِ فَقَالَ : لَا تَزَالُونَ تُقَاتِلُونَ الْكُفَّارَ حَتَّى يُقَاتِلَ بَقِيَّتُكُمُ الدَّجَّالَ .

لسان العرب

[ بها ] بها : الْبَهْوُ : الْبَيْتُ الْمُقَدَّمُ أَمَامَ الْبُيُوتِ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : تَنْتَقِلُ الْعَرَبُ بِأَبْهَائِهَا إِلَى ذِي الْخَلَصَةِ أَيْ بِبُيُوتِهَا ، وَهُوَ جَمْعُ الْبَهْوِ الْبَيْتِ الْمَعْرُوفِ . وَالْبَهْوُ : كِنَاسٌ وَاسْعٌ يَتَّخِذُهُ الثَّوْرُ فِي أَصْلِ الْأَرْطَى ، وَالْجُمَعُ أَبْهَاءٌ وَبُهِيٌّ وَبِهِيٌّ وَبُهُوٌّ . وَبَهَّى الْبَهْوَ : عَمِلَهُ ; قَالَ : أَجْوَفُ بَهَّى بَهْوَهُ فَاسْتَوْسَعَا وَقَالَ : رَأَيْتُهُ فِي كُلِّ بَهْوٍ دَامِجَا وَالْبَهْوُ مِنْ كُلِّ حَامِلٍ : مَقْبَلُ الْوَلَدِ بَيْنَ الْوِرْكَيْنِ . . وَالْبَهْوُ : الْوَاسِعُ مِنَ الْأَرْضِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ جِبَالٌ بَيْنَ نَشَزَيْنِ ، وَكُلُّ هَوَاءٍ أَوْ فَجْوَةٍ فَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ بَهْوٌ وَقَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : بَهْوٌ تَلَاقَتْ بِهِ الْآرَامُ وَالْبَقَرُ وَالْبَهْوُ : أَمَاكِنُ الْبَقَرِ ; وَأَنْشَدَ لِأَبِي الْغَرِيبِ النَّصْرِيِّ : إِذَا حَدَوْتَ الذَّيْذَجَانَ الدَّارِجَا رَأَيْتَهُ فِي كُلِّ بَهْوٍ دَامِجَا الذَّيْذَجَانُ : الْإِبِلُ تَحْمِلُ التِّجَارَةَ وَالدَّامِجُ الدَّاخِلُ . وَنَاقَةٌ بَهْوَةُ الْجَنْبَيْنِ : وَاسِعَةُ الْجَنْبَيْنِ وَقَالَ جَنْدَلٌ : عَلَى ضُلُوعٍ بَهْوَةِ الْمَنَافِجِ وَقَالَ الرَّاعِي : كَأَنَّ رَيْطَةَ حَبَّارٍ إِذَا طُوِيَتْ بَهْوُ الشَّرَاسِيفِ مِنْهَا حِينَ تَنْخَضِدُ شَبَّهَ مَا تَكَسَّرَ مِنْ عُكَنِهَا وَانْطِوَاءَهُ بِرَيْطَةِ حَبَّارٍ . وَالْبَهْوُ : مَا بَيْنَ الشَّرَاسِيفِ ، وَهِيَ مَقَاطُّ الْأَضْلَاعِ . وَبَهْوُ الصَّدْرِ : جَوْفُهُ

فَرِيضَةً(المادة: فريضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَضَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ " أَيْ أَوْجَبَهَا عَلَيْهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَأَصْلُ الْفَرْضِ : الْقَطْعُ . وَقَدْ فَرَضَهُ يَفْرِضُهُ فَرْضًا ، وَافْتَرَضَهُ افْتِرَاضًا . وَهُوَ وَالْوَاجِبُ سِيَّانِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَالْفَرْضُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ . وَقِيلَ : الْفَرْضُ هَاهُنَا بِمَعْنَى التَّقْدِيرِ : أَيْ : قَدَّرَ صَدَقَةَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَيَّنَهُ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " فَإِنَّ لَهُ عَلَيْنَا سِتَّ فَرَائِضَ " الْفَرَائِضُ : جَمْعُ فَرِيضَةٍ ; وَهُوَ الْبَعِيرُ الْمَأْخُوذُ فِي الزَّكَاةِ ، سُمِّيَ فَرِيضَةً : لِأَنَّهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ عَلَى رَبِّ الْمَالِ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى سُمِّيَ الْبَعِيرُ فَرِيضَةً فِي غَيْرِ الزَّكَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَنَعَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " فِي الْفَرِيضَةِ تَجِبُ عَلَيْهِ وَلَا تُوجَدُ عِنْدَهُ " يَعْنِي السِّنَّ الْمُعَيَّنَ لِلْإِخْرَاجِ فِي الزَّكَاةِ . وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ فَرْضٍ مَشْرُوعٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمْ فِي الْوَظِيفَةِ الْفَرِيضَةُ " أَيِ : الْهَرِمَةُ الْمُسِنَّةُ ، يَعْنِي هِيَ لَكُمْ لَا تُؤْخَذُ مِنْكُمْ

لسان العرب

[ فرض ] فرض : فَرَضْتُ الشَّيْءَ أَفْرِضُهُ فَرْضًا وَفَرَّضْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ : أَوْجَبْتُهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَيُقْرَأُ : ( وَفَرَّضْنَاهَا ) فَمَنْ قَرَأَ بِالتَّخْفِيفِ فَمَعْنَاهُ أَلْزَمْنَاكُمُ الْعَمَلَ بِمَا فُرِضَ فِيهَا ، وَمَنْ قَرَأَ بِالتَّشْدِيدِ فَعَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا عَلَى مَعْنَى التَّكْثِيرِ عَلَى مَعْنَى إِنَّا فَرَضْنَا فِيهَا فُرُوضًا ، وَعَلَى مَعْنَى بَيَّنَّا وَفَصَّلْنَا مَا فِيهَا مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْحُدُودِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ أَيْ بَيَّنَهَا . وَافْتَرَضَهُ : كَفَرَضَهُ ، وَالِاسْمُ الْفَرِيضَةُ . وَفَرَائِضُ اللَّهِ : حُدُودُهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا وَنَهَى عَنْهَا ، وَكَذَلِكَ الْفَرَائِضُ بِالْمِيرَاثِ . وَالْفَارِضُ وَالْفَرَضِيُّ : الَّذِي يَعْرِفُ الْفَرَائِضَ وَيُسَمَّى الْعِلْمُ بِقِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ فَرَائِضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ . وَالْفَرْضُ : السُّنَّةُ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ سَنَّ ، وَقِيلَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ أَوْجَبَ وُجُوبًا لَازِمًا ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ . وَالْفَرْضُ : مَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ لَهُ مَعَالِمَ وَحُدُودًا . وَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا كَذَا وَكَذَا وَافْتَرَضَ أَيْ أَوْجَبَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ أَيْ أَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ بِإِحْرَامِهِ . وَقَالَ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    6825 6865 6750 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّ نَوْفًا ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَعْنِي ابْنَ الْعَاصِي اجْتَمَعَا ، فَقَالَ نَوْفٌ : لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا وُضِعَ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى لَرَجَحَتْ بِهِنَّ ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِنَّ كُنَّ طَبَقًا مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَخَرَقَتْهُنَّ ، حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث