حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 6866ط. مؤسسة الرسالة: 6751
6826
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ

أَنَّ نَوْفًا ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو اجْتَمَعَا ، فَقَالَ نَوْفٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي : وَأَنَا أُحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ ، وَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَثُورَ النَّاسُ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ ، فَجَاءَ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ ، رَافِعًا إِصْبَعَهُ هَكَذَا . وَعَقَدَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ إِلَى السَّمَاءِ ، وَهُوَ يَقُولُ : أَبْشِرُوا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، هَذَا رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ ، يَقُولُ : يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَدَّوْا فَرِيضَةً وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ أُخْرَى
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:فقال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    الحسن بن موسى الأشيب
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1 / 513) برقم: (850) وأحمد في "مسنده" (3 / 1420) برقم: (6826) ، (3 / 1420) برقم: (6825) ، (3 / 1441) برقم: (6939) ، (3 / 1463) برقم: (7025) والبزار في "مسنده" (6 / 357) برقم: (2372) والطبراني في "الكبير" (13 / 586) برقم: (14538) ، (13 / 588) برقم: (14540) ، (13 / 605) برقم: (14561)

الشواهد12 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٤٤١) برقم ٦٩٣٩

كُنْتُ مَعَهُ فَلَقِيَ نَوْفًا ، [وفي رواية : أَنَّ نَوْفًا ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَعْنِي ابْنَ الْعَاصِي اجْتَمَعَا(١)] [وفي رواية : اجْتَمَعَ نَوْفٌ الْبِكَالِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو(٢)] فَقَالَ نَوْفٌ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِمَلَائِكَتِهِ : ادْعُوا لِي عِبَادِي . قَالُوا : يَا رَبِّ ، كَيْفَ وَالسَّمَاوَاتُ السَّبْعُ دُونَهُمْ وَالْعَرْشُ فَوْقَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ إِذَا قَالُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اسْتَجَابُوا [وفي رواية : لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا وُضِع َ(٣)] [وفي رواية : وُضِعْنَ(٤)] [فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى لَرَجَحَتْ بِهِنَّ ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِنَّ كُنَّ(٥)] [وفي رواية : كَانَتَا(٦)] [طَبَقًا مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، لَخَرَقَتْهُنَّ ، حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٧)] [وفي رواية : أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَنْ فِيهِنَّ لَوْ كَانَ طَبَقًا وَاحِدًا مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَخَرَقَتْهُنَّ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللَّهِ(٨)] . قَالَ : يَقُولُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : [وَأَنَا أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ(١٠)] ، أَوْ غَيْرَهَا ، قَالَ : فَجَلَسَ قَوْمٌ ، أَنَا فِيهِمْ يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ الْأُخْرَى [وفي رواية : فَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ ، وَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ(١١)] [وفي رواية : فَعَقَّبَ قَوْمٌ وَذَهَبَ قَوْمٌ(١٢)] ، قَالَ : فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا يُسْرِعُ الْمَشْيَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَفْعِهِ إِزَارَهُ ؛ لِيَكُونَ أَحَثَّ لَهُ فِي الْمَشْيِ ، فَانْتَهَى إِلَيْنَا [وفي رواية : فَجَاءَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ كَادَ يَحْسِرُ ثِيَابَهُ عَنْ رُكْبَتَيْهِ(١٣)] ، فَقَالَ : [وفي رواية : صَلَّيْنَا مَعَهُ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ وَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ ، فَجَاءَ قَبْلَ أَنْ يَثُوبَ(١٤)] [وفي رواية : يَثُورَ(١٥)] [النَّاسُ مِنْ صَلَاةِ(١٦)] [وفي رواية : لِصَلَاةِ(١٧)] [وفي رواية : بِصَلَاةِ(١٨)] [الْعِشَاءِ(١٩)] [وفي رواية : فَخَرَجَ حِينَ مَضَى نِصْفُ اللَّيْلِ وَقَدْ حَسَرَ عَنْ رُكْبَتَيْهِ فَزَعًا(٢٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْرِعًا(٢١)] [وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ(٢٢)] [وفي رواية : رَافِعًا إِصْبَعَهُ هَكَذَا(٢٣)] [وَقَدْ عَقَدَ عِشْرِينَ(٢٤)] [وفي رواية : وَعَقَدَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ(٢٥)] [وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ(٢٦)] [وفي رواية : بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ(٢٧)] [وَهُوَ يَقُولُ :(٢٨)] أَلَا أَبْشِرُوا [مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ(٢٩)] هَذَاكَ [وفي رواية : هَذَا(٣٠)] [وفي رواية : إِنَّ(٣١)] رَبُّكُمْ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٢)] ، أَمَرَ بِبَابِ السَّمَاءِ الْوُسْطَى ، أَوْ قَالَ : بِبَابِ السَّمَاءِ فَفُتِحَ [وفي رواية : قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ(٣٣)] [وفي رواية : فَتَحَ بَابَ السَّمَاءِ(٣٤)] ، فَفَاخَرَ [وفي رواية : يُبَاهِي(٣٥)] بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ ، قَالَ : [يَا مَلَائِكَتِي(٣٦)] انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَدَّوْا حَقًّا مِنْ حَقِّي ، ثُمَّ هُمْ يَنْتَظِرُونَ أَدَاءَ حَقٍّ آخَرَ يُؤَدُّونَهُ [وفي رواية : هَؤُلَاءِ عِبَادِي قَضَوْا فَرِيضَةً ، وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ(٣٧)] [وفي رواية : وَيَنْتَظِرُونَ(٣٨)] [أُخْرَى(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٨٢٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  3. (٣)مسند أحمد٦٨٢٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  5. (٥)مسند أحمد٦٨٢٥·
  6. (٦)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  7. (٧)مسند أحمد٦٨٢٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  9. (٩)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  11. (١١)مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٤٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  13. (١٣)مسند أحمد٦٨٢٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٨٢٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٠٢٥·مسند البزار٢٣٧٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨·مسند البزار٢٣٧٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٨٥٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٨٢٦٦٨٢٧٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨١٤٥٦١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨١٤٥٦١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٦١·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٨٥٠·مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٤٠١٤٥٦١·مسند البزار٢٣٧٢·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  32. (٣٢)مسند البزار٢٣٧٢·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٨٥٠·مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٤٠·مسند البزار٢٣٧٢·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٨٥٠·مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨١٤٥٤٠١٤٥٦١·مسند البزار٢٣٧٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد٦٨٢٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٨٥٠·مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨١٤٥٤٠١٤٥٦١·مسند البزار٢٣٧٢·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي6866
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة6751
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يَثُورَ(المادة: يثور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ أَكَلَ أَثْوَارَ أَقِطٍ " الْأَثْوَارُ جَمْعُ ثَوْرٍ ، وَهِيَ قِطْعَةٌ مِنَ الْأَقِطِ ، وَهُوَ لَبَنٌ جَامِدٌ مُسْتَحْجِرٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ وَلَوْ مِنْ ثَوْرِ أَقِطٍ يُرِيدُ غَسْلَ الْيَدِ وَالْفَمِ مِنْهُ . وَمِنْهُمْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِرِهِ وَأَوْجَبَ عَلَيْهِ وُضُوءَ الصَّلَاةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : " أَتَيْتُ بَنِي فُلَانٍ فَأَتَوْنِي بِثَوْرٍ وَقَوْسٍ وَكَعْبٍ " وَالْقَوْسُ : بَقِيَّةُ التَّمْرِ فِي الْجُلَّةِ ، وَالْكَعْبُ : الْقِطْعَةُ مِنَ السَّمْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : صَلُّوا الْعِشَاءَ إِذَا سَقَطَ ثَوْرُ الشَّفَقِ أَيِ انْتِشَارُهُ وَثَوَرَانُ حُمْرَتِهِ ، مِنْ ثَارَ الشَّيْءُ يَثُورُ إِذَا انْتَشَرَ وَارْتَفَعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَثُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ " أَيْ يَنْبُعُ بِقُوَّةٍ وَشِدَّةٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ أَوْ تَثُورُ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيُثَوِّرِ الْقُرْآنَ " أَيْ لِيُنَقِّرْ عَنْهُ وَيُفَكِّرْ فِي مَعَانِيهِ وَتَفْسِيرِهِ وَقِرَاءَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ : " أَثِيرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ &quot

لسان العرب

[ ثور ] ثور : ثَارَ الشَّيْءُ ثَوْرًا وَثُؤورًا وَثَوَرَانًا وَتَثَوَّرَ : هَاجَ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : يَأْوِي إِلَى عُظُمِ الْغَرِيفِ وَنَبْلُهُ كَسَوَامِ دَبْرِ الْخَشْرَمِ الْمُتَثَوِّرِ وَأَثَرْتُهُ وَهَثَرْتُهُ عَلَى الْبَدَلِ وَثَوَّرْتُهُ ، وَثَوْرُ الْغَضَبِ : حِدَّتُهُ . وَالثَّائِرُ : الْغَضْبَانُ ، وَيُقَالُ لِلْغَضْبَانِ أَهْيَجَ مَا يَكُونُ : قَدْ ثَارَ ثَائِرُهُ ، وَفَارَ فَائِرُهُ ، إِذَا غَضِبَ وَهَاجَ غَضَبُهُ . وَثَارَ إِلَيْهِ ثَوْرًا وَثُؤورًا وَثَوَرَانًا : وَثَبَ . وَالْمُثَاوَرَةُ : الْمُوَاثَبَةُ . وَثَاوَرَهُ مُثَاوَرَةً وَثِوَارًا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : وَاثَبَهُ وَسَاوَرَهُ . وَيُقَالُ : انْتَظِرْ حَتَّى تَسْكُنَ هَذِهِ الثَّوْرَةُ ، وَهِيَ الْهَيْجُ . وَثَارَ الدُّخَانُ وَالْغُبَارُ وَغَيْرُهُمَا يَثُورُ ثَوْرًا وَثُؤُورًا وَثَوَرَانًا : ظَهَرَ وَسَطَعَ وَأَثَارَهُ هُوَ ; قَالَ : يُثِرْنَ مِنْ أَكْدَرِهَا بِالدَّقْعَاءْ مُنْتَصِبًا مِثْلَ حَرِيقِ الْقَصْبَاءْ الْأَصْمَعِيُّ : رَأَيْتُ فُلَانًا ثَائِرَ الرَّأْسِ إِذَا رَأَيْتَهُ قَدِ اشْعَانَّ شَعْرُهُ أَيْ : انْتَشَرَ وَتَفَرَّقَ وَفِي الْحَدِيثِ : جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرَ الرَّأْسِ يَسْأَلُهُ عَنِ الْإِيمَانِ ; أَيْ : مُنْتَشِرَ شَعْرِ الرَّأْسِ قَائِمَهُ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : يَقُومُ إِلَى أَخِيهِ ثَائِرًا فَرِيصَتُهُ ; أَيْ : مُنْتَفِخَ الْفَرِيصَةِ قَائِمَهَا غَضَبًا ، وَالْفَرِيصَةُ : اللَّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ الْجَنْبِ وَالْكَتِفِ لَا تَزَالُ تُرْعِدُ مِنَ الدَّابَّةِ وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا عَصَبَ الرَّقَبَةِ وَعُرُوقَهَا ; لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي ت

حَفَزَهُ(المادة: حفزه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَفَزَ ) ( س ) فِيهِ عَنْ أَنَسٍ " مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ حَفْزُ الْمَوْتِ ، قِيلَ : وَمَا حَفْزُ الْمَوْتِ ؟ قَالَ : مَوْتُ الْفَجْأَةِ " الْحَفْزُ : الْحَثُّ وَالْإِعْجَالُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ " أَنَّهُ دَبَّ إِلَى الصَّفِّ رَاكِعًا وَقَدْ حَفَزَهُ النَفَسُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبُرَاقِ " وَفِي فَخِذَيْهِ جَنَاحَانِ يَحْفِزُ بِهِمَا رِجْلَيْهِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - أُتِيَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ وَهُوَ مُحْتَفِزٌ " أَيْ مُسْتَعْجِلٌ مُسْتَوْفِزٌ يُرِيدُ الْقِيَامَ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْقَدَرُ فَاحْتَفَزَ " أَيْ قَلِقَ وَشُخِصَ بِهِ . وَقِيلَ : اسْتَوَى جَالِسًا عَلَى وَرِكَيْهِ كَأَنَّهُ يَنْهَضُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ فَلْتَحْتَفِزْ إِذَا جَلَسَتْ وَإِذَا سَجَدَتْ وَلَا تُخَوِّي كَمَا يُخَوِّي الرَّجُلُ " أَيْ تَتَضَامُّ وَتَجْتَمِعُ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ " كَانَ يُوَسِّعُ لِمَنْ أَتَاهُ ، فَإِذَا لَمْ يَجِدْ مُتَّسَعًا تَحَفَّزَ لَهُ تَحَفُّزًا " .

لسان العرب

[ حفز ] حفز : الْحَفْزُ : حَثُّكَ الشَّيْءَ مِنْ خَلْفِهِ سَوْقًا وَغَيْرَ سَوْقٍ ، حَفَزَهُ يَحْفِزُهُ حَفْزًا ؛ قَالَ الْأَعْشَى : لَهَا فَخِذَانِ يَحْفِزَانِ مَحَالَةً وَدَأْيًا كَبُنْيَانِ الصُّوَى ، مُتَلَاحِكَا وَفِي حَدِيثِ الْبُرَاقِ : وَفِي فَخِذَيْهِ جَنَاحَانِ يَحْفِزُ بِهِمَا رِجْلَيْهِ . وَمِنْ مَسَائِلِ سِيبَوَيْهِ : مُرْهُ يَحْفِزُهَا ، رُفِعَ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَحْفِزَهَا ، فَلَمَّا حَذَفَ أَنْ رَفَعَ الْفِعْلَ بَعْدَهَا . وَرَجُلٌ مُحْفِزٌ : حَافِزٌ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَمُحْفِزَةُ الْحِزَامِ بِمِرْفَقَيْهَا كَشَاةِ الرَّبْلِ أَفْلَتَتِ الْكِلَابَا مُحْفِزَةٌ هَاهُنَا : مُفْعِلَةٌ مِنَ الْحَفْزِ ، يَعْنِي أَنَّ هَذِهِ الْفَرَسَ تَدْفَعُ الْحِزَامَ بِمَرْفِقَيْهَا مِنْ شِدَّةِ جَرْيِهَا . وَقَوْسٌ حَفُوزٌ شَدِيدَةُ الْحَفْزِ وَالدَّفْعِ لِلسَّهْمِ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَحَفَزَهُ أَيْ دَفَعَهُ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفِزُهُ حَفْزًا ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : تُرِيحُ بَعْدَ النَّفَسِ الْمَحْفُوزِ يُرِيدُ النَّفَسَ الشَّدِيدَ الْمُتَتَابِعَ كَأَنَّهُ يُحْفِزُ أَيْ يَدْفَعُ مِنْ سِيَاقٍ . وَقَالَ الْعُكْلِيُّ : رَأَيْتُ فُلَانًا مَحْفُوزَ النَّفَسِ إِذَا اشْتَدَّ بِهِ . وَاللَّيْلُ يَحْفِزُ النَّهَارَ حَفْزًا : يَحُثُّهُ عَلَى اللَّيْلِ وَيَسُوقُهُ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : حَفْزَ اللَّيَالِي أَمَدَ التَّزْيِيفِ وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ حَفْزُ الْمَوْتِ ، وَقِيلَ : وَمَا حَفْزُ الْمَوْتِ ؟ قَالَ : مَوْتُ الْفَجْأَةِ . وَالْحَفْزُ : الْحَثُّ وَالْإِعْج

يُبَاهِي(المادة: يباهي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَهَا ) * فِي حَدِيثِ عَرَفَةَ : يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ الْمُبَاهَاةُ : الْمُفَاخَرَةُ ، وَقَدْ بَاهَى بِهِ يُبَاهِي مُبَاهَاةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " فَحَلَبَ فِيهِ ثَجًّا حَتَّى عَلَاهُ الْبَهَاءُ " أَرَادَ بَهَاءَ اللَّبَنِ ، وَهُوَ وَبِيصُ رَغْوَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " تَنْتَقِلُ الْعَرَبُ بِأَبْهَائِهَا إِلَى ذِي الْخَلَصَةِ " أَيْ بِبُيُوتِهَا ، وَهُوَ جَمْعُ الْبَهْوِ لِلْبَيْتِ الْمَعْرُوفِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ حِينَ فُتِحَتْ مَكَّةُ : أَبْهُوا الْخَيْلَ فَقَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا " أَيْ أَعْرُوا ظُهُورَهَا وَلَا تَرْكَبُوهَا فَمَا بَقِيتُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى الْغَزْوِ ، مِنْ أَبْهَى الْبَيْتَ إِذَا تَرَكَهُ غَيْرَ مَسْكُونٍ . وَبَيْتٌ بَاهٍ أَيْ خَالٍ . وَقِيلَ إِنَّمَا أَرَادَ وَسِّعُوا لَهَا فِي الْعَلَفِ وَأَرِيحُوهَا ، لَا عَطِّلُوهَا مِنَ الْغَزْوِ ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ; لِأَنَّ تَمَامَ الْحَدِيثِ فَقَالَ : لَا تَزَالُونَ تُقَاتِلُونَ الْكُفَّارَ حَتَّى يُقَاتِلَ بَقِيَّتُكُمُ الدَّجَّالَ .

لسان العرب

[ بها ] بها : الْبَهْوُ : الْبَيْتُ الْمُقَدَّمُ أَمَامَ الْبُيُوتِ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : تَنْتَقِلُ الْعَرَبُ بِأَبْهَائِهَا إِلَى ذِي الْخَلَصَةِ أَيْ بِبُيُوتِهَا ، وَهُوَ جَمْعُ الْبَهْوِ الْبَيْتِ الْمَعْرُوفِ . وَالْبَهْوُ : كِنَاسٌ وَاسْعٌ يَتَّخِذُهُ الثَّوْرُ فِي أَصْلِ الْأَرْطَى ، وَالْجُمَعُ أَبْهَاءٌ وَبُهِيٌّ وَبِهِيٌّ وَبُهُوٌّ . وَبَهَّى الْبَهْوَ : عَمِلَهُ ; قَالَ : أَجْوَفُ بَهَّى بَهْوَهُ فَاسْتَوْسَعَا وَقَالَ : رَأَيْتُهُ فِي كُلِّ بَهْوٍ دَامِجَا وَالْبَهْوُ مِنْ كُلِّ حَامِلٍ : مَقْبَلُ الْوَلَدِ بَيْنَ الْوِرْكَيْنِ . . وَالْبَهْوُ : الْوَاسِعُ مِنَ الْأَرْضِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ جِبَالٌ بَيْنَ نَشَزَيْنِ ، وَكُلُّ هَوَاءٍ أَوْ فَجْوَةٍ فَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ بَهْوٌ وَقَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : بَهْوٌ تَلَاقَتْ بِهِ الْآرَامُ وَالْبَقَرُ وَالْبَهْوُ : أَمَاكِنُ الْبَقَرِ ; وَأَنْشَدَ لِأَبِي الْغَرِيبِ النَّصْرِيِّ : إِذَا حَدَوْتَ الذَّيْذَجَانَ الدَّارِجَا رَأَيْتَهُ فِي كُلِّ بَهْوٍ دَامِجَا الذَّيْذَجَانُ : الْإِبِلُ تَحْمِلُ التِّجَارَةَ وَالدَّامِجُ الدَّاخِلُ . وَنَاقَةٌ بَهْوَةُ الْجَنْبَيْنِ : وَاسِعَةُ الْجَنْبَيْنِ وَقَالَ جَنْدَلٌ : عَلَى ضُلُوعٍ بَهْوَةِ الْمَنَافِجِ وَقَالَ الرَّاعِي : كَأَنَّ رَيْطَةَ حَبَّارٍ إِذَا طُوِيَتْ بَهْوُ الشَّرَاسِيفِ مِنْهَا حِينَ تَنْخَضِدُ شَبَّهَ مَا تَكَسَّرَ مِنْ عُكَنِهَا وَانْطِوَاءَهُ بِرَيْطَةِ حَبَّارٍ . وَالْبَهْوُ : مَا بَيْنَ الشَّرَاسِيفِ ، وَهِيَ مَقَاطُّ الْأَضْلَاعِ . وَبَهْوُ الصَّدْرِ : جَوْفُهُ

فَرِيضَةً(المادة: فريضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَضَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ " أَيْ أَوْجَبَهَا عَلَيْهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَأَصْلُ الْفَرْضِ : الْقَطْعُ . وَقَدْ فَرَضَهُ يَفْرِضُهُ فَرْضًا ، وَافْتَرَضَهُ افْتِرَاضًا . وَهُوَ وَالْوَاجِبُ سِيَّانِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَالْفَرْضُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ . وَقِيلَ : الْفَرْضُ هَاهُنَا بِمَعْنَى التَّقْدِيرِ : أَيْ : قَدَّرَ صَدَقَةَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَيَّنَهُ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " فَإِنَّ لَهُ عَلَيْنَا سِتَّ فَرَائِضَ " الْفَرَائِضُ : جَمْعُ فَرِيضَةٍ ; وَهُوَ الْبَعِيرُ الْمَأْخُوذُ فِي الزَّكَاةِ ، سُمِّيَ فَرِيضَةً : لِأَنَّهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ عَلَى رَبِّ الْمَالِ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى سُمِّيَ الْبَعِيرُ فَرِيضَةً فِي غَيْرِ الزَّكَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَنَعَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " فِي الْفَرِيضَةِ تَجِبُ عَلَيْهِ وَلَا تُوجَدُ عِنْدَهُ " يَعْنِي السِّنَّ الْمُعَيَّنَ لِلْإِخْرَاجِ فِي الزَّكَاةِ . وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ فَرْضٍ مَشْرُوعٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمْ فِي الْوَظِيفَةِ الْفَرِيضَةُ " أَيِ : الْهَرِمَةُ الْمُسِنَّةُ ، يَعْنِي هِيَ لَكُمْ لَا تُؤْخَذُ مِنْكُمْ

لسان العرب

[ فرض ] فرض : فَرَضْتُ الشَّيْءَ أَفْرِضُهُ فَرْضًا وَفَرَّضْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ : أَوْجَبْتُهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَيُقْرَأُ : ( وَفَرَّضْنَاهَا ) فَمَنْ قَرَأَ بِالتَّخْفِيفِ فَمَعْنَاهُ أَلْزَمْنَاكُمُ الْعَمَلَ بِمَا فُرِضَ فِيهَا ، وَمَنْ قَرَأَ بِالتَّشْدِيدِ فَعَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا عَلَى مَعْنَى التَّكْثِيرِ عَلَى مَعْنَى إِنَّا فَرَضْنَا فِيهَا فُرُوضًا ، وَعَلَى مَعْنَى بَيَّنَّا وَفَصَّلْنَا مَا فِيهَا مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْحُدُودِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ أَيْ بَيَّنَهَا . وَافْتَرَضَهُ : كَفَرَضَهُ ، وَالِاسْمُ الْفَرِيضَةُ . وَفَرَائِضُ اللَّهِ : حُدُودُهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا وَنَهَى عَنْهَا ، وَكَذَلِكَ الْفَرَائِضُ بِالْمِيرَاثِ . وَالْفَارِضُ وَالْفَرَضِيُّ : الَّذِي يَعْرِفُ الْفَرَائِضَ وَيُسَمَّى الْعِلْمُ بِقِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ فَرَائِضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ . وَالْفَرْضُ : السُّنَّةُ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ سَنَّ ، وَقِيلَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ أَوْجَبَ وُجُوبًا لَازِمًا ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ . وَالْفَرْضُ : مَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ لَهُ مَعَالِمَ وَحُدُودًا . وَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا كَذَا وَكَذَا وَافْتَرَضَ أَيْ أَوْجَبَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ أَيْ أَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ بِإِحْرَامِهِ . وَقَالَ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    6826 6866 6751 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ أَنَّ نَوْفًا ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو اجْتَمَعَا ، فَقَالَ نَوْفٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي : وَأَنَا أُحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ ، وَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَثُورَ النَّاسُ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ ، فَجَاءَ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ ، رَافِعًا إِصْبَعَهُ هَكَذَا . وَعَقَدَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ إِلَى السَّمَاءِ ، وَهُوَ يَقُولُ :

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث