حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 6867ط. مؤسسة الرسالة: 6752
6827
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا ج٣ / ص١٤٢١حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَزْدِيِّ . عَنْ نَوْفٍ الْأَزْدِيِّ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ ، وَزَادَ فِيهِ :

وَإِنْ كَادَ يَحْسِرُ ثَوْبَهُ عَنْ رُكْبَتَيْهِ ، وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    أبو أيوب المراغي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    الحسن بن موسى الأشيب
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1 / 513) برقم: (850) وأحمد في "مسنده" (3 / 1420) برقم: (6827) ، (3 / 1420) برقم: (6825) ، (3 / 1420) برقم: (6826) ، (3 / 1441) برقم: (6939) ، (3 / 1463) برقم: (7025) والبزار في "مسنده" (6 / 357) برقم: (2372) والطبراني في "الكبير" (13 / 586) برقم: (14538) ، (13 / 588) برقم: (14540) ، (13 / 605) برقم: (14561)

الشواهد12 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٤٤١) برقم ٦٩٣٩

كُنْتُ مَعَهُ فَلَقِيَ نَوْفًا ، [وفي رواية : أَنَّ نَوْفًا ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَعْنِي ابْنَ الْعَاصِي اجْتَمَعَا(١)] [وفي رواية : اجْتَمَعَ نَوْفٌ الْبِكَالِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو(٢)] فَقَالَ نَوْفٌ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِمَلَائِكَتِهِ : ادْعُوا لِي عِبَادِي . قَالُوا : يَا رَبِّ ، كَيْفَ وَالسَّمَاوَاتُ السَّبْعُ دُونَهُمْ وَالْعَرْشُ فَوْقَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ إِذَا قَالُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اسْتَجَابُوا [وفي رواية : لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا وُضِع َ(٣)] [وفي رواية : وُضِعْنَ(٤)] [فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى لَرَجَحَتْ بِهِنَّ ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِنَّ كُنَّ(٥)] [وفي رواية : كَانَتَا(٦)] [طَبَقًا مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، لَخَرَقَتْهُنَّ ، حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٧)] [وفي رواية : أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَنْ فِيهِنَّ لَوْ كَانَ طَبَقًا وَاحِدًا مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَخَرَقَتْهُنَّ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللَّهِ(٨)] . قَالَ : يَقُولُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : [وَأَنَا أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ(١٠)] ، أَوْ غَيْرَهَا ، قَالَ : فَجَلَسَ قَوْمٌ ، أَنَا فِيهِمْ يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ الْأُخْرَى [وفي رواية : فَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ ، وَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ(١١)] [وفي رواية : فَعَقَّبَ قَوْمٌ وَذَهَبَ قَوْمٌ(١٢)] ، قَالَ : فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا يُسْرِعُ الْمَشْيَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَفْعِهِ إِزَارَهُ ؛ لِيَكُونَ أَحَثَّ لَهُ فِي الْمَشْيِ ، فَانْتَهَى إِلَيْنَا [وفي رواية : فَجَاءَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ كَادَ يَحْسِرُ ثِيَابَهُ عَنْ رُكْبَتَيْهِ(١٣)] ، فَقَالَ : [وفي رواية : صَلَّيْنَا مَعَهُ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ وَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ ، فَجَاءَ قَبْلَ أَنْ يَثُوبَ(١٤)] [وفي رواية : يَثُورَ(١٥)] [النَّاسُ مِنْ صَلَاةِ(١٦)] [وفي رواية : لِصَلَاةِ(١٧)] [وفي رواية : بِصَلَاةِ(١٨)] [الْعِشَاءِ(١٩)] [وفي رواية : فَخَرَجَ حِينَ مَضَى نِصْفُ اللَّيْلِ وَقَدْ حَسَرَ عَنْ رُكْبَتَيْهِ فَزَعًا(٢٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْرِعًا(٢١)] [وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ(٢٢)] [وفي رواية : رَافِعًا إِصْبَعَهُ هَكَذَا(٢٣)] [وَقَدْ عَقَدَ عِشْرِينَ(٢٤)] [وفي رواية : وَعَقَدَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ(٢٥)] [وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ(٢٦)] [وفي رواية : بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ(٢٧)] [وَهُوَ يَقُولُ :(٢٨)] أَلَا أَبْشِرُوا [مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ(٢٩)] هَذَاكَ [وفي رواية : هَذَا(٣٠)] [وفي رواية : إِنَّ(٣١)] رَبُّكُمْ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٢)] ، أَمَرَ بِبَابِ السَّمَاءِ الْوُسْطَى ، أَوْ قَالَ : بِبَابِ السَّمَاءِ فَفُتِحَ [وفي رواية : قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ(٣٣)] [وفي رواية : فَتَحَ بَابَ السَّمَاءِ(٣٤)] ، فَفَاخَرَ [وفي رواية : يُبَاهِي(٣٥)] بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ ، قَالَ : [يَا مَلَائِكَتِي(٣٦)] انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَدَّوْا حَقًّا مِنْ حَقِّي ، ثُمَّ هُمْ يَنْتَظِرُونَ أَدَاءَ حَقٍّ آخَرَ يُؤَدُّونَهُ [وفي رواية : هَؤُلَاءِ عِبَادِي قَضَوْا فَرِيضَةً ، وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ(٣٧)] [وفي رواية : وَيَنْتَظِرُونَ(٣٨)] [أُخْرَى(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٨٢٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  3. (٣)مسند أحمد٦٨٢٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  5. (٥)مسند أحمد٦٨٢٥·
  6. (٦)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  7. (٧)مسند أحمد٦٨٢٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  9. (٩)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  11. (١١)مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٤٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  13. (١٣)مسند أحمد٦٨٢٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٨٢٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٠٢٥·مسند البزار٢٣٧٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨·مسند البزار٢٣٧٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٨٥٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٨٢٦٦٨٢٧٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨١٤٥٦١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨١٤٥٦١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٦١·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٨٥٠·مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٤٠١٤٥٦١·مسند البزار٢٣٧٢·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  32. (٣٢)مسند البزار٢٣٧٢·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٨٥٠·مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٤٠·مسند البزار٢٣٧٢·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٨٥٠·مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨١٤٥٤٠١٤٥٦١·مسند البزار٢٣٧٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد٦٨٢٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٨٥٠·مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨١٤٥٤٠١٤٥٦١·مسند البزار٢٣٧٢·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي6867
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة6752
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَحْسِرُ(المادة: يحسر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَسَرَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسُرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ أَيْ يُكْشَفَ . يُقَالُ : حَسَرْتُ الْعِمَامَةَ عَنْ رَأْسِي ، وَالثَّوْبَ عَنْ بَدَنِي : أَيْ كَشَفْتُهُمَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ أَيْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ كُمَّيْهِ . ( س ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ " وَسُئِلْتُ عَنِ امْرَأَةٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَتَحَسَّرَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ " أَيْ قَعَدَتْ حَاسِرَةً مَكْشُوفَةَ الْوَجْهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ " مَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلَّا مَلَكٌ يَحْسُرُ عَنْ دَوَابِّ الْغُزَاةِ الْكَلَالَ " أَيْ يَكْشِفُ . وَيُرْوَى يَحُسُّ . وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " ابْنُوا الْمَسَاجِدَ حُسَّرًا فَإِنَّ ذَلِكَ سِيمَاءُ الْمُسْلِمِينَ " أَيْ مَكْشُوفَةَ الْجُدُرِ لَا شَرَفَ لَهَا . * وَمِثْلُهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " ابْنُوا الْمَسَاجِدَ جُمًّا " وَالْحُسَّرُ جَمْعُ حَاسِرٍ وَهُوَ الَّذِي لَا دِرْعَ عَلَيْهِ وَلَا مِغْفَرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى الْحُسَّرِ " جَمْعُ حَاسِرٍ كَشَاهِدٍ وُشُهَّدٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ " فَأَخَذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُهُ وَحَسَرْتُهُ " يُرِيدُ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ : أَيْ قَشَرَهُ بِالْحَجَرِ . ( هـ ) وَفِيهِ ادْعُوا اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلَا تَسْتَحْ

لسان العرب

[ حسر ] حسر : الْحَسْرُ كَشْطُكَ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ . حَسَرَ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ يَحْسُرُهُ وَيَحْسِرُهُ حَسْرًا وَحُسُورًا فَانْحَسَرَ : كَشَطَهُ ، وَقَدْ يَجِيءُ فِي الشِّعْرِ حَسَرَ لَازِمًا مِثْلُ انْحَسَرَ عَلَى الْمُضَارَعَةِ . وَالْحَاسِرُ : خِلَافُ الدَّارِعِ . وَالْحَاسِرُ : الَّذِي لَا بَيْضَةَ عَلَى رَأْسِهِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : فِي فَيْلَقٍ جَأْوَاءَ مَلْمُومَةٍ تَقْذِفُ بِالدَّارِعِ وَالْحَاسِرِ وَيُرْوَى : تَعْصِفُ ؛ وَالْجَمْعُ حُسَّرٌ ، وَجَمْعُ بَعْضِ الشُّعَرَاءِ حُسَّرًا عَلَى حُسَّرِينَ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِشَهْبَاءَ تَنْفِي الْحُسَّرِينَ كَأَنَّهَا إِذَا مَا بَدَتْ قَرْنٌ مِنَ الشَّمْسِ طَالِعُ وَيُقَالُ لِلرَّجَّالَةِ فِي الْحَرْبِ : الْحُسَّرُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ يَحْسُرُونَ عَنْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلِهِمْ ، وَقِيلَ : سُمُّوا حُسَّرًا لِأَنَّهُ لَا دُرُوعَ عَلَيْهِمْ وَلَا بَيْضَ . وَفِي حَدِيثِ فَتْحِ مَكَّةَ : أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ كَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى الْحُسَّرِ ؛ هُمُ الرَّجَّالَةُ ، وَقِيلَ هُمُ الَّذِينَ لَا دُرُوعَ لَهُمْ . وَرَجُلٌ حَاسِرٌ : لَا عِمَامَةَ عَلَى رَأْسِهِ . وَامْرَأَةٌ حَاسِرٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، إِذَا حَسَرَتْ عَنْهَا ثِيَابَهَا . وَرَجُلٌ حَاسِرٌ : لَا دِرْعَ عَلَيْهِ وَلَا بَيْضَةَ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ؛ أَيْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ كُمَّيْهِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : وَسُئِلَتْ عَنِ امْرَأَةٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا وَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَتَحَسَّرَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ؛ أَيْ قَعَدَتْ حَاسِرَةً مَكْشُوفَةَ الْوَجْهِ . ابْنُ سِي

حَفَزَهُ(المادة: حفزه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَفَزَ ) ( س ) فِيهِ عَنْ أَنَسٍ " مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ حَفْزُ الْمَوْتِ ، قِيلَ : وَمَا حَفْزُ الْمَوْتِ ؟ قَالَ : مَوْتُ الْفَجْأَةِ " الْحَفْزُ : الْحَثُّ وَالْإِعْجَالُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ " أَنَّهُ دَبَّ إِلَى الصَّفِّ رَاكِعًا وَقَدْ حَفَزَهُ النَفَسُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبُرَاقِ " وَفِي فَخِذَيْهِ جَنَاحَانِ يَحْفِزُ بِهِمَا رِجْلَيْهِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - أُتِيَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ وَهُوَ مُحْتَفِزٌ " أَيْ مُسْتَعْجِلٌ مُسْتَوْفِزٌ يُرِيدُ الْقِيَامَ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْقَدَرُ فَاحْتَفَزَ " أَيْ قَلِقَ وَشُخِصَ بِهِ . وَقِيلَ : اسْتَوَى جَالِسًا عَلَى وَرِكَيْهِ كَأَنَّهُ يَنْهَضُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ فَلْتَحْتَفِزْ إِذَا جَلَسَتْ وَإِذَا سَجَدَتْ وَلَا تُخَوِّي كَمَا يُخَوِّي الرَّجُلُ " أَيْ تَتَضَامُّ وَتَجْتَمِعُ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ " كَانَ يُوَسِّعُ لِمَنْ أَتَاهُ ، فَإِذَا لَمْ يَجِدْ مُتَّسَعًا تَحَفَّزَ لَهُ تَحَفُّزًا " .

لسان العرب

[ حفز ] حفز : الْحَفْزُ : حَثُّكَ الشَّيْءَ مِنْ خَلْفِهِ سَوْقًا وَغَيْرَ سَوْقٍ ، حَفَزَهُ يَحْفِزُهُ حَفْزًا ؛ قَالَ الْأَعْشَى : لَهَا فَخِذَانِ يَحْفِزَانِ مَحَالَةً وَدَأْيًا كَبُنْيَانِ الصُّوَى ، مُتَلَاحِكَا وَفِي حَدِيثِ الْبُرَاقِ : وَفِي فَخِذَيْهِ جَنَاحَانِ يَحْفِزُ بِهِمَا رِجْلَيْهِ . وَمِنْ مَسَائِلِ سِيبَوَيْهِ : مُرْهُ يَحْفِزُهَا ، رُفِعَ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَحْفِزَهَا ، فَلَمَّا حَذَفَ أَنْ رَفَعَ الْفِعْلَ بَعْدَهَا . وَرَجُلٌ مُحْفِزٌ : حَافِزٌ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَمُحْفِزَةُ الْحِزَامِ بِمِرْفَقَيْهَا كَشَاةِ الرَّبْلِ أَفْلَتَتِ الْكِلَابَا مُحْفِزَةٌ هَاهُنَا : مُفْعِلَةٌ مِنَ الْحَفْزِ ، يَعْنِي أَنَّ هَذِهِ الْفَرَسَ تَدْفَعُ الْحِزَامَ بِمَرْفِقَيْهَا مِنْ شِدَّةِ جَرْيِهَا . وَقَوْسٌ حَفُوزٌ شَدِيدَةُ الْحَفْزِ وَالدَّفْعِ لِلسَّهْمِ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَحَفَزَهُ أَيْ دَفَعَهُ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفِزُهُ حَفْزًا ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : تُرِيحُ بَعْدَ النَّفَسِ الْمَحْفُوزِ يُرِيدُ النَّفَسَ الشَّدِيدَ الْمُتَتَابِعَ كَأَنَّهُ يُحْفِزُ أَيْ يَدْفَعُ مِنْ سِيَاقٍ . وَقَالَ الْعُكْلِيُّ : رَأَيْتُ فُلَانًا مَحْفُوزَ النَّفَسِ إِذَا اشْتَدَّ بِهِ . وَاللَّيْلُ يَحْفِزُ النَّهَارَ حَفْزًا : يَحُثُّهُ عَلَى اللَّيْلِ وَيَسُوقُهُ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : حَفْزَ اللَّيَالِي أَمَدَ التَّزْيِيفِ وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ حَفْزُ الْمَوْتِ ، وَقِيلَ : وَمَا حَفْزُ الْمَوْتِ ؟ قَالَ : مَوْتُ الْفَجْأَةِ . وَالْحَفْزُ : الْحَثُّ وَالْإِعْج

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    6827 6867 6752 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَزْدِيِّ . عَنْ نَوْفٍ الْأَزْدِيِّ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ ، وَزَادَ فِيهِ : وَإِنْ كَادَ يَحْسِرُ ثَوْبَهُ عَنْ رُكْبَتَيْهِ ، وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ . <متن_مخفي ربط="8067841" نص="أَنَّ نَوْفًا وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ الْعَاصِي اجْتَمَعَا فَقَالَ نَوْفٌ لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا وُضِعَ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى لَرَجَحَتْ بِهِنَّ وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِنَّ كُنَّ طَبَقًا مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ رَجُلٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَخَرَقَتْهُنَّ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث