حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 14500
14538
سفيان بن عوف عن عبد الله

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ

أَنَّ نَوْفًا وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو اجْتَمَعَا ، فَقَالَ نَوْفٌ : أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَنْ فِيهِنَّ لَوْ كَانَ طَبَقًا وَاحِدًا مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : ج١٣ / ص٥٨٧" لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " لَخَرَقَتْهُنَّ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللهِ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : وَأَنَا أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; صَلَّيْنَا مَعَهُ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ وَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ ، فَجَاءَ قَبْلَ أَنْ يَثُوبَ النَّاسُ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ ، وَقَدْ عَقَدَ عِشْرِينَ ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ ، وَزَادَ : هَؤُلَاءِ عِبَادِي قَدْ قَضَوْا فَرِيضَةً وَيَنْتَظِرُونَ أُخْرَى
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:فقال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    حجاج بن المنهال الأنماطي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة216هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1 / 513) برقم: (850) وأحمد في "مسنده" (3 / 1420) برقم: (6825) ، (3 / 1420) برقم: (6826) ، (3 / 1441) برقم: (6939) ، (3 / 1463) برقم: (7025) والبزار في "مسنده" (6 / 357) برقم: (2372) والطبراني في "الكبير" (13 / 586) برقم: (14538) ، (13 / 588) برقم: (14540) ، (13 / 605) برقم: (14561)

الشواهد12 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٤٤١) برقم ٦٩٣٩

كُنْتُ مَعَهُ فَلَقِيَ نَوْفًا ، [وفي رواية : أَنَّ نَوْفًا ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَعْنِي ابْنَ الْعَاصِي اجْتَمَعَا(١)] [وفي رواية : اجْتَمَعَ نَوْفٌ الْبِكَالِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو(٢)] فَقَالَ نَوْفٌ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِمَلَائِكَتِهِ : ادْعُوا لِي عِبَادِي . قَالُوا : يَا رَبِّ ، كَيْفَ وَالسَّمَاوَاتُ السَّبْعُ دُونَهُمْ وَالْعَرْشُ فَوْقَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ إِذَا قَالُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اسْتَجَابُوا [وفي رواية : لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا وُضِع َ(٣)] [وفي رواية : وُضِعْنَ(٤)] [فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى لَرَجَحَتْ بِهِنَّ ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِنَّ كُنَّ(٥)] [وفي رواية : كَانَتَا(٦)] [طَبَقًا مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، لَخَرَقَتْهُنَّ ، حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٧)] [وفي رواية : أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَنْ فِيهِنَّ لَوْ كَانَ طَبَقًا وَاحِدًا مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَخَرَقَتْهُنَّ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللَّهِ(٨)] . قَالَ : يَقُولُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : [وَأَنَا أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ(١٠)] ، أَوْ غَيْرَهَا ، قَالَ : فَجَلَسَ قَوْمٌ ، أَنَا فِيهِمْ يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ الْأُخْرَى [وفي رواية : فَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ ، وَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ(١١)] [وفي رواية : فَعَقَّبَ قَوْمٌ وَذَهَبَ قَوْمٌ(١٢)] ، قَالَ : فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا يُسْرِعُ الْمَشْيَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَفْعِهِ إِزَارَهُ ؛ لِيَكُونَ أَحَثَّ لَهُ فِي الْمَشْيِ ، فَانْتَهَى إِلَيْنَا [وفي رواية : فَجَاءَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ كَادَ يَحْسِرُ ثِيَابَهُ عَنْ رُكْبَتَيْهِ(١٣)] ، فَقَالَ : [وفي رواية : صَلَّيْنَا مَعَهُ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ وَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ ، فَجَاءَ قَبْلَ أَنْ يَثُوبَ(١٤)] [وفي رواية : يَثُورَ(١٥)] [النَّاسُ مِنْ صَلَاةِ(١٦)] [وفي رواية : لِصَلَاةِ(١٧)] [وفي رواية : بِصَلَاةِ(١٨)] [الْعِشَاءِ(١٩)] [وفي رواية : فَخَرَجَ حِينَ مَضَى نِصْفُ اللَّيْلِ وَقَدْ حَسَرَ عَنْ رُكْبَتَيْهِ فَزَعًا(٢٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْرِعًا(٢١)] [وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ(٢٢)] [وفي رواية : رَافِعًا إِصْبَعَهُ هَكَذَا(٢٣)] [وَقَدْ عَقَدَ عِشْرِينَ(٢٤)] [وفي رواية : وَعَقَدَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ(٢٥)] [وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ(٢٦)] [وفي رواية : بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ(٢٧)] [وَهُوَ يَقُولُ :(٢٨)] أَلَا أَبْشِرُوا [مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ(٢٩)] هَذَاكَ [وفي رواية : هَذَا(٣٠)] [وفي رواية : إِنَّ(٣١)] رَبُّكُمْ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٢)] ، أَمَرَ بِبَابِ السَّمَاءِ الْوُسْطَى ، أَوْ قَالَ : بِبَابِ السَّمَاءِ فَفُتِحَ [وفي رواية : قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ(٣٣)] [وفي رواية : فَتَحَ بَابَ السَّمَاءِ(٣٤)] ، فَفَاخَرَ [وفي رواية : يُبَاهِي(٣٥)] بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ ، قَالَ : [يَا مَلَائِكَتِي(٣٦)] انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَدَّوْا حَقًّا مِنْ حَقِّي ، ثُمَّ هُمْ يَنْتَظِرُونَ أَدَاءَ حَقٍّ آخَرَ يُؤَدُّونَهُ [وفي رواية : هَؤُلَاءِ عِبَادِي قَضَوْا فَرِيضَةً ، وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ(٣٧)] [وفي رواية : وَيَنْتَظِرُونَ(٣٨)] [أُخْرَى(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٨٢٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  3. (٣)مسند أحمد٦٨٢٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  5. (٥)مسند أحمد٦٨٢٥·
  6. (٦)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  7. (٧)مسند أحمد٦٨٢٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  9. (٩)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  11. (١١)مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٤٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  13. (١٣)مسند أحمد٦٨٢٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٨٢٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٠٢٥·مسند البزار٢٣٧٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨·مسند البزار٢٣٧٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٨٥٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٨٢٦٦٨٢٧٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨١٤٥٦١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨١٤٥٦١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٦١·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٨٥٠·مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٤٠١٤٥٦١·مسند البزار٢٣٧٢·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  32. (٣٢)مسند البزار٢٣٧٢·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٨٥٠·مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٤٠·مسند البزار٢٣٧٢·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٤٥٦١·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٨٥٠·مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨١٤٥٤٠١٤٥٦١·مسند البزار٢٣٧٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد٦٨٢٦٧٠٢٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد٦٨٢٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٤٥٣٨·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٨٥٠·مسند أحمد٦٨٢٥٦٨٢٦٧٠٢٥·المعجم الكبير١٤٥٣٨١٤٥٤٠١٤٥٦١·مسند البزار٢٣٧٢·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية14500
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
طَبَقًا(المادة: طبقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَبَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا طَبَقًا . أَيْ : مَالِئًا لِلْأَرْضِ مُغَطِّيًا لَهَا . يُقَالُ : غَيْثٌ طَبَقٌ . أَيْ : عَامٌّ وَاسِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلَّهِ مِائَةُ رَحْمَةٍ مِنْهَا كَطِبَاقِ الْأَرْضِ " . أَيْ : كَغِشَائِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَوْ أَنَّ لِي طِبَاقَ الْأَرْضِ ذَهَبًا " . أَيْ : ذَهَبًا يَعُمُّ الْأَرْضَ فَيَكُونُ طَبَقًا لَهَا . ( هـ ) وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ : إِذَا مَضَى عَالَمٌ بَدَا طَبَقْ يَقُولُ : إِذَا مَضَى قَرْنٌ بَدَا قَرْنٌ . وَقِيلَ : لِلْقَرْنِ طَبَقٌ ; لِأَنَّهُمْ طَبَقٌ لِلْأَرْضِ ثُمَّ يَنْقَرِضُونَ وَيَأْتِي طَبَقٌ آخَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قُرَيْشٌ الْكَتَبَةُ الْحَسَبَةُ مِلْحُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، عِلْمُ عَالِمِهِمْ طِبَاقُ الْأَرْضِ " . ( هـ ) وَفِي رِوَايَةٍ : " عِلْمُ عَالِمِ قُرَيْشٍ طَبَقُ الْأَرْضِ " . ( س ) وَفِيهِ : " حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كُشِفَ طَبَقُهُ لَأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ " . الطَّبَقُ : كُلُّ غِطَاءٍ لَازِمٍ عَلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : " تُوصَلُ الْأَطْبَاقُ وَتُقْطَعُ الْأَرْحَامُ " . يَعْنِي : بِالْأَط

لسان العرب

[ طبق ] طبق : الطَّبَقُ : غِطَاءُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ ، وَقَدْ أَطْبَقَهُ وَطَبَّقَهُ فَانْطَبَقَ وَتَطَبَّقَ : غَطَّاهُ وَجَعَلَهُ مُطَبَّقًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : لَوْ تَطَبَّقَتِ السَّمَاءُ عَلَى الْأَرْضِ مَا فَعَلْتُ كَذَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كُشِفَ طَبَقُهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ ) ; الطَّبَقُ : كُلُّ غِطَاءٍ لَازِمٍ عَلَى الشَّيْءِ . وَطَبَقُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا سَاوَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ ; وَقَوْلُهُ : وَلَيْلَةٍ ذَاتِ جَهَامِ أَطْبَاقْ مَعْنَاهُ أَنَّ بَعْضَهُ طَبَقٌ لِبَعْضٍ أَيْ مُسَاوٍ لَهُ ، وَجَمَعَ لِأَنَّهُ عَنَى الْجِنْسَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ نَعْتِ اللَّيْلَةِ أَيْ بَعْضُ ظُلَمِهَا مُسَاوٍ لِبَعْضٍ فَيَكُونُ كَجُبَّةِ أَخْلَاقٍ وَنَحْوِهَا . وَقَدْ طَابَقَهُ مُطَابَقَةً وَطِبَاقًا . وَتَطَابَقَ الشَّيْئَانِ : تَسَاوَيَا . وَالْمُطَابَقَةُ : الْمُوَافَقَةُ . وَالتَّطَابُقُ : الِاتِّفَاقُ . وَطَابَقْتُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا جَعَلْتَهُمَا عَلَى حَذْوٍ وَاحِدٍ وَأَلْزَقْتَهُمَا . وَهَذَا الشَّيْءُ وَفْقُ هَذَا وَوِفَاقُهُ وَطِبَاقُهُ وَطَابَقُهُ وَطِبْقُهُ وَطَبِيقُهُ وَمُطْبِقُهُ وَقَالَبُهُ وَقَالِبُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَهُ . وَطَابَقَ بَيْنَ قَمِيصَيْنِ : لَبِسَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ . وَالسَّمَاوَاتُ الطِّبَاقُ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِمُطَابَقَةِ بَعْضِهَا بَعْضًا أَيْ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَقِيلَ : لِأَنَّ بَعْضَهَا مُطْبَقٌ عَلَى بَعْضٍ ، وَقِيلَ : الطِّبَاقُ مَصْدَرُ طُوبِقَتْ طِبَاقًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : أَلَمْ تَرَ

حَفَزَهُ(المادة: حفزه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَفَزَ ) ( س ) فِيهِ عَنْ أَنَسٍ " مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ حَفْزُ الْمَوْتِ ، قِيلَ : وَمَا حَفْزُ الْمَوْتِ ؟ قَالَ : مَوْتُ الْفَجْأَةِ " الْحَفْزُ : الْحَثُّ وَالْإِعْجَالُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ " أَنَّهُ دَبَّ إِلَى الصَّفِّ رَاكِعًا وَقَدْ حَفَزَهُ النَفَسُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبُرَاقِ " وَفِي فَخِذَيْهِ جَنَاحَانِ يَحْفِزُ بِهِمَا رِجْلَيْهِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - أُتِيَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ وَهُوَ مُحْتَفِزٌ " أَيْ مُسْتَعْجِلٌ مُسْتَوْفِزٌ يُرِيدُ الْقِيَامَ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْقَدَرُ فَاحْتَفَزَ " أَيْ قَلِقَ وَشُخِصَ بِهِ . وَقِيلَ : اسْتَوَى جَالِسًا عَلَى وَرِكَيْهِ كَأَنَّهُ يَنْهَضُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ فَلْتَحْتَفِزْ إِذَا جَلَسَتْ وَإِذَا سَجَدَتْ وَلَا تُخَوِّي كَمَا يُخَوِّي الرَّجُلُ " أَيْ تَتَضَامُّ وَتَجْتَمِعُ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ " كَانَ يُوَسِّعُ لِمَنْ أَتَاهُ ، فَإِذَا لَمْ يَجِدْ مُتَّسَعًا تَحَفَّزَ لَهُ تَحَفُّزًا " .

لسان العرب

[ حفز ] حفز : الْحَفْزُ : حَثُّكَ الشَّيْءَ مِنْ خَلْفِهِ سَوْقًا وَغَيْرَ سَوْقٍ ، حَفَزَهُ يَحْفِزُهُ حَفْزًا ؛ قَالَ الْأَعْشَى : لَهَا فَخِذَانِ يَحْفِزَانِ مَحَالَةً وَدَأْيًا كَبُنْيَانِ الصُّوَى ، مُتَلَاحِكَا وَفِي حَدِيثِ الْبُرَاقِ : وَفِي فَخِذَيْهِ جَنَاحَانِ يَحْفِزُ بِهِمَا رِجْلَيْهِ . وَمِنْ مَسَائِلِ سِيبَوَيْهِ : مُرْهُ يَحْفِزُهَا ، رُفِعَ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَحْفِزَهَا ، فَلَمَّا حَذَفَ أَنْ رَفَعَ الْفِعْلَ بَعْدَهَا . وَرَجُلٌ مُحْفِزٌ : حَافِزٌ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَمُحْفِزَةُ الْحِزَامِ بِمِرْفَقَيْهَا كَشَاةِ الرَّبْلِ أَفْلَتَتِ الْكِلَابَا مُحْفِزَةٌ هَاهُنَا : مُفْعِلَةٌ مِنَ الْحَفْزِ ، يَعْنِي أَنَّ هَذِهِ الْفَرَسَ تَدْفَعُ الْحِزَامَ بِمَرْفِقَيْهَا مِنْ شِدَّةِ جَرْيِهَا . وَقَوْسٌ حَفُوزٌ شَدِيدَةُ الْحَفْزِ وَالدَّفْعِ لِلسَّهْمِ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَحَفَزَهُ أَيْ دَفَعَهُ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفِزُهُ حَفْزًا ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : تُرِيحُ بَعْدَ النَّفَسِ الْمَحْفُوزِ يُرِيدُ النَّفَسَ الشَّدِيدَ الْمُتَتَابِعَ كَأَنَّهُ يُحْفِزُ أَيْ يَدْفَعُ مِنْ سِيَاقٍ . وَقَالَ الْعُكْلِيُّ : رَأَيْتُ فُلَانًا مَحْفُوزَ النَّفَسِ إِذَا اشْتَدَّ بِهِ . وَاللَّيْلُ يَحْفِزُ النَّهَارَ حَفْزًا : يَحُثُّهُ عَلَى اللَّيْلِ وَيَسُوقُهُ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : حَفْزَ اللَّيَالِي أَمَدَ التَّزْيِيفِ وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ حَفْزُ الْمَوْتِ ، وَقِيلَ : وَمَا حَفْزُ الْمَوْتِ ؟ قَالَ : مَوْتُ الْفَجْأَةِ . وَالْحَفْزُ : الْحَثُّ وَالْإِعْج

يُبَاهِي(المادة: يباهي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَهَا ) * فِي حَدِيثِ عَرَفَةَ : يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ الْمُبَاهَاةُ : الْمُفَاخَرَةُ ، وَقَدْ بَاهَى بِهِ يُبَاهِي مُبَاهَاةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " فَحَلَبَ فِيهِ ثَجًّا حَتَّى عَلَاهُ الْبَهَاءُ " أَرَادَ بَهَاءَ اللَّبَنِ ، وَهُوَ وَبِيصُ رَغْوَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " تَنْتَقِلُ الْعَرَبُ بِأَبْهَائِهَا إِلَى ذِي الْخَلَصَةِ " أَيْ بِبُيُوتِهَا ، وَهُوَ جَمْعُ الْبَهْوِ لِلْبَيْتِ الْمَعْرُوفِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ حِينَ فُتِحَتْ مَكَّةُ : أَبْهُوا الْخَيْلَ فَقَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا " أَيْ أَعْرُوا ظُهُورَهَا وَلَا تَرْكَبُوهَا فَمَا بَقِيتُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى الْغَزْوِ ، مِنْ أَبْهَى الْبَيْتَ إِذَا تَرَكَهُ غَيْرَ مَسْكُونٍ . وَبَيْتٌ بَاهٍ أَيْ خَالٍ . وَقِيلَ إِنَّمَا أَرَادَ وَسِّعُوا لَهَا فِي الْعَلَفِ وَأَرِيحُوهَا ، لَا عَطِّلُوهَا مِنَ الْغَزْوِ ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ; لِأَنَّ تَمَامَ الْحَدِيثِ فَقَالَ : لَا تَزَالُونَ تُقَاتِلُونَ الْكُفَّارَ حَتَّى يُقَاتِلَ بَقِيَّتُكُمُ الدَّجَّالَ .

لسان العرب

[ بها ] بها : الْبَهْوُ : الْبَيْتُ الْمُقَدَّمُ أَمَامَ الْبُيُوتِ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : تَنْتَقِلُ الْعَرَبُ بِأَبْهَائِهَا إِلَى ذِي الْخَلَصَةِ أَيْ بِبُيُوتِهَا ، وَهُوَ جَمْعُ الْبَهْوِ الْبَيْتِ الْمَعْرُوفِ . وَالْبَهْوُ : كِنَاسٌ وَاسْعٌ يَتَّخِذُهُ الثَّوْرُ فِي أَصْلِ الْأَرْطَى ، وَالْجُمَعُ أَبْهَاءٌ وَبُهِيٌّ وَبِهِيٌّ وَبُهُوٌّ . وَبَهَّى الْبَهْوَ : عَمِلَهُ ; قَالَ : أَجْوَفُ بَهَّى بَهْوَهُ فَاسْتَوْسَعَا وَقَالَ : رَأَيْتُهُ فِي كُلِّ بَهْوٍ دَامِجَا وَالْبَهْوُ مِنْ كُلِّ حَامِلٍ : مَقْبَلُ الْوَلَدِ بَيْنَ الْوِرْكَيْنِ . . وَالْبَهْوُ : الْوَاسِعُ مِنَ الْأَرْضِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ جِبَالٌ بَيْنَ نَشَزَيْنِ ، وَكُلُّ هَوَاءٍ أَوْ فَجْوَةٍ فَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ بَهْوٌ وَقَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : بَهْوٌ تَلَاقَتْ بِهِ الْآرَامُ وَالْبَقَرُ وَالْبَهْوُ : أَمَاكِنُ الْبَقَرِ ; وَأَنْشَدَ لِأَبِي الْغَرِيبِ النَّصْرِيِّ : إِذَا حَدَوْتَ الذَّيْذَجَانَ الدَّارِجَا رَأَيْتَهُ فِي كُلِّ بَهْوٍ دَامِجَا الذَّيْذَجَانُ : الْإِبِلُ تَحْمِلُ التِّجَارَةَ وَالدَّامِجُ الدَّاخِلُ . وَنَاقَةٌ بَهْوَةُ الْجَنْبَيْنِ : وَاسِعَةُ الْجَنْبَيْنِ وَقَالَ جَنْدَلٌ : عَلَى ضُلُوعٍ بَهْوَةِ الْمَنَافِجِ وَقَالَ الرَّاعِي : كَأَنَّ رَيْطَةَ حَبَّارٍ إِذَا طُوِيَتْ بَهْوُ الشَّرَاسِيفِ مِنْهَا حِينَ تَنْخَضِدُ شَبَّهَ مَا تَكَسَّرَ مِنْ عُكَنِهَا وَانْطِوَاءَهُ بِرَيْطَةِ حَبَّارٍ . وَالْبَهْوُ : مَا بَيْنَ الشَّرَاسِيفِ ، وَهِيَ مَقَاطُّ الْأَضْلَاعِ . وَبَهْوُ الصَّدْرِ : جَوْفُهُ

فَرِيضَةً(المادة: فريضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَضَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ " أَيْ أَوْجَبَهَا عَلَيْهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَأَصْلُ الْفَرْضِ : الْقَطْعُ . وَقَدْ فَرَضَهُ يَفْرِضُهُ فَرْضًا ، وَافْتَرَضَهُ افْتِرَاضًا . وَهُوَ وَالْوَاجِبُ سِيَّانِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَالْفَرْضُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ . وَقِيلَ : الْفَرْضُ هَاهُنَا بِمَعْنَى التَّقْدِيرِ : أَيْ : قَدَّرَ صَدَقَةَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَيَّنَهُ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " فَإِنَّ لَهُ عَلَيْنَا سِتَّ فَرَائِضَ " الْفَرَائِضُ : جَمْعُ فَرِيضَةٍ ; وَهُوَ الْبَعِيرُ الْمَأْخُوذُ فِي الزَّكَاةِ ، سُمِّيَ فَرِيضَةً : لِأَنَّهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ عَلَى رَبِّ الْمَالِ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى سُمِّيَ الْبَعِيرُ فَرِيضَةً فِي غَيْرِ الزَّكَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَنَعَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " فِي الْفَرِيضَةِ تَجِبُ عَلَيْهِ وَلَا تُوجَدُ عِنْدَهُ " يَعْنِي السِّنَّ الْمُعَيَّنَ لِلْإِخْرَاجِ فِي الزَّكَاةِ . وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ فَرْضٍ مَشْرُوعٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمْ فِي الْوَظِيفَةِ الْفَرِيضَةُ " أَيِ : الْهَرِمَةُ الْمُسِنَّةُ ، يَعْنِي هِيَ لَكُمْ لَا تُؤْخَذُ مِنْكُمْ

لسان العرب

[ فرض ] فرض : فَرَضْتُ الشَّيْءَ أَفْرِضُهُ فَرْضًا وَفَرَّضْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ : أَوْجَبْتُهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَيُقْرَأُ : ( وَفَرَّضْنَاهَا ) فَمَنْ قَرَأَ بِالتَّخْفِيفِ فَمَعْنَاهُ أَلْزَمْنَاكُمُ الْعَمَلَ بِمَا فُرِضَ فِيهَا ، وَمَنْ قَرَأَ بِالتَّشْدِيدِ فَعَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا عَلَى مَعْنَى التَّكْثِيرِ عَلَى مَعْنَى إِنَّا فَرَضْنَا فِيهَا فُرُوضًا ، وَعَلَى مَعْنَى بَيَّنَّا وَفَصَّلْنَا مَا فِيهَا مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْحُدُودِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ أَيْ بَيَّنَهَا . وَافْتَرَضَهُ : كَفَرَضَهُ ، وَالِاسْمُ الْفَرِيضَةُ . وَفَرَائِضُ اللَّهِ : حُدُودُهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا وَنَهَى عَنْهَا ، وَكَذَلِكَ الْفَرَائِضُ بِالْمِيرَاثِ . وَالْفَارِضُ وَالْفَرَضِيُّ : الَّذِي يَعْرِفُ الْفَرَائِضَ وَيُسَمَّى الْعِلْمُ بِقِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ فَرَائِضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ . وَالْفَرْضُ : السُّنَّةُ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ سَنَّ ، وَقِيلَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ أَوْجَبَ وُجُوبًا لَازِمًا ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ . وَالْفَرْضُ : مَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ لَهُ مَعَالِمَ وَحُدُودًا . وَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا كَذَا وَكَذَا وَافْتَرَضَ أَيْ أَوْجَبَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ أَيْ أَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ بِإِحْرَامِهِ . وَقَالَ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    14538 14500 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ نَوْفًا وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو اجْتَمَعَا ، فَقَالَ نَوْفٌ : أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَنْ فِيهِنَّ لَوْ كَانَ طَبَقًا وَاحِدًا مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " لَخَرَقَتْهُنَّ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللهِ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : وَأَنَا أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث