حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنَ الشَّامِ ، وَكَانَ يَتْبَعُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي ، وَيَسْمَعُ قَالَ :
كُنْتُ مَعَهُ فَلَقِيَ نَوْفًا ، فَقَالَ نَوْفٌ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ لِمَلَائِكَتِهِ : ادْعُوا لِي عِبَادِي . قَالُوا : يَا رَبِّ ، كَيْفَ وَالسَّمَاوَاتُ السَّبْعُ دُونَهُمْ وَالْعَرْشُ فَوْقَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ إِذَا قَالُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ اسْتَجَابُوا . قَالَ : يَقُولُ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ، أَوْ غَيْرَهَا ، قَالَ : فَجَلَسَ قَوْمٌ ، أَنَا فِيهِمْ يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ الْأُخْرَى ، قَالَ : فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا يُسْرِعُ الْمَشْيَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَفْعِهِ إِزَارَهُ ؛ لِيَكُونَ أَحَثَّ لَهُ فِي الْمَشْيِ ، فَانْتَهَى إِلَيْنَا ، فَقَالَ : أَلَا أَبْشِرُوا هَذَاكَ رَبُّكُمْ ، أَمَرَ بِبَابِ السَّمَاءِ الْوُسْطَى ، أَوْ قَالَ : بِبَابِ السَّمَاءِ فَفُتِحَ ، فَفَاخَرَ بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ ، قَالَ : انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَدَّوْا حَقًّا مِنْ حَقِّي ، ثُمَّ هُمْ يَنْتَظِرُونَ أَدَاءَ حَقٍّ آخَرَ يُؤَدُّونَهُ