حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

حنن

غَرِيبُ الحَدِيث٣ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٥٢
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَنَنَ

    هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ فِي مَسْجِدِهِ ، فَلَمَّا عُمِلَ لَهُ الْمِنْبَرُ صَعِدَ عَلَيْهِ ، فَحَنَّ الْجِذْعُ إِلَيْهِ ، أَيْ نَزَعَ وَاشْتَاقَ . وَأَصْلُ الْحَنِينِ : تَرْجِيعُ النَّاقَةِ صَوْتَهَا إِثْرَ وَلَدِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَمَّا قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ : أُقْتَلُ مِنْ بَيْنِ قُرَيْشٍ ! فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْهَا " هُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ يَنْتَمِي إِلَى نَسَبٍ لَيْسَ مِنْهُ ، أَوْ يَدَّعِي مَا لَيْسَ مِنْهُ فِي شَيْءٌ . وَالْقِدْحُ بِالْكَسْرِ : أَحَدُ سِهَامِ الْمَيْسِرِ ، فَإِذَا كَانَ مِنْ غَيْرِ جَوْهَرِ أَخَوَاتِهِ ثُمَّ حَرَّكَهَا الْمُفِيضُ بِهَا خَرَجَ لَهُ صَوْتٌ يُخَالِفُ أَصْوَاتَهَا فَعُرِفَ بِهِ . * وَمِنْهُ كِتَابُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِلَى مُعَاوِيَةَ " وَأَمَّا قَوْلُكَ كَيْتٌ وَكَيْتٌ ، فَقَدْ حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْهَا " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجُنَّ حَنَّانَةً وَلَا مَنَّانَةً " هِيَ الَّتِي كَانَ لَهَا زَوْجٌ ، فَهِيَ تَحِنُّ إِلَيْهِ وَتَعْطِفُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْهِ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ وَهُوَ يُعَذَّبُ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَأَتَّخِذَنَّهُ حَنَانًا " الْحَنَانُ : الرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ، وَالْحَنَانُ الرِّزْقُ وَالْبَرَكَةُ . أَرَادَ : لَأَجْعَلَنَّ قَبْرَهُ مَوْضِعَ حَنَانٍ ، أَيْ مَظِنَّةً مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ فَأَتَمَسَّحُ بِهِ مُتَبَرِّكًا كَمَا يُتَمَسَّحُ بِقُبُورِ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنَ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ ، فَيَرْجِعُ ذَلِكَ عَارًا عَلَيْكُمْ وَسُبَّةً عِنْدَ النَّاسِ . وَكَانَ وَرَقَةُ عَلَى دِينِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَهَلَكَ قُبَيْلَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ; لِأَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ لَأَنْصُرَنَّكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا . وَفِي هَذَا نَظَرٌ ، فَإِنَّ بِلَالًا مَا عُذِّبَ إِلَّا بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَعِنْدَهَا غُلَامٌ يُسَمَّى الْوَلِيدُ ، فَقَالَ : اتَّخَذْتُمُ الْوَلِيدَ حَنَانًا ! غَيِّرُوا اسْمَهُ " أَيْ تَتَعَطَّفُونَ عَلَى هَذَا الِاسْمِ وَتُحِبُّونَهُ . وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ الْفَرَاعِنَةِ ، فَكَرِهَ أَنْ يُسَمَّى بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ " حَنَانَيْكَ يَا رَبِّ " أَيِ ارْحَمْنِي رَحْمَةً بَعْدَ رَحْمَةٍ ، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمُثَنَّاةِ الَّتِي لَا يَظْهَرُ فِعْلُهَا ، كَلَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَنَّانُ " هُوَ بِتَشْدِيدِ النُّونِ : الرَّحِيمُ بِعِبَادِهِ ، فَعَّالٌ ، مِنَ الرَّحْمَةِ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْحَنَّانِ " هُوَ بِهَذَا الْوَزْنِ : رَمْلٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ لَهُ ذِكْرٌ فِي مَسِيرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَدْرٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " إِنَّ هَذِهِ الْكِلَابَ الَّتِي لَهَا أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ مِنَ الْحِنِّ " الْحِنُّ ضَرْبٌ مِنَ الْجِنِّ ، يُقَالُ مَجْنُونٌ مَحْنُونٌ ، وَهُوَ الَّذِي يُصْرَعُ ثُمَّ يُفِيقُ زَمَانًا . وَقَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : الْحِنُّ الْكِلَابُ السُّودُ الْمُعِينَةُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " الْكِلَابُ مِنَ الْحِنِّ . وَهِيَ ضَعَفَةُ الْجِنِّ ، فَإِذَا غَشِيَتْكُمْ عِنْدَ طَعَامِكُمْ فَأَلْقَوْا لَهُنَّ ، فَإِنَّ لَهُنَّ أَنْفُسًا " جَمْعُ نَفْسٍ : أَيْ أَنَّهَا تُصِيبُ بِأَعْيُنِهَا .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٢٥٢
    حَرْفُ الْحَاءِ · حنن

    حنن : الْحَنَّانُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْحَنَّانُ ، بِتَشْدِيدِ النُّونِ ، بِمَعْنَى الرَّحِيمِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْحَنَّانُ الرَّحِيمُ بِعِبَادِهِ ، فَعَّالٌ مِنَ الرَّحْمَةِ لِلْمُبَالَغَةِ ؛ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ بِتَشْدِيدِ النُّونِ صَحِيحٌ ، قَالَ : وَكَانَ بَعْضُ مَشَايِخِنَا أَنْكَرَ التَّشْدِيدَ فِيهِ لِأَنَّهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْحَنِينِ ، فَاسْتَوْحَشَ أَنْ يَكُونَ الْحَنِينُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِنَّمَا مَعْنَى الْحَنَّانِ الرَّحِيمُ مِنَ الْحَنَانِ ، وَهُوَ الرَّحْمَةُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا أَيْ رَحْمَةً مِنْ لَدُنَّا ؛ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْحَنَّانُ فِي صِفَةِ اللَّهِ ، هُوَ بِالتَّشْدِيدِ ، ذُو الرَّحْمَةِ وَالتَّعَطُّفِ . وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ : أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْهِ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ وَهُوَ يُعَذَّبُ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَأَتَّخِذَنَّهُ حَنَانًا ؛ الْحَنَانُ : الرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ، وَالْحَنَانُ : الرِّزْقُ وَالْبَرَكَةُ ، أَرَادَ لَأَجْعَلَنَّ قَبْرَهُ مَوْضِعَ حَنَانٍ أَيْ مَظِنَّةً مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى فَأَتَمَسَّحُ بِهِ مُتَبَرِّكًا ، كَمَا يُتَمَسَّحُ بِقُبُورِ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنَ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ ، فَيَرْجِعُ ذَلِكَ عَارًا عَلَيْكُمْ وَسُبَّةً عِنْدَ النَّاسِ ، وَكَانَ وَرَقَةُ عَلَى دِينِ عِيسَى ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهَلَكَ قُبَيْلَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِأَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ لَأَنْصُرَنَّكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَفِي هَذَا نَظَرٌ فَإِنَّ بِلَالًا مَا عُذِّبَ إِلَّا بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، وَعِنْدَهَا غُلَامٌ يُسَمَّى الْوَلِيدَ ، فَقَالَ : اتَّخَذْتُمُ الْوَلِيدَ حَنَانًا غَيِّرُوا اسْمَهُ أَيْ : تَتَعَطَّفُونَ عَلَى هَذَا الِاسْمِ فَتُحِبُّونَهُ ، وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ الْفَرَاعِنَةِ ، فَكَرِهَ أَنْ يُسَمَّى بِهِ . وَالْحَنَانُ ، بِالتَّخْفِيفِ : الرَّحْمَةُ . تَقُولُ : حَنَّ عَلَيْهِ يَحِنُّ حَنَانًا ؛ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا أَيْ وَآتَيْنَاهُ حَنَانًا ؛ قَالَ : الْحَنَانُ الْعَطْفُ وَالرَّحْمَةُ ؛ وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : فَقَالَتْ : حَنَانٌ مَا أَتَى بِكِ هَاهُنَا ؟ أَذُو نَسَبٍ أَنْتَ بِالْحَيِّ عَارِفُ ؟ أَيْ أَمْرِي حَنَانٌ أَوْ مَا يُصِيبُنَا حَنَانٌ أَيْ عَطْفٌ وَرَحْمَةٌ ، وَالَّذِي يُرْفَعُ عَلَيْهِ غَيْرُ مُسْتَعْمَلٍ إِظْهَارُهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا الرَّحْمَةُ ؛ أَيْ وَفِعْلُنَا ذَلِكَ رَحْمَةٌ لِأَبَوَيْكَ . وَذَكَرَ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّهُ قَالَ : مَا أَدْرِي مَا الْحَنَانُ . وَالْحَنِينُ : الشَّدِيدُ مِنَ الْبُكَاءِ وَالطَّرَبِ ، وَقِيلَ : هُوَ صَوْتُ الطَّرَبِ كَانَ ذَلِكَ عَنْ حُزْنٍ أَوْ فَرَحٍ . وَالْحَنِينُ : الشَّوْقُ وَتَوَقَانُ النَّفْسِ ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ ، حَنَّ إِلَيْهِ يَحِنُّ حَنِينًا فَهُوَ حَانٌّ . وَالِاسْتِحْنَانُ : الِاسْتِطْرَابُ . وَاسْتَحَنَّ : اسْتَطْرَبَ . وَحَنَّتِ الْإِبِلُ : نَزَعَتْ إِلَى أَوْطَانِهَا أَوْ أَوْلَادِهَا ، وَالنَّاقَةُ تَحِنُّ فِي إِثْرِ وَلَدِهَا حَنِينًا تَطْرَبُ مَعَ صَوْتٍ ، وَقِيلَ : حَنِينُهَا نِزَاعُهَا بِصَوْتٍ وَبِغَيْرِ يصوت وَالْأَكْثَرُ أَنَّ الْحَنِينَ بِالصَّوْتِ . وَتَحَنَّنَتِ النَّاقَةُ عَلَى وَلَدِهَا : تَعَطَّفَتْ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : حَنِينُ النَّاقَةِ عَلَى مَعْنَيَيْنِ : حَنِينُهَا صَوْتُهَا إِذَا اشْتَاقَتْ إِلَى وَلَدِهَا ، وَحَنِينُهَا نِزَاعُهَا إِلَى وَلَدِهَا مِنْ غَيْرِ صَوْتٍ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : حَنَّتْ قَلُوصِي أَمْسِ بِالْأُرْدُنِّ حِنِّي فَمَا ظُلِّمْتِ أَنْ تَحِنِّي يُقَالُ : حَنَّ قَلْبِي إِلَيْهِ فَهَذَا نِزَاعٌ وَاشْتِيَاقٌ مِنْ غَيْرِ صَوْتٍ ، وَحَنَّتِ النَّاقَةُ إِلَى أُلَّافِهَا فَهَذَا صَوْتٌ مَعَ نِزَاعٍ ، وَكَذَلِكَ حَنَّتْ إِلَى وَلَدِهَا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : يُعَارِضْنَ مِلْوَاحًا كَأَنَّ حَنِينَهَا قُبَيْلَ انْفِتَاقِ الصُّبْحِ ، تَرْجِيعُ زَامِرِ وَيُقَالُ : حَنَّ عَلَيْهِ أَيْ عَطَفَ عَلَيْهِ . وَحَنَّ إِلَيْهِ أَيْ نَزَعَ إِلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يُصَلِّي فِي أَصْلِ أُسْطُوَانَةِ جِذْعٍ فِي مَسْجِدِهِ ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى أَصْلِ أُخْرَى ، فَحَنَّتْ إِلَيْهِ الْأُولَى وَمَالَتْ نَحْوَهُ حَتَّى رَجَعَ إِلَيْهَا فَاحْتَضَنَهَا فَسَكَنَتْ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ فِي مَسْجِدِهِ ، فَلَمَّا عُمِلَ لَهُ الْمِنْبَرُ صَعِدَ عَلَيْهِ فَحَنَّ الْجِذْعُ إِلَيْهِ أَيْ نَزَعَ وَاشْتَاقَ ، قَالَ : وَأَصْلُ الْحَنِينِ تَرْجِيعُ النَّاقَةِ صَوْتَهَا إِثْرَ وَلَدِهَا . وَتَحَانَّتْ : كَحَنَّتْ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي بَعْضِ شُرُوحِهِ ، وَكَذَلِكَ الْحَمَامَةُ وَالرَّجُلُ ؛ وَسَمِعَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِلَالًا يُنْشِدُ : أَلَا لَيْتَ شِعْرِي ! هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ ؟ فَقَالَ لَهُ : حَنَنْتَ يَا ابْنَ السَّوْدَاءِ . وَالْحَنَّانُ : الَّذِي يَحِنُّ إِلَى الشَّيْءِ . وَالْحِنَّةُ ، بِالْكَسْرِ : رِقَّةُ الْقَلْبِ ؛ عَنْ كُرَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ : حَنَانَيْكَ يَا رَبِّ ؛ أَيِ ارْحَمْنِي رَحْمَةً بَعْدَ رَحْمَةٍ ، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمُثَنَّاةِ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٧)