حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 524
21122
عمار الدهني عن أبي سلمة عن أم سلمة

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

كَانَ : " يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ حَنَّ الْجِذْعُ فَاعْتَنَقَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَكَنَ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي
    رجاله موثقون
  • الهيثمي
    رجاله موثقون
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    عمار بن معاوية الدهني
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة133هـ
  4. 04
    شريك بن عبد الله النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة177هـ
  5. 05
    إسحاق بن يوسف الأزرق«الأزرق»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  6. 06
    تميم بن المنتصر مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (23 / 255) برقم: (21122)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية524
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
حَنَّ(المادة: فحن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنَنَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ فِي مَسْجِدِهِ ، فَلَمَّا عُمِلَ لَهُ الْمِنْبَرُ صَعِدَ عَلَيْهِ ، فَحَنَّ الْجِذْعُ إِلَيْهِ ، أَيْ نَزَعَ وَاشْتَاقَ . وَأَصْلُ الْحَنِينِ : تَرْجِيعُ النَّاقَةِ صَوْتَهَا إِثْرَ وَلَدِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَمَّا قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ : أُقْتَلُ مِنْ بَيْنِ قُرَيْشٍ ! فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْهَا " هُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ يَنْتَمِي إِلَى نَسَبٍ لَيْسَ مِنْهُ ، أَوْ يَدَّعِي مَا لَيْسَ مِنْهُ فِي شَيْءٌ . وَالْقِدْحُ بِالْكَسْرِ : أَحَدُ سِهَامِ الْمَيْسِرِ ، فَإِذَا كَانَ مِنْ غَيْرِ جَوْهَرِ أَخَوَاتِهِ ثُمَّ حَرَّكَهَا الْمُفِيضُ بِهَا خَرَجَ لَهُ صَوْتٌ يُخَالِفُ أَصْوَاتَهَا فَعُرِفَ بِهِ . * وَمِنْهُ كِتَابُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِلَى مُعَاوِيَةَ " وَأَمَّا قَوْلُكَ كَيْتٌ وَكَيْتٌ ، فَقَدْ حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْهَا " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجُنَّ حَنَّانَةً وَلَا مَنَّانَةً " هِيَ الَّتِي كَانَ لَهَا زَوْجٌ ، فَهِيَ تَحِنُّ إِلَيْهِ وَتَعْطِفُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْهِ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ وَهُوَ يُعَذَّبُ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَأَتَّخِذَنَّهُ حَنَانًا " الْحَنَانُ : الرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ، وَالْحَنَانُ الرِّزْقُ وَالْبَرَكَةُ . أَرَادَ : لَأَجْعَلَنَّ قَبْرَهُ مَوْضِعَ حَنَانٍ ، أَيْ مَظِنَّةً مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ فَأَتَمَسَّحُ بِهِ مُتَبَرِّكًا كَمَا يُتَمَسَّحُ بِقُبُورِ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي س

لسان العرب

[ حنن ] حنن : الْحَنَّانُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْحَنَّانُ ، بِتَشْدِيدِ النُّونِ ، بِمَعْنَى الرَّحِيمِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْحَنَّانُ الرَّحِيمُ بِعِبَادِهِ ، فَعَّالٌ مِنَ الرَّحْمَةِ لِلْمُبَالَغَةِ ؛ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ بِتَشْدِيدِ النُّونِ صَحِيحٌ ، قَالَ : وَكَانَ بَعْضُ مَشَايِخِنَا أَنْكَرَ التَّشْدِيدَ فِيهِ لِأَنَّهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْحَنِينِ ، فَاسْتَوْحَشَ أَنْ يَكُونَ الْحَنِينُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِنَّمَا مَعْنَى الْحَنَّانِ الرَّحِيمُ مِنَ الْحَنَانِ ، وَهُوَ الرَّحْمَةُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا أَيْ رَحْمَةً مِنْ لَدُنَّا ؛ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْحَنَّانُ فِي صِفَةِ اللَّهِ ، هُوَ بِالتَّشْدِيدِ ، ذُو الرَّحْمَةِ وَالتَّعَطُّفِ . وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ : أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْهِ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ وَهُوَ يُعَذَّبُ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَأَتَّخِذَنَّهُ حَنَانًا ؛ الْحَنَانُ : الرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ، وَالْحَنَانُ : الرِّزْقُ وَالْبَرَكَةُ ، أَرَادَ لَأَجْعَلَنَّ قَبْرَهُ مَوْضِعَ حَنَانٍ أَيْ مَظِنَّةً مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى فَأَتَمَسَّحُ بِهِ مُتَبَرِّكًا ، كَمَا يُتَمَسَّحُ بِقُبُورِ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنَ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ ، فَيَرْجِعُ ذَلِكَ عَارًا عَلَيْكُمْ وَسُبَّةً عِنْدَ النَّاسِ ، وَكَانَ وَرَقَةُ عَلَى دِينِ عِيسَى ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهَلَكَ قُبَيْلَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِأَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ لَأَنْصُرَنَّكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا </

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    21122 524 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ : " يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ حَنَّ الْجِذْعُ فَاعْتَنَقَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَكَنَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث