حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحوج

الحاجة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٨ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٥٦
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَوَجَ

    ( حَوَجَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَقَالَ : لَا أَدَعُ فِي نَفْسِي حَوْجَاءَ مِنْ أَسْعَدَ " الْحَوْجَاءُ الْحَاجَةُ : أَيْ لَا أَدَعُ شَيْئًا أَرَى فِيهِ بُرْأَهُ إِلَّا فَعَلْتُهُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الرِّيبَةُ الَّتِي يُحْتَاجُ إِلَى إِزَالَتِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " قَالَ فِي سَجْدَةِ حم : أَنْ تَسْجُدَ بِالْآخِرَةِ مِنْهُمَا أَحْرَى أَنْ لَا يَكُونَ فِي نَفْسِكَ حَوْجَاءُ " أَيْ لَا يَكُونُ فِي نَفْسِكَ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ مَوْضِعَ السُّجُودِ مِنْهُمَا مُخْتَلَفٌ فِيهِ هَلْ هُوَ فِي آخِرِ الْآيَةِ الْأُولَى عَلَى تَعْبُدُونَ ، أَوْ آخِرِ الثَّانِيَةِ عَلَى يَسْأَمُونَ ، فَاخْتَارَ الثَّانِيَةَ لِأَنَّهُ الْأَحْوَطُ . وَأَنْ تَسْجُدَ فِي مَوْضِعِ الْمُبْتَدَأِ وَأَحْرَى خَبَرُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَاجَةٍ وَلَا دَاجَةٍ إِلَّا أَتَيْتُ " أَيْ مَا تَرَكْتُ شَيْئًا دَعَتْنِي نَفْسِي إِلَيْهِ مِنَ الْمَعَاصِي إِلَّا وَقَدْ رَكِبْتُهُ ، وَدَاجَةٌ إِتْبَاعٌ لِحَاجَةٍ . وَالْأَلِفُ فِيهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ شَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ : انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَلَا تَدَعْ حَاجًا وَلَا حَطَبًا ، وَلَا تَأْتِنِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا " الْحَاجُ : ضَرْبٌ مِنَ الشَّوْكِ ، الْوَاحِدَةُ حَاجَةٌ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٢٦٠
    حَرْفُ الْحَاءِ · حوج

    [ حوج ] حوج : الْحَاجَةُ وَالْحَائِجَةُ : الْمَأْرَبَةُ ، مَعْرُوفَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي الْأَسْفَارَ ، وَجَمْعُ الْحَاجَةِ حَاجٌ وَحِوَجٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : لَقَدْ طَالَ مَا ثَبَّطْتَنِي عَنْ صَحَابَتِي وَعَنْ حِوَجٍ ، قَضَاؤُهَا مِنْ شِفَائِيَا وَهِيَ الْحَوْجَاءُ ، وَجَمْعُ الْحَائِجَةِ حَوَائِجُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَاجُ جَمْعُ الْحَاجَةِ ، وَكَذَلِكَ الْحَوَائِجُ وَالْحَاجَاتُ ؛ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : وَالشَّحْطُ قَطَّاعٌ رَجَاءَ مَنْ رَجَا إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا قَالَ شَمِرٌ : يَقُولُ إِذَا بَعُدَ مَنْ تُحِبُّ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ حَاضِرًا لِحَاجَتِكَ قَرِيبًا مِنْهَا . قَالَ : وَقَالَ رَجَاءَ مَنْ رَجَاء ، ثُمَّ اسْتَثْنَى ، فَقَالَ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ ، أَنْ يَحْضُرَهُ . وَالْحَاجُ : جَمْعُ حَاجَةٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَأُرْضِعُ حَاجَةً بِلِبَانِ أُخْرَى كَذَاكَ الْحَاجُ تُرْضَعُ بِاللِّبَانِ وَتَحَوَّجَ : طَلَبَ الْحَاجَةَ ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ بَعْدَ الْحَاجَةِ . وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ . غَيْرُهُ : الْحَاجَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، الْأَصْلُ فِيهَا حَائِجَةٌ ، حَذَفُوا مِنْهَا الْيَاءَ ، فَلَمَّا جَمَعُوهَا رَدُّوا إِلَيْهَا مَا حَذَفُوا مِنْهَا فَقَالُوا : حَاجَةٌ وَحَوَائِجُ ، فَدَلَّ جَمْعُهُمْ إِيَّاهَا عَلَى حَوَائِجَ أَنَّ الْيَاءَ مَحْذُوفَةٌ مِنْهَا . وَحَاجَةٌ حَائِجَةٌ ، عَلَى الْمُبَالَغَةِ . اللَّيْثُ : الْحَوْجُ ، مِنَ الْحَاجَةِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْحِوَجُ الْحَاجَاتُ . وَقَالُوا : حَاجَةٌ حَوْجَاءُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَحُجْتُ إِلَيْكَ أَحُوجُ حَوْجًا وَحِجْتُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ بْنِ مَعْرُوفٍ الْأَسَدِيِّ : غَنِيتُ ، فَلَمْ أَرْدُدْكُمْ عِنْدَ بُغْيَةٍ وَحُجْتُ ، فَلَمْ أَكْدُدْكُمُ بِالْأَصَابِعِ قَالَ : وَيُرْوَى وَحِجْتُ ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهَا هُنَا لِأَنَّهَا مِنَ الْوَاوِ ، قَالَ : وَسَنَذْكُرُهَا أَيْضًا فِي الْيَاءِ لِقَوْلِهِمْ : حِجْتُ حَيْجًا . وَاحْتَجْتُ وَأَحْوَجْتُ كَحُجْتُ . اللِّحْيَانِيُّ : حَاجَ الرَّجُلُ يَحُوجُ وَيَحِيجُ ، وَقَدْ حُجْتُ وَحِجْتُ أَيِ : احْتَجْتُ . وَالْحَوْجُ : الطَّلَبُ . وَالْحُوجُ : الْفَقْرُ ؛ وَأَحْوَجَهُ اللَّهُ . وَالْمُحْوِجُ : الْمُعْدِمُ مِنْ قَوْمٍ مَحَاوِيجَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ مَحَاوِيجَ إِنَّمَا هُوَ جَمْعُ مِحْوَاجٍ ، إِنْ كَانَ قِيلَ ، وَإِلَّا فَلَا وَجْهَ لِلْوَاوِ . وَتَحَوَّجَ إِلَى الشَّيْءِ : احْتَاجَ إِلَيْهِ وَأَرَادَهُ . غَيْرُهُ : وَجَمْعُ الْحَاجَةِ حَاجٌ وَحَاجَاتٌ وَحَوَائِجُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا حَائِجَةً ، وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يُنْكِرُهُ وَيَقُولُ : هُوَ مُوَلَّدٌ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَإِنَّمَا أَنْكَرَهُ لِخُرُوجِهِ عَنِ الْقِيَاسِ ، وَإِلَّا فَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ؛ وَيَنْشُدُ : نَهَارُ الْمَرْءِ أَمْثَلُ ، حِينَ تُقْضَى حَوَائِجُهُ ، مِنَ اللَّيْلِ الطَّوِيلِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : إِنَّمَا أَنْكَرَهُ الْأَصْمَعِيُّ لِخُرُوجِهِ عَنْ قِيَاسِ جَمْعِ حَاجَةٍ ؛ قَالَ : وَالنَّحْوِيُّونَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ جَمْعٌ لِوَاحِدٍ لَمْ يُنْطَقْ بِهِ ، وَهُوَ حَائِجَةٌ . قَالَ : وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ سَمِعَ حَائِجَةً لُغَةً فِي الْحَاجَةِ . قَالَ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّهُ مُوَلَّدٌ ، فَإِنَّهُ خَطَأٌ مِنْهُ لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي أَشْعَارِ الْعَرَبِ الْفُصَحَاءِ ، فَمِمَّا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ( إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا خَلَقَهُمْ لِحَوَائِجِ النَّاسِ ، يَفْزَعُ النَّاسُ إِلَيْهِمْ فِي حَوَائِجِهِمْ ، أُولَئِكَ الْآمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) . وَفِي الْحَدِيثِ أَيْضًا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ( اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ إِلَى حِسَانِ الْوُجُوهِ ) . وَقَالَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اسْتَعِينُوا عَلَى نَجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ لَهَا ) وَمِمَّا جَاءَ فِي أَشْعَارِ الْفُصَحَاءِ قَوْلُ أَبِي سَلَمَةَ الْمُحَارِبِيِّ : ثَمَمْتُ حَوَائِجِي وَوَذَأْتُ بِشْرًا فَبِئْسَ مُعَرِّسُ الرَّكْبِ السِّغَابُ ! قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : ثَمَمْتُ أَصْلَحْتُ ؛ وَفِي هَذَا الْبَيْتِ شَاهِدٌ عَلَى أَنَّ حَوَائِجَ جَمْعُ حَاجَةٍ ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ جَمْعُ حَائِجَةٍ لُغَةً فِي الْحَاجَةِ ؛ وَقَالَ الشَّمَّاخُ : تَقَطَّعُ بَيْنَنَا الْحَاجَاتُ إِلَّا حَوَائِجَ يَعْتَسِفْنَ مَعَ الْجَرِيءِ وَقَالَ الْأَعْشَى : النَّاسُ حَوْلَ قِبَابِهِ : أَهْلُ الْحَوَائِجِ وَالْمَسَائِلْ وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَلِي بِبِلَادِ السِّنْدِ ، عِنْدَ أَمِيرِهَا حَوَائِجُ جَمَّاتٌ ، وَعِنْدِي ثَوَابُهَا وَقَالَ هِمْيَانُ بْنُ قُحَافَةَ : حَتَّى إِذَا مَا قَضَتِ الْحَوَائِجَا وَمَلَأَتْ حُلَّابُهَا الْخَلَانِجَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَكُنْتُ قَدْ سُئِلْتُ عَنْ قَوْلِ الشَّيْخِ الرَّئِيسِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرِيرِيِّ فِي كِتَابِهِ دُرَّةِ الْغَوَّاصِ : إِنَّ لَفْظَةَ حَوَائِجَ مِمَّا تَوَهَّمَ فِي اسْتِعْمَالِهَا الْخَوَاصُّ ؛ وَقَالَ الْحَرِيرِيُّ : لَمْ أَسْمَعْ شَاهِدًا عَلَى تَصْحِيحِ لَفْظَةِ حَوَائِجَ إِلَّا بَيْتًا وَاحِدًا لِبَدِيعِ الزَّمَانِ ، وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ ؛ وَهُوَ قَوْلُهُ : فَسِيَّانِ بَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ وَجَوْسَقٌ </شطر

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)
مَداخِلُ تَحتَ حوج
يُذكَرُ مَعَهُ