حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغرم

غرم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٩ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٦٣
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَرِمَ

    ( غَرِمَ ) ( هـ ) فِيهِ " الزَّعِيمُ غَارِمٌ " الزَّعِيمُ : الْكَفِيلُ ، وَالْغَارِمُ : الَّذِي يَلْتَزِمُ مَا ضَمِنَهُ وَتَكَفَّلَ بِهِ وَيُؤَدِّيهِ . وَالْغُرْمُ : أَدَاءُ شَيْءٍ لَازِمٍ . وَقَدْ غَرِمَ يَغْرَمُ غُرْمًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " أَيْ : عَلَيْهِ أَدَاءُ مَا يَفُكُّهُ بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ " أَيْ : حَاجَةٍ لَازِمَةٍ مِنْ غَرَامَةٍ مُثْقَلَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي الثَّمَرِ الْمُعَلَّقِ " فَمَنْ خَرَجَ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالْعُقُوبَةُ " قِيلَ : هَذَا كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، فَإِنَّهُ لَا وَاجِبَ عَلَى مُتْلِفِ الشَّيْءِ أَكْثَرَ مِنْ مِثْلِهِ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى سَبِيلِ الْوَعِيدِ لِيُنْتَهَى عَنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فِي ضَالَّةِ الْإِبِلِ الْمَكْتُومَةِ غَرَامَتُهَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَعُوَذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ " هُوَ مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الِاسْمِ ، وَيُرِيدُ بِهِ مَغْرَمَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي . وَقِيلَ : الْمَغْرَمُ كَالْغُرْمِ وَهُوَ الدَّيْنُ ، وَيُرِيدُ بِهِ مَا اسْتُدِينَ فِيمَا يَكْرَهُهُ اللَّهُ ، أَوْ فِيمَا يَجُوزُ ثُمَّ عَجَزَ عَنْ أَدَائِهِ ، فَأَمَّا دَيْنٌ احْتَاجَ إِلَيْهِ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَدَائِهِ فَلَا يُسْتَعَاذُ مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا " أَيْ يَرَى رَبُّ الْمَالِ أَنَّ إِخْرَاجَ زَكَاتِهِ غَرَامَةٌ يَغْرَمُهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ " ضَرَبَهُمُ اللَّهُ بِذُلٍّ مُغْرَمٍ " أَيْ لَازِمٍ دَائِمٍ . يُقَالُ : فُلَانٌ مُغْرَمٌ بِكَذَا أَيْ لَازِمٌ لَهُ وَمُولَعٌ بِهِ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ بَعْضُ غُرَّامِهِ فِي التَّقَاضِي " الْغُرَّامُ : جَمْعُ غَرِيمٍ كَالْغُرَمَاءِ ، وَهُمْ أَصْحَابُ الدَّيْنِ ، وَهُوَ جَمْعٌ غَرِيبٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا وَتَصْرِيفًا .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٤١
    حَرْفُ الغين · غرم

    [ غرم ] غرم : غَرِمَ يَغْرَمُ غُرْمًا وَغَرَامَةً وَأَغَرَمَهُ وَغَرَّمَهُ . وَالْغُرْمُ : الدَّيْنُ . وَرَجُلٌ غَارِمٌ : عَلَيْهِ دَيْنٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ أَيْ ذِي حَاجَةٍ لَازِمَةٍ مِنْ غَرَامَةٍ مُثْقِلَةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ ؛ وَهُوَ مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الِاسْمِ ، وَيُرِيدُ بِهِ مَغْرَمَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي ، وَقِيلَ : الْمَغْرَمُ كَالْغُرْمِ وَهُوَ الدَّيْنُ ، وَيُرِيدُ بِهِ مَا اسْتُدِينَ فِيمَا يَكْرَهُهُ اللَّهُ أَوْ فِيمَا يَجُوزُ ثُمَّ عَجَزَ عَنْ أَدَائِهِ ، فَأَمَّا دَيْنٌ احْتَاجَ إِلَيْهِ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَدَائِهِ فَلَا يُسْتَعَاذُ مِنْهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْغَارِمُونَ هُمُ الَّذِينَ لَزِمَهُمُ الدَّيْنُ فِي الْحَمَالَةِ ، وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ لَزِمَهُمُ الدَّيْنُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ . وَالْغَرَامَةُ : مَا يَلْزَمُ أَدَاؤُهُ ، وَكَذَلِكَ الْمَغْرَمُ وَالْغُرْمُ ، وَقَدْ غَرِمَ الرَّجُلُ الدِّيَةَ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بِرِّيٍّ فِي الْغَرَامَةِ لِلشَّاعِرِ : دَارَ ابْنِ عَمِّكَ بِعْتَهَا تَقْضِي بِهَا عَنْكَ الْغَرَامَهْ وَالْغَرِيمُ : الَّذِي لَهُ الدَّيْنُ وَالَّذِي عَلَيْهِ الدَّيْنُ جَمِيعًا ، وَالْجَمْعُ غُرَمَاءُ ؛ قَالَ كُثَيِّرٌ : قَضَى كُلُّ ذِي دَيْنٍ فَوَفَّى غَرِيمَهُ وَعَزَّةُ مَمْطُولٌ مُعَنًّى غَرِيمُهَا وَالْغَرِيمَانِ : سَوَاءٌ ، الْمُغْرِمُ وَالْغَارِمُ . وَيُقَالُ : خُذْ مِنْ غَرِيمِ السُّوءِ مَا سَنَحَ . وَفِي الْحَدِيثِ : الدَّيْنُ مَقْضِيٌّ وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ لِأَنَّهُ لَازِمٌ لِمَا زَعَمَ أَيْ كَفَلَ أَوِ الْكَفِيلُ لَازِمٌ لِأَدَاءِ مَا كَفَّلَهُ مُغْرِمُهُ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : الزَّعِيمُ غَارِمٌ ؛ الزَّعِيمُ الْكَفِيلُ ، وَالْغَارِمُ الَّذِي يَلْتَزِمُ مَا ضَمِنَهُ وَتَكَفَّلَ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي الثَّمَرِ الْمُعَلَّقِ : فَمَنْ خَرَجَ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالْعُقُوبَةُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ كَانَ هَذَا فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، فَإِنَّهُ لَا وَاجِبَ عَلَى مُتْلِفِ الشَّيْءِ أَكْثَرُ مِنْ مِثْلِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ عَلَى سَبِيلِ الْوَعِيدِ لِيُنْتَهَي عَنْهُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فِي ضَالَّةِ الْإِبِلِ الْمَكْتُومَةِ غَرَامَتُهَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا . وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا أَيْ يَرَى رَبُّ الْمَالِ أَنَّ إِخْرَاجَ زَكَاتِهِ غَرَامَةٌ يَغْرَمُهَا . وَأَمَّا مَا حَكَاهُ ثَعْلَبٌ فِي خَبَرٍ مِنْ أَنَّهُ لَمَّا قَعَدَ بَعْضُ قُرَيْشٍ لِقَضَاءِ دَيْنِهِ أَتَاهُ الْغُرَّامُ فَقَضَاهُمْ دَيْنَهُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ جَمْعُ غَرِيمٍ ، وَهَذَا عَزِيزٌ لِأَنَّ فَعِيلًا لَا يُجْمَعُ عَلَى فُعَّالٍ ، إِنَّمَا فُعَّالٌ جَمْعُ فَاعِلٍ ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّ غُرَّامًا جَمْعُ مُغَرِّمٍ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ فَاعِلٍ مِنْ قَوْلِكَ غَرَمَهُ أَيْ غَرَّمَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مَقُولًا ، قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ غَارِمٌ عَلَى النَّسَبِ أَيْ ذُو إِغْرَامٍ أَوْ تَغْرِيمٍ ، فَيَكُونُ غُرَّامٌ جَمْعًا لَهُ ، قَالَ : وَلَمْ يَقُلْ ثَعْلَبٌ فِي ذَلِكَ شَيْئًا . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ بَعْضُ غُرَّامِهِ فِي التَّقَاضِي ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : جَمْعُ غَرِيمٍ كَالْغُرَمَاءِ وَهُمْ أَصْحَابُ الدَّيْنِ ، قَالَ : وَهُوَ جَمْعٌ غَرِيبٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا وَتَصْرِيفًا . وَغُرِّمَ السَّحَابُ : أَمْطَرَ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : وَهَى خَرْجُهُ وَاسْتُجِيلَ الرَّبَا بُ مِنْهُ وَغُرِّمَ مَاءً صَرِيحَا وَالْغَرَامُ : اللَّازِمُ مِنَ الْعَذَابِ وَالشَّرُّ الدَّائِمُ وَالْبَلَاءُ وَالْحُبُّ وَالْعِشْقُ وَمَا لَا يُسْتَطَاعُ أَنْ يُتَفَصَّى مِنْهُ ؛ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هُوَ أَشَدُّ الْعَذَابِ فِي اللُّغَةِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ : وَيَوْمُ النِّسَارِ وَيَوْمُ الْجِفَا رِ كَانَا عَذَابًا وَكَانَا غَرَامَا وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا أَيْ مُلِحًّا دَائِمًا مُلَازِمًا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَيْ هَلَاكًا وَلِزَامًا لَهُمْ ، قَالَ : وَمِنْهُ رَجُلٌ مُغْرَمٌ مِنَ الْغُرْمِ أَوِ الدَّيْنِ . وَالْغَرَامُ : الْوَلُوعُ . وَقَدْ أُغْرِمَ بِالشَّيْءِ أَيْ أُولِعَ بِهِ ؛ وَقَالَ الْأَعْشَى : إِنْ يُعَاقِبْ يَكُنْ غَرَامًا وَإِنْ يُعْـ طِ جَزِيلًا فَإِنَّهُ لَا يُبَالِي وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : ضَرَبَهُمُ اللَّهُ بِذُلٍّ مُغْرَمٍ أَيْ لَازِمٍ دَائِمٍ . يُقَالُ : فُلَانٌ مُغْرَمٌ بِكَذَا أَيْ لَازِمٌ لَهُ مُولَعٌ بِهِ . اللَّيْثُ : الْغُرْمُ أَدَاءُ شَيْءٍ يَلْزَمُ مِثْلَ كَفَالَةٍ يَغْرَمُهَا ، وَالْغَرِيمُ : الْمُلْزَمُ ذَلِكَ . وَأَغْرَمْتُهُ وَغَرَّمْتُهُ بِمَعْنًى . وَرَجُلٌ مُغْرَمٌ : مُولَعٌ بِعِشْقِ النِّسَاءِ وَغَيْرِهِنَّ . وَفُلَانٌ مُغْرَمٌ بِكَذَا أَيْ مُبْتَلًى بِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَمَنِ اللَّهِجُ بِاللَّذَّةِ السَّلِسُ الْقِيَادِ لِلشَّهْوَةِ أَوِ الْمُغْرَمُ بِالْجَمْعِ وَالِادِّخَارِ ؟ وَالْعَرَبُ تَقُولُ : إِنَّ فُلَانًا لَمُغْرَمٌ بِالنِّسَاءِ إِذَا كَانَ مُولَعًا بِهِنَّ . وَإِنِّي بِكَ لَمُغْرَمٌ إِذَا لَمْ يَصْبِرْ عَنْهُ . قَالَ : وَنُرَى أَنَّ الْغَرِيمَ إِنَّمَا سُمِّيَ غَرِيمًا لِأَنَّهُ يَطْلُبُ حَقَّهُ وَيُلِحُّ حَتَّى يَقْبِضَهُ . وَيُقَالُ لِلَّذِي لَهُ الْمَالُ يَطْلُبُهُ مِمَّنْ لَهُ عَلَيْهِ الْمَالُ : غَرِيمٌ ، وَلِلَّذِي عَلَيْهِ الْمَالُ : غَرِيمٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ لَهُ غُنْمُهُ وَع

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٩ من ١٩)
مَداخِلُ تَحتَ غرم
يُذكَرُ مَعَهُ