حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 3031
2835
باب ذي المرة السوي الفقير هل يحل له الصدقة أم لا

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : ثَنَا مُؤَمَّلٌ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

الْأَيْدِي ثَلَاثٌ : فَيَدُ اللهِ الْعُلْيَا ، وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا ، وَيَدُ السَّائِلِ السُّفْلَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَاسْتَعْفِفْ مَا اسْتَطَعْتَ ، وَلَا تَعْجِزْ عَنْ نَفْسِكَ ، وَلَا تُلَامُ عَلَى كَفَافٍ وَإِذَا آتَاكَ اللهُ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عوف بن مالك بن نضلة الجشمي«أبو الأحوص»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي أيام الحجاج بن يوسف
  3. 03
    إبراهيم بن مسلم الهجري«الهجري»
    تقييم الراوي:لين الحديث ، رفع موقوفات· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    مؤمل بن إسماعيل العدوي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    بكار بن قتيبة البكراوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 408) برقم: (1490) ، (1 / 408) برقم: (1489) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 198) برقم: (7981) وأحمد في "مسنده" (2 / 981) برقم: (4327) والطيالسي في "مسنده" (1 / 246) برقم: (310) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 60) برقم: (5127) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 570) برقم: (1142) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 21) برقم: (2835) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 38) برقم: (3497)

الشواهد20 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٩/٦٠) برقم ٥١٢٧

الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ [وفي رواية : ثَلَاثٌ(١)] [أَيْدٍ(٢)] : فَيَدُ اللَّهِ تَعَالَى الْعُلْيَا ، وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا ، وَيَدُ السَّائِلِ السُّفْلَى [وفي رواية : أَسْفَلُ(٣)] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَاسْتَعِفَّ [وفي رواية : فَاسْتَعِفُّوا(٤)] [وفي رواية : فَاسْتَعْفِفْ(٥)] عَنِ السُّؤَالِ وَعَنِ الْمَسْأَلَةِ مَا اسْتَطَعْتَ [وفي رواية : اسْتَطَعْتُمْ(٦)] ، فَإِنْ أُعْطِيتَ شَيْئًا - أَوْ قَالَ : خَيْرًا - فَلْيُرَ عَلَيْكَ [وفي رواية : وَمَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْهِ(٧)] [وفي رواية : إِذَا أَعْطَاكَ اللَّهُ تَعَالَى خَيْرًا(٨)] وَابْدَأْ [وفي رواية : فَابْدَأْ(٩)] بِمَنْ تَعُولُ ، وَارْضَخْ [وفي رواية : وَارْتَضِخْ(١٠)] مِنَ الْفَضْلِ ، [وَلَا تَعْجِزْ عَنْ نَفْسِكَ(١١)] وَلَا تُلَامُ عَلَى الْعَفَافِ [وفي رواية : كَفَافٍ(١٢)] [وفي رواية : عَلَى الْكَفَافِ(١٣)] . [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : إِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ ، وَارْضَخْ مِنَ الْفَضْلِ ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، وَلَا تُلَامُ عَلَى كَفَافٍ ، الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ : يَدُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعُلْيَا ، وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا ، وَيَدُ السَّائِلِ السُّفْلَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٢٨٣٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٧٩٨١·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٧٩٨١·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٢٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى٧٩٨١·المستدرك على الصحيحين١٤٩١·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٢٨٣٥·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٢٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى٧٩٨١·المستدرك على الصحيحين١٤٩١·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٧٩٨١·
  8. (٨)المطالب العالية١١٤٢·
  9. (٩)المطالب العالية١١٤٢·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٧٩٨١·المطالب العالية١١٤٢·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٧٩٨١·المطالب العالية١١٤٢·شرح معاني الآثار٢٨٣٥·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٧٩٨١·مسند الطيالسي٣١٠·شرح معاني الآثار٢٨٣٥·
  13. (١٣)المطالب العالية١١٤٢·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب3031
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْعُلْيَا(المادة: العليا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَا ) [ هـ ] فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَلِيُّ وَالْمُتَعَالِي " فَالْعَلِيُّ : الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ فِي الْمَرْتَبَةِ وَالْحُكْمِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، مِنْ عَلَا يَعْلُو . وَالْمُتَعَالِي : الَّذِي جَلَّ عَنْ إِفْكِ الْمُفْتَرِينَ وَعَلَا شَأْنُهُ . وَقِيلَ : جَلَّ عَنْ كُلِّ وَصْفٍ وَثَنَاءٍ . وَهُوَ مُتَفَاعِلٌ مِنَ الْعُلُوِّ ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْعَالِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي " أَيْ : يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ . ( س ) وَحَدِيثِ سُبَيْعَةَ " فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا " وَيُرْوَى : " تَعَالَتْ " : أَيِ ارْتَفَعَتْ وَطَهُرَتْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ : تَعَلَّى الرَّجُلُ مِنْ عِلَّتِهِ إِذَا بَرَأَ : أَيْ خَرَجَتْ مِنْ نِفَاسِهَا وَسَلِمَتْ . ( س ) وَفِيهِ : الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، الْعُلْيَا : الْمُتَعَفِّفَةُ ، وَالسُّفْلَى : السَّائِلَةُ ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهَا الْمُنْفِقَةُ . وَقِيلَ : الْعُلْيَا : الْمُعْطِيَةُ ، وَالسُّفْلَى : الْآخِذَةُ . وَقِيلَ : السُّفْلَى : الْمَانِعَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ ، عِلِّيُّونَ : اسْمٌ لِلسَّمَاءِ السَّابِعَةِ . وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ لِدِيوَانِ الْمَلَائِكَةِ الْحَفَظَةِ ، تُرْفَعُ إِلَيْهِ أَعْمَالُ الصَّالِحِينَ مِنَ الْعِبَادِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَعْلَى

لسان العرب

[ علا ] علا : عُلْوُ كُلِّ شَيْءٍ وَعِلْوُهُ وَعَلْوُهُ وَعُلَاوَتُهُ وَعَالِيهِ وَعَالِيَتُهُ : أَرْفَعُهُ ، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْفِعْلُ بِحَرْفٍ وَبِغَيْرِ حَرْفٍ كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوَهُ وَفِي عُلْوِهِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : سِفْلُ الدَّارِ وَعِلْوُهَا وَسُفْلُهَا وَعُلْوُهَا ، وَعَلَا الشَّيْءُ عُلُوًّا فَهُوَ عَلِيٌّ ، وَعَلِيَ وَتَعَلَّى ؛ وَقَالَ بَعْضُ الرُّجَّازِ : وَإِنْ تَقُلْ يَا لَيْتَهُ اسْتَبَلَّا مِنْ مَرَضٍ أَحْرَضَهُ وَبَلَّا تَقُلْ لِأَنْفَيْهِ وَلَا تَعَلَّى وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي . أَيْ : يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ . وَعَلَاهُ عُلُوًّا وَاسْتَعْلَاهُ وَاعْلَوْلَاهُ ، وَعَلَا بِهِ وَأَعْلَاهُ وَعَلَّاهُ وَعَالَاهُ وَعَالَى بِهِ ؛ قَالَ : كَالثِّقْلِ إِذْ عَالَى بِهِ الْمُعَلِّي وَيُقَالُ : عَلَا فُلَانٌ الْجَبَلَ إِذَا رَقِيَهُ يَعْلُوهُ عُلُوًّا ، وَعَلَا فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا قَهَرَهُ . وَالْعَلِيُّ : الرَّفِيعُ . وَتَعَالَى : تَرَفَّعَ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : عَلَوْنَاهُمُ بِالْمَشْرَفِيِّ وَعُرِّيَتْ نِصَالُ السُّيُوفِ تَعْتَلِي بِالْأَمَاثِلِ تَعْتَلِي : تَعْتَمِدُ ، وَعَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى تَذْهَبُ بِهِمْ . وَأَخَذَهُ مِنْ عَلِ وَمِنْ عَلُ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : حَرَّكُوهُ كَمَا حَرَّكُوا أَوَّلُ حِينَ قَالُوا ابْدَأْ بِهَذَا أَوَّلُ ، وَقَالُوا : مِنْ عَلَا وَعَلْوُ ، وَمِنْ عَالٍ وَمُعَالٍ ؛ قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : إِنِّي أَتَتْنِي لِسَانٌ لَا أُسَرُّ بِهَا مِنْ عَلْوُ لَا عَجَبٌ مِنْهَا وَلَا سَخَرُ

كَفَافٍ(المادة: كفاف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَفَ ) * فِي حَدِيثِ الصَّدَقَةِ : " كَأَنَّمَا يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ " هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ مَحَلِّ قَبُولِ الصَّدَقَةِ ، فَكَأَنَّ الْمُتَصَدِّقَ قَدْ وَضَعَ صَدَقَتَهُ فِي مَحَلِّ الْقَبُولِ وَالْإِثَابَةِ ، وَإِلَّا فَلَا كَفَّ لِلَّهِ وَلَا جَارِحَةَ ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الْمُشَبِّهُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : إِنَّ اللَّهَ إِنْ شَاءَ أَدْخَلَ [ خَلْقَهُ ] الْجَنَّةَ بِكَفٍّ وَاحِدَةٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ عُمَرُ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْكَفِّ وَالْحَفْنَةِ وَالْيَدِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَكُلُّهَا تَمْثِيلٌ مِنْ غَيْرِ تَشْبِيهٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَتَصَدَّقُ بِجَمِيعِ مَالِهِ ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ النَّاسَ ، يُقَالُ : اسْتَكَفَّ وَتَكَفَّفَ : إِذَا أَخَذَ بِبَطْنِ كَفِّهِ ، أَوْ سَأَلَ كَفًّا مِنَ الطَّعَامِ أَوْ مَا يَكُفُّ الْجُوعَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدٍ : خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ ، أَيْ : يَمُدُّونَ أَكُفَّهُمْ إِلَيْهِمْ يَسْأَلُونَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الرُّؤْيَا : " كَأَنَّ ظُلَّةً تَنْطُفُ عَسَلًا وَسَمْنًا ، وَكَأَنَّ النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَهُ " . ( س ) وَفِيهِ : الْمُنْفِقُ عَلَى الْخَيْلِ كَالْمُسْتَكِفِّ بِالصَّدَقَةِ ، أَيِ : الْبَاسِطِ يَدَهُ يُعْطِيهَا ، مِن

لسان العرب

[ كفف ] كفف : كَفَّ الشَّيْءَ يَكُفُّهُ كَفًّا : جَمَعَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ بِهِ جِرَاحَةٌ فَسَأَلَهُ : كَيْفَ يَتَوَضَّأُ ؟ فَقَالَ : كُفَّهُ بِخِرْقَةٍ أَيِ اجْمَعْهَا حَوْلَهُ . وَالْكَفُّ : الْيَدُ ، أُنْثَى . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَالْكَفُّ كَفُّ الْيَدِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هَذِهِ كَفٌّ وَاحِدَةٌ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : أُوَفِّيكُمَا مَا بَلَّ حَلْقِيَ رِيقَتِي وَمَا حَمَلَتْ كَفَّايَ أَنْمُلِيَ الْعَشْرَا قَالَ : وَقَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : لَهُ كَفَّانِ كَفٌّ كَفُّ ضُرٍّ وَكَفُّ فَوَاضِلٍ خَضِلٌ نَدَاهَا وَقَالَ زُهَيْرٌ : حَتَّى إِذَا مَا هَوَتْ كَفُّ الْوَلِيدِ لَهَا طَارَتْ وَفِي يَدِهِ مِنْ رِيشِهَا بِتَكُ قَالَ : وَقَالَ الْأَعْشَى : يَدَاكَ يَدَا صِدْقٍ فَكَفٌّ مُفِيدَةٌ وَأُخْرَى إِذَا مَا ضُنَّ بِالْمَالِ تُنْفِقُ وَقَالَ أَيْضًا : غَرَّاءُ تُبْهِجُ زَوْلَهُ وَالْكَفُّ زَيَّنَهَا خِضَابُهُ قَالَ : وَقَالَ الْكُمَيْتُ : جَمَعْتَ نِزَارًا وَهِيَ شَتَّى شُعُوبِهَا كَمَا جَمَعَتْ كَفٌّ إِلَيْهَا الْأَبَاخِسَا وَقَالَ ذُو الْإِصْبَعِ : زَمَانٌ بِهِ لِلَّهِ كَفٌّ كَرِيمَةٌ عَلَيْنَا وَنُعْمَاهُ بِهِنَّ تَسِيرُ وَقَالَتِ الْخَنْسَاءُ : فَمَا بَلَغَتْ كَفُّ امْرِئٍ مُتَنَ

مُدْقِعٍ(المادة: مدقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ قَالَ لِلنِّسَاءِ : إِنَّكُنَّ إِذَا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ الدَّقْعُ : الْخُضُوعُ فِي طَلَبِ الْحَاجَةِ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الدَّقْعَاءِ وَهُوَ التُّرَابُ : أَيْ لَصِقْتُنَّ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ أَيْ شَدِيدٍ يُفْضِي بِصَاحِبِهِ إِلَى الدَّقْعَاءِ . وَقِيلَ هُوَ سُوءُ احْتِمَالِ الْفَقْرِ .

لسان العرب

[ دقع ] دقع : الدَّقْعَاءُ : عَامَّةُ التُّرَابِ ، وَقِيلَ : التُّرَابُ الدَّقِيقُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَجَرَّتْ بِهِ الدَّقْعَاءَ هَيْفٌ كَأَنَّهَا تَسُحُّ تُرَابًا مِنْ خَصَاصَاتِ مُنْخُلِ وَالدِّقْعِمُ ، بِالْكَسْرِ : الدَّقْعَاءُ ، الْمِيمُ زَائِدَةٌ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : بِفِيهِ الدِّقْعِمُ كَمَا تَقُولُ : وَأَنْتَ تَدْعُو عَلَيْهِ : بِفِيهِ التُّرَابُ ! وَقَالَ : بِفِيهِ الدَّقْعَاءُ وَالْأَدْقَعُ يَعْنِي التُّرَابَ . قَالَ : وَالدَّقَاعُ وَالدُّقَاعُ التُّرَابُ ; وَقَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ الْكِلَابَ : مَجَازِيعُ قَفْرٍ مَدَاقِيعُهُ مَسَارِيفُ حَتَّى يُصِبْنَ الْيَسَارَا قَالَ : مَدَاقِيعُ تَرْضَى بِشَيْءٍ يَسِيرٍ . قَالَ : وَالدَّاقِعُ الَّذِي يَرْضَى بِالشَّيْءِ الدُّونِ . وَالْمُدْقَعُ : الْفَقِيرُ الَّذِي قَدْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ مِنَ الْفَقْرِ . وَفَقْرٌ مُدْقِعٌ أَيْ مُلْصِقٌ بِالدَّقْعَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ ; أَيْ شَدِيدٍ مُلْصِقٍ بِالدَّقْعَاءِ يُفْضِي بِصَاحِبِهِ إِلَى الدَّقْعَاءِ . وَقَوْلُهُمْ فِي الدُّعَاءِ : رَمَاهُ اللَّهُ بِالدَّوْقَعَةِ ; هِيَ الْفَقْرُ وَالذُّلُّ ، فَوْعَلَةٌ مِنَ الدَّقَعِ . وَالْمَدَاقِيعُ : الْإِبِلُ الَّتِي كَانَتْ تَأْكُلُ النَّبْتَ حَتَّى تُلْزِقَهُ بِالدَّقْعَاءِ لِقِلَّتِهِ . وَدَقِعَ الرَّجُلُ دَقَعًا وَأَدْقَعَ : لَصِقَ بِالدَّقْعَاءِ وَغَيْرِهِ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ ، وَقِيلَ : لُصِقَ بِالدَّقْعَاءِ فَقْرًا ، وَقِيلَ : ذُلًّا . وَدَقِعَ دَقَعًا وَأَدْقَعَ : افْتَقَرَ . وَرَأَيْتُ الْقَوْمَ صَقْعَى دَقْعَى أَيْ لَاصِقِينَ بِالْأَرْضِ . وَدَقِعَ دَقَعًا وَأَدْقَعَ : أَسَفَّ إِلَى مَدَاقِّ الْكَسْبِ ، فَهُوَ دَاقِعٌ . وَالدَّ

مُفْظِعٍ(المادة: مفظع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَظَعَ ) * فِيهِ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، الْمُفْظِعُ : الشَّدِيدُ الشَّنِيعُ ، وَقَدْ أَفْظَعَ يُفْظِعُ فَهُوَ مُفْظِعٌ . وَفَظُعَ الْأَمْرُ فَهُوَ فَظِيعٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ أَفْظَعَ " أَيْ : لَمْ أَرَ مَنْظَرًا فَظِيعًا كَالْيَوْمِ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا أَفْظَعَ مِنْهُ ، فَحَذَفَهَا ، وَهُوَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَمَّا أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ فَظِعْتُ بِأَمْرِي " أَيِ : اشْتَدَّ عَلَيَّ وَهِبْتُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُرِيتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبَ فَفَظِعْتُهُمَا " هَكَذَا رُوِيَ مُتَعَدِّيًا حَمْلًا عَلَى الْمَعْنَى ; لِأَنَّهُ بِمَعْنَى أَكْبَرْتُهُمَا وَخِفْتُهُمَا . وَالْمَعْرُوفُ : فَظِعْتُ بِهِ أَوْ مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ " مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلَ بِنَا " أَيْ : يُوقِعُنَا فِي أَمْرٍ فَظِيعٍ شَدِيدٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ فظع ] فظع : فَظُعَ الْأَمْرُ ، بِالضَّمِّ ، يَفْظُعُ فَظَاعَةً ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ فَظِيعٌ ، وَفَظِعٌ الْأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ ، وَأَفْظَعَ الْأَمْرُ : اشْتَدَّ وَشَنُعَ وَجَاوَزَ الْمِقْدَارَ وَبَرَّحَ فَهُوَ مُفْظِعٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ ; الْمُفْظِعُ : الشَّدِيدُ الشَّنِيعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ أَفْظَعَ أَيْ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا فَظِيعًا كَالْيَوْمِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا أَفْظَعَ مِنْهُ فَحَذَفَهَا وَهُوَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ : مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلَ بِنَا ; يُفْظِعُنَا أَيْ يُوقِعُنَا فِي أَمْرٍ فَظِيعٍ شَدِيدٍ . وَأُفْظِعَ الرَّجُلُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ أَيْ نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ عَظِيمٌ ; وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ : وَهُمُ السُّعَاةُ إِذَا الْعَشِيرَةُ أُفْظِعَتْ وَهُمُ فَوَارِسُهَا وَهُمْ حُكَّامُهَا وَأَفْظَعَهُ الْأَمْرُ وَفَظِعَ بِهِ فَظَاعَةً وَفَظَعًا وَاسْتَفْظَعَهُ وَأَفْظَعَهُ : رَآهُ فَظِيعًا ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : قَدْ عِشْتُ فِي النَّاسِ أَطْوَارًا عَلَى خُلُقٍ شَتَّى وَقَاسَيْتُ فِيهِ اللِّينَ وَالْفَظَعَا يَكُونُ الْفَظَعُ مَصْدَرَ فَظِعَ بِهِ ، وَقَدْ يَكُونُ مَصْدَرَ فَظُعَ كَكَرُمَ كَرَمًا إِلَّا أَنِّي لَمْ أَسْمَعِ الْفَظَعَ إِلَّا هُنَا . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : فَظِعْتُ بِالْأَمْرِ أَفْظَعُ فَظَاعَةً إِذَا هَالَكَ وَغَلَبَكَ فَلَمْ تَثِقْ بِأَنْ تُطِيقَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمَّا أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ <علم نوع="م

سَائِلٌ(المادة: سائل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَلَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَائِلُ الْأَطْرَافِ أَيْ مُمْتَدُّهَا . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالنُّونِ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ ، كَجِبْرِيلَ وَجِبْرِينَ .

لسان العرب

[ سيل ] سيل : سَالَ الْمَاءُ وَالشَّيْءُ سَيْلًا وَسَيَلَانًا : جَرَى ، وَأَسَالَهُ غَيْرُهُ وَسَيَّلَهُ هُوَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْقِطْرُ النُّحَاسُ وَهُوَ الصُّفْرُ ، ذُكِرَ أَنَّ الصُّفْرَ كَانَ لَا يُذَوَّبُ فَذَابَ مُذْ ذَلِكَ ، فَأَسَالَهُ اللَّهُ لِسُلَيْمَانَ . وَمَاءٌ سَيْلٌ : سَائِلٌ ، وَضَعُوا الْمَصْدَرَ مَوْضِعَ الصِّفَةِ . قَالَ ثَعْلَبٌ : وَمِنْ كَلَامِ بَعْضِ الرُّوَّادِ : وَجَدْتُ بَقْلًا وَبُقَيْلًا وَمَاءً غَلَلًا سَيْلًا ؛ قَوْلُهُ بَقْلًا وَبُقَيْلًا أَيْ مِنْهُ مَا أَدْرَكَ فَكَبُرَ وَطَالَ ، وَمِنْهُ مَا لَمْ يُدْرِكْ فَهُوَ صَغِيرٌ . وَالسَّيْلُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ السَّائِلُ ، اسْمٌ لَا مَصْدَرٌ ، وَجَمْعُهُ سُيُولٌ . وَالسَّيْلُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ السُّيُولُ . وَمَسِيلُ الْمَاءِ ، وَجَمْعُهُ أَمْسِلَةٌ : وَهِيَ مِيَاهُ الْأَمْطَارِ إِذَا سَالَتْ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَكْثَرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ فِي جَمْعِ مَسِيلِ الْمَاءِ مَسَايِلُ ، غَيْرُ مَهْمُوزٍ ، وَمَنْ جَمَعَهُ أَمْسِلَةً وَمُسُلًا وَمُسْلَانًا فَهُوَ عَلَى تَوَهُّمِ أَنَّ الْمِيمَ فِي مَسِيلٍ أَصْلِيَّةٌ وَأَنَّهُ عَلَى وَزْنِ فَعِيلٍ ، وَلَمْ يُرَدْ بِهِ مَفْعِلٌ ؛ كَمَا جَمَعُوا مَكَانًا أَمْكِنَةً ، وَلَهَا نَظَائِرُ . وَالْمَسِيلُ : مَفْعِلٌ مِنْ سَالَ يَسِيلُ مَسِيلًا وَمَسَالًا وَسَيْلًا وَسَيَلَانًا ، وَيَكُونُ الْمَسِيلُ أَيْضًا الْمَكَانَ الَّذِي يَسِيلُ فِيهِ مَاءُ السَّيْلِ ، وَالْجَمْعُ مَسَايِلُ ، وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى مُسُلٍ وَأَمْسِلَةٍ وَمُسْلَانٍ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، لِأَنَّ مَسِيلًا هُوَ مَفْعِلٌ ، وَمَفْعِلٌ لَا يُجْمَعُ عَلَى ذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُمْ شَبَّهُوهُ بِفَعِيلٍ كَمَا قَالُوا رَغِيفٌ وَأَرْغُفٌ وَأَرْ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    479 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَفِيعِ اللِّبَاسِ وَفِي خَسِيسِهِ . 3501 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ ، عن عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، قال : قال لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : سَمِعْت أَبَاكَ يُحَدِّثُ عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : الْبَذَاذَةُ مِنْ الْإِيمَانِ ، يَعْنِي التَّقَشُّفَ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رَوَيْتُمْ عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُخَالِفُ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ . 3502 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَو مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو التَّنُّورِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قال : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عن فضيل بْنِ فَضَالَةَ ، عن أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ ، قال : خَرَجَ عَلَيْنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَعَلَيْهِ مِطْرَفُ خَزٍّ لَمْ أَرَهُ عَلَيْهِ قَبْلُ وَلَا بَعْدُ ، فَقَالَ : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ اللَّهَ إذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدِهِ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَيْهِ . قال أَبُو جَعْفَرٍ : وَفُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ : هُوَ امْرُؤٌ مِنْ قَيْسٍ ، هَكَذَا زَعَمَ الْبُخَارِيُّ . 3503 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، قال : حدثنا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ - ، قال : حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عن أَبِي الْأَحْوَصِ ، عن أَبِيهِ ، قال : أَتَيْتُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَشْعَثُ أَغْبَرُ ، فَقَالَ : أَمَا لَك مِنْ الْمَالِ ؟ فَقُلْت : كُلَّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ، ثُمَّ قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ اللَّهَ إذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْده نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ تُرَى عَلَيْهِ . 3504 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قال : حدثنا وَهَبُ ، قال : حدثنا شُعْبَةُ ، عن إبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ ، قال : سَمِعْت أَبَا الْأَحْوَصِ يُحَدِّثُ عن عَبْدِ اللَّه

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    479 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَفِيعِ اللِّبَاسِ وَفِي خَسِيسِهِ . 3501 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ ، عن عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، قال : قال لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : سَمِعْت أَبَاكَ يُحَدِّثُ عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : الْبَذَاذَةُ مِنْ الْإِيمَانِ ، يَعْنِي التَّقَشُّفَ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رَوَيْتُمْ عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُخَالِفُ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ . 3502 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَو مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو التَّنُّورِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قال : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عن فضيل بْنِ فَضَالَةَ ، عن أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ ، قال : خَرَجَ عَلَيْنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَعَلَيْهِ مِطْرَفُ خَزٍّ لَمْ أَرَهُ عَلَيْهِ قَبْلُ وَلَا بَعْدُ ، فَقَالَ : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ اللَّهَ إذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدِهِ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَيْهِ . قال أَبُو جَعْفَرٍ : وَفُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ : هُوَ امْرُؤٌ مِنْ قَيْسٍ ، هَكَذَا زَعَمَ الْبُخَارِيُّ . 3503 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، قال : حدثنا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ - ، قال : حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عن أَبِي الْأَحْوَصِ ، عن أَبِيهِ ، قال : أَتَيْتُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَشْعَثُ أَغْبَرُ ، فَقَالَ : أَمَا لَك مِنْ الْمَالِ ؟ فَقُلْت : كُلَّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ، ثُمَّ قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ اللَّهَ إذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْده نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ تُرَى عَلَيْهِ . 3504 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قال : حدثنا وَهَبُ ، قال : حدثنا شُعْبَةُ ، عن إبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ ، قال : سَمِعْت أَبَا الْأَحْوَصِ يُحَدِّثُ عن عَبْدِ اللَّه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    2835 3031 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : ثَنَا مُؤَمَّلٌ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْأَيْدِي ثَلَاثٌ : فَيَدُ اللهِ الْعُلْيَا ، وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا ، وَيَدُ السَّائِلِ السُّفْلَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَاسْتَعْفِفْ مَا اسْتَطَعْتَ ، وَلَا تَعْجِزْ عَنْ نَفْسِكَ ، وَلَا تُلَامُ عَلَى كَفَافٍ وَإِذَا آتَاكَ اللهُ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَتِ الْمَسْأَلَةُ الَّتِي أَبَاحَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الْآثَارِ كُلِّهَا هِيَ لِلْفَقْرِ لَا غَيْرِهِ . وَكَانَ تَصْحِيحُ مَعَانِي هَذِهِ الْآثَار

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث