حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 1641
1636
باب ما تجوز فيه المسألة

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَخْضَرِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ ، عَنْ أَنَسِ ج٢ / ص٤١بْنِ مَالِكٍ

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ ، فَقَالَ : أَمَا فِي بَيْتِكَ شَيْءٌ ؟ قَالَ : بَلَى حِلْسٌ نَلْبَسُ بَعْضَهُ ، وَنَبْسُطُ بَعْضَهُ وَقَعْبٌ نَشْرَبُ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ قَالَ : ائْتِنِي بِهِمَا قَالَ : فَأَتَاهُ بِهِمَا ، فَأَخَذَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : مَنْ يَشْتَرِي هَذَيْنِ قَالَ : رَجُلٌ أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمٍ قَالَ : مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَالَ : رَجُلٌ أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمَيْنِ ، فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ ، وَأَخَذَ الدِّرْهَمَيْنِ ، فَأَعْطَاهُمَا الْأَنْصَارِيَّ ، وَقَالَ : اشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا طَعَامًا فَانْبِذْهُ إِلَى أَهْلِكَ ، وَاشْتَرِ بِالْآخَرِ قَدُومًا فَأْتِنِي بِهِ ، فَأَتَاهُ بِهِ ، فَشَدَّ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُودًا بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ اذْهَبْ فَاحْتَطِبْ ، وَبِعْ ، وَلَا أَرَيَنَّكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا فَذَهَبَ الرَّجُلُ يَحْتَطِبُ ، وَيَبِيعُ ، فَجَاءَ ، وَقَدْ أَصَابَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ ، فَاشْتَرَى بِبَعْضِهَا ثَوْبًا ، وَبِبَعْضِهَا طَعَامًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَجِيءَ الْمَسْأَلَةُ نُكْتَةً فِي وَجْهِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ ، لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ ، أَوْ لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، أَوْ لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • البخاري

    ونقل عن البخاري أنه قال لم يصح حديثه

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن الملقن

    قال عبد الحق في أحكامه وأبو بكر راويه عن أنس لم أجد أحدا ينسبه قلت قد قال الترمذي في جامعه إنه عبد الله الحنفي قال ابن القطان وعبد الله لا أعرف أحدا نقل عدالته وهو علة الخبر ولذلك حسنه الترمذي وتبع الذهبي ابن القطان فقال في المغني إنه تابعي مجهول نعم ذكره ابن عبد البر في كناه ولم ينسبه ونقل عن البخاري أنه قال لم يصح حديثه

    صحيح الإسناد
  • ابن القطان الفاسي

    الحديث معلول بأبي بكر الحنفي فإني لا أعرف أحدا نقل عدالته فهو مجهول الحال وإنما حسن الترمذي حديثه على عادته في قبول المساتير وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم وهم عبد الرحمن وعبيد الله ابنا شميط وعمهما الأخضر بن عجلان والأخضر وابن أخيه عبيد الله ثقتان وأما عبد الرحمن فلا يعرف حاله

    صحيح الإسناد
  • المنذري

    الأخضر بن عجلان قال يحيى بن معين صالح وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي

    هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث الأخضر بن عجلان

    صحيح الإسناد
  • بدر الدين العيني

    ضعفه الأزدي بالأخضر بن عجلان في سنده

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    عبد الله أبو بكر الحنفي
    تقييم الراوي:لا يعرف حاله .· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الأخضر بن عجلان الشيباني
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة187هـ
  5. 05
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 217) برقم: (591) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 245) برقم: (2105) ، (6 / 245) برقم: (2104) ، (6 / 246) برقم: (2107) ، (6 / 246) برقم: (2106) ، (6 / 247) برقم: (2108) ، (6 / 249) برقم: (2109) والنسائي في "المجتبى" (1 / 880) برقم: (4519) والنسائي في "الكبرى" (6 / 23) برقم: (6070) وأبو داود في "سننه" (2 / 40) برقم: (1636) والترمذي في "جامعه" (2 / 504) برقم: (1275) وابن ماجه في "سننه" (3 / 316) برقم: (2279) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 344) برقم: (10997) ، (7 / 25) برقم: (13337) وأحمد في "مسنده" (5 / 2522) برقم: (12092) ، (5 / 2558) برقم: (12260) ، (5 / 2589) برقم: (12415) والطيالسي في "مسنده" (3 / 604) برقم: (2264) ، (3 / 604) برقم: (2265) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 536) برقم: (20570) ، (17 / 507) برقم: (33637) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 19) برقم: (2823) ، (3 / 6) برقم: (3980) والطبراني في "الأوسط" (3 / 111) برقم: (2643)

الشواهد30 شاهد
المنتقى
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٦/٢٤٧) برقم ٢١٠٨

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَصَابَهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ فَقْرٌ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ فَوَجَدَهُمْ مُصَرَّعِينِ مِنَ الْجَهْدِ وَالْجُوعِ ، فَقَالَ : مَا بِكُمْ ؟ قَالُوا : الْجُوعُ ، أَغِثْنَا بِشَيْءٍ ، فَانْطَلَقَ الْأَنْصَارِيُّ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَتَيْتُكَ [وفي رواية : لَقَدْ جِئْتُ(١)] مِنْ عِنْدِ أَهْلِ بَيْتٍ مَا أُرَانِي [وفي رواية : مَا أَرَى(٢)] أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ حَتَّى يَهْلِكُوا أَوْ يَهْلِكَ بَعْضُهُمْ [وفي رواية : حَتَّى يَمُوتَ بَعْضُهُمْ جُوعًا(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ(٤)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ ثُمَّ رَجَعَ(٥)] [وفي رواية : فَشَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ(٦)] [وفي رواية : فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ ، ثُمَّ عَادَ(٧)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يُهْلِكُّمْ ؟ قَالَ : الْجُوعُ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا عِنْدَكَ شَيْءٌ [وفي رواية : أَمَا فِي بَيْتِكَ شَيْءٌ(٨)] ؟ قَالَ : مَا عِنْدِي ، قَالَ : فَاذْهَبْ فَأْتِ بِمَا كَانَ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ [وفي رواية : انْطَلِقْ حَتَّى تَجِدَ مِنْ شَيْءٍ(٩)] ، فَرَجَعَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَلَمْ يَجِدْ إِلَّا حِلْسًا وَقَدَحًا [وفي رواية : فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِحِلْسٍ وَقَدَحٍ(١٠)] ، فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١١)] هَذَا الْحِلْسُ وَالْقَدَحُ كُلُّ شَيْءٍ كَانَ عِنْدَنَا ، أَمَّا الْحِلْسُ فَكَانُوا يَفْتَرِشُونَ طَائِفَةً مِنْهُ وَيَلْبَسُونَ طَائِفَةً [وفي رواية : يَفْتَرِشُونَ بَعْضَهُ وَيَلْتَفُّونَ بِبَعْضِهِ(١٢)] ، وَأَمَّا الْقَدَحُ فَكَانُوا يَشْرَبُونَ مِنْهُ [وفي رواية : هَذَا الْحِلْسُ كَانُوا يَفْتَرِشُونَ بَعْضَهُ وَيَلْبَسُونَ بَعْضَهُ ، وَهَذَا الْقَدَحُ كَانُوا يَشْرَبُونَ فِيهِ(١٣)] [ وفي رواية : قَالَ : بَلَى حِلْسٌ نَلْبَسُ بَعْضَهُ ، وَنَبْسُطُ بَعْضَهُ وَقَعْبٌ نَشْرَبُ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ قَالَ : ائْتِنِي بِهِمَا قَالَ : فَأَتَاهُ بِهِمَا ] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاعَ حِلْسًا وَقَدَحًا ، وَقَالَ(١٤)] : مَنْ يَشْتَرِي مِنْهُ هَذَا الْحِلْسَ وَالْقَدَحَ [وفي رواية : مَنْ يَأْخُذُهُمَا مِنِّي بِدِرْهَمٍ(١٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : مَنْ يَشْتَرِي هَذَيْنِ(١٦)] [وفي رواية : نَادَى عَلَى حِلْسٍ وَقَدَحٍ فِي مَنْ يَزِيدُ(١٧)] [وفي رواية : بَاعَ فِيمَنْ يَزِيدُ حِلْسًا وَقَعْبًا ، وَقَالَ : مَنْ يَشْتَرِي(١٨)] [وفي رواية : بَاعَ قَدَحًا وَحِلْسًا فِي مَنْ يَزِيدُ(١٩)] ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا آخُذُهُمَا [وفي رواية : أَخَذْتُهُمَا(٢٠)] بِدِرْهَمٍ [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ رَجُلٌ دِرْهَمًا(٢١)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ ؟ قَالَ أَنَسٌ : فَسَكَتَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ : مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ [مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٢٢)] ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا آخُذُهُمَا بِاثْنَيْنِ [وفي رواية : بِاثْنَتَيْنِ(٢٣)] [وفي رواية : وَأَعْطَاهُ آخَرُ دِرْهَمَيْنِ(٢٤)] [وفي رواية : بِدِرْهَمَيْنِ(٢٥)] ، فَقَالَ : هُمَا لَكَ ، فَأَعْطَاهُمَا [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ رَجُلٌ دِرْهَمَيْنِ ، فَبَاعَهُمَا مِنْهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَبَاعَهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ ، وَأَخَذَ الدِّرْهَمَيْنِ(٢٨)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُمَا للِأَنْصَارِيِّ(٢٩)] ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَاشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا طَعَامًا فَانْبِذْهُ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : فَانْبِذْهُ إِلَى أَهْلِكَ(٣٠)] ، وَاشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا فَأْسًا [وفي رواية : فَدَعَا الرَّجُلَ ، فَقَالَ لَهُ : اشْتَرِ بِدِرْهَمٍ فَأْسًا ، وَبِدِرْهَمٍ طَعَامًا لِأَهْلِكَ(٣١)] [وفي رواية : فَدَعَا بِالرَّجُلِ(٣٢)] [وفي رواية : وَاشْتَرِ بِالْآخَرِ قَدُومًا(٣٣)] ، ثُمَّ ائْتِنِي بِهِ [وفي رواية : فَأْتِنِي بِهِ(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ ايتِنِي(٣٥)] ، فَفَعَلَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَأَتَاهُ بِهِ(٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ(٣٧)] ، فَأَخَذَهَا [وفي رواية : فَأَخَذَهُ(٣٨)] نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ [وفي رواية : فَشَدَّ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُودًا بِيَدِهِ(٣٩)] فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكَ نِصَابٌ أُثَبِّتُهَا ؟ فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ ، مَا هُوَ عِنْدِي ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : بِأَبِي وَأُمِّي ، عِنْدِي نِصَابٌ عَسَى يُوَافِقُهُ ، فَقَالَ : ائْتِ بِهَا إِنْ شِئْتَ ، فَأَتَى بِهَا ، فَأَخَذَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَأْسَ فَأَثْبَتَهَا فِي النِّصَابِ ، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى الْأَنْصَارِيِّ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبْ بِهَذِهِ الْفَأْسِ فَاحْطِبْ مَا وَجَدْتَ مِنْ شَوْكٍ أَوْ حَطَبٍ ، ثُمَّ احْتَزِمْ حُزْمَتَكَ ، فَأْتِ بِهَا السُّوقَ ، فَبِعْهَا بِمَا قَضَى اللَّهُ لَكَ [وفي رواية : اذْهَبْ فَاحْتَطِبْ ، وَبِعْ(٤٠)] ، ثُمَّ لَا تَأْتِنِي وَلَا أَرَاكَ [وفي رواية : وَلَا أَرَيَنَّكَ(٤١)] خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي ، فَلَا تَدَعَ حَاجًا وَلَا شَوْكًا وَلَا حَطَبًا ، وَلَا تَأْتِنِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا(٤٢)] [وفي رواية : فَلَا تَدَعَنَّ فِيهِ شَوْكًا وَلَا حَطَبًا ، وَلَا تَأْتِنِي إِلَّا بَعْدَ عَشْرٍ(٤٣)] ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ كُلَّ يَوْمٍ يَغْدُو فَيَحْتَطِبُ ثُمَّ يَجِيءُ بِحَطَبِهِ إِلَى السُّوقِ فَيَبِيعُهُ بِثُلُثَيْ دِرْهَمٍ [وفي رواية : فَذَهَبَ الرَّجُلُ يَحْتَطِبُ ، وَيَبِيعُ(٤٤)] ، حَتَّى أَتَتْ عَلَيْهِ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ، فَأَصَابَ [وفي رواية : وَقَدْ أَصَابَ(٤٥)] فِيهَا عَشَرَةَ دَرَاهِمَ ، [قَالَ : فَانْطَلِقْ فَاشْتَرِ بِخَمْسَةٍ طَعَامًا لِأَهْلِكَ(٤٦)] [وفي رواية : فَاشْتَرَى بِبَعْضِهَا ثَوْبًا ، وَبِبَعْضِهَا طَعَامًا(٤٧)] ثُمَّ أَتَى نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِي فِي الَّذِي أَمَرْتَنِي بَرَكَةً [وفي رواية : لَقَدْ بَارَكَ اللَّهُ لِي فِيمَا أَمَرْتَنِي(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ : بُورِكِ فِيمَا أَمَرْتَنِي بِهِ .(٤٩)] ، قَدْ أَصَبْتُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً عَشَرَةَ دَرَاهِمَ ، فَابْتَعْتُ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ لِلْعِيَالِ طَعَامًا ، وَابْتَعْتُ لَهُمْ كِسْوَةً بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَأْتِيَ [وفي رواية : مِنْ أَنْ تَجِيءَ(٥٠)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِكَ نُكَتُ [وفي رواية : نُكْتَةُ(٥١)] الْمَسْأَلَةِ [وفي رواية : وَالْمَسْأَلَةُ نُكْتَةٌ(٥٢)] [وفي رواية : أَوْ خُمُوشٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ(٥٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ(٥٤)] ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَصْلُحُ [وفي رواية : لَا تَحِلُّ(٥٥)] إِلَّا لِثَلَاثَةٍ [وفي رواية : إِلَّا لِثَلَاثٍ(٥٦)] [وفي رواية : إِلَّا لِإِحْدَى ثَلَاثٍ(٥٧)] [وفي رواية : إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثٍ(٥٨)] : لِذِي دَمٍ [وفي رواية : لِغُرْمٍ(٥٩)] [وفي رواية : ذِي دَمٍ(٦٠)] مُوجِعٍ ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، أَوْ فَقْرٍ مُدْقِعٍ [وفي رواية : مُفْقِعٍ(٦١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  4. (٤)سنن أبي داود١٦٣٦·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٢٢٦٠·الأحاديث المختارة٢١٠٦·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  8. (٨)سنن أبي داود١٦٣٦·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  14. (١٤)جامع الترمذي١٢٧٥·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  16. (١٦)سنن أبي داود١٦٣٦·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٢١٠٩·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٢٢٦٥·
  19. (١٩)مسند أحمد١٢٠٩٢·
  20. (٢٠)جامع الترمذي١٢٧٥·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٢٦٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٩٧·الأحاديث المختارة٢١٠٩·
  22. (٢٢)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  23. (٢٣)المنتقى٥٩١·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٢٦٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٩٧·الأحاديث المختارة٢١٠٩·
  25. (٢٥)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·مسند أحمد١٢٢٦٠·الأحاديث المختارة٢١٠٦·شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  26. (٢٦)جامع الترمذي١٢٧٥·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٢٦٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٩٧·الأحاديث المختارة٢١٠٩·
  28. (٢٨)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  30. (٣٠)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  34. (٣٤)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  36. (٣٦)سنن أبي داود١٦٣٦·
  37. (٣٧)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  39. (٣٩)سنن أبي داود١٦٣٦·
  40. (٤٠)سنن أبي داود١٦٣٦·
  41. (٤١)سنن أبي داود١٦٣٦·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  43. (٤٣)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  44. (٤٤)سنن أبي داود١٦٣٦·
  45. (٤٥)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  47. (٤٧)سنن أبي داود١٦٣٦·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  49. (٤٩)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  50. (٥٠)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  51. (٥١)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  52. (٥٢)سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  53. (٥٣)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  54. (٥٤)شرح معاني الآثار٢٨٢٣·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٢٢٦٠١٢٤١٥·مسند الطيالسي٢٢٦٤·الأحاديث المختارة٢١٠٤٢١٠٥٢١٠٦·شرح معاني الآثار٢٨٢٣·
  56. (٥٦)شرح معاني الآثار٢٨٢٣·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي٢٢٦٤·الأحاديث المختارة٢١٠٥٢١٠٦·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٢٢٦٠·
  59. (٥٩)شرح معاني الآثار٢٨٢٣·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٢٢٦٠·الأحاديث المختارة٢١٠٦·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
مقارنة المتون78 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الأوسط
المنتقى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية1641
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
عُودًا(المادة: عودا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُعِيدُ " هُوَ الَّذِي يُعِيدُ الْخَلْقَ بَعْدَ الْحَيَاةِ إِلَى الْمَمَاتِ فِي الدُّنْيَا ، وَبَعْدَ الْمَمَاتِ إِلَى الْحَيَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرَّجُلَ الْقَوِيَّ الْمُبْدِئَ الْمُعِيدَ عَلَى الْفَرَسِ ، أَيِ : الَّذِي أَبْدَأَ فِي غَزْوَةٍ وَأَعَادَ فَغَزَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَجَرَّبَ الْأُمُورَ طَوْرًا بَعْدَ طَوْرٍ . وَالْفَرَسُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ : هُوَ الَّذِي غَزَا عَلَيْهِ صَاحِبُهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي قَدْ رِيضَ وَأُدِّبَ ، فَهُوَ طَوْعُ رَاكِبِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي ، أَيْ : مَا يَعُودُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهُوَ إِمَّا مَصْدَرٌ أَوْ ظَرْفٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَالْحَكَمُ اللَّهُ وَالْمَعْوَدُ إِلَيْهِ يَوْمُ الْقِيَامَةِ " أَيِ : الْمَعَادُ . هَكَذَا جَاءَ الْمَعْوَدُ عَلَى الْأَصْلِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنْ عَادَ يَعُودُ ، وَمِنْ حَقِّ أَمْثَالِهِ أَنْ تُقْلَبَ وَاوُهُ أَلِفًا ، كَالْمَقَامِ وَالْمَرَاحِ ، وَلَكِنَّهُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْأَصْلِ ، تَقُولُ : عَادَ الشَّيْءُ يَعُودُ عَوْدًا وَمَعَادًا : أَيْ رَجَعَ ، وَقَدْ يَرِدُ بِمَعْنَى صَارَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَعُدْتَ فَتَّانًا يَا مُعَاذُ ؟ أَيْ : صِرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خُزَيْمَةَ " عَادَ لَهَا النِّقَادُ مُجْرَنْثِمًا " أَيْ صَارَ . <الصفحات جزء=

لسان العرب

[ عود ] عود : فِي صِفَاتِ اللَّهِ - تَعَالَى : الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : بَدَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ إِحْيَاءً ثُمَّ يُمِيتُهُمْ ثُمَّ يُعِيدُهُمْ أَحْيَاءً كَمَا كَانُوا . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ . وَقَالَ : إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ فَهُوَ - سُبْحَانُهُ وَتَعَالَى - الَّذِي يُعِيدُ الْخَلْقَ بَعْدَ الْحَيَاةِ إِلَى الْمَمَاتِ فِي الدُّنْيَا وَبَعْدَ الْمَمَاتِ إِلَى الْحَيَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ النَّكَلَ عَلَى النَّكَلِ ، قِيلَ : وَمَا النَّكَلُ عَلَى النَّكَلِ ؟ قَالَ : الرَّجُلُ الْقَوِيُّ الْمُجَرِّبُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ عَلَى الْفَرَسِ الْقَوِيِّ الْمُجَرَّبِ الْمُبْدِئِ الْمُعِيدِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَقَوْلُهُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ هُوَ الَّذِي قَدْ أَبْدَأَ فِي غَزْوِهِ وَأَعَادَ أَيْ : غَزَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَجَرَّبَ الْأُمُورَ طَوْرًا بَعْدَ طَوْرٍ ، وَأَعَادَ فِيهَا وَأَبْدَأَ ، وَالْفَرَسُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ هُوَ الَّذِي قَدْ رِيضَ وَأُدِّبَ وَذُلِّلَ ، فَهُوَ طَوْعُ رَاكِبِهِ وَفَارِسِهِ ، يُصَرِّفُهُ كَيْفَ شَاءَ لِطَوَاعِيَتِهِ وَذُلِّهِ ، وَأَنَّهُ لَا يَسْتَصْعِبُ عَلَيْهِ وَلَا يَمْنَعُهُ رِكَابَهُ وَلَا يَجْمَحُ بِهِ ؛ وَقِيلَ : الْفَرَسُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الَّذِي قَدْ غَزَا عَلَيْهِ صَاحِبُهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ لَيْلٌ نَائِمٌ إِذَا نِيمَ فِيهِ وَسِرٌّ كَاتِمٌ قَدْ كَتَمُوهُ . وَقَالَ شِمْرٌ : رَجُلٌ مُعِيدٌ أَيْ : حَاذِقٌ ؛ قَا

نُكْتَةً(المادة: نكتة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَكَتَ ) ( س ) فِيهِ بَيْنَا هُوَ يَنْكُتُ إِذِ انْتَبَهَ ، أَيْ يُفَكِّرُ وَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ النَّكْتِ بِالْحَصَى ، وَنَكَتَ الْأَرْضَ بِالْقَضِيبِ ، وَهُوَ أَنْ يُؤَثِّرَ فِيهَا بِطَرَفِهِ ، فِعْلَ الْمُفَكِّرِ الْمَهْمُومِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ ، أَيْ يَضْرِبُ الْأَرْضَ بِطَرَفِهِ . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى أَيْ يَضْرِبُونَ بِهِ الْأَرْضَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ثُمَّ لَأَنْكُتَنَّ بِكَ الْأَرْضَ أَيْ أَطْرَحُكَ عَلَى رَأْسِكَ . يُقَالُ : طَعَنَهُ فَنَكَتَهُ ، إِذَا أَلْقَاهُ عَلَى رَأْسِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ ذَرَقَ عَلَى رَأْسِهِ عُصْفُورٌ ، فَنَكَتَهُ بِيَدِهِ أَيْ رَمَاهُ عَنْ رَأْسِهِ إِلَى الْأَرْضِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ فَإِذَا فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، أَيْ أَثَرٌ قَلِيلٌ كَالنُّقْطَةِ ، شِبْهُ الْوَسَخِ فِي الْمِرْآةِ وَالسَّيْفِ ، وَنَحْوِهِمَا .

لسان العرب

[ نكت ] نكت : اللَّيْثُ : النَّكْتُ أَنْ تَنْكُتَ بِقَضِيبٍ فِي الْأَرْضِ ، فَتُؤَثِّرَ بِطَرَفِهِ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ أَيْ يَضْرِبُ الْأَرْضَ بِطَرَفِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : النَّكْتُ : قَرْعُكَ الْأَرْضَ بِعُودٍ أَوْ بِإِصْبَعٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : بَيْنَا هُوَ يَنْكُتُ إِذِ انْتَبَهَ ، أَيْ يُفَكِّرُ وَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ النَّكْتِ بِالْحَصَى . وَنَكَتَ الْأَرْضَ بِالْقَضِيبِ : وَهُوَ أَنْ يُؤَثِّرَ فِيهَا بِطَرَفِهِ ، فِعْلَ الْمُفَكِّرِ الْمَهْمُومِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى أَيْ يَضْرِبُونَ بِهِ الْأَرْضَ . وَالنَّاكِتُ : أَنْ يَحُزَّ مِرْفَقُ الْبَعِيرِ فِي جَنْبِهِ . الْعَدَبَّسُ الْكِنَانِيُّ : النَّاكِتُ أَنْ يَنْحَرِفَ الْمِرْفَقُ حَتَّى يَقَعَ فِي الْجَنْبِ فَيَخْرِقَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ : إِذَا أَثَّرَ فِيهِ قِيلَ بِهِ نَاكِتٌ ، فَإِذَا حَزَّ فِيهِ قِيلَ بِهِ حَازُّ . اللَّيْثُ : النَّاكِتُ بِالْبَعِيرِ شِبْهُ النَّاحِزِ ، وَهُوَ أَنْ يَنْكُتَ مِرْفَقُهُ حَرْفَ كِرْكِرَتِهِ ، تَقُولُ : بِهِ نَاكِتٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : النَّكَّاتُ الطَّعَّانُ فِي النَّاسِ ، مِثْلُ النَّزَّاكِ وَالنَّكَّازِ . وَالنَّكِيتُ : الْمَطْعُونُ فِيهِ . الْأَصْمَعِيُّ : طَعَنَهُ فَنَكَتَهُ : إِذَا أَلْقَاهُ عَلَى رَأْسِهِ ؛ وَأَنْشَدَ : مُنْتَكِتُ الرَّأْسِ فِيهِ جَائِفَةٌ جَيَّاشَةٌ لَا تَرُدُّهَا الْفُتُلُ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ : طَعَنَهُ فَنَكَتَهُ أَيْ أَلْقَاهُ عَلَى رَأْسِهِ فَانْتَكَتَ هُوَ . وَمَرَّ الْفَرَسُ يَنْكُتُ وَهُوَ أَنْ يَنْبُوَ عَنِ الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ

مُدْقِعٍ(المادة: مدقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ قَالَ لِلنِّسَاءِ : إِنَّكُنَّ إِذَا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ الدَّقْعُ : الْخُضُوعُ فِي طَلَبِ الْحَاجَةِ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الدَّقْعَاءِ وَهُوَ التُّرَابُ : أَيْ لَصِقْتُنَّ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ أَيْ شَدِيدٍ يُفْضِي بِصَاحِبِهِ إِلَى الدَّقْعَاءِ . وَقِيلَ هُوَ سُوءُ احْتِمَالِ الْفَقْرِ .

لسان العرب

[ دقع ] دقع : الدَّقْعَاءُ : عَامَّةُ التُّرَابِ ، وَقِيلَ : التُّرَابُ الدَّقِيقُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَجَرَّتْ بِهِ الدَّقْعَاءَ هَيْفٌ كَأَنَّهَا تَسُحُّ تُرَابًا مِنْ خَصَاصَاتِ مُنْخُلِ وَالدِّقْعِمُ ، بِالْكَسْرِ : الدَّقْعَاءُ ، الْمِيمُ زَائِدَةٌ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : بِفِيهِ الدِّقْعِمُ كَمَا تَقُولُ : وَأَنْتَ تَدْعُو عَلَيْهِ : بِفِيهِ التُّرَابُ ! وَقَالَ : بِفِيهِ الدَّقْعَاءُ وَالْأَدْقَعُ يَعْنِي التُّرَابَ . قَالَ : وَالدَّقَاعُ وَالدُّقَاعُ التُّرَابُ ; وَقَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ الْكِلَابَ : مَجَازِيعُ قَفْرٍ مَدَاقِيعُهُ مَسَارِيفُ حَتَّى يُصِبْنَ الْيَسَارَا قَالَ : مَدَاقِيعُ تَرْضَى بِشَيْءٍ يَسِيرٍ . قَالَ : وَالدَّاقِعُ الَّذِي يَرْضَى بِالشَّيْءِ الدُّونِ . وَالْمُدْقَعُ : الْفَقِيرُ الَّذِي قَدْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ مِنَ الْفَقْرِ . وَفَقْرٌ مُدْقِعٌ أَيْ مُلْصِقٌ بِالدَّقْعَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ ; أَيْ شَدِيدٍ مُلْصِقٍ بِالدَّقْعَاءِ يُفْضِي بِصَاحِبِهِ إِلَى الدَّقْعَاءِ . وَقَوْلُهُمْ فِي الدُّعَاءِ : رَمَاهُ اللَّهُ بِالدَّوْقَعَةِ ; هِيَ الْفَقْرُ وَالذُّلُّ ، فَوْعَلَةٌ مِنَ الدَّقَعِ . وَالْمَدَاقِيعُ : الْإِبِلُ الَّتِي كَانَتْ تَأْكُلُ النَّبْتَ حَتَّى تُلْزِقَهُ بِالدَّقْعَاءِ لِقِلَّتِهِ . وَدَقِعَ الرَّجُلُ دَقَعًا وَأَدْقَعَ : لَصِقَ بِالدَّقْعَاءِ وَغَيْرِهِ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ ، وَقِيلَ : لُصِقَ بِالدَّقْعَاءِ فَقْرًا ، وَقِيلَ : ذُلًّا . وَدَقِعَ دَقَعًا وَأَدْقَعَ : افْتَقَرَ . وَرَأَيْتُ الْقَوْمَ صَقْعَى دَقْعَى أَيْ لَاصِقِينَ بِالْأَرْضِ . وَدَقِعَ دَقَعًا وَأَدْقَعَ : أَسَفَّ إِلَى مَدَاقِّ الْكَسْبِ ، فَهُوَ دَاقِعٌ . وَالدَّ

مُفْظِعٍ(المادة: مفظع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَظَعَ ) * فِيهِ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، الْمُفْظِعُ : الشَّدِيدُ الشَّنِيعُ ، وَقَدْ أَفْظَعَ يُفْظِعُ فَهُوَ مُفْظِعٌ . وَفَظُعَ الْأَمْرُ فَهُوَ فَظِيعٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ أَفْظَعَ " أَيْ : لَمْ أَرَ مَنْظَرًا فَظِيعًا كَالْيَوْمِ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا أَفْظَعَ مِنْهُ ، فَحَذَفَهَا ، وَهُوَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَمَّا أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ فَظِعْتُ بِأَمْرِي " أَيِ : اشْتَدَّ عَلَيَّ وَهِبْتُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُرِيتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبَ فَفَظِعْتُهُمَا " هَكَذَا رُوِيَ مُتَعَدِّيًا حَمْلًا عَلَى الْمَعْنَى ; لِأَنَّهُ بِمَعْنَى أَكْبَرْتُهُمَا وَخِفْتُهُمَا . وَالْمَعْرُوفُ : فَظِعْتُ بِهِ أَوْ مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ " مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلَ بِنَا " أَيْ : يُوقِعُنَا فِي أَمْرٍ فَظِيعٍ شَدِيدٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ فظع ] فظع : فَظُعَ الْأَمْرُ ، بِالضَّمِّ ، يَفْظُعُ فَظَاعَةً ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ فَظِيعٌ ، وَفَظِعٌ الْأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ ، وَأَفْظَعَ الْأَمْرُ : اشْتَدَّ وَشَنُعَ وَجَاوَزَ الْمِقْدَارَ وَبَرَّحَ فَهُوَ مُفْظِعٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ ; الْمُفْظِعُ : الشَّدِيدُ الشَّنِيعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ أَفْظَعَ أَيْ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا فَظِيعًا كَالْيَوْمِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا أَفْظَعَ مِنْهُ فَحَذَفَهَا وَهُوَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ : مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلَ بِنَا ; يُفْظِعُنَا أَيْ يُوقِعُنَا فِي أَمْرٍ فَظِيعٍ شَدِيدٍ . وَأُفْظِعَ الرَّجُلُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ أَيْ نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ عَظِيمٌ ; وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ : وَهُمُ السُّعَاةُ إِذَا الْعَشِيرَةُ أُفْظِعَتْ وَهُمُ فَوَارِسُهَا وَهُمْ حُكَّامُهَا وَأَفْظَعَهُ الْأَمْرُ وَفَظِعَ بِهِ فَظَاعَةً وَفَظَعًا وَاسْتَفْظَعَهُ وَأَفْظَعَهُ : رَآهُ فَظِيعًا ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : قَدْ عِشْتُ فِي النَّاسِ أَطْوَارًا عَلَى خُلُقٍ شَتَّى وَقَاسَيْتُ فِيهِ اللِّينَ وَالْفَظَعَا يَكُونُ الْفَظَعُ مَصْدَرَ فَظِعَ بِهِ ، وَقَدْ يَكُونُ مَصْدَرَ فَظُعَ كَكَرُمَ كَرَمًا إِلَّا أَنِّي لَمْ أَسْمَعِ الْفَظَعَ إِلَّا هُنَا . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : فَظِعْتُ بِالْأَمْرِ أَفْظَعُ فَظَاعَةً إِذَا هَالَكَ وَغَلَبَكَ فَلَمْ تَثِقْ بِأَنْ تُطِيقَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمَّا أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ <علم نوع="م

مُوجِعٍ(المادة: موجع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَعَ ) * فِيهِ لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ هُوَ أَنْ يَتَحَمَّلَ دِيَةً فَيَسْعَى فِيهَا حَتَّى يُؤَدِّيَهَا إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ ، فَإِنْ لَمْ يُؤَدِّهَا قُتِلَ الْمُتَحَمَّلُ عَنْهُ ، فَيُوجِعُهُ قَتْلُهُ . ( س ) وَفِيهِ " مُرِي بَنِيكِ يُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ أَنْ يُوجِعُوا الضُّرُوعَ " أَيْ لِئَلَّا يُوجِعُوهَا إِذَا حَلَبُوهَا بِأَظْفَارِهِمْ .

لسان العرب

[ وجع ] وجع : الْوَجَعُ : اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَرَضٍ مُؤْلِمٍ ، وَالْجَمْعُ أَوْجَاعٌ ، وَقَدْ وَجِعَ فُلَانٌ يَوْجَعُ وَيَيْجَعُ وَيَاجَعُ فَهُوَ وَجِعٌ ، مِنْ قَوْمٍ وَجْعَى وَوَجَاعَى وَوَجِعِينَ وَوِجَاعٍ وَأَوْجَاعٍ ، وَنِسْوَةٌ وَجَاعَى وَوَجِعَاتٌ ، وَبَنُو أَسَدٍ يَقُولُونَ يِيجَعُ - بِكَسْرِ الْيَاءِ - وَهُمْ لَا يَقُولُونَ يِعْلَمُ اسْتِثْقَالًا لِلْكَسْرَةِ عَلَى الْيَاءِ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتِ الْيَاءَانِ قَوِيَتَا وَاحْتَمَلَتْ مَا لَمْ تَحْتَمِلْهُ الْمُفْرِدَةُ ، وَيُنْشَدُ لِمُتَمِّمِ بْنِ نُوَيْرَةَ عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ : قَعِيدَكِ أَنْ لَا تُسْمِعِينِي مَلَامَةً وَلَا تَنْكَئِي قَرْحَ الْفُؤَادِ فَيِيجَعَا وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : أَنَا إِيجَعُ وَأَنْتَ تِيجَعُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْأَصْلُ فِي يِيجَعُ يَوْجَعُ ، فَلَمَّا أَرَادُوا قَلْبَ الْوَاوِ يَاءً كَسَرُوا الْيَاءَ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْمُضَارَعَةِ لِتَنْقَلِبَ الْوَاوُ يَاءً قَلْبًا صَحِيحًا ، وَمَنْ قَالَ يَيْجَلُ وَيَيْجَعُ فَإِنَّهُ قَلَبَ الْوَاوَ يَاءً قَلْبًا سَاذَجًا بِخِلَافِ الْقَلْبِ الْأَوَّلِ ; لِأَنَّ الْوَاوَ السَّاكِنَةَ إِنَّمَا تَقْلِبُهَا إِلَى الْيَاءِ الْكَسْرَةُ قَبْلَهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلُغَةٌ قَبِيحَةٌ مَنْ يَقُولُ وَجِعَ يَجِعُ ، قَالَ : وَيَقُولُ أَنَا أَوْجَعُ رَأْسِي وَيَوْجَعُنِي رَأْسِي ، وَأَوْجَعْتُهُ أَنَا . وَوَجِعَ عُضْوُهُ : أَلِمَ وَأَوْجَعَهُ هُوَ . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ وَجِعْتَ بَطْنَكَ مِثْلَ سَفِهْتَ رَأْيَكَ وَرَشِدْتَ أَمْرَكَ ، قَالَ : وَهَذَا مِنَ الْمَعْرِفَةِ الَّتِي كَالنَّكِرَةِ ; لِأَنَّ قَوْلَكَ " بَطْنَكَ " مُفَسِّرٌ ، وَكَذَلِكَ غُبِنْتَ رَأْيَكَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ وَجِعَ رَأْسُكَ وَأَلِمَ بَطْنُكَ وَسَفِهَ رَأْيُكَ وَنَفْسُكَ ، فَلَمَّا حُوّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    1641 1636 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَخْضَرِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ ، فَقَالَ : أَمَا فِي بَيْتِكَ شَيْءٌ ؟ قَالَ : بَلَى حِلْسٌ نَلْبَسُ بَعْضَهُ ، وَنَبْسُطُ بَعْضَهُ وَقَعْبٌ نَشْرَبُ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ قَالَ : ائْتِنِي بِهِمَا قَالَ : فَأَتَاهُ بِهِمَا ، فَأَخَذَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : مَنْ يَشْتَرِي هَذَيْنِ قَالَ : رَجُلٌ أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمٍ قَالَ : مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَالَ : رَجُلٌ أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمَيْنِ ، فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ ، وَأَخَذَ الدِّرْهَمَيْنِ ، فَأَعْطَاهُمَا الْأَنْصَارِيَّ ، وَقَالَ : اشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا طَعَامًا فَانْبِذْهُ إِلَى أَهْلِكَ ، وَاشْتَرِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث