حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 4246
3980
باب ما نهي عنه من سوم الرجل على سوم أخيه وخطبته على خطبة أخيه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرِ بْنِ مَطَرٍ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْأَخْضَرُ بْنُ عَجْلَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ،

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ ، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ جِئْتُ مِنْ عِنْدِ أَهْلِ بَيْتٍ ، مَا أَرَى أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْهِمْ حَتَّى يَمُوتَ بَعْضُهُمْ جُوعًا ، قَالَ : انْطَلِقْ ، هَلْ تَجِدُ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِحِلْسٍ وَقَدَحٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْحِلْسُ ، كَانُوا يَفْتَرِشُونَ بَعْضَهُ وَيَلْتَفُّونَ بِبَعْضِهِ ، وَهَذَا الْقَدَحُ كَانُوا يَشْرَبُونَ فِيهِ . فَقَالَ : مَنْ يَأْخُذُهُمَا مِنِّي بِدِرْهَمٍ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا ، فَقَالَ : مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمَيْنِ . قَالَ : هُمَا لَكَ . فَدَعَا بِالرَّجُلِ ، فَقَالَ : " اشْتَرِ بِدِرْهَمٍ طَعَامًا لِأَهْلِكَ ، وَبِدِرْهَمٍ فَأْسًا ثُمَّ ايتِنِي " فَفَعَلَ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ : " انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي ، فَلَا تَدَعَنَّ فِيهِ شَوْكًا وَلَا حَطَبًا ، وَلَا تَأْتِنِي إِلَّا بَعْدَ عَشْرٍ " فَفَعَلَ ، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ : بُورِكِ فِيمَا أَمَرْتَنِي بِهِ . قَالَ : هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِكَ نُكَتٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ ، أَوْ خُمُوشٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • البخاري

    ونقل عن البخاري أنه قال لم يصح حديثه

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن الملقن

    قال عبد الحق في أحكامه وأبو بكر راويه عن أنس لم أجد أحدا ينسبه قلت قد قال الترمذي في جامعه إنه عبد الله الحنفي قال ابن القطان وعبد الله لا أعرف أحدا نقل عدالته وهو علة الخبر ولذلك حسنه الترمذي وتبع الذهبي ابن القطان فقال في المغني إنه تابعي مجهول نعم ذكره ابن عبد البر في كناه ولم ينسبه ونقل عن البخاري أنه قال لم يصح حديثه

    صحيح الإسناد
  • ابن القطان الفاسي

    الحديث معلول بأبي بكر الحنفي فإني لا أعرف أحدا نقل عدالته فهو مجهول الحال وإنما حسن الترمذي حديثه على عادته في قبول المساتير وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم وهم عبد الرحمن وعبيد الله ابنا شميط وعمهما الأخضر بن عجلان والأخضر وابن أخيه عبيد الله ثقتان وأما عبد الرحمن فلا يعرف حاله

    صحيح الإسناد
  • بدر الدين العيني

    ضعفه الأزدي بالأخضر بن عجلان في سنده

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    عبد الله أبو بكر الحنفي
    تقييم الراوي:لا يعرف حاله .· الرابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  3. 03
    الأخضر بن عجلان الشيباني
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  4. 04
    عبد الوهاب بن عطاء الخفاف
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  5. 05
    محمد بن بحر الواسطي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 217) برقم: (591) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 245) برقم: (2105) ، (6 / 245) برقم: (2104) ، (6 / 246) برقم: (2106) ، (6 / 246) برقم: (2107) ، (6 / 247) برقم: (2108) ، (6 / 249) برقم: (2109) والنسائي في "المجتبى" (1 / 880) برقم: (4519) والنسائي في "الكبرى" (6 / 23) برقم: (6070) وأبو داود في "سننه" (2 / 40) برقم: (1636) والترمذي في "جامعه" (2 / 504) برقم: (1275) وابن ماجه في "سننه" (3 / 316) برقم: (2279) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 344) برقم: (10997) ، (7 / 25) برقم: (13337) وأحمد في "مسنده" (5 / 2522) برقم: (12092) ، (5 / 2558) برقم: (12260) ، (5 / 2589) برقم: (12415) والطيالسي في "مسنده" (3 / 604) برقم: (2264) ، (3 / 604) برقم: (2265) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 536) برقم: (20570) ، (17 / 507) برقم: (33637) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 19) برقم: (2823) ، (3 / 6) برقم: (3980) والطبراني في "الأوسط" (3 / 111) برقم: (2643)

الشواهد100 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٦/٢٤٧) برقم ٢١٠٨

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَصَابَهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ فَقْرٌ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ فَوَجَدَهُمْ مُصَرَّعِينِ مِنَ الْجَهْدِ وَالْجُوعِ ، فَقَالَ : مَا بِكُمْ ؟ قَالُوا : الْجُوعُ ، أَغِثْنَا بِشَيْءٍ ، فَانْطَلَقَ الْأَنْصَارِيُّ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَتَيْتُكَ [وفي رواية : لَقَدْ جِئْتُ(١)] مِنْ عِنْدِ أَهْلِ بَيْتٍ مَا أُرَانِي [وفي رواية : مَا أَرَى(٢)] أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ حَتَّى يَهْلِكُوا أَوْ يَهْلِكَ بَعْضُهُمْ [وفي رواية : حَتَّى يَمُوتَ بَعْضُهُمْ جُوعًا(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ(٤)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ ثُمَّ رَجَعَ(٥)] [وفي رواية : فَشَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ(٦)] [وفي رواية : فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ ، ثُمَّ عَادَ(٧)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يُهْلِكُّمْ ؟ قَالَ : الْجُوعُ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا عِنْدَكَ شَيْءٌ [وفي رواية : أَمَا فِي بَيْتِكَ شَيْءٌ(٨)] ؟ قَالَ : مَا عِنْدِي ، قَالَ : فَاذْهَبْ فَأْتِ بِمَا كَانَ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ [وفي رواية : انْطَلِقْ حَتَّى تَجِدَ مِنْ شَيْءٍ(٩)] ، فَرَجَعَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَلَمْ يَجِدْ إِلَّا حِلْسًا وَقَدَحًا [وفي رواية : فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِحِلْسٍ وَقَدَحٍ(١٠)] ، فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١١)] هَذَا الْحِلْسُ وَالْقَدَحُ كُلُّ شَيْءٍ كَانَ عِنْدَنَا ، أَمَّا الْحِلْسُ فَكَانُوا يَفْتَرِشُونَ طَائِفَةً مِنْهُ وَيَلْبَسُونَ طَائِفَةً [وفي رواية : يَفْتَرِشُونَ بَعْضَهُ وَيَلْتَفُّونَ بِبَعْضِهِ(١٢)] ، وَأَمَّا الْقَدَحُ فَكَانُوا يَشْرَبُونَ مِنْهُ [وفي رواية : هَذَا الْحِلْسُ كَانُوا يَفْتَرِشُونَ بَعْضَهُ وَيَلْبَسُونَ بَعْضَهُ ، وَهَذَا الْقَدَحُ كَانُوا يَشْرَبُونَ فِيهِ(١٣)] [ وفي رواية : قَالَ : بَلَى حِلْسٌ نَلْبَسُ بَعْضَهُ ، وَنَبْسُطُ بَعْضَهُ وَقَعْبٌ نَشْرَبُ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ قَالَ : ائْتِنِي بِهِمَا قَالَ : فَأَتَاهُ بِهِمَا ] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاعَ حِلْسًا وَقَدَحًا ، وَقَالَ(١٤)] : مَنْ يَشْتَرِي مِنْهُ هَذَا الْحِلْسَ وَالْقَدَحَ [وفي رواية : مَنْ يَأْخُذُهُمَا مِنِّي بِدِرْهَمٍ(١٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : مَنْ يَشْتَرِي هَذَيْنِ(١٦)] [وفي رواية : نَادَى عَلَى حِلْسٍ وَقَدَحٍ فِي مَنْ يَزِيدُ(١٧)] [وفي رواية : بَاعَ فِيمَنْ يَزِيدُ حِلْسًا وَقَعْبًا ، وَقَالَ : مَنْ يَشْتَرِي(١٨)] [وفي رواية : بَاعَ قَدَحًا وَحِلْسًا فِي مَنْ يَزِيدُ(١٩)] ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا آخُذُهُمَا [وفي رواية : أَخَذْتُهُمَا(٢٠)] بِدِرْهَمٍ [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ رَجُلٌ دِرْهَمًا(٢١)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ ؟ قَالَ أَنَسٌ : فَسَكَتَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ : مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ [مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٢٢)] ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا آخُذُهُمَا بِاثْنَيْنِ [وفي رواية : بِاثْنَتَيْنِ(٢٣)] [وفي رواية : وَأَعْطَاهُ آخَرُ دِرْهَمَيْنِ(٢٤)] [وفي رواية : بِدِرْهَمَيْنِ(٢٥)] ، فَقَالَ : هُمَا لَكَ ، فَأَعْطَاهُمَا [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ رَجُلٌ دِرْهَمَيْنِ ، فَبَاعَهُمَا مِنْهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَبَاعَهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ ، وَأَخَذَ الدِّرْهَمَيْنِ(٢٨)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُمَا للِأَنْصَارِيِّ(٢٩)] ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَاشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا طَعَامًا فَانْبِذْهُ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : فَانْبِذْهُ إِلَى أَهْلِكَ(٣٠)] ، وَاشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا فَأْسًا [وفي رواية : فَدَعَا الرَّجُلَ ، فَقَالَ لَهُ : اشْتَرِ بِدِرْهَمٍ فَأْسًا ، وَبِدِرْهَمٍ طَعَامًا لِأَهْلِكَ(٣١)] [وفي رواية : فَدَعَا بِالرَّجُلِ(٣٢)] [وفي رواية : وَاشْتَرِ بِالْآخَرِ قَدُومًا(٣٣)] ، ثُمَّ ائْتِنِي بِهِ [وفي رواية : فَأْتِنِي بِهِ(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ ايتِنِي(٣٥)] ، فَفَعَلَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَأَتَاهُ بِهِ(٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ(٣٧)] ، فَأَخَذَهَا [وفي رواية : فَأَخَذَهُ(٣٨)] نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ [وفي رواية : فَشَدَّ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُودًا بِيَدِهِ(٣٩)] فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكَ نِصَابٌ أُثَبِّتُهَا ؟ فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ ، مَا هُوَ عِنْدِي ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : بِأَبِي وَأُمِّي ، عِنْدِي نِصَابٌ عَسَى يُوَافِقُهُ ، فَقَالَ : ائْتِ بِهَا إِنْ شِئْتَ ، فَأَتَى بِهَا ، فَأَخَذَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَأْسَ فَأَثْبَتَهَا فِي النِّصَابِ ، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى الْأَنْصَارِيِّ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبْ بِهَذِهِ الْفَأْسِ فَاحْطِبْ مَا وَجَدْتَ مِنْ شَوْكٍ أَوْ حَطَبٍ ، ثُمَّ احْتَزِمْ حُزْمَتَكَ ، فَأْتِ بِهَا السُّوقَ ، فَبِعْهَا بِمَا قَضَى اللَّهُ لَكَ [وفي رواية : اذْهَبْ فَاحْتَطِبْ ، وَبِعْ(٤٠)] ، ثُمَّ لَا تَأْتِنِي وَلَا أَرَاكَ [وفي رواية : وَلَا أَرَيَنَّكَ(٤١)] خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي ، فَلَا تَدَعَ حَاجًا وَلَا شَوْكًا وَلَا حَطَبًا ، وَلَا تَأْتِنِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا(٤٢)] [وفي رواية : فَلَا تَدَعَنَّ فِيهِ شَوْكًا وَلَا حَطَبًا ، وَلَا تَأْتِنِي إِلَّا بَعْدَ عَشْرٍ(٤٣)] ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ كُلَّ يَوْمٍ يَغْدُو فَيَحْتَطِبُ ثُمَّ يَجِيءُ بِحَطَبِهِ إِلَى السُّوقِ فَيَبِيعُهُ بِثُلُثَيْ دِرْهَمٍ [وفي رواية : فَذَهَبَ الرَّجُلُ يَحْتَطِبُ ، وَيَبِيعُ(٤٤)] ، حَتَّى أَتَتْ عَلَيْهِ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ، فَأَصَابَ [وفي رواية : وَقَدْ أَصَابَ(٤٥)] فِيهَا عَشَرَةَ دَرَاهِمَ ، [قَالَ : فَانْطَلِقْ فَاشْتَرِ بِخَمْسَةٍ طَعَامًا لِأَهْلِكَ(٤٦)] [وفي رواية : فَاشْتَرَى بِبَعْضِهَا ثَوْبًا ، وَبِبَعْضِهَا طَعَامًا(٤٧)] ثُمَّ أَتَى نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِي فِي الَّذِي أَمَرْتَنِي بَرَكَةً [وفي رواية : لَقَدْ بَارَكَ اللَّهُ لِي فِيمَا أَمَرْتَنِي(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ : بُورِكِ فِيمَا أَمَرْتَنِي بِهِ .(٤٩)] ، قَدْ أَصَبْتُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً عَشَرَةَ دَرَاهِمَ ، فَابْتَعْتُ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ لِلْعِيَالِ طَعَامًا ، وَابْتَعْتُ لَهُمْ كِسْوَةً بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَأْتِيَ [وفي رواية : مِنْ أَنْ تَجِيءَ(٥٠)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِكَ نُكَتُ [وفي رواية : نُكْتَةُ(٥١)] الْمَسْأَلَةِ [وفي رواية : وَالْمَسْأَلَةُ نُكْتَةٌ(٥٢)] [وفي رواية : أَوْ خُمُوشٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ(٥٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ(٥٤)] ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَصْلُحُ [وفي رواية : لَا تَحِلُّ(٥٥)] إِلَّا لِثَلَاثَةٍ [وفي رواية : إِلَّا لِثَلَاثٍ(٥٦)] [وفي رواية : إِلَّا لِإِحْدَى ثَلَاثٍ(٥٧)] [وفي رواية : إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثٍ(٥٨)] : لِذِي دَمٍ [وفي رواية : لِغُرْمٍ(٥٩)] [وفي رواية : ذِي دَمٍ(٦٠)] مُوجِعٍ ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، أَوْ فَقْرٍ مُدْقِعٍ [وفي رواية : مُفْقِعٍ(٦١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  4. (٤)سنن أبي داود١٦٣٦·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٢٢٦٠·الأحاديث المختارة٢١٠٦·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  8. (٨)سنن أبي داود١٦٣٦·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  14. (١٤)جامع الترمذي١٢٧٥·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  16. (١٦)سنن أبي داود١٦٣٦·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٢١٠٩·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٢٢٦٥·
  19. (١٩)مسند أحمد١٢٠٩٢·
  20. (٢٠)جامع الترمذي١٢٧٥·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٢٦٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٩٧·الأحاديث المختارة٢١٠٩·
  22. (٢٢)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  23. (٢٣)المنتقى٥٩١·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٢٦٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٩٧·الأحاديث المختارة٢١٠٩·
  25. (٢٥)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·مسند أحمد١٢٢٦٠·الأحاديث المختارة٢١٠٦·شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  26. (٢٦)جامع الترمذي١٢٧٥·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٢٦٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٩٧·الأحاديث المختارة٢١٠٩·
  28. (٢٨)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  30. (٣٠)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  34. (٣٤)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  36. (٣٦)سنن أبي داود١٦٣٦·
  37. (٣٧)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  39. (٣٩)سنن أبي داود١٦٣٦·
  40. (٤٠)سنن أبي داود١٦٣٦·
  41. (٤١)سنن أبي داود١٦٣٦·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  43. (٤٣)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  44. (٤٤)سنن أبي داود١٦٣٦·
  45. (٤٥)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  47. (٤٧)سنن أبي داود١٦٣٦·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  49. (٤٩)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  50. (٥٠)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  51. (٥١)سنن أبي داود١٦٣٦·سنن ابن ماجه٢٢٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
  52. (٥٢)سنن ابن ماجه٢٢٧٩·
  53. (٥٣)شرح معاني الآثار٣٩٨٠·
  54. (٥٤)شرح معاني الآثار٢٨٢٣·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٢٢٦٠١٢٤١٥·مسند الطيالسي٢٢٦٤·الأحاديث المختارة٢١٠٤٢١٠٥٢١٠٦·شرح معاني الآثار٢٨٢٣·
  56. (٥٦)شرح معاني الآثار٢٨٢٣·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي٢٢٦٤·الأحاديث المختارة٢١٠٥٢١٠٦·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٢٢٦٠·
  59. (٥٩)شرح معاني الآثار٢٨٢٣·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٢٢٦٠·الأحاديث المختارة٢١٠٦·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٧·
مقارنة المتون56 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الأوسط
المنتقى
جامع الترمذي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب4246
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْقَدَحُ(المادة: القدح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، أَيْ : لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ ؛ لِأَنَّ الرَّاكِبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ . قَالَ حَسَّانُ : كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ : " كُنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ " . هِيَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ . يُقَالُ لِلسَّهْمِ أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ : قِطْعٌ ، ثُمَّ يُنْحَتُ وَيُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، ثُمَّ يُقَوَّمُ فَيُسَمَّى قِدْحًا ، ثُمَّ يُرَاشُ وَيُرَكَّبُ نَصْلُهُ فَيُسَمَّى سَهْمًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ : مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، الْقَدَّاحُ : صَانِعُ الْقِدْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ " أَيِ : انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَ

لسان العرب

[ قدح ] قدح : الْقَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ ، بالتحريك : واحد الأقداح التي لِلشُّرْبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَالْجَمْعُ أَقْدَاحٌ وَمُتَّخِذُهَا : قَدَّاحٌ وَصِنَاعَتُهُ : الْقِدَاحَةُ . وَقَدَحَ بِالزِّنْدِ يَقْدَحُ قَدْحًا وَاقْتَدَحَ : رَامَ الْإِيرَاءَ بِهِ . وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَاحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ ، وَالْقَدَّاحُ كُلُّهُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْدَحُ بِهَا ، وَقِيلَ : الْقَدَّاحُ ، وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ ، وَقَدَحْتُ النَّارَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْقَدَّاحُ الْحَجَرُ الَّذِي يُورَى مِنْهُ النَّارُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْمَرْوَ ذَا الْقَدَّاحِ مَضْبُوحَ الْفِلَقْ وَالْقَدْحُ : قَدْحُكَ بِالزَّنْدِ وَبِالْقَدَّاحِ لِتُورِيَ ، الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلَّذِي يُضْرَبُ فَتَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ قَدَّاحَةٌ . وَقَدَحْتُ فِي نَسَبِهِ : إِذَا طَعَنْتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْجُلَيْحِ يَهْجُو الشَّمَّاخَ : أَشَمَّاخُ ! لَا تَمْدَحْ بِعِرْضِكَ وَاقْتَصِدْ فَأَنْتَ امْرُؤٌ زَنْدَاكَ لِلْمُتَقَادِحِ أَيْ : لَا حَسَبَ لَكَ وَلَا نَسَبَ يَصِحُّ ، مَعْنَاهُ : فَأَنْتَ مِثْلُ زَنْدٍ مِنْ شَجَرٍ مُتَقَادِحٍ ، أَيْ : رِخْوِ الْعِيدَانِ ضَعِيفِهَا ، إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ حَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا فَالْتَهَبَ نَارًا ، فَإِذَا قُدِحَ بِهِ لِمَنْفَعَةٍ لَمْ يُورِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : اقْدَحْ بِدِفْلَى فِي مَرْخٍ . مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْأَرِيبِ الْأَدِيبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَزِنَادُ الدِّفْلَى ، وَالْمَرْخُ كَثِيرَةُ النَّارِ لَا تَصْ

بِالرَّجُلِ(المادة: بالرجل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا التَّرَجُّلُ وَالتَّرْجِيلُ : تَسْرِيحُ الشَّعَرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرَفُّهِ وَالتَّنَعُّمِ . وَالْمِرْجَلُ وَالْمِسْرَحُ : الْمُشْطُ ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّرْجِيلِ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا أَيْ لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْأَتِهِمْ ، فَأَمَّا فِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَةِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ رَجُلَةٌ : إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ رَجُلَةَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ أَيْ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُلِ عَنِ الصَّبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادِ ذَهَبٍ الرِّجْلُ بِالْكَسْرِ : الْجَرَادُ الْكَثِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْح

لسان العرب

[ رجل ] رجل : الرَّجُلُ : مَعْرُوفٌ الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ خِلَافُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ رَجُلًا فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَلَمَ وَشَبَّ ، وَقِيلَ : هُوَ رَجُلٌ سَاعَةَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْلٌ وَرُوَيْجِلٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : تَصْغِيرُ الرَّجُلِ رُجَيْلٌ ، وَعَامَّتُهُمْ يَقُولُونَ رُوَيْجِلُ صِدْقٍ وَرُوَيْجِلُ سُوءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّاجِلِ ; لِأَنَّ اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْعَجِلَ مِنَ الْعَاجِلِ وَالْحَذِرَ مِنَ الْحَاذِرِ ، وَالْجَمْعُ رِجَالٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَرِجَالَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُكْسَرْ عَلَى بِنَاءٍ مِنْ أَبْنِيَةِ أَدْنَى الْعَدَدِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا أَرْجَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرْجَالٍ ، وَنَظِيرُهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَعَلُوا لَفْعَاءَ بَدَلًا مِنْ أَفْعَالٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : رَجِلَةٌ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ الْجَمْعِ ; لِأَنَّ فَعِلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجُمُوعِ ، وَذَهَبَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِلَى أَنَّ رَجْلَةَ مُخَفَّفٌ عَنْهُ . ابْنُ جِنِّي : وَيُقَالُ لَهُمُ الْمَرْجَلُ وَالْأُنْثَى رَجُلَةٌ ، قَالَ : كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطًا غَيْرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَلَهْ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِمْ لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ عَنَى بِجَيْبِهَا هَنَهَا . وَحَك

السَّوْمِ(المادة: السوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : سَوِّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سَوَّمَتْ أَيِ اعْمَلُوا لَكُمْ عَلَامَةً يَعْرِفُ بِهَا بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَالسُّومَةُ وَالسِّمَةُ : الْعَلَامَةُ . * وَفِيهِ إِنَّ لِلَّهِ فُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ مُسَوَّمِينَ أَيْ مُعَلَّمِينَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَوَارِجِ سِيمَاهُمُ التَّحَالُقُ أَيْ عَلَامَتُهُمْ . وَالْأَصْلُ فِيهَا الْوَاوُ فَقُلِبَتْ لِكَسْرَةِ السِّينِ ، وَتُمَدُّ وَتُقْصَرُ . * وَفِيهِ نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا . يُقَالُ : سَامَ يَسُومُ سَوْمًا ، وَسَاوَمَ وَاسْتَامَ . وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ ، فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ ، وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمِينَ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ هُوَ أَنْ يُسَاوِمَ بِسِلْعَتِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ; لِأَنَّهُ وَقْتُ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَا يَشْتَغِلُ فِيهِ بِشَيْءٍ غَيْرِهِ . وَقَد

لسان العرب

[ سوم ] سوم : السَّوْمُ : عَرْضُ السِّلْعَةِ عَلَى الْبَيْعِ . الْجَوْهَرِيُّ : السَّوْمُ فِي الْمُبَايَعَةِ يُقَالُ مِنْهُ سَاوَمْتُهُ سُوَامًا ، وَاسْتَامَ عَلَيَّ ، وَتَسَاوَمْنَا . الْمُحْكَمُ وَغَيْرُهُ : سُمْتُ بِالسِّلْعَةِ أَسُومُ بِهَا سَوْمًا وَسَاوَمْتُ وَاسْتَمْتُ بِهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا سَأَلْتُهُ سَوْمَهَا ، وَسَامَنِيهَا ذَكَرَ لِي سَوْمَهَا . وَإِنَّهُ لِغَالِي السِّيمَةِ وَالسُّومَةِ إِذَا كَانَ يُغْلِي السَّوْمَ . وَيُقَالُ : سُمْتُ فُلَانًا سِلْعَتِي سَوْمًا إِذَا قُلْتَ أَتَأْخُذُهَا بِكَذَا مِنَ الثَّمَنِ ؟ وَمِثْلُ ذَلِكَ سُمْتُ بِسِلْعَتِي سَوْمًا . وَيُقَالُ : اسْتَمْتُ عَلَيْهِ بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كُنْتَ أَنْتَ تَذْكُرُ ثَمَنَهَا . وَيُقَالُ : اسْتَامَ مِنِّي بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كَانَ هُوَ الْعَارِضُ عَلَيْكَ الثَّمَنَ . وَسَامَنِي الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ سَوْمًا : وَذَلِكَ حِينَ يَذْكُرُ لَكَ هُوَ ثَمَنَهَا ، وَالِاسْمُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ السُّومَةُ وَالسِّيمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ؛ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمَيْنِ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    3980 4246 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرِ بْنِ مَطَرٍ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْأَخْضَرُ بْنُ عَجْلَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ ، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ جِئْتُ مِنْ عِنْدِ أَهْلِ بَيْتٍ ، مَا أَرَى أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْهِمْ حَتَّى يَمُوتَ بَعْضُهُمْ جُوعًا ، قَالَ : انْطَلِقْ ، هَلْ تَجِدُ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِحِلْسٍ وَقَدَحٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْحِلْسُ ، كَانُوا يَفْتَرِشُونَ بَعْضَهُ وَيَلْتَفُّونَ بِبَعْضِهِ ، وَهَذَا الْقَدَحُ كَانُوا يَشْرَبُونَ فِيهِ . فَقَالَ : مَنْ يَأْخُذُهُمَا مِنِّي بِدِرْهَمٍ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا ، فَقَالَ : مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث