حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثخرر

أخر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢١
    حَرْفُ الْخَاءِ · خَرَرَ

    ( خَرَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا أَخِرَّ إِلَّا قَائِمًا خَرَّ يَخِرُّ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : إِذَا سَقَطَ مِنْ عُلُوٍّ . وَخَرَّ الْمَاءُ يَخِرُّ بِالْكَسْرِ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَا أَمُوتُ إِلَّا مُتَمَسِّكًا بِالْإِسْلَامِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : لَا أَقَعُ فِي شَيْءٍ مِنْ تِجَارَتِي وَأُمُورِي إِلَّا قُمْتُ بِهِ مُنْتَصِبًا لَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : لَا أَغْبِنُ وَلَا أُغْبَنُ . * وَفِي حَدِيثِ الْوُضُوءِ : إٍلَّا خَرَّتْ خَطَايَاهُ أَيْ : سَقَطَتْ وَذَهَبَتْ . وَيُرْوَى : جَرَتْ بِالْجِيمِ ; أَيْ : جَرَتْ مَعَ مَاءِ الْوُضُوءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : خَرَرْتَ مِنْ يَدَيْكَ أَيْ سَقَطْتَ مِنْ أَجْلِ مَكْرُوهٍ يُصِيبُ يَدَيْكَ مِنْ قَطْعٍ أَوْ وَجَعٍ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْخَجَلِ ، يُقَالُ : خَرَرْتُ عَنْ يَدِي : خَجِلْتُ . وَسِيَاقُ الْحَدِيثِ يَدُلُّ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : سَقَطْتَ إِلَى الْأَرْضِ مِنْ سَبَبِ يَدَيْكَ ; أَيْ : مِنْ جِنَايَتِهِمَا ، كَمَا يُقَالُ لِمَنْ وَقَعَ فِي مَكْرُوهٍ : إِنَّمَا أَصَابَهُ ذَلِكَ مِنْ يَدِهِ ; أَيْ : مِنْ أَمْرٍ عَمِلَهُ ، وَحَيْثُ كَانَ الْعَمَلُ بِالْيَدِ أُضِيفَ إِلَيْهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَنْ أَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ سَمِعَ خَرِيرَ الْكَوْثَرِ خَرِيرُ الْمَاءِ : صَوْتُهُ ، أَرَادَ مِثْلَ صَوْتِ خَرِيرِ الْكَوْثَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ وَإِذَا أَنَا بِعَيْنٍ خَرَّارَةٍ أَيْ كَثِيرَةِ الْجَرَيَانِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ الْخَرَّارِ بِفَتْحِ الْخَاءِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ الْأُولَى : مَوْضِعٌ قُرْبَ الْجُحْفَةِ بَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي سَرِيَّةٍ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٤٢
    حَرْف الْخَاءِ · خرر

    [ خرر ] خرر : الْخَرِيرُ : صَوْتُ الْمَاءِ وَالرِّيحِ وَالْعُقَابِ إِذَا حَفَّتْ ، خَرَّ يَخِرُّ وَيَخُرُّ خَرِيرًا وَخَرْخَرَ ، فَهُوَ خَارٌّ ; قَالَ اللَّيْثُ : خَرِيرُ الْعُقَابِ حَفِيفُهُ ; قَالَ : وَقَدْ يُضَاعَفُ إِذَا تُوُهِّمَ سُرْعَةُ الْخَرِيرِ فِي الْقَصَبِ وَنَحْوِهِ ، فَيُحْمَلُ عَلَى الْخَرْخَرَةِ ، وَأَمَّا فِي الْمَاءِ فَلَا يُقَالُ إِلَّا خَرْخَرَةً . وَالْخَرَّارَةُ : عَيْنُ الْمَاءِ الْجَارِيَةُ ، سُمِّيَتْ خَرَّارَةً لِخَرِيرِ مَائِهَا ، وَهُوَ صَوْتُهُ . وَيُقَالُ لِلْمَاءِ الَّذِي جَرَى جَرْيا شَدِيدًا : خَرَّ يَخِرُّ ; وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : خَرَّ الْمَاءُ يَخِرُّ ، بِالْكَسْرِ ، خَرًّا إِذَا اشْتَدَّ جَرْيُهُ ; وَعَيْنٌ خَرَّارَةٌ ، وَخَرَّ الْمَاءُ الْأَرْضَ خَرًّا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : مَنْ أَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ سَمِعَ خَرِيرَ الْكَوْثَرِ ; خَرِيرُ الْمَاءِ : صَوْتُهُ ، أَرَادَ مِثْلَ صَوْتِ خَرِيرِ الْكَوْثَرِ . وَفِي حَدِيثٍ قُسٍّ : وَإِذَا أَنَا بِعَيْنٍ خَرَّارَةٍ أَيْ كَثِيرَةِ الْجَرَيَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْخَرَّارِ ، بِفَتْحِ الْخَاءِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ الْأُولَى ، مَوْضِعٌ قُرْبَ الْجُحْفَةِ بَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ فِي سَرِيَّةٍ . وَخَرَّ الرَّجُلُ فِي نَوْمِهِ : غَطَّ ، وَكَذَلِكَ الْهِرَّةُ وَالنَّمِرُ ، وَهِيَ الْخَرْخَرَةُ . وَالْخَرْخَرَةُ : صَوْتُ النَّائِمِ وَالْمُخْتَنِقِ ; يُقَالُ : خَرَّ عِنْدَ النَّوْمِ وَخَرْخَرَ بِمَعْنًى . وَهِرَّةٌ خَرُورٌ : كَثِيرَةُ الْخَرِيرِ فِي نَوْمِهَا ; وَيُقَالُ : لِلْهِرَّةِ خُرُورٌ فِي نَوْمِهَا . وَالْخَرْخَرَةُ : صَوْتُ النَّمِرِ فِي نَوْمِهِ ، يُخَرْخِرُ خَرْخَرَةً وَيَخِرُّ خَرِيرًا ; وَيُقَالُ لِصَوْتِهِ : الْخَرِيرُ وَالْهَرِيرُ وَالْغَطِيطُ . وَالْخَرْخَرَةُ : سُرْعَةُ الْخَرِيرِ فِي الْقَصَبِ وَنَحْوِهَا . وَالْخَرَّارَةُ : عُودٌ نَحْوَ نِصْفِ النَّعْلِ يُوثَقُ بِخَيْطٍ فَيُحَرَّكُ الْخَيْطُ وَتُجَرُّ الْخَشَبَةُ فَتُصَوِّتُ تِلْكَ الْخَرَّارَةُ ; وَيُقَالُ لِخُذْرُوفِ الصَّبِيِّ الَّتِي يُدِيرُهَا : خَرَّارَةٌ ، وَهُوَ حِكَايَةُ صَوْتِهَا : خِرْخِرْ . وَالْخَرَّارَةُ : طَائِرٌ أَعْظَمُ مِنَ الصُّرَدِ وَأَغْلَظُ ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ فِي الصَّوْتِ ، وَالْجَمْعُ خَرَّارٌ ; وَقِيلَ : الْخَرَّارُ وَاحِدٌ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ كُرَاعٌ . وَخَرَّ الْحَجَرُ يَخُرُّ خُرُورًا : صَوَّتَ فِي انْحِدَارِهِ ، بِضَمِّ الْخَاءِ ، مِنْ يَخُرُّ . وَخَرَّ الرَّجُلُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْجَبَلِ خُرُورًا . وَخَرَّ الْحَجَرُ إِذَا تَدَهْدَى مِنَ الْجَبَلِ . وَخَرَّ الرَّجُلُ يَخُرُّ إِذَا تَنَعَّمَ . وَخَرَّ يَخُرُّ إِذَا سَقَطَ ، قَالَهُ بِضَمِّ الْخَاءِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ وَغَيْرُهُ : يَقُولُ خَرَّ يَخِرُّ ، بِكَسْرِ الْخَاءِ . وَالْخُرْخُورُ : الرَّجُلُ النَّاعِمُ فِي طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَلِبَاسِهِ وَفِرَاشِهِ . وَالْخَارُّ : الَّذِي يَهْجُمُ عَلَيْكَ مِنْ مَكَانٍ لَا تَعْرِفُهُ ; يُقَالُ : خَرَّ عَلَيْنَا نَاسٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ . وَخَرَّ الرَّجُلُ : هَجَمَ عَلَيْكَ مِنْ مَكَانٍ لَا تَعْرِفُهُ . وَخَرَّ الْقَوْمُ : جَاؤُوا مِنْ بَلَدٍ إِلَى آخَرَ ، وَهُمُ الْخَرَّارُ وَالْخَرَّارَةُ . وَخَرُّوا أَيْضًا : مَرُّوا ، وَهُمُ الْخَرَّارَةُ لِذَلِكَ . وَخَرَّ النَّاسُ مِنَ الْبَادِيَةِ فِي الْجَدْبِ : أَتَوْا . وَخَرَّ الْبِنَاءُ : سَقَطَ . وَخَرَّ يَخِرُّ خَرًّا : هَوَى مِنْ عُلْوٍ إِلَى أَسْفَلَ . غَيْرُهُ : خَرَّ يَخِرُّ وَيَخُرُّ ، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، إِذَا سَقَطَ مِنْ عُلْوٍ . وَفِي حَدِيثِ الْوُضُوءِ : ( إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَاهُ ) ; أَيْ سَقَطَتْ وَذَهَبَتْ ، وَيُرْوَى : جَرَتْ ، بِالْجِيمِ ، أَيْ جَرَتْ مَعَ مَاءِ الْوُضُوءِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : قَالَ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : خَرِرْتَ مِنْ يَدَيْكَ ، أَيْ سَقَطْتَ مِنْ أَجْلِ مَكْرُوهٍ يُصِيبُ يَدَيْكَ مِنْ قَطْعٍ أَوْ وَجَعٍ ، وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْخَجَلِ ; يُقَالُ : خَرِرْتُ عَنْ يَدِي أَيْ خَجِلْتُ ، وَسِيَاقُ الْحَدِيثِ يَدُلُّ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ سَقَطْتَ إِلَى الْأَرْضِ مِنْ سَبَبِ يَدَيْكَ أَيْ مِنْ جِنَايَتِهِمَا ، كَمَا يُقَالُ لِمَنْ وَقَعَ فِي مَكْرُوهٍ : إِنَّمَا أَصَابَهُ ذَلِكَ مِنْ يَدِهِ أَيْ مِنْ أَمْرٍ عَمِلَهُ ، وَحَيْثُ كَانَ الْعَمَلُ بِالْيَدِ أُضِيفَ إِلَيْهَا . وَخَرَّ لِوَجْهِهِ يَخِرُّ خَرًّا وَخُرُورًا : وَقَعَ كَذَلِكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ . وَخَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا يَخِرُّ خُرُورًا أَيْ سَقَطَ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ; قِيلَ : خَرُّوا لله سُجَّدًا ، وَقِيلَ : إِنَّهُمْ إِنَّمَا خَرُّوا لِيُوسُفَ لِقَوْلِهِ فِي أَوَّلِ السُّورَةِ : إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ; وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا ; تَأْوِيلُهُ : إِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا سَامِعِينَ مُبْصِرِينَ لِمَا أُمِرُوا بِهِ وَنُهُوا عَنْهُ ; وَمِثْلُهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : بِأَيْدِي رِجَالٍ لَمْ يَشِيمُوا سُيُوفَهُمْ وَلَمْ تَكْثُرِ الْقَتْلَى بِهَا حِينَ سُلَّتِ أَيْ شامُوا سُيُوفَهُمْ وَقَدْ كَثُرَتِ الْقَتْلَى . وَخَرَّ أَيْضًا : مَاتَ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ خَرَّ . وَقَوْلُهُ : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا أَخِرَّ إِلَّا قَائِمًا ; مَعْنَاهُ أَنْ لَا أَمُوتَ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا مَاتَ فَقَدْ خَرَّ وَسَقَطَ ، وَقَوْلُهُ إِلَّا قَائِمًا أَيْ ثَابِتًا عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَسُئِلَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ عَنْ قَوْلِهِ : أَنْ لَا أَخِرَّ إِلَّا قَائِمًا ، فَقَالَ : إِنِّي لَا أَقَعُ فِي شَيْءٍ مِنْ تِجَارَتِي وَأُمُورِي إِلَّا قُمْتُ بِهَا مُنْتَصِبًا لَهَا . الْأَزْهَرِيُّ : وَر

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٧ من ٧)
مَداخِلُ تَحتَ خرر
يُذكَرُ مَعَهُ