خطط
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٧ حَرْفُ الْخَاءِ · خَطَطَهـ س ) فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَطِّ ، فَقَالَ : كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ عَلِمَ مِثْلَ عِلْمِهِ وَفِي رِوَايَةٍ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْخَطُّ هُوَ الَّذِي يَخُطُّهُ الْحَازِي ، وَهُوَ عِلْمٌ قَدْ تَرَكَهُ النَّاسُ ، يَأْتِي صَاحِبُ الْحَاجَةِ إِلَى الْحَازِي فَيُعْطِيهِ حُلْوَانًا ، فَيَقُولُ لَهُ : اقْعُدْ حَتَّى أَخُطَّ لَكَ ، وَبَيْنَ يَدَيِ الْحَازِي غُلَامٌ لَهُ مَعَهُ مِيلٌ ، ثُمَّ يَأْتِي إِلَى أَرْضٍ رِخْوَةٍ فَيَخُطُّ فِيهَا خُطُوطًا كَثِيرَةً بِالْعَجَلَةِ لِئَلَّا يَلْحَقَهَا الْعَدَدُ . ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَمْحُو مِنْهَا عَلَى مَهَلٍ خَطَّيْنِ خَطَّيْنِ وَغُلَامُهُ يَقُولُ لِلتَّفَاؤُلِ : ابْنَيْ عِيَانِ أَسْرِعَا الْبَيَانَ ، فَإِنْ بَقِيَ خَطَّانِ فَهُمَا عَلَامَةُ النُّجْحِ ، وَإِنْ بَقِيَ خَطٌّ وَاحِدٌ فَهُوَ عَلَامَةُ الْخَيْبَةِ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : الْخَطُّ هُوَ أَنْ يَخُطَّ ثَلَاثَةَ خُطُوطٍ ، ثُمَّ يَضْرِبَ عَلَيْهِنَّ بِشَعِيرٍ أَوْ نَوًى وَيَقُولَ : يَكُونُ كَذَا وَكَذَا ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْكِهَانَةِ . قُلْتُ : الْخَطُّ الْمُشَارُ إِلَيْهِ عِلْمٌ مَعْرُوفٌ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ ، وَهُوَ مَعْمُولٌ بِهِ إِلَى الْآنِ ، وَلَهُمْ فِيهِ أَوْضَاعٌ وَاصْطِلَاحٌ وَأَسَامٍ وَعَمَلٌ كَثِيرٌ ، وَيَسْتَخْرِجُونَ بِهِ الضَّمِيرَ وَغَيْرَهُ ، وَكَثِيرًا مَا يُصِيبُونَ فِيهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُنَيْسٍ ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَدَعَا بِطَعَامٍ قَلِيلٍ ، فَجَعَلْتُ أُخَطِّطُ لِيَشْبَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ أَخُطُّ فِي الطَّعَامِ أُرِيهِ أَنِّي آكُلُ وَلَسْتُ بِآكِلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ أَيُلَامُ ابْنُ هَذِهِ أَنْ يَفْصِلَ الْخُطَّةَ أَيْ : إِذَا نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ مُشْكِلٌ فَصَلَهُ بِرَأْيِهِ . الْخُطَّةُ : الْحَالُ وَالْأَمْرُ وَالْخَطْبُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلَا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا . * وَفِي حَدِيثِهَا أَيْضًا أَنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا أَيْ أَمْرًا وَاضِحًا فِي الْهُدَى وَالِاسْتِقَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ وَرَّثَ النِّسَاءَ خِطَطَهُنَّ دُونَ الرِّجَالِ الْخِطَطُ جَمْعُ خِطَّةٍ بِالْكَسْرِ ، وَهِيَ الْأَرْضُ يَخْتَطُّهَا الْإِنْسَانُ لِنَفْسِهِ بِأَنْ يُعَلِّمَ عَلَيْهَا عَلَامَةً وَيَخُطَّ عَلَيْهَا خَطًّا لِيُعْلَمَ أَنَّهُ قَدِ احْتَازَهَا ، وَبِهَا سُمِّيَتْ خِطَطُ الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى نِسَاءً ، مِنْهُنَّ أُمُّ عَبْدٍ خِطَطًا يَسْكُنَّهَا بِالْمَدِينَةِ شِبْهَ الْقَطَائِعِ لَا حَظَّ لِلرِّجَالِ فِيهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَأَخَذَ خَطِّيًّا الْخَطِّيُّ بِالْفَتْحِ : الرُّمْحُ الْمَنْسُوبُ إِلَى الْخَطِّ ، وَهُوَ سِيفُ الْبَحْرِ عِنْدَ عُمَانَ وَالْبَحْرَيْنِ ; لِأَنَّهَا تُحْمَلُ إِلَيْهِ وَتُثَقَّفُ بِهِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَامَ حَتَّى سُمِعَ غَطِيطُهُ أَوْ خَطِيطُهُ الْخَطِيطُ قَرِيبٌ مِنَ الْغَطِيِطِ : وَهُوَ صَوْتُ النَّائِمِ . وَالْخَاءُ وَالْغَيْنُ مُتَقَارِبَتَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَطَّ اللَّهُ نَوْءَهَا هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَفُسِّرَ أَنَّهُ مِنَ الْخَطِيطَةِ ، وَهِيَ الْأَرْضُ الَّتِي لَا تُمْطَرُ بَيْنَ أَرْضَيْنِ مَمْطُورَتَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ نَرْعَى الْخَطَائِطَ وَنَرِدُ الْمَطَائِطَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْأَرْضِ الْخَامِسَةِ فِيهَا حَيَّاتٌ كَسَلَاسِلِ الرَّمْلِ ، وَكَالْخَطَائِطِ بَيْنَ الشَّقَائِقِ الْخَطَائِطُ : الطَّرَائِقُ ، وَاحِدَتُهَا خَطِيطَةٌ .
لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ١٠١ حَرْف الْخَاءِ · خططخطط : الْخَطُّ : الطَّرِيقَةُ الْمُسْتَطِيلَةُ فِي الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ خُطُوطٌ ; وَقَدْ جَمَعَهُ الْعَجَّاجُ عَلَى أَخْطَاطٍ فَقَالَ : وَشِمْنَ فِي الْغُبَارِ كَالْأَخْطَاطِ وَيُقَالُ : الْكَلَأُ خُطُوطٌ فِي الْأَرْضِ ، أَيْ : طَرَائِقُ لَمْ يَعُمَّ الْغَيْثُ الْبِلَادَ كُلَّهَا . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فِي صِفَةِ الْأَرْضِ الْخَامِسَةِ : فِيهَا حَيَّاتٌ كَسَلَاسِلِ الرَّمْلِ وَكَالْخَطَائِطِ بَيْنَ الشَّقَائِقِ ; وَاحِدَتُهَا خَطِيطَةٌ ، وَهِيَ طَرَائِقُ تُفَارِقُ الشَّقَائِقَ فِي غِلَظِهَا وَلِينِهَا . وَالْخَطُّ : الطَّرِيقُ ، يُقَالُ : الْزَمْ ذَلِكَ الْخَطَّ وَلَا تَظْلِمْ عَنْهُ شَيْئًا ; قَالَ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ : صُدُودُ الْقِلَاصِ الْأُدْمِ فِي لَيْلَةِ الدُّجَى عَنِ الْخَطِّ لَمْ يَسْرُبْ لَهَا الْخَطُّ سَارِبُ وَخَطَّ الْقَلَمُ أَيْ : كَتَبَ . وَخَطَّ الشَّيْءَ يَخُطُّهُ خَطًّا : كَتَبَهُ بِقَلَمٍ أَوْ غَيْرِهِ ; وَقَوْلُهُ : فَأَصْبَحَتْ بَعْدَ خَطِّ بَهْجَتِهَا كَأَنَّ قَفْرًا ، رُسُومَهَا قَلَمَا أَرَادَ فَأَصْبَحَتْ بَعْدَ بَهْجَتِهَا قَفْرًا كَأَنَّ قَلَمًا خَطَّ رُسُومَهَا . وَالتَّخْطِيطُ : التَّسْطِيرُ ، التَّهْذِيبُ : التَّخْطِيطُ كَالتَّسْطِيرِ ، تَقُولُ : خُطِّطَتْ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ أَيْ : سُطِّرَتْ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ : أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَطِّ فَقَالَ : كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ عَلِمَ مِثْلَ عِلْمِهِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ . وَالْخَطُّ : الْكِتَابَةُ وَنَحْوُهَا مِمَّا يُخَطُّ . وَرَوَى أَبُو الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ فِي الطَّرْقِ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هُوَ الْخَطُّ الَّذِي يَخُطُّهُ الْحَازِي ، وَهُوَ عِلْمٌ قَدِيمٌ تَرَكَهُ النَّاسُ ، قَالَ : يَأْتِي صَاحِبُ الْحَاجَةِ إِلَى الْحَازِي فَيُعْطِيهِ حُلْوَانًا فَيَقُولُ لَهُ : اقْعُدْ حَتَّى أَخُطَّ لَكَ ، وَبَيْنَ يَدَيِ الْحَازِي غُلَامٌ لَهُ مَعَهُ مِيلٌ لَهُ ، ثُمَّ يَأْتِي إِلَى أَرْضٍ رَخْوَةٍ فَيَخُطُّ الْأُسْتَاذُ خُطُوطًا كَثِيرَةً بِالْعَجَلَةِ لِئَلَّا يَلْحَقَهَا الْعَدَدُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَمْحُو مِنْهَا عَلَى مَهَلٍ خَطَّيْنِ خَطَّيْنِ ؛ فَإِنْ بَقِيَ مِنَ الْخُطُوطِ خَطَّانِ فُهِمَا عَلَّامَةُ قَضَاءِ الْحَاجَةِ وَالنُّجْحِ ، قَالَ : وَالْحَازِي يَمْحُو وَغُلَامُهُ يَقُولُ لِلتَّفَاؤُلِ : ابْنَيْ عِيَانَ ، أَسْرِعَا الْبَيَانَ ; قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَإِذَا مَحَا الْحَازِيُّ الْخُطُوطَ فَبَقِيَ مِنْهَا خَطٌّ وَاحِدٌ فَهِيَ عَلَامَةُ الْخَيْبَةِ فِي قَضَاءِ الْحَاجَةِ ; قَالَ : وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي ذَلِكَ الْخَطَّ الَّذِي يَبْقَى مِنْ خُطُوطِ الْحَازِيِّ الْأَسْحَمَ ، وَكَانَ هَذَا الْخَطُّ عِنْدَهُمْ مَشْئُومًا . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : الْخَطُّ هُوَ أَنْ يَخُطَّ ثَلَاثَةَ خُطُوطٍ ثُمَّ يَضْرِبُ عَلَيْهِنَّ بِشَعِيرٍ أَوْ نَوًى وَيَقُولُ : يَكُونُ كَذَا وَكَذَا ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْكَهَانَةِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْخَطُّ الْمُشَارُ إِلَيْهِ عِلْمٌ مَعْرُوفٌ وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ ، وَهُوَ مَعْمُولٌ بِهِ إِلَى الْآنِ ، وَلَهُمْ فِيهِ أَوْضَاعٌ وَاصْطِلَاحٌ وَأَسَامٍ ، وَيَسْتَخْرِجُونَ بِهِ الضَّمِيرَ وَغَيْرَهُ ، وَكَثِيرًا مَا يُصِيبُونَ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُنَيْسٍ : ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى مَنْزِلِهِ فَدَعَا بِطَعَامٍ قَلِيلٍ ، فَجَعَلْتُ أُخَطِّطُ حَتَّى يَشْبَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ : أَخُطُّ فِي الطَّعَامِ أُرِيهِ أَنِّي آكُلُ وَلَسْتُ بِآكِلٍ . وَأَتَانَا بِطَعَامٍ فَخَطَطْنَا فِيهِ أَيْ : أَكَلْنَاهُ ، وَقِيلَ : فَحَطَطْنَا ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ ، عَذَّرْنَا . وَوَصَفَ أَبُو الْمَكَارِمِ مَدْعَاةً دُعِيَ إِلَيْهَا قَالَ : فَحَطَطْنَا ثُمَّ خَطَطْنَا أَيِ اعْتَمَدْنَا عَلَى الْأَكْلِ فَأَخَذْنَا ، قَالَ : وَأَمَّا حَطَطْنَا فَمَعْنَاهُ التَّعْذِيرُ فِي الْأَكْلِ . وَالْحَطُّ : ضِدُّ الْخَطِّ ، وَالْمَاشِي يَخُطُّ بِرِجْلِهِ الْأَرْضَ عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ تُكَتِّبَانِ فِي الطَّرِيقِ لَامْ أَلِفْ وَالْخَطُوطُ ، بِفَتْحِ الْخَاءِ ، مِنْ بَقَرِ الْوَحْشِ : الَّتِي تَخُطُّ الْأَرْضَ بِأَظْلَافِهَا ، وَكَذَلِكَ كَلُّ دَابَّةٍ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَخُطُّ فِي الْأَرْضِ إِذَا كَانَ يُفَكِّرُ فِي أَمْرِهِ وَيُدَبِّرُهُ . وَالْخَطُّ : خَطُّ الزَّاجِرِ ، وَهُوَ أَنْ يَخُطَّ بِإِصْبَعِهِ فِي الرَّمْلِ وَيَزْجُرَ . وَخَطَّ الزَّاجِرُ فِي الْأَرْضِ يَخُطُّ خَطًّا : عَمِلَ فِيهَا خَطًّا بِإِصْبَعِهِ ثُمَّ زَجَرَ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : عَشِيَّةَ مَا لِي حِيلَةٌ غَيْرَ أَنَّنِي بِلَقْطِ الْحَصَى وَالْخَطِّ فِي التُّرْبِ مُولَعُ وَثَوْبٌ مُخَطَّطٌ وَكِسَاءٌ مُخَطَّطٌ : فِيهِ خُطُوطٌ ، وَكَذَلِكَ تَمْرٌ مُخَطَّطٌ وَوَحْشٌ مُخَطَّطٌ . وَخَطَّ وَجْهُهُ وَاخْتَطَّ : صَارَتْ فِيهِ خُطُوطٌ . وَاخْتَطَّ الْغُلَامُ أَيْ : نَبَتَ عِذَارُهُ . وَالْخُطَّةُ : كَالْخَطِّ كَأَنَّهَا اسْمٌ لِلطَّرِيقَةِ . وَالْمِخَطُّ ، بِالْكَسْرِ : الْعُودُ الَّذِي يَخُطُّ بِهِ الْحَائِكُ الثَّوْبَ . وَالْمِخْطَاطُ : عُودٌ تُسَوَّى عَلَيْهِ الْخُطُوطُ . وَالْخَطُّ : الطَّرِيقُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ ; قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : حَتَّى تَرَكْنَا وَمَا تُثْنَى ظَعَائِنُنَا يَأْخُذْنَ بَيْنَ سَوَادِ الْخَطِّ فَاللُّوبِ وَالْخَطُّ : ضَرْبٌ مِنَ الْبَضْعِ ، خَطَّهَا يَخُطُّهَا خَطًّا . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَيُقَالُ : خَطَّ بِهَا قُسَاحًا . وَالْخِطُّ وَالْخِطَّةُ : الْأَرْضُ تُنْزَلُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْزِلَهَا نَازِلٌ قَبْلَ ذَلِكَ . وَقَدْ خَطَّهَا لِنَفْسِهِ خَطًّا وَاخْتَطَّهَا : وَهُوَ أَنْ يُعَلِّمَ عَلَيْهَا عَلَامَةً بِالْخَطِّ لِيُعْلَمَ أَنَّهُ قَدِ احْتَازَهَا لِيَبْنِيَهَا دَارًا ، وَمِنْهُ خِطَطُ <علم نوع="مكان"
- صحيح البخاري · 119#٢١٣
- صحيح البخاري · 689#١١٦١
- صحيح البخاري · 704#١١٨٥
- صحيح البخاري · 2633#٤٤٢١
- صحيح البخاري · 4988#٨٠٣٧
- صحيح البخاري · 6189#٩٩٥٩
- صحيح البخاري · 6898#١١٠٢٥
- صحيح مسلم · 908#١٢٦٧٤
- صحيح مسلم · 1171#١٢٩٧٦
- صحيح مسلم · 5882#١٨٥٠٧
- صحيح مسلم · 6386#١٩٠٩٢
- سنن أبي داود · 686#٨٩٩٨٢
- سنن أبي داود · 687#٨٩٩٨٣
- سنن أبي داود · 928#٩٠٢٩١
- سنن أبي داود · 1355#٩٠٨٦٤
- سنن أبي داود · 2761#٩٢٨٢٣
- سنن أبي داود · 3902#٩٤٤٤٦
- سنن أبي داود · 3903#٩٤٤٤٧
- سنن أبي داود · 3904#٩٤٤٤٨
- جامع الترمذي · 2658#١٠٠٥٦٠
- جامع الترمذي · 3113#١٠١٢٤٦
- سنن النسائي · 1218#٦٥٧١١
- سنن ابن ماجه · 11#١٠٧٩٤٩
- سنن ابن ماجه · 4355#١١٣٨٥٥
- مسند أحمد · 1999#١٥٢٣٤٢
- مسند أحمد · 3211#١٥٣٥٥٤
- مسند أحمد · 3212#١٥٣٥٥٥
- مسند أحمد · 3217#١٥٣٥٦٠
- مسند أحمد · 3707#١٥٤٠٥١
- مسند أحمد · 9193#١٥٩٥٤٢