يخور
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٨٧ حَرْفُ الْخَاءِ · خَوَرَ( خَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ الْخُوَارُ : صَوْتُ الْبَقَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ فَخَرَّ يَخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ لَنْ تَخُورَ قُوًى مَا دَامَ صَاحِبُهَا يَنْزِعُ وَيَنْزُو . خَارَ يَخُورُ : إِذَا ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَوَهَتْ : أَيْ لَنْ يَضْعُفَ صَاحِبُ قُوَّةٍ يَقْدِرُ أَنْ يَنْزِعَ فِي قَوْسِهِ ، وَيَثِبَ إِلَى ظَهْرِ دَابَّتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعُمَرَ : أَجَبَّارٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَخَوَّارٌ فِي الْإِسْلَامِ ؟ ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَيْسَ أَخُو الْحَرْبِ مَنْ يَضَعُ خَوْرَ الْحَشَايَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ أَيْ يَضَعُ لِيَانَ الْفُرُشِ وَالْأَوْطِيَةِ وَضِعَافَهَا عِنْدَهُ ، وَهِيَ الَّتِي لَا تُحْشَى بِالْأَشْيَاءِ الصُّلْبَةِ .
لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ١٧٥ حَرْف الْخَاءِ · خور[ خور ] خور : اللَّيْثُ : الْخُوَارُ صَوْتُ الثَّوْرِ ، وَمَا اشْتَدَّ مِنْ صَوْتِ الْبَقَرَةِ وَالْعِجْلِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْخُوَارُ مِنْ أَصْوَاتِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالظِّبَاءِ وَالسِّهَامِ . وَقَدْ خَارَ يَخُورُ خُوَارًا : صَاحَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ ؛ قَالَ طَرَفَةُ : لَيْتَ لَنَا مَكَانَ الْمَلْكِ عَمْرٍو رَغُوثًا حَوْلَ قُبَّتِنَا تَخُورُ وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ أَوْ بَقَرَةٌ لَهَا خُوَارٌ ؛ هُوَ صَوْتُ الْبَقَرِ . وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ : فَخَرَّ يَخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ ؛ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : يَخُرْنَ إِذَا أُنْفِذْنَ فِي سَاقِطِ النَّدَى وَإِنْ كَانَ يَوْمًا ذَا أَهَاضِيبَ مُخْضِلَا خُوَارَ الْمَطَافِيلِ الْمُلَمَّعَةِ الشَّوَى وَأَطْلَائِهَا صَادَفْنَ عِرْنَانَ مُبْقِلَا يَقُولُ : إِذَا أُنْفِذَتِ السِّهَامُ خَارَتْ خُوَارَ هَذِهِ الْوَحْشِ . الْمَطَافِيلُ : الَّتِي تَثْغُو إِلَى أَطْلَائِهَا وَقَدْ أَنْشَطَهَا الْمَرْعَى الْمُخْصِبُ ، فَأَصْوَاتُ هَذِهِ النِّبَالِ كَأَصْوَاتِ تِلْكَ الْوُحُوشِ ذَوَاتِ الْأَطْفَالِ ، وَإِنْ أُنْفِذَتْ فِي يَوْمِ مَطَرٍ مُخْضِلٍ ، أَيْ فَلِهَذِهِ النَّبْلِ فَضْلٌ مِنْ أَجْلِ إِحْكَامِ الصَّنْعَةِ وَكَرْمِ الْعِيدَانِ . وَالِاسْتِخَارَةُ : الِاسْتِعْطَافُ . وَاسْتَخَارَ الرَّجُلُ : اسْتَعْطَفَهُ ؛ يُقَالُ : هُوَ مِنَ الْخُوَارِ وَالصَّوْتِ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ الصَّائِدَ يَأْتِي وَلَدَ الظَّبْيَةِ فِي كِنَاسِهِ فَيَعْرُكُ أُذُنَهُ فَيَخُورُ أَيْ يَصِيحُ ، يَسْتَعْطِفُ بِذَلِكَ أُمَّهُ كَيْ يَصِيدَهَا ؛ وَقَالَ الْهُذَلِيُّ : لَعَلَّكَ إِمَّا أُمُّ عَمْرٍو تَبَدَّلَتْ سِوَاكَ خَلِيلًا شَاتِمِي تَسْتَخِيرُهَا وَقَالَ الْكُمَيْتُ : وَلَنْ يَسْتَخِيرَ رُسُومَ الدِّيَارِ لِعَوْلَتِهِ ، ذُو الصِّبَا الْمُعْوِلُ فَعَيْنُ اسْتَخَرْتُ عَلَى هَذَا وَاوٌ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي الْيَاءِ ، لِأَنَّكَ إِذَا اسْتَعْطَفْتَهُ وَدَعَوْتَهُ فَإِنَّكَ إِنَّمَا تَطْلُبُ خَيْرَهُ . وَيُقَالُ : أَخَرْنَا الْمَطَايَا إِلَى مَوْضِعِ كَذَا نُخِيرُهَا إِخَارَةً صَرَفْنَاهَا وَعَطَفْنَاهَا . وَالْخَوَرُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الضَّعْفُ . وَخَارَ الرَّجُلُ وَالْحَرُّ يَخُورُ خُؤورًا وَخَوِرَ خَوَرًا وَخَوَّرَ : ضَعُفَ وَانْكَسَرَ ؛ وَرَجُلٌ خَوَّارٌ : ضَعِيفٌ . وَرُمْحٌ خَوَّارٌ وَسَهْمٌ خَوَّارٌ ؛ وَكُلُّ مَا ضَعُفَ ، فَقَدْ خَارَ . اللَّيْثُ : الْخَوَّارُ الضَّعِيفُ الَّذِي لَا بَقَاءَ لَهُ عَلَى الشِّدَّةِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : لَنْ تَخُورَ قُوًى مَا دَامَ صَاحِبُهَا يَنْزِعُ وَيَنْزُو ، خَارَ يَخُورُ إِذَا ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَوَهَتْ ، أَيْ لَنْ يَضْعُفَ صَاحِبُ قُوَّةٍ يَقْدِرُ أَنْ يَنْزِعَ فِي قَوْسِهِ وَيَثِبَ إِلَى دَابَّتِهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَجَبَانٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَخَوَّارٌ فِي الْإِسْلَامِ ؟ وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : لَيْسَ أَخُو الْحَرْبِ مَنْ يَضَعُ خُورَ الْحَشَايَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ ، أَيْ يَضَعُ لِيَانَ الْفُرُشِ وَالْأَوْطِيَةِ وَضِعَافَهَا عِنْدَهُ ، وَهِيَ الَّتِي لَا تُحْشَى بِالْأَشْيَاءِ الصُّلْبَةِ . وَخَوَّرَهُ : نَسَبَهُ إِلَى الْخَوَرِ ؛ قَالَ : لَقَدْ عَلِمْتِ فَاعْذُلِينِي أَوْ ذَرِي أَنَّ صُرُوفَ الدَّهْرِ مَنْ لَا يَصْبِرِ عَلَى الْمُلِمَّاتِ بِهَا يُخَوَّرِ وَخَارَ الرَّجُلُ يَخُورُ ، فَهُوَ خَائِرٌ . وَالْخُوَارُ فِي كُلِّ شَيْءٍ عَيْبٌ إِلَّا فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ : نَاقَةٌ خَوَّارَةٌ وَشَاةٌ خَوَّارَةٌ إِذَا كَانَتَا غَزِيرَتَيْنِ بِاللَّبَنِ ، وَبَعِيرٌ خَوَّارٌ رَقِيقٌ حَسَنٌ ، وَفَرَسٌ خَوَّارٌ لَيِّنُ الْعَطْفِ ، وَالْجَمْعُ خُورٌ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ ، وَالْعَدَدُ خَوَّارَاتٌ . وَالْخَوَّارَةُ : الِاسْتُ لِضَعْفِهَا . وَسَهْمٌ خَوَّارٌ وَخَؤورٌ : ضَعِيفٌ . وَالْخُورُ مِنَ النِّسَاءِ : الْكَثِيرَاتُ الرِّيَبِ لِفَسَادِهِنَّ وَضَعْفِ أَحْلَامِهِنَّ ، لَا وَاحِدَ لَهُ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : يَبِيتُ يَسُوفُ الْخُورَ وَهْيَ رَوَاكِدُ كَمَا سَافَ أَبْكَارَ الْهِجَانِ فَنِيقُ وَنَاقَةٌ خَوَّارَةٌ : غَزِيرَةُ اللَّبَنِ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ ، وَالْجَمْعُ خُورٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : رَشُوفٌ وَرَاءَ الْخُورِ لَوْ تَنْدَرِئُ لَهَا صَبًا وَشَمَالٌ حَرْجَفٌ لَمْ تَقَلَّبِ وَأَرْضٌ خَوَّارَةٌ : لَيِّنَةٌ سَهْلَةٌ ، وَالْجَمْعُ خُورٌ ؛ قَالَ عُمَرُ بْنُ لَجَأٍ يَهْجُو جَرِيرًا مُجَاوِبًا لَهُ عَلَى قَوْلِهِ فِيهِ : أَحِينَ كُنْتَ سَمَامًا يَا بَنِي لَجَأٍ وَخَاطَرَتْ بِيَ عَنْ أَحْسَابِهَا مُضَرُ تَعَرَّضَتْ تَيْمٌ عَمْدًا لِي لِأَهْجُوَهَا كَمَا تَعَرَّضَ لِاسْتِ الْخَارِئِ الْحَجَرُ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ لَجَأٍ يُجَاوِبُهُ : لَقَدْ كَذَبْتَ وَشَرُّ الْقَوْلِ أَكْذَبُهُ مَا خَاطَرَتْ بِكَ عَنْ أَحْسَابِهَا مُضَرُ بَلْ أَنْتَ نَزْوَةُ خَوَّارٍ عَلَى أَمَةٍ لَا يَسْبِقُ الْحَلَبَاتِ اللُّؤْمُ وَالْخَوَرُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَشَاهِدُ الْخُورِ جَمْعِ خَوَّارٍ - قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : أَنَا ابْنُ حُمَاةِ الْمَجْدِ مِنْ آلِ مَالِكٍ إِذَا جَعَلَتْ خُورُ الرِّجَالِ تَهِيعُ قَالَ : وَمِثْلُهُ لِغَسَّانَ السَّلِيطِيِّ : قَبَّحَ الْإِلَهُ بَنِي كُلَيْبٍ إِنَّهُمْ خُورُ الْقُلُوبِ أَخِفَّةُ الْأَحْلَامِ وَنَخْلَةٌ خَوَّارَةٌ : غَزِيرَةُ الْحَمْلِ ؛ قَالَ الْأَنْصَارِيُّ : أَدِينُ وَمَا دَيْنِي عَلَيْكُمْ بِمَغْرَمٍ وَلَكِنْ عَلَى الْجُرْدِ الْجِلَادِ الْقَرَاوِحِ </شط
- مسند أحمد · 5958#١٥٦٣٠٣
- مسند الدارمي · 42#١٠٣٠٤٥
- صحيح ابن خزيمة · 1985#٢٧٧١٣
- صحيح ابن خزيمة · 2624#٢٨٨٤١
- المعجم الكبير · 8998#٣١١٣٣٩
- مصنف عبد الرزاق · 9833#٢٢٤٣٢٩
- المستدرك على الصحيحين · 3270#٥٥٥٩٧
- المستدرك على الصحيحين · 3282#٥٥٦١٦
- الأحاديث المختارة · 1415#٤٦٨٠٨
- الأحاديث المختارة · 1416#٤٦٨٠٩
- شرح مشكل الآثار · 4832#٢٩٤٦١٣
- شرح مشكل الآثار · 4850#٢٩٤٦٣١