حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثفلذ

أفلاذ

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٧٠
    حَرْفُ الْفَاءِ · فَلَذَ

    ( فَلَذَ ) ( هـ ) فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " وَتَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا " أَيْ : تُخْرِجُ كُنُوزَهَا الْمَدْفُونَةَ فِيهَا ، وَهُوَ اسْتِعَارَةٌ . وَالْأَفْلَاذُ : جَمْعُ فِلَذٍ ، وَالْفِلَذُ : جَمَعَ فِلْذَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ الْمَقْطُوعَةُ طُولًا . وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا . وَسُمِّيَ مَا فِي الْأَرْضِ قِطَعًا ; تَشْبِيهًا وَتَمْثِيلًا . وَخَصَّ الْكَبِدَ لِأَنَّهَا مِنْ أَطَايِبِ الْجَزُورِ . وَاسْتَعَارَ الْقَيْءَ لِلْإِخْرَاجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ " هَذِهِ مَكَّةُ قَدْ رَمَتْكُمْ بِأَفْلَاذِ كَبِدِهَا " أَرَادَ صَمِيمَ قُرَيْشٍ وَلُبَابَهَا وَأَشْرَافَهَا ، كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ قَلْبُ عَشِيرَتِهِ ؛ لِأَنَّ الْكَبِدَ مِنْ أَشْرَفِ الْأَعْضَاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَتْهُ خَشْيَةٌ مِنَ النَّارِ فَحَبَسَتْهُ فِي الْبَيْتِ حَتَّى مَاتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْفَرَقَ مِنَ النَّارِ فَلَذَ كَبِدَهُ " أَيْ : خَوْفُ النَّارِ قَطَعَ كَبِدَهُ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٢١٨
    حرف الفاء · فلذ

    [ فلذ ] فلذ : فَلَذَ لَهُ مِنَ الْمَالِ يَفْلِذُ فَلْذًا : أَعْطَاهُ مِنْهُ دَفْعَةً ، وَقِيلَ : قَطَعَ لَهُ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْعَطَاءُ بِلَا تَأْخِيرٍ وَلَا عِدَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُكْثِرَ لَهُ مِنَ الْعَطَاءِ . وَافْتَلَذْتُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ الْمَالِ افْتِلَاذًا إِذَا اقْتَطَعْتَهُ . وَافْتَلَذْتُهُ الْمَالَ أَيْ أَخَذْتُ مِنْ مَالِهِ فِلْذَةً ; قَالَ كُثَيِّرٌ : إِذَا الْمَالُ لَمْ يُوجِبْ عَلَيْكَ عَطَاءَهُ صَنِيعَةُ قُرْبَى أَوْ صَدِيقٍ تُوَامِقُهُ مَنَعْتَ وَبَعْضُ الْمَنْعِ حَزْمٌ وَقُوَّةٌ وَلَمْ يَفْتَلِذْكَ الْمَالَ إِلَّا حَقَائِقُهُ وَالْفِلْذُ : كَبِدُ الْبَعِيرِ ، وَالْجَمْعُ أَفْلَاذٌ . وَالْفِلْذَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْكَبِدِ وَاللَّحْمِ وَالْمَالِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَالْجَمْعُ أَفْلَاذٌ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ الْفِلْذُ لُغَةً فِي هَذَا فَيَكُونُ الْجَمْعُ عَلَى وَجْهِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَتْهُ خَشْيَةٌ مِنَ النَّارِ فَحَبَسَتْهُ فِي الْبَيْتِ حَتَّى مَاتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْفَرَقَ مِنَ النَّارِ فَلَذَ كَبِدَهُ أَيْ خَوْفَ النَّارِ قَطَعَ كَبِدَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : وَتَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : تُلْقِي الْأَرْضُ بِأَفْلَاذِهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : بِأَفْلَاذِ كَبِدِهَا أَيْ بِكُنُوزِهَا وَأَمْوَالِهَا . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْأَفْلَاذُ جَمْعُ الْفِلْذَةِ وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ تُقْطَعُ طُولًا . وَضَرَبَ أَفْلَاذَ الْكَبِدِ مَثَلًا لِلْكُنُوزِ أَيْ تُخْرِجُ الْأَرْضُ كُنُوزَهَا الْمَدْفُونَةَ تَحْتَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ اسْتِعَارَةٌ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا وَسُمِّي مَا فِي الْأَرْضِ قِطَعًا تَشْبِيهًا وَتَمْثِيلًا ، وَخَصَّ الْكَبِدَ لِأَنَّهَا مِنْ أَطَايِبِ الْجَزُورِ ، وَاسْتَعَارَ الْقَيْءَ لِلْإِخْرَاجِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ الْفِلْذَةُ فِلْذًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ : تَكْفِيهِ حُزَّةُ فِلْذٍ إِنْ أَلَمَّ بِهَا الْجَوْهَرِيُّ : جَمْعُ الْفِلْذَةِ فِلَذٌ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : هَذِهِ مَكَّةُ قَدْ رَمَتْكُمْ بِأَفْلَاذِ كَبِدِهَا ; أَرَادَ صَمِيمَ قُرَيْشٍ وَلُبَابَهَا وَأَشْرَافَهَا كَمَا ، يُقَالُ : فُلَانٌ قَلْبُ عَشِيرَتِهِ لِأَنَّ الْكَبِدَ مِنْ أَشْرَفِ الْأَعْضَاءِ . وَالْفِلْذَةُ مِنَ اللَّحْمِ : مَا قُطِعَ طُولًا . وَيُقَالُ فَلَّذْتُ اللَّحْمَ تَفْلِيذًا إِذَا قَطَعْتَهُ . التَّهْذِيبُ : وَالْفُولَاذُ مِنَ الْحَدِيدِ مَعْرُوفٌ وَهُوَ مُصَاصُ الْحَدِيدِ الْمُنَقَّى مِنْ خَبَثِهِ . وَالْفُولَاذُ وَالْفَالَوْذُ : الذُّكْرَةُ مِنَ الْحَدِيدِ تُزَادُ فِي الْحَدِيدِ . وَالْفَالَوْذُ مِنَ الْحَلْوَاءِ : هُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ يُسَوَّى مِنْ لُبِّ الْحِنْطَةِ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْفَالَوْذُ وَالْفَالَوْذَقُ مُعَرَّبَانِ ; قَالَ يَعْقُوبُ : وَلَا يُقَالُ الْفَالَوْذَجُ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
مَداخِلُ تَحتَ فلذ
يُذكَرُ مَعَهُ