حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 8973
9000
باب

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ، أَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ أَبِي قُطْبَةَ [١]، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

الْزَمُوا هَذِهِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّهُ حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ ، وَإِنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الْجَمَاعَةِ خَيْرٌ مِمَّا تُحِبُّونَ فِي الْفُرْقَةِ ، وَإِنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُقْ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا جَعَلَ لَهُ مُنْتَهًى ، وَإِنَّ هَذَا الدِّينَ قَدْ تَمَّ ، وَإِنَّهُ صَائِرٌ إِلَى نُقْصَانٍ ، وَإِنَّ أَمَارَةَ ذَلِكَ أَنْ يُقْطَعَ الْأَرْحَامُ ، وَيُؤْخَذَ الْمَالُ مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ ، وَتُسْفَكَ الدِّمَاءُ ، وَيَشْكِي ذُو الْقَرَابَةِ إِلَى قَرَابَتِهِ لَا يَعُودُ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ ، وَيَطُوفُ السَّائِلُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ مَا يُوضَعُ فِي يَدِهِ شَيْءٌ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ خَارَتِ الْأَرْضُ خُوَارَ الْبَقَرِ إِذْ قَذَفَتْ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، فَلَا يُنْتَفَعُ بَعْدَهُ بِذَهَبٍ ، وَلَا فِضَّةٍ
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه ثابت بن قطبة ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات

    صحيح
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    ثابت بن قطبة الثقفي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عثمان بن عاصم بن حصين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة127هـ
  4. 04
    زائدة بن قدامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عبد الله بن رجاء الغداني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  6. 06
    عثمان بن عمر الضبي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة281هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 555) برقم: (8760) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 131) برقم: (38493) والطبراني في "الكبير" (9 / 198) برقم: (8998) ، (9 / 198) برقم: (8999) ، (9 / 199) برقم: (9000)

الشواهد5 شاهد
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٩/١٩٨) برقم ٨٩٩٨

خَطَبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَوْمًا خُطْبَةً لَمْ يَخْطُبْنَا مِثْلَهَا قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا ، قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللَّهَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ ، وَالْجَمَاعَةِ [وفي رواية : الْزَمُوا هَذِهِ الْجَمَاعَةَ(١)] ، فَإِنَّهُمَا [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٢)] حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ ، وَإِنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الطَّاعَةِ وَالْجَمَاعَةِ خَيْرٌ مِمَّا تُحِبُّونَ فِي الْفُرْقَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٣)] [وفي رواية : تَعَالَى(٤)] لَمْ يَخْلُقْ شَيْئًا [قَطُّ(٥)] مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا جَعَلَ لَهُ نُهْيَةً [وفي رواية : نِهَايَةً(٦)] [وفي رواية : مُنْتَهًى(٧)] يَنْتَهِي إِلَيْهِ [وفي رواية : إِلَيْهَا(٨)] ، ثُمَّ يُنْقَصُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، أَلَا إِنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ قَدْ أُثْبِتَ [وفي رواية : وَإِنَّ الْإِسْلَامَ قَدْ أَقْبَلَ لَهُ ثَبَاتٌ(٩)] ، وَيُوشِكُ أَنْ يُنْقَصَ [وفي رواية : وَإِنَّ هَذَا الدِّينَ قَدْ تَمَّ ، وَإِنَّهُ صَائِرٌ إِلَى نُقْصَانٍ(١٠)] ، وَيُدْبِرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : وَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَبْلُغَ نُهْيَتَهُ ثُمَّ يَرْتَدَّ وَيُنْقَصَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١١)] ، وَآيَةُ ذَلِكَ [وفي رواية : ، وَإِنَّ أَمَارَةَ ذَلِكَ(١٢)] أَنْ تَقْطَعُوا أَرْحَامَكُمْ [وفي رواية : وَيُقْطَعَ الْأَرْحَامُ(١٣)] [وفي رواية : أَنْ تَنْقَطِعَ الْأَرْحَامُ(١٤)] [وفي رواية : أَنْ تُقْطَعَ الْأَرْحَامُ(١٥)] ، وَأَنْ تَفْشُوَ [وفي رواية : أَنْ تَكْثُرَ(١٦)] الْفَاقَةُ حَتَّى لَا يَخَافَ الْغَنِيُّ إِلَّا الْفَقْرَ ، وَحَتَّى لَا يَجِدَ الْفَقِيرُ مَنْ يَعْطِفُ عَلَيْهِ [وفي رواية : مَنْ يَعُودُ عَلَيْهِ(١٧)] [وَحَتَّى يَرَى الْغَنِيُّ أَنَّهُ لَا يَكْفِيهِ مَا عِنْدَهُ ، وَحَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْكُو إِلَى أَخِيهِ وَابْنِ عَمِّهِ ، وَلَا يَعُودُ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ(١٨)] [وفي رواية : وَيُؤْخَذَ الْمَالُ بِغَيْرِ حَقِّهِ(١٩)] [وفي رواية : مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ(٢٠)] [وَتُسْفَكَ(٢١)] [وفي رواية : وَيُسْفَكَ(٢٢)] [الدِّمَاءُ وَيَشْتَكِيَ(٢٣)] [وفي رواية : وَيَشْكِي(٢٤)] [ذُو الْقَرَابَةِ قَرَابَتَهُ لَا يَعُودُ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ(٢٥)] ، وَحَتَّى يَقُومَ [وفي رواية : وَيَطُوفَ(٢٦)] السَّائِلُ بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ [وفي رواية : جُمُعَتَيْنِ(٢٧)] فَلَا يَقَعُ فِي يَدِهِ شَيْءٌ [وفي رواية : وَحَتَّى إِنَّ السَّائِلَ لَيَمْشِي بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ مَا يُوضَعُ فِي يَدِهِ شَيْءٌ(٢٨)] ، فَبَيْنَمَا النَّاسُ [وفي رواية : هُمْ(٢٩)] كَذَلِكَ إِذْ خَارَتِ الْأَرْضُ خَارَةً مِثْلَ خُوَارِ الْبَقَرِ [وفي رواية : الْبَقَرَةِ(٣٠)] ، يَحْسَبُ كُلُّ قَوْمٍ [وفي رواية : أُنَاسٍ(٣١)] أَنَّهَا خَارَتْ مِنْ سَاحَتِهِمْ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ ذَلِكَ خَارَتِ الْأَرْضُ خَوْرَةً لَا يَرَوْنَ أَهْلُ كُلِّ سَاحَةٍ إِلَّا أَنَّهَا خَارَتْ بِسَاحَتِهِمْ(٣٢)] [وفي رواية : مَنْ قِبَلِهِمْ(٣٣)] ، ثُمَّ يَكُونُ رُجُوعٌ فَتَخُورُ الثَّانِيَةَ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا [وفي رواية : ثُمَّ تَهْدَأُ عَلَيْهِمْ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ تَفْجَؤُهُمُ الْأَرْضُ تَقِيءُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا(٣٤)] [وفي رواية : فَبَيْنَا النَّاسُ كَذَلِكَ إِذْ قَذَفَتِ الْأَرْضُ بِأَفْلَاذِ كَبِدِهَا(٣٥)] ، فَقِيلَ لَهُ [وفي رواية : قِيلَ(٣٦)] [يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٣٧)] : وَمَا أَفْلَاذُ كَبِدِهَا ؟ قَالَ : أَمْثَالُ هَذِهِ السَّوَارِي مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ [وفي رواية : أَسَاطِينُ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ(٣٨)] ، فَمِنْ يَوْمِئِذٍ لَا يَنْفَعُ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ [وفي رواية : لَا يُنْتَفَعُ(٣٩)] [بَعْدَهُ(٤٠)] [بِذَهَبٍ ، وَلَا فِضَّةٍ(٤١)] [وفي رواية : لَا يَنْفَعُ بَعْدُ شَيْءٌ مِنْهُ : ذَهَبٌ وَلَا فِضَّةٌ(٤٢)] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ صَدَقَةَ مَالِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٩٠٠٠·
  2. (٢)المعجم الكبير٩٠٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٦٠·
  3. (٣)المعجم الكبير٨٩٩٩·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٧٦٠·
  5. (٥)المعجم الكبير٩٠٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٦٠·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٩٩٩·
  7. (٧)المعجم الكبير٩٠٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٦٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٩٩٩·
  9. (٩)المعجم الكبير٨٩٩٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير٩٠٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٦٠·
  11. (١١)المعجم الكبير٨٩٩٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير٩٠٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٦٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٨٩٩٩·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٧٦٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير٨٩٩٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير٨٩٩٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٨٩٩٩·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٦٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٩٠٠٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير٩٠٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٨٧٦٠·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٦٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٩٠٠٠·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٩٠٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٦٠·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٨٩٩٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٩٠٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٦٠·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٨٩٩٩·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٦٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٨٩٩٩·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٨٩٩٩·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٨٩٩٩·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٨٩٩٩·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٨٩٩٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٩٠٠٠·
  41. (٤١)المعجم الكبير٨٩٩٩٩٠٠٠·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٩٣·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية8973
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يُقْطَعَ(المادة: يقطع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

خُوَارَ(المادة: خوار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ الْخُوَارُ : صَوْتُ الْبَقَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ فَخَرَّ يَخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ لَنْ تَخُورَ قُوًى مَا دَامَ صَاحِبُهَا يَنْزِعُ وَيَنْزُو . خَارَ يَخُورُ : إِذَا ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَوَهَتْ : أَيْ لَنْ يَضْعُفَ صَاحِبُ قُوَّةٍ يَقْدِرُ أَنْ يَنْزِعَ فِي قَوْسِهِ ، وَيَثِبَ إِلَى ظَهْرِ دَابَّتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعُمَرَ : أَجَبَّارٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَخَوَّارٌ فِي الْإِسْلَامِ ؟ ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَيْسَ أَخُو الْحَرْبِ مَنْ يَضَعُ خَوْرَ الْحَشَايَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ أَيْ يَضَعُ لِيَانَ الْفُرُشِ وَالْأَوْطِيَةِ وَضِعَافَهَا عِنْدَهُ ، وَهِيَ الَّتِي لَا تُحْشَى بِالْأَشْيَاءِ الصُّلْبَةِ .

لسان العرب

[ خور ] خور : اللَّيْثُ : الْخُوَارُ صَوْتُ الثَّوْرِ ، وَمَا اشْتَدَّ مِنْ صَوْتِ الْبَقَرَةِ وَالْعِجْلِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْخُوَارُ مِنْ أَصْوَاتِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالظِّبَاءِ وَالسِّهَامِ . وَقَدْ خَارَ يَخُورُ خُوَارًا : صَاحَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ ؛ قَالَ طَرَفَةُ : لَيْتَ لَنَا مَكَانَ الْمَلْكِ عَمْرٍو رَغُوثًا حَوْلَ قُبَّتِنَا تَخُورُ وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ أَوْ بَقَرَةٌ لَهَا خُوَارٌ ؛ هُوَ صَوْتُ الْبَقَرِ . وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ : فَخَرَّ يَخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ ؛ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : يَخُرْنَ إِذَا أُنْفِذْنَ فِي سَاقِطِ النَّدَى وَإِنْ كَانَ يَوْمًا ذَا أَهَاضِيبَ مُخْضِلَا خُوَارَ الْمَطَافِيلِ الْمُلَمَّعَةِ الشَّوَى وَأَطْلَائِهَا صَادَفْنَ عِرْنَانَ مُبْقِلَا يَقُولُ : إِذَا أُنْفِذَتِ السِّهَامُ خَارَتْ خُوَارَ هَذِهِ الْوَحْشِ . الْمَطَافِيلُ : الَّتِي تَثْغُو إِلَى أَطْلَائِهَا وَقَدْ أَنْشَطَهَا الْمَرْعَى الْمُخْصِبُ ، فَأَصْوَاتُ هَذِهِ النِّبَالِ كَأَصْوَاتِ تِلْكَ الْوُحُوشِ ذَوَاتِ الْأَطْفَالِ ، وَإِنْ أُنْفِذَتْ فِي يَوْمِ مَطَرٍ مُخْضِلٍ ، أَيْ فَلِهَذِهِ النَّبْلِ فَضْلٌ مِنْ أَجْلِ إِحْكَامِ الصَّنْعَةِ وَكَرْمِ الْعِيدَانِ . وَالِاسْتِخَارَةُ : الِاسْتِعْطَافُ . وَاسْتَخَارَ الرَّجُلُ : اسْتَعْطَفَهُ ؛ يُقَالُ : هُوَ مِنَ الْخُوَارِ وَالصَّوْتِ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ الصَّائِدَ يَأْتِي وَلَدَ الظَّبْيَةِ فِي كِنَاسِهِ فَيَعْرُكُ أُذُنَهُ فَيَخُورُ أَيْ يَصِيحُ ، يَسْتَع

أَفْلَاذَ(المادة: أفلاذ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَلَذَ ) ( هـ ) فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " وَتَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا " أَيْ : تُخْرِجُ كُنُوزَهَا الْمَدْفُونَةَ فِيهَا ، وَهُوَ اسْتِعَارَةٌ . وَالْأَفْلَاذُ : جَمْعُ فِلَذٍ ، وَالْفِلَذُ : جَمَعَ فِلْذَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ الْمَقْطُوعَةُ طُولًا . وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا . وَسُمِّيَ مَا فِي الْأَرْضِ قِطَعًا ; تَشْبِيهًا وَتَمْثِيلًا . وَخَصَّ الْكَبِدَ لِأَنَّهَا مِنْ أَطَايِبِ الْجَزُورِ . وَاسْتَعَارَ الْقَيْءَ لِلْإِخْرَاجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ " هَذِهِ مَكَّةُ قَدْ رَمَتْكُمْ بِأَفْلَاذِ كَبِدِهَا " أَرَادَ صَمِيمَ قُرَيْشٍ وَلُبَابَهَا وَأَشْرَافَهَا ، كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ قَلْبُ عَشِيرَتِهِ ؛ لِأَنَّ الْكَبِدَ مِنْ أَشْرَفِ الْأَعْضَاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَتْهُ خَشْيَةٌ مِنَ النَّارِ فَحَبَسَتْهُ فِي الْبَيْتِ حَتَّى مَاتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْفَرَقَ مِنَ النَّارِ فَلَذَ كَبِدَهُ " أَيْ : خَوْفُ النَّارِ قَطَعَ كَبِدَهُ .

لسان العرب

[ فلذ ] فلذ : فَلَذَ لَهُ مِنَ الْمَالِ يَفْلِذُ فَلْذًا : أَعْطَاهُ مِنْهُ دَفْعَةً ، وَقِيلَ : قَطَعَ لَهُ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْعَطَاءُ بِلَا تَأْخِيرٍ وَلَا عِدَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُكْثِرَ لَهُ مِنَ الْعَطَاءِ . وَافْتَلَذْتُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ الْمَالِ افْتِلَاذًا إِذَا اقْتَطَعْتَهُ . وَافْتَلَذْتُهُ الْمَالَ أَيْ أَخَذْتُ مِنْ مَالِهِ فِلْذَةً ; قَالَ كُثَيِّرٌ : إِذَا الْمَالُ لَمْ يُوجِبْ عَلَيْكَ عَطَاءَهُ صَنِيعَةُ قُرْبَى أَوْ صَدِيقٍ تُوَامِقُهُ مَنَعْتَ وَبَعْضُ الْمَنْعِ حَزْمٌ وَقُوَّةٌ وَلَمْ يَفْتَلِذْكَ الْمَالَ إِلَّا حَقَائِقُهُ وَالْفِلْذُ : كَبِدُ الْبَعِيرِ ، وَالْجَمْعُ أَفْلَاذٌ . وَالْفِلْذَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْكَبِدِ وَاللَّحْمِ وَالْمَالِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَالْجَمْعُ أَفْلَاذٌ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ الْفِلْذُ لُغَةً فِي هَذَا فَيَكُونُ الْجَمْعُ عَلَى وَجْهِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَتْهُ خَشْيَةٌ مِنَ النَّارِ فَحَبَسَتْهُ فِي الْبَيْتِ حَتَّى مَاتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْفَرَقَ مِنَ النَّارِ فَلَذَ كَبِدَهُ أَيْ خَوْفَ النَّارِ قَطَعَ كَبِدَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : وَتَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : تُلْقِي الْأَرْضُ بِأَفْلَاذِهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : بِأَفْلَاذِ كَبِدِهَا أَيْ بِكُنُوزِهَا وَأَمْوَالِهَا . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْأَفْلَاذُ جَمْعُ الْفِلْذَةِ وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ تُقْطَعُ طُولًا . وَضَرَبَ أَفْلَاذَ الْكَبِدِ مَثَلًا لِلْكُنُوزِ أَيْ تُخْرِجُ الْأَرْضُ كُنُوزَهَا الْمَدْفُونَةَ تَحْتَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ اسْتِعَارَةٌ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : <آية

كَبِدِهَا(المادة: كبدها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ بِلَالٍ : أَذَّنْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَهُمْ ؟ فَقُلْتُ : كَبَدَهُمُ الْبَرْدُ ، أَيْ : شَقَّ عَلَيْهِمْ وَضَيَّقَ ، مِنَ الْكَبَدِ - بِالْفَتْحِ - ، وَهِيَ الشِّدَّةُ وَالضِّيقُ ، أَوْ أَصَابَ أَكْبَادَهُمْ ، وَذَلِكَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْبَرْدِ ؛ لِأَنَّ الْكَبِدَ مَعْدِنُ الْحَرَارَةِ وَالدَّمِ ، وَلَا يَخْلُصُ إِلَيْهَا إِلَّا أَشَدُّ الْبَرْدِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ، هُوَ - بِالضَّمِّ - : وَجَعُ الْكَبِدِ . وَالْعَبُّ : شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ . ( هـ ) وَفِيهِ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَبِدِي ، أَيْ : عَلَى ظَاهِرِ جَنْبِي مِمَّا يَلِي الْكَبِدَ . ( هـ ) وَفِيهِ : وَتُلْقِي الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، أَيْ : مَا فِي بَطْنِهَا مِنَ الْكُنُوزِ وَالْمَعَادِنِ ، فَاسْتَعَارَ لَهَا الْكَبِدَ . وَكَبِدُ كُلِّ شَيْءٍ : وَسَطُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فِي كَبِدِ جَبَلٍ " أَيْ : فِي جَوْفِهِ مِنْ كَهْفٍ أَوْ شِعْبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى وَالْخِضْرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : " فَوَجَدَهُ عَلَى كَبِدِ الْبَحْرِ " أَيْ : عَلَى أَوْسَطِ مَوْضِعٍ مِنْ شَاطِئِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : " فَعَرَضَتْ كِبْدَةٌ شَدِيدَةٌ " هِيَ الْقِطْ

لسان العرب

[ كبد ] كبد : الْكَبِدُ وَالْكِبْدُ ، مِثْلُ الْكَذِبِ وَالْكِذْبِ ، وَاحِدَةُ الْأَكْبَادِ : اللُّحْمَةُ السَّوْدَاءُ فِي الْبَطْنِ ، وَيُقَالُ أَيْضًا كَبْدٌ ، لِلتَّخْفِيفِ ، كَمَا قَالُوا لِلْفَخِذِ فَخْذٌ ، وَهِيَ مِنَ السَّحْرِ فِي الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ . أُنْثَى ، وَقَدْ تُذَكَّرُ ; قَالَ ذَلِكَ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ الْهَوَاءُ وَاللُّوحُ وَالسُّكَاكُ وَالْكَبَدُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ هِيَ مُؤَنَّثَةٌ فَقَطْ ، وَالْجَمْعُ أَكْبَادٌ وَكُبُودٌ . وَكَبَدَهُ يَكْبِدُهُ وَيَكْبُدُهُ كَبْدًا : ضَرَبَ كَبِدَهُ . أَبُو زَيْدٍ : كَبَدْتُهُ أَكْبِدُهُ وَكَلَيْتُهُ أَكْلِيهِ إِذَا أَصَبْتَ كَبِدَهُ وَكُلْيَتَهُ . وَإِذَا أَضَرَّ الْمَاءُ بِالْكَبِدِ قِيلَ : كَبَدَهُ ، فَهُوَ مَكْبُودٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْكَبِدُ مَعْرُوفٌ ، وَمَوْضِعُهَا مِنْ ظَاهِرٍ يُسَمَّى كَبِدًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَبِدِي وَإِنَّمَا وَضَعَهَا عَلَى جَنْبِهِ مِنَ الظَّاهِرِ ; وَقِيلَ : أَيْ ظَاهِرِ جَنْبِي مِمَّا يَلِي الْكَبِدَ . وَالْأَكْبَدُ الزَّائِدُ : مَوْضِعُ الْكَبِدِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : أَكْبَدَ زَفَّارًا يَمُدُّ الْأَنْسُعَا يَصِفُ جَمَلًا مُنْتَفِخَ الْأَقْرَابِ . وَالْكُبَادُ : وَجَعُ الْكَبِدِ أَوْ دَاءٌ ; كَبِدَ كَبَدًا ، وَهُوَ أَكْبَدُ . قَالَ كُرَاعٌ : وَلَا يُعْرَفُ دَاءٌ اشْتُقَّ مِنَ اسْمِ الْعُضْوِ إِلَّا الْكُبَادَ مِنَ الْكَبِدِ ، وَالنُّكَافُ مِنَ النَّكَفِ ، وَهُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ فِي النَّكَفَتَيْنِ . وَهُمَا الْغُدَّتَانِ اللَّتَانِ تَكْتَنِفَانِ الْحُلْقُومَ فِي أَصْلِ اللَّحْيِ ، وَالْقُلَابُ مِنَ الْقَلْبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ; هُوَ بِالضَّمِّ ، وَجَعُ الْكَبِدِ . وَالْعَبُّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    9000 8973 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ، أَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ أَبِي قُطْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : الْزَمُوا هَذِهِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّهُ حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ ، وَإِنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الْجَمَاعَةِ خَيْرٌ مِمَّا تُحِبُّونَ فِي الْفُرْقَةِ ، وَإِنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُقْ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا جَعَلَ لَهُ مُنْتَهًى ، وَإِنَّ هَذَا الدِّينَ قَدْ تَمَّ ، وَإِنَّهُ صَائِرٌ إِلَى نُقْصَانٍ ، وَإِنَّ أَمَارَةَ ذَلِكَ أَنْ يُقْطَعَ الْأَرْحَامُ ، وَيُؤْخَذَ الْمَالُ مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ ، وَتُسْفَكَ الدِّمَاءُ ، وَيَشْكِي ذُو الْقَرَابَةِ إِلَى قَرَابَتِهِ لَا يَعُودُ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ ، وَيَطُوفُ السَّائِلُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ مَا يُوضَعُ فِي يَدِهِ شَيْءٌ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ خَارَتِ الْأَرْضُ خُوَارَ الْبَقَرِ إِذْ قَذَفَتْ أَفْل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث