حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثدعب

دعابة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١١٨
    حَرْفُ الدَّالِ · دَعَبَ

    ( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( دَعَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ فِيهِ دُعَابَةٌ الدُّعَابَةُ : الْمُزَاحُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِجَابِرٍ : فَهَلَّا بِكْرًا تُدَاعِبُهَا وَتُدَاعِبُكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ وَ ذُكِرَ لَهُ عَلِيٌّ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : لَوْلَا دُعَابَةٌ فِيهِ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٢٥٩
    حَرْفُ الدَّالِ · دعب

    [ دعب ] دعب : دَاعَبَهُ مُدَاعَبَةً : مَازَحَهُ ; وَالِاسْمُ الدُّعَابَةُ . وَالْمُدَاعَبَةُ : الْمُمَازَحَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ فِيهِ دُعَابَةٌ ; حَكَاهُ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي النِّهَايَةِ . وَقَالَ : الدُّعَابَةُ الْمِزَاحُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِجَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَقَدْ تَزَوَّجَ : أَبِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا ؟ فَقَالَ : بَلْ ثَيِّبا . قَالَ : فَهَلَّا بِكْرًا تُدَاعِبُهَا وَتُدَاعِبُكَ ؟ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، وَذُكِرَ لَهُ عَلِيٌّ لِلْخِلَافَةِ ، فَقَالَ : لَوْلَا دُعَابَةٌ فِيهِ . وَالدُّعَابَةُ : اللَّعِبُ . وَقَدْ دَعَبَ ، فَهُوَ دَعَّابٌ لَعَّابٌ . وَالدُّعْبُبُ : الدُّعَابَةُ ، عَنِ السِّيرَافِيِّ . وَالدُّعْبُبُ : الْمَزَّاحُ ، وَهُوَ الْمُغَنِّي الْمُجِيدُ . وَالدُّعْبُبُ : الْغُلَامُ الشَّابُّ الْبَضُّ . وَرَجَلٌ دَعَّابَةٌ وَدَعِبٌ وَدَاعِبٌ : لَاعِبٌ . وَأَدْعَبَ الرَّجُلُ : أَمْلَحَ أَيْ قَالَ كَلِمَةً مَلِيحَةً ، وَهُوَ يَدْعَبُ دَعْبًا أَيْ قَالَ قَوْلًا يُسْتَمْلَحُ ، كَمَا يُقَالُ مَزَحَ يَمْزَحُ ; وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ : وَاسْتَطْرَبَتْ ظُعْنُهُمْ ، لَمَّا احْزَأَلَّ بِهِمْ مَعَ الضُّحَى ، نَاشِطٌ مِنْ دَاعِبَاتٍ دَدِ يَعْنِي اللَّوَاتِي يَمْزَحْنَ وَيَلْعَبْنَ وَيُدَأْدِدْنَ بِأَصَابِعِهِنَّ . وَرَجُلٌ أَدْعَبُ : بَيِّنُ الدُّعَابَةِ ، أَحْمَقُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ : تَدَعَّبْتُ عَلَيْهِ أَيْ تَدَلَّلْتُ ; وَإِنَّهُ لَدَعِبٌ : وَهُوَ الَّذِي يَتَمَايَلُ عَلَى النَّاسِ ، وَيَرْكَبُهُمْ بِثَنِيَّتِهِ أَيْ بِنَاحِيَتِهِ ; وَإِنَّهُ لَيَتَدَاعَبُ عَلَى النَّاسِ أَيْ يَرْكَبُهُمْ بِمِزَاحٍ وَخُيَلَاءَ ، وَيَغُمُّهُمْ وَلَا يَسُبُّهُمْ . وَالدَّعْبُ : اللَّعَّابَةُ . قَالَ اللَّيْثُ : فَأَمَّا الْمُدَاعَبَةُ ، فَعَلَى الِاشْتِرَاكِ ، كَالْمُمَازَحَةِ ، اشْتَرَكَ فِيهَا اثْنَانِ أَوْ أَكْثَرُ . وَالدَّعْبُ : الدَّفْعُ . وَدَعَبَهَا يَدْعَبُهَا دَعْبًا : نَكَحَهَا . وَالدُّعَابَةُ : نَمْلَةٌ سَوْدَاءُ . وَالدُّعْبُوبُ : ضَرْبٌ مِنَ النَّمْلِ أَسْوَدُ . وَالدُّعَابُ ، وَالطَّثْرَجُ ، وَالْحَرَامُ ، وَالْحَذَالُ : مِنْ أَسْمَاءِ النَّمْلِ . وَالدُّعْبُوبُ : حَبَّةٌ سَوْدَاءُ تُؤْكَلُ ، الْوَاحِدَةُ دُعْبُوبَةٌ ، وَهِيَ مِثْلُ الدُّعَاعَةِ ; وَقِيلَ : هِيَ أَصْلُ بَقْلَةٍ ، تُقْشَرُ فَتُؤْكَلُ . وَلَيْلَةٌ دُعْبُوبٌ : لَيْلَةُ سُوءٍ شَدِيدَةٌ ; وَقِيلَ : مُظْلِمَةٌ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِسَوَادِهَا ; قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ : وَيَعْلَمُ الضَّيْفُ ، إِمَّا سَاقُهُ صَرَدٌ أَوْ لَيْلَةٌ ، مِنْ مُحَاقِ الشَّهْرِ ، دُعْبُوبُ أَرَادَ ظَلَامَ لَيْلَةٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ ، وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَالدُّعْبُوبُ : الطَّرِيقُ الْمُذَلَّلُ ، الْمَوْطُوءُ الْوَاضِحُ الَّذِي يَسْلُكُهُ النَّاسُ ; قَالَتْ جَنُوبٌ الْهُذَلِيَّةُ : وَكُلُّ قَوْمٍ ، وَإِنْ عَزُّوا وَإِنْ كَثُرُوا يَوْمًا طَرِيقُهُمُ فِي الشَّرِّ دُعْبُوبُ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَكَذَلِكَ الَّذِي يَطَؤُهُ كُلُّ أَحَدٍ . وَالدُّعْبُوبُ : الضَّعِيفُ الَّذِي يَهْزَأُ مِنْهُ النَّاسُ ; وَقِيلَ : هُوَ الْقَصِيرُ الدَّمِيمُ ; وَقِيلَ : الدُّعْبُوبُ وَالدُّعْبُوثُ مِنَ الرِّجَالِ : الْمَأْبُونُ الْمُخَنَّثُ ; وَأَنْشَدَ : يَا فَتًى ! مَا قَتَلْتُمُ غَيْرَ دُعْبُو بٍ وَلَا مِنْ قُوَارَةِ الْهِنَّبْرِ وَقِيلَ : الدُّعْبُوبُ النَّشِيطُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : يَا رُبَّ مُهْرٍ ، حَسَنٍ دُعْبُوبِ رَحْبِ اللِّبَانِ ، حَسَنِ التَّقْرِيبِ وَدُعْبُبٌ : ثَمَرُ نَبْتٍ . قَالَ السِّيرَافِيُّ : هُوَ عِنَبُ الثَّعْلَبِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَوْلُ أَبِي صَخْرٍ : وَلَكِنْ يُقِرُّ الْعَيْنَ وَالنَّفْسَ أَنْ تَرَى بِعُقْدَتِهِ فَضْلَاتِ زُرْقٍ دَوَاعِبِ قَالَ : دَوَاعِبُ جَوَارٍ . مَاءٌ دَاعِبٌ يَسْتَنُّ فِي سَبِيلِهِ ; وَقَالَ : لَا أَدْرِي دَوَاعِبُ أَمْ ذَوَاعِبُ ، فَلْيَنْظُرْ فِي شِعْرِ أَبِي صَخْرٍ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
مَداخِلُ تَحتَ دعب
يُذكَرُ مَعَهُ