وَرَوَى عِكْرِمَةُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:مُرْسَلًا
أَنَّهُ كَانَتْ فِيهِ دُعَابَةٌ
وَرَوَى عِكْرِمَةُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:مُرْسَلًا
أَنَّهُ كَانَتْ فِيهِ دُعَابَةٌ
أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (10 / 248) برقم: (21236)
( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( دَعَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ فِيهِ دُعَابَةٌ الدُّعَابَةُ : الْمُزَاحُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِجَابِرٍ : فَهَلَّا بِكْرًا تُدَاعِبُهَا وَتُدَاعِبُكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ وَ ذُكِرَ لَهُ عَلِيٌّ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : لَوْلَا دُعَابَةٌ فِيهِ .
[ دعب ] دعب : دَاعَبَهُ مُدَاعَبَةً : مَازَحَهُ ; وَالِاسْمُ الدُّعَابَةُ . وَالْمُدَاعَبَةُ : الْمُمَازَحَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ فِيهِ دُعَابَةٌ ; حَكَاهُ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي النِّهَايَةِ . وَقَالَ : الدُّعَابَةُ الْمِزَاحُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِجَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَقَدْ تَزَوَّجَ : أَبِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا ؟ فَقَالَ : بَلْ ثَيِّبا . قَالَ : فَهَلَّا بِكْرًا تُدَاعِبُهَا وَتُدَاعِبُكَ ؟ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، وَذُكِرَ لَهُ عَلِيٌّ لِلْخِلَافَةِ ، فَقَالَ : لَوْلَا دُعَابَةٌ فِيهِ . وَالدُّعَابَةُ : اللَّعِبُ . وَقَدْ دَعَبَ ، فَهُوَ دَعَّابٌ لَعَّابٌ . وَالدُّعْبُبُ : الدُّعَابَةُ ، عَنِ السِّيرَافِيِّ . وَالدُّعْبُبُ : الْمَزَّاحُ ، وَهُوَ الْمُغَنِّي الْمُجِيدُ . وَالدُّعْبُبُ : الْغُلَامُ الشَّابُّ الْبَضُّ . وَرَجَلٌ دَعَّابَةٌ وَدَعِبٌ وَدَاعِبٌ : لَاعِبٌ . وَأَدْعَبَ الرَّجُلُ : أَمْلَحَ أَيْ قَالَ كَلِمَةً مَلِيحَةً ، وَهُوَ يَدْعَبُ دَعْبًا أَيْ قَالَ قَوْلًا يُسْتَمْلَحُ ، كَمَا يُقَالُ مَزَحَ يَمْزَحُ ; وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ : وَاسْتَطْرَبَتْ ظُعْنُهُمْ ، لَمَّا احْزَأَلَّ بِهِمْ مَعَ الضُّحَى ، نَاشِطٌ مِنْ دَاعِبَاتٍ دَدِ يَعْنِي اللَّوَاتِي يَمْزَحْنَ وَيَلْعَبْنَ وَيُدَأْدِدْنَ بِأَصَابِعِهِنَّ . وَرَجُلٌ أَدْعَبُ : بَيِّنُ الدُّعَابَةِ ، أَحْمَقُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ : تَدَعَّبْتُ عَلَيْهِ أَيْ تَدَلَّلْتُ ; وَإِنَّهُ لَدَعِبٌ : وَهُوَ الَّذِي يَتَمَايَلُ عَلَى النَّاسِ ، وَيَرْكَبُهُمْ بِثَنِيَّتِهِ أَيْ بِنَاحِيَتِهِ ; وَإِنَّهُ لَيَتَدَاعَبُ عَلَى النَّاسِ أَيْ يَرْكَبُهُمْ بِمِزَاحٍ وَخُيَلَاءَ ، وَيَغُمُّهُمْ وَلَا يَسُبُّهُمْ . وَالدَّع
21236 - وَرَوَى عِكْرِمَةُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرْسَلًا : أَنَّهُ كَانَتْ فِيهِ دُعَابَةٌ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عِكْرِمَةَ يَرْفَعُهُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ قَوْلُهُ : الدُّعَابَةُ يَعْنِي الْمِزَاحَ .