حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثدلل

ودله

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣٠ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٣٠
    حَرْفُ الدَّالِ · دَلَلَ

    ( دَلَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي صِفَةِ الصَّحَابَةِ وَيَخْرُجُونَ مِنْ عِنْدِهِ أَدِلَّةً هُوَ جَمْعُ دَلِيلٍ : أَيْ بِمَا قَدْ عُلِّمُوهُ فَيَدُلُّونَ عَلَيْهِ النَّاسَ ، يَعْنِي يَخْرُجُونَ مِنْ عِنْدِهِ فُقَهَاءَ ، فَجَعَلَهُمْ أَنْفُسَهُمْ أَدِلَّةً ؛ مُبَالَغَةً . ( هـ ) وَفِيهِ كَانُوا يَرْحَلُونَ إِلَى عُمَرَ فَيَنْظُرُونَ إِلَى سَمْتِهِ وَدَلِّهِ فَيَتَشَبَّهُونَ بِهِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الدَّلِّ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ وَالْهَدْيُ وَالسَّمْتُ عِبَارَةٌ عَنِ الْحَالَةِ الَّتِي يَكُونُ عَلَيْهَا الْإِنْسَانُ مِنَ السَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ ، وَحُسْنِ السِّيرَةِ وَالطَّرِيقَةِ وَاسْتِقَامَةِ الْمَنْظَرِ وَالْهَيْئَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ : بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ رَأَيْتُ امْرَأَةً أَعْجَبَنِي دَلُّهَا . أَيْ حُسْنُ هَيْأَتِهَا . وَقِيلَ : حُسْنُ حَدِيثِهَا . ( س ) وَفِيهِ يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ مُدِلًّا . أَيْ مُنْبَسِطًا لَا خَوْفَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِنَ الْإِدْلَالِ وَالدَّالَّةِ عَلَى مَنْ لَكَ عِنْدَهُ مَنْزِلَةٌ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٢٩١
    حَرْفُ الدَّالِ · دلل

    [ دلل ] دلل : أَدَلَّ عَلَيْهِ وَتَدَلَّلَ : انْبَسَطَ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : أَدَلَّ عَلَيْهِ وَثِقَ بِمَحَبَّتِهِ فَأَفْرَطَ عَلَيْهِ . وَفِي الْمَثَلِ : أَدَلَّ فَأَمَلَّ ، وَالِاسْمُ الدَّالَّةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ مُدِلًّا ; أَيْ مُنْبَسِطًا لَا خَوْفَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِنَ الْإِدْلَالِ وَالدَّالَّةِ عَلَى مَنْ لَكَ عِنْدَهُ مَنْزِلَةٌ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مُدِلُّ لَا تُخَضِّبِي الْبَنَانَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُدِلَّةُ هُنَا صِفَةً ، أَرَادَ يَا مُدِلَّةُ فَرَخَّمَ كَقَوْلِ الْعَجَّاجِ : جَارِيَ لَا تَسْتَنْكِرِي عَذِيرِي أَرَادَ يَا جَارِيَةُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُدِلَّةُ اسْمَا فَيَكُونُ هَذَا كَقَوْلِ هُدْبَةَ : عُوجِيَ عَلَيْنَا وَارْبَعِي يَا فَاطِمَا مَا دُونَ أَنْ يُرَى الْبَعِيرُ قَائِمًا وَالدَّالَّةُ : مَا تُدِلُّ بِهِ عَلَى حَمِيمِكَ . وَدَلُ الْمَرْأَةِ وَدَلَالُهَا : تَدَلُّلُهَا عَلَى زَوْجِهَا ، وَذَلِكَ أَنْ تُرِيهِ جَرَاءَةً عَلَيْهِ فِي تَغَنُّجٍ وَتَشَكُّلٍ ، كَأَنَّهَا تُخَالِفُهُ وَلَيْسَ بِهَا خِلَافٌ ، وَقَدْ تَدَلَّلَتْ عَلَيْهِ . وَامْرَأَةُ ذَاتٍ دَلٍّ أَيْ شَكْلٍ تَدِلُّ بِهِ . وَرُوِيَ عَنْ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ رَأَيْتُ امْرَأَةً أَعْجَبَنِي دَلُّهَا ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ عَنْهَا فَخِفْتُ أَنْ تَكُونَ مَشْغُولَةً ، وَلَا يَضُرُّكَ جَمَالُ امْرَأَةٍ لَا تَعْرِفُهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : دَلُّهَا حُسْنُ هَيْئَتِهَا ، وَقِيلَ : حُسْنُ حَدِيثِهَا . قَالَ شِمْرٌ : الدَّلَالُ لِلْمَرْأَةِ وَالدَّلُّ حُسْنُ الْحَدِيثِ وَحُسْنُ الْمَزْحِ وَالْهَيْئَةِ ; وَأَنْشَدَ : فَإِنْ كَانَ الدَّلَالُ فَلَا تَدِلِّي وَإِنْ كَانَ الْوَدَاعُ فَبِالسَّلَامِ قَالَ : وَيُقَالُ : هِيَ تَدِلُّ عَلَيْهِ أَيْ تَجْتَرِئُ عَلَيْهِ ، يُقَالُ : مَا دَلَّكَ عَلَيَّ أَيْ مَا جَرَّأَكَ عَلَيَّ ; وَأَنْشَدَ : فَإِنْ تَكُ مَدْلُولًا عَلَيَّ ، فَإِنَّنِي لِعَهْدِكَ لَا غُمْرٌ ، وَلَسْتُ بِفَانِي أَرَادَ : فَإِنْ جَرَّأَكَ عَلَيَّ حِلْمِي فَإِنِّي لَا أُقِرُّ بِالظُّلْمِ ; قَالَ قَيْسُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَظُنُّ الْحِلْمَ دَلَّ عَلَيَّ قَوْمِي وَقَدْ يُسْتَجْهَلُ الرَّجُلُ الْحَلِيمُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ : دَلَّ عَلَيَّ قَوْمِي أَيْ جَرَّأَهُمْ ; وَفِيهَا يَقُولُ : وَلَا يُعْيِيكَ عُرْقُوبٌ لِلَأْيٍ إِذَا لَمْ يُعْطِكَ النَّصَفَ الْخَصِيمُ وَقَوْلُهُ عُرْقُوبٌ لِلَأْيٍ يَقُولُ : إِذَا لَمْ يُنْصِفْكَ خُصْمُكَ فَأَدْخِلْ عَلَيْهِ عُرْقُوبًا يَفْسَخُ حُجَّتَهُ . وَالْمُدِلُّ بِالشَّجَاعَةِ : الْجَرِيءُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمُدَلِّلُ الَّذِي يَتَجَنَّى فِي غَيْرِ مَوْضِعِ تَجَنٍّ . وَدَلَّ فُلَانٌ إِذَا هَدَى . وَدَلَّ إِذَا افْتَخَرَ . وَالدَّلَّةُ : الْمِنَّةُ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : دَلَّ يَدِلُّ إِذَا هَدَى ، وَدَلَّ يَدِلُّ إِذَا مَنَّ بِعَطَائِهِ . وَالْأَدَلُّ : الْمَنَّانُ بِعَمَلِهِ . وَالدَّالَّةُ مِمَّنْ يُدِلُّ عَلَى مَنْ لَهُ عِنْدَهُ مَنْزِلَةٌ شِبْهُ جَرَاءَةٍ مِنْهُ . أَبُو الْهَيْثَمِ : لِفُلَانٍ عَلَيْكَ دَالَّةٌ وَتَدَلُّلٌ وَإِدْلَالٌ . وَفُلَانٌ يُدِلُّ عَلَيْكَ بِصُحْبَتِهِ إِدْلَالًا وَدَلَالًا وَدَالَّةً أَيْ يَجْتَرِئُ عَلَيْكَ ، كَمَا تُدِلُّ الشَّابَّةُ عَلَى الشَّيْخِ الْكَبِيرِ بِجَمَالِهَا ; وَحَكَى ثَعْلَبٌ أَنَّ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ أَنْشَدَ لِجَهْمِ بْنِ شِبْلٍ يَصِفُ نَاقَتَهُ : تَدَلَّلُ تَحْتَ السَّوْطِ ، حَتَّى كَأَنَّمَا تَدَلَّلُ تَحْتَ السَّوْطِ خُودٌ مُغَاضِبُ قَالَ : هَذَا أَحْسَنُ مَا وُصِفَ بِهِ النَّاقَةُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالدَّلُّ الْغُنْجُ وَالشِّكْلُ . وَقَدْ دَلَّتِ الْمَرْأَةُ تَدِلُّ ، بِالْكَسْرِ ، وَتَدَلَّلَتْ وَهِيَ حَسَنَةُ الدَّلِّ وَالدَّلَالِ . وَالدَّلُّ قَرِيبُ الْمَعْنَى مِنَ الْهَدْيِ ، وَهُمَا مِنَ السَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ فِي الْهَيْئَةِ وَالْمَنْظَرِ وَالشَّمَائِلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَالْحَدِيثُ الَّذِي جَاءَ : فَقُلْنَا لِحُذَيْفَةَ أَخْبِرْنَا بِرَجُلٍ قَرِيبِ السَّمْتِ وَالْهَدْيِ وَالدَّلِّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى نَلْزَمَهُ ، فَقَالَ : مَا أَحَدٌ أَقْرَبُ سَمْتًا وَلَا هَدْيًا وَلَا دَلًّا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى يُوَارِيَهُ جِدَارُ الْأَرْضِ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ; فَسَّرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ فَقَالَ : الدَّلُّ وَالْهَدْيُ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ ، وَهُمَا مِنَ السِّكِّينَةِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ أَصْحَابَ ابْنِ مَسْعُودٍ كَانُوا يَرْحَلُونَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَيَنْظُرُونَ إِلَى سَمْتِهِ وَهَدْيِهِ وَدَلِّهِ فَيَتَشَبَّهُونَ بِهِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَمَّا السَّمْتُ فَإِنَّهُ يَكُونُ بِمَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا حُسْنُ الْهَيْئَةِ وَالْمَنْظَرِ فِي الدِّينِ وَهَيْئَةِ أَهْلِ الْخَيْرِ ، وَالْمَعْنَى الثَّانِي أَنَّ السَّمْتَ الطَّرِيقُ ; يُقَالُ : الْزَمْ هَذَا السَّمْتَ ، وَكِلَاهُمَا لَهُ مَعْنًى ، إِمَّا أَرَادُوا هَيْئَةَ الْإِسْلَامِ أَوْ طَرِيقَةَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ; وَقَوْلُهُ : إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ فَإِنَّ أَحَدَهُمَا قَرِيبٌ مِنَ الْآخَرِ ، وَهُمَا مِنَ السَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ فِي الْهَيْئَةِ وَالْمَنْظَرِ وَالشَّمَائِلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الدَّلِّ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ الْهَدْيُ وَالسَّمْتُ عِبَارَةٌ عَنِ الْحَالَةِ الَّتِي يَكُونُ عَلَيْهَا الْإِنْسَانُ مِنَ السَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ وَحُسْنِ السِّيرَةِ وَالطَّرِيقَةِ ; قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَمْدَحُ امْرَأَةً بِحُسْنِ الدَّلِّ : لَمْ تَطَلَّعْ مِنْ خِدْرِهَا تَبْتَغِي خِبْ بًا ، وَلَا سَاءَ دَلُّهَا فِي الْعِنَاقِ وَفُلَانٌ يُدِلُّ عَلَى أَقْرَانِهِ كَالْبَازِي يُدِلُّ عَلَى صَيْدِهِ . وَهُوَ يُدِلُّ بِفُلَانٍ أَيْ يَثِقُ بِهِ . وَأَدَلَّ الرَّجُلُ عَلَى أَقْرَانِهِ : أَخَذَه

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٠)
مَداخِلُ تَحتَ دلل
يُذكَرُ مَعَهُ