5417أشبه الناس هديا وسمتا بالنبي ابن مسعودحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ يَقُولُ : إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وَسَمْتًا وَدَلًّا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ إِلَى حِينِ يَرْجِعُ ، فَمَا أَدْرِي مَا فِي بَيْتِهِ ، وَلَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ مِنْ أَقْرَبِهِمْ وَسِيلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . مرسلموقوف· رواه حذيفة بن اليمانله شواهدفيه غريب
هَدْيًا(المادة: الهدي)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( هَدَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْهَادِي " هُوَ الَّذِي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُمْ طَرِيقَ مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَقَرُّوا بِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَهَدَى كُلَّ مَخْلُوقٍ إِلَى مَا لَابُدَ لَهُ مِنْهُ فِي بَقَائِهِ وَدَوَامِ وَجُودِهِ . * وَفِيهِ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . الْهَدْيُ : السِّيرَةُ وَالْهَيْئَةُ وَالطَّرِيقَةُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ وَمِنْ جُمْلَةِ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ . وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ ، وَتَخْصِيصُ هَذَا الْعَدَدِ مِمَّا يَسْتَأْثِرُ النَّبِيُّ بِمَعْرِفَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَاهْدُوا هَدْيَ عَمَّارٍ " ، أَيْ سِيرُوا بِسِيرَتِهِ وَتَهَيَّأُوا بِهَيْئَتِهِ . يُقَالُ : هَدَى هَدْيَ فُلَانٍ ، إِذَا سَارَ بِسِيرَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّه
وَسَمْتًا(المادة: سمته)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَابُ السِّينِ مَعَ الْمِيمِ ) ( سَمَتَ ) * فِي حَدِيثِ الْأَكْلِ سَمُّوا اللَّهَ وَدَنُّوا وَسَمِّتُوا أَيْ إِذَا فَرَغْتُمْ فَادْعُوا بِالْبَرَكَةِ لِمَنْ طَعِمْتُمْ عِنْدَهُ . وَالتَّسْمِيتُ الدُّعَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي تَسْمِيتِ الْعَاطِسِ لِمَنْ رَوَاهُ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ . وَقِيلَ اشْتِقَاقُ تَسْمِيتِ الْعَاطِسِ مِنَ السَّمْتِ ، وَهُوَ الْهَيْئَةُ الْحَسَنَةُ : أَيْ جَعَلَكَ اللَّهُ عَلَى سَمْتٍ حَسَنٍ ؛ لِأَنَّ هَيْئَتَهُ تَنْزَعِجُ لِلْعُطَاسِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فَيَنْظُرُونَ إِلَى سَمْتِهِ وَهَدْيِهِ أَيْ حُسْنِ هَيْئَتِهِ وَمَنْظَرِهِ فِي الدِّينِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْحُسْنِ وَالْجَمَالِ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ السَّمْتِ : الطَّرِيقُ . يُقَالُ : الْزَمْ هَذَا السَّمْتَ ، وَفُلَانٌ حَسَنُ السَّمْتِ : أَيْ حَسَنُ الْقَصْدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ مَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ فَانْطَلَقْتُ لَا أَدْرِي أَيْنَ أَذْهَبُ إِلَّا أَنِّي أُسْمِتُ أَيْ أَلْزَمُ سَمْتَ الطَّرِيقِ ، يَعْنِي قَصْدَهُ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى أَدْعُو اللَّهَ لَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّمْتِ وَالتَّسْمِيتِ فِي الْحَدِيثِ .لسان العرب[ سمت ] سمت : السَّمْتُ : حُسْنُ النَّحْوِ فِي مَذْهَبِ الدِّينِ ، وَالْفِعْلُ سَمَتَ يَسْمُتُ سَمْتًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ السَّمْتِ أَيْ حَسَنُ الْقَصْدِ وَالْمَذْهَبِ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : سَمَتَ لَهُمْ يَسْمِتُ سَمْتًا إِذَا هَيَّأَ لَهُمْ وَجْهَ الْعَمَلِ وَوَجْهَ الْكَلَامِ وَالرَّأْيِ ، وَهُوَ يَسْمِتُ سَمْتَهُ أَيْ يَنْحُو نَحْوَهُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدْلًا بِرَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ; يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ . قَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : السَّمْتُ اتِّبَاعُ الْحَقِّ وَالْهَدْيِ ، وَحُسْنُ الْجِوَارِ ، وَقِلَّةُ الْأَذِيَّةِ . قَالَ : وَدَلَّ الرَّجُلُ حَسُنَ حَدِيثُهُ وَمَزْحُهُ عِنْدَ أَهْلِهِ . وَالسَّمْتُ : الطَّرِيقُ ; يُقَالُ : الْزَمْ هَذَا السَّمْتَ ; وَقَالَ : وَمَهْمَهَيْنِ قَذَفَيْنِ مَرَّتَيْنِ قَطَعْتُهُ بِالسَّمْتِ لَا بِالسَّمْتَيْنِ مَعْنَاهُ : قَطَّعْتُهُ عَلَى طَرِيقٍ وَاحِدٍ ، لَا عَلَى طَرِيقَيْنِ ; وَقَالَ : قَطَعْتُهُ ، وَلَمْ يَقُلْ : قَطَعْتُهُمَا ، لِأَنَّهُ عَنَى الْبَلَدَ . وَسَمْتُ الطَّرِيقِ : قَصْدُهُ . وَالسَّمْتُ : السَّيْرُ عَلَى الطَّرِيقِ بِالظَّنِّ ; وَقِيلَ : هُوَ السَّيْرُ بِالْحَدْسِ وَالظَّنِّ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : لَيْسَ بِهَا رِيعٌ لِسَمْتِ السَّامِتِ وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ قَيْسٍ : سَوْفَ تَجُوبِينَ بِغَيْرِ نَعْتِ تَعَسُّفًا أَوْ هَكَذَا بِالسَّمْتِ السَّمْتُ : الْقَصْدُ . وَالتَّعَسُّفُ : السَّيْرُ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ ، وَلَا أَثَرٍ . وَسَمَتَ يَسْمُتُ ، بِالضَّمِّ ، أَيْ قَصَدَ ; وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ
وَدَلًّا(المادة: ودله)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( دَلَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي صِفَةِ الصَّحَابَةِ وَيَخْرُجُونَ مِنْ عِنْدِهِ أَدِلَّةً هُوَ جَمْعُ دَلِيلٍ : أَيْ بِمَا قَدْ عُلِّمُوهُ فَيَدُلُّونَ عَلَيْهِ النَّاسَ ، يَعْنِي يَخْرُجُونَ مِنْ عِنْدِهِ فُقَهَاءَ ، فَجَعَلَهُمْ أَنْفُسَهُمْ أَدِلَّةً ؛ مُبَالَغَةً . ( هـ ) وَفِيهِ كَانُوا يَرْحَلُونَ إِلَى عُمَرَ فَيَنْظُرُونَ إِلَى سَمْتِهِ وَدَلِّهِ فَيَتَشَبَّهُونَ بِهِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الدَّلِّ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ وَالْهَدْيُ وَالسَّمْتُ عِبَارَةٌ عَنِ الْحَالَةِ الَّتِي يَكُونُ عَلَيْهَا الْإِنْسَانُ مِنَ السَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ ، وَحُسْنِ السِّيرَةِ وَالطَّرِيقَةِ وَاسْتِقَامَةِ الْمَنْظَرِ وَالْهَيْئَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ : بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ رَأَيْتُ امْرَأَةً أَعْجَبَنِي دَلُّهَا . أَيْ حُسْنُ هَيْأَتِهَا . وَقِيلَ : حُسْنُ حَدِيثِهَا . ( س ) وَفِيهِ يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ مُدِلًّا . أَيْ مُنْبَسِطًا لَا خَوْفَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِنَ الْإِدْلَالِ وَالدَّالَّةِ عَلَى مَنْ لَكَ عِنْدَهُ مَنْزِلَةٌ .لسان العرب[ دلل ] دلل : أَدَلَّ عَلَيْهِ وَتَدَلَّلَ : انْبَسَطَ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : أَدَلَّ عَلَيْهِ وَثِقَ بِمَحَبَّتِهِ فَأَفْرَطَ عَلَيْهِ . وَفِي الْمَثَلِ : أَدَلَّ فَأَمَلَّ ، وَالِاسْمُ الدَّالَّةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ مُدِلًّا ; أَيْ مُنْبَسِطًا لَا خَوْفَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِنَ الْإِدْلَالِ وَالدَّالَّةِ عَلَى مَنْ لَكَ عِنْدَهُ مَنْزِلَةٌ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مُدِلُّ لَا تُخَضِّبِي الْبَنَانَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُدِلَّةُ هُنَا صِفَةً ، أَرَادَ يَا مُدِلَّةُ فَرَخَّمَ كَقَوْلِ الْعَجَّاجِ : جَارِيَ لَا تَسْتَنْكِرِي عَذِيرِي أَرَادَ يَا جَارِيَةُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُدِلَّةُ اسْمَا فَيَكُونُ هَذَا كَقَوْلِ هُدْبَةَ : عُوجِيَ عَلَيْنَا وَارْبَعِي يَا فَاطِمَا مَا دُونَ أَنْ يُرَى الْبَعِيرُ قَائِمًا وَالدَّالَّةُ : مَا تُدِلُّ بِهِ عَلَى حَمِيمِكَ . وَدَلُ الْمَرْأَةِ وَدَلَالُهَا : تَدَلُّلُهَا عَلَى زَوْجِهَا ، وَذَلِكَ أَنْ تُرِيهِ جَرَاءَةً عَلَيْهِ فِي تَغَنُّجٍ وَتَشَكُّلٍ ، كَأَنَّهَا تُخَالِفُهُ وَلَيْسَ بِهَا خِلَافٌ ، وَقَدْ تَدَلَّلَتْ عَلَيْهِ . وَامْرَأَةُ ذَاتٍ دَلٍّ أَيْ شَكْلٍ تَدِلُّ بِهِ . وَرُوِيَ عَنْ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ رَأَيْتُ امْرَأَةً أَعْجَبَنِي دَلُّهَا ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ عَنْهَا فَخِفْتُ أَنْ تَكُونَ مَشْغُولَةً ، وَلَا يَضُرُّكَ جَمَالُ امْرَأَةٍ لَا تَعْرِفُهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : دَلُّهَا حُسْنُ هَيْئَتِهَا ، وَقِيلَ : حُسْنُ حَدِيثِهَا . قَالَ شِمْرٌ : الدَّلَالُ لِلْمَرْأَةِ وَالدَّلُّ حُسْنُ الْحَدِيثِ وَحُسْنُ الْمَزْحِ وَالْهَيْئَةِ ; و
المعجم الكبير#8510لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْظُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ مِنْ أَقْرَبِهِمْ إِلَى اللهِ وَسِيلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
المعجم الكبير#8515مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَشْبَهَ دَلًّا وَلَا سَمْتًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صحيح البخاري#5871إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ دَلًّا وَسَمْتًا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
المعجم الكبير#8517مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ هَدْيًا وَسَمْتًا وَنَحْرًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صحيح البخاري#3620مَا أَعْرِفُ أَحَدًا أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
مسند أحمد#23771حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن وَلِيدِ بنِ العَيزَارِ عَن أَبِي عَمرٍو الشَّيبَانِيِّ عَن حُذَيفَةَ بِهَذَا كُلِّهِ