حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثذرر

بذريرة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٥٧
    حَرْفُ الذَّالِ · ذَرَرَ

    ( ذَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ رَأَى امْرَأَةً مَقْتُولَةً فَقَالَ : مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ ، الْحَقْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا الذُّرِّيَّةُ اسْمٌ يَجْمَعُ نَسْلَ الْإِنْسَانِ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ لَكِنَّهُمْ حَذَفُوهُ فَلَمْ يَسْتَعْمِلُوهَا إِلَّا غَيْرَ مَهْمُوزَةٍ ، وَتُجْمَعْ عَلَى ذُرِّيَّاتٍ ، وَذَرَارِيِّ مُشَدَّدًا . وَقِيلَ : أَصْلُهَا مِنَ الذَّرِّ بِمَعْنَى التَّفْرِيقِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَرَّهُمْ فِي الْأَرْضِ ، وَالْمُرَادُ بِهَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ النِّسَاءُ ؛ لِأَجْلِ الْمَرْأَةِ الْمَقْتُولَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ حُجُّوا بِالذُّرِّيَّةِ وَلَا تَأْكُلُوا أَرْزَاقَهَا وَتَذَرُوَا أَرْبَاقَهَا فِي أَعْنَاقِهَا أَيْ حُجُّوا بِالنِّسَاءِ ، وَضَرَبَ الْأَرْبَاقَ وَهِيَ الْقَلَائِدُ مَثَلًا لِمَا قُلِّدَتْ أَعْنَاقُهَا مِنْ وُجُوبِ الْحَجِّ . وَقِيلَ : كَنَى بِهَا عَنِ الْأَوْزَارِ . * وَفِي حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رَأَيْتُ يَوْمَ حُنَيْنٍ شَيْئًا أَسْوَدَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ، فَوَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ ، فَدَبَّ مِثْلَ الذَّرِّ ، وَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ الذَّرُّ : النَّمْلُ الْأَحْمَرُ الصَّغِيرُ ، وَاحِدَتُهَا ذَرَّةٌ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ عَنْهَا فَقَالَ : إِنَّ مِائَةَ نَمْلَةٍ وَزْنُ حَبَّةٍ ، وَالذَّرَّةُ وَاحِدَةٌ مِنْهَا . وَقِيلَ : الذَّرَّةُ لَيْسَ لَهَا وَزْنٌ ، وَيُرَادُ بِهَا مَا يُرَى فِي شُعَاعِ الشَّمْسِ الدَّاخِلِ فِي النَّافِذَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِحْرَامِهِ بِذَرِيرَةٍ هُوَ نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ مَجْمُوعٌ مِنْ أَخْلَاطٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ يُنْثَرُ عَلَى قَمِيصِ الْمَيِّتِ الذَّرِيرَةُ قِيلَ : هِيَ فُتَاتُ قَصَبِ مَا كَانَ لِنُشَّابٍ وَغَيْرِهِ . كَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي مُوسَى . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا تَكْتَحِلُ الْمُحِدُّ بِالذَّرُورِ . الذَّرُورُ بِالْفَتْحِ : مَا يُذَرُّ فِي الْعَيْنِ مِنَ الدَّوَاءِ الْيَابِسِ . يُقَالُ : ذَرَرْتُ عَيْنَهُ : إِذَا دَاوَيْتَهَا بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذُرِّي وَأَنَا أَحِرُّ لَكِ أَيْ ذُرِّي الدَّقِيقَ فِي الْقِدْرِ لِأَعْمَلَ لَكِ مِنْهُ حَرِيرَةً .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٢٥
    حَرْفُ الذَّالُ · ذرر

    [ ذرر ] ذرر : ذَرَّ الشَّيْءَ يَذُرُّهُ : أَخَذَهُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ ثُمَّ نَثَرَهُ عَلَى الشَّيْءِ . وَذَرَّ الشَّيْءَ يَذُرُّهُ إِذَا بَدَّدَهُ وَذُرَّ إِذَا بُدِّدَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : ذُرِّي ، أَحِرَّ لَكِ ، أَيْ ذُرِّي الدَّقِيقَ فِي الْقَدْرِ لِأَعْمَلَ لَكِ حَرِيرَةً . وَالذَّرُّ : مَصْدَرُ ذَرَرْتُ ، وَهُوَ أَخْذُكَ الشَّيْءَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِكَ تَذُرُّهُ ذَرَّ الْمِلْحَ الْمَسْحُوقِ عَلَى الطَّعَامِ . وَذَرَرْتٌ الْحَبَّ وَالْمِلْحَ وَالدَّوَاءَ أَذُرُّهُ ذَرًّا : فَرَّقْتُهُ ؛ وَمِنْهُ الذَّرِيرَةُ وَالذَّرُورُ - بِالْفَتْحِ - لُغَةٌ فِي الذَّرِيرَةِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَذِرَّةٍ ؛ وَقَدِ اسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلْعَرَضِ تَشْبِيهًا لَهُ بِالْجَوْهَرِ فَقَالَ : شَقَقْتِ الْقَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فِيهِ هَوَاكِ فَلِيمَ فَالْتَأَمَ الْفُطُورُ لِيمَ هُنَا إِمَّا أَنْ يَكُونَ مُغَيَّرًا مِنْ لُئِمُ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ فُعِلَ مِنَ اللَّوْمِ لِأَنَّ الْقَلْبَ إِذَا نُهِيَ كَانَ حَقِيقًا أَنْ يَنْتَهِيَ . وَالذَّرُورُ : مَا ذَرَرْتَ . وَالذُّرَارَةُ : مَا تَنَاثَرَ مِنَ الشَّيْءِ الْمَذْرُورِ . وَالذَّرِيرَةُ : مَا انْتُحِتَ مِنْ قَصَبِ الطِّيبِ . وَالذَّرِيرَةُ : فُتَاتٌ مِنْ قَصَبِ الطِّيبِ الَّذِي يُجَاءُ بِهِ مِنْ بَلَدِ الْهِنْدِ يُشْبِهُ قَصَبَ النُّشَّابِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِإِحْرَامِهِ بِذَرِيرَةٍ . قَالَ : هُوَ نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ مَجْمُوعٌ مِنْ أَخْلَاطٍ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : يُنْثَرُ عَلَى قَمِيصِ الْمَيِّتِ الذَّرِيرَةُ ؛ قِيلَ : هِيَ فُتَاتُ قَصَبِ مَا كَانَ لِنُشَّابٍ وَغَيْرِهِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي مُوسَى . وَالذَّرُورُ ، بِالْفَتْحِ : مَا يُذَرُّ فِي الْعَيْنِ وَعَلَى الْقَرْحِ مِنْ دَوَاءٍ يَابِسٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَكْتَحِلُ الْمُحِدُّ بِالذَّرُورِ ؛ يُقَالُ : ذَرَرْتُ عَيْنَهُ إِذَا دَوَايْتَهَا بِهِ . وَذَرَّ عَيْنَهُ بِالذَّرُورِ يَذُرُّهَا ذَرًّا : كَحَلَهَا . وَالذَّرُّ : صِغَارُ النَّمْلِ ، وَاحِدَتُهُ ذَرَّةٌ ؛ قَالَ ثَعْلَبٌ : إِنَّ مِائَةً مِنْهَا وَزْنُ حَبَّةٍ مِنْ شَعِيرٍ فَكَأَنَّهَا جُزْءٌ مِنْ مِائَةٍ ، وَقِيلَ : الذَّرَّةُ لَيْسَ لَهَا وَزْنٌ ، وَيُرَادُ بِهَا مَا يُرَى فِي شُعَاعِ الشَّمْسِ الدَّاخِلِ فِي النَّافِذَةِ ؛ وَمِنْهُ سُمِّيَ الرَّجُلُ ذَرًّا وَكُنِّيَ بِأَبِي ذَرٍّ . وَفِي حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ : رَأَيْتُ يَوْمَ حُنَيْنٍ شَيْئًا أَسْوَدَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فَوَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَدَبَّ مِثْلَ الذَّرِّ وَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ . الذَّرُّ : النَّمْلُ الْأَحْمَرُ الصَّغِيرُ ، وَاحِدَتُهَا ذَرَّةٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ قَتْلِ النَّحْلَةِ وَالنَّمْلَةِ وَالصُّرَدِ وَالْهُدْهُدِ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ : إِنَّمَا نَهَى عَنْ قَتْلِهِنَّ لِأَنَّهُنَّ لَا يُؤْذِينَ النَّاسَ ، وَهِيَ أَقَلُّ الطُّيُورِ وَالدَّوَابِّ ضَرَرًا عَلَى النَّاسِ مِمَّا يَتَأَذَّى النَّاسُ بِهِ مِنَ الطُّيُورِ كَالْغُرَابِ وَغَيْرِهِ ؛ قِيلَ لَهُ : فَالنَّمْلَةُ إِذَا عَضَّتْ تَقْتُلُ ؛ قَالَ : النَّمْلَةُ لَا تَعَضُّ إِنَّمَا يَعَضُّ الذَّرُّ ؛ قِيلَ لَهُ : إِذَا عَضَّتِ الذَّرَّةُ تَقْتُلُ ؛ قَالَ : إِذَا آذَتْكَ فَاقْتُلْهَا . قَالَ : وَالنَّمْلَةُ هِيَ الَّتِي لَهَا قَوَائِمُ تَكُونُ فِي الْبَرَارِي وَالْخَرِبَاتِ ، وَهَذِهِ الَّتِي يَتَأَذَّى النَّاسُ بِهَا هِيَ الذَّرُّ . وَذَرَّ اللَّهُ الْخَلْقَ فِي الْأَرْضِ : نَشَرَهُمْ ، وَالذُّرِّيَّةُ فُعْلِيَّةٌ مِنْهُ ، وَهِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الذَّرِّ الَّذِي هُوَ النَّمْلُ الصِّغَارُ ، وَكَانَ قِيَاسُهُ ذَرِّيَّةً ، بِفَتْحِ الذَّالِ ، لَكِنَّهُ نَسَبٌ شَاذٌّ لَمْ يَجِئْ إِلَّا مَضْمُومَ الْأَوَّلِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَذُرِّيَّةُ الرَّجُلِ : وَلَدُهُ ، وَالْجَمْعُ الذَّرَارِيُّ وَالذُّرِّيَّاتُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ قَالَ : أَجْمَعَ الْقُرَّاءُ عَلَى تَرْكِ الْهَمْزِ فِي الذُّرِّيَّةِ ، وَقَالَ يُونُسُ : أَهْلُ مَكَّةَ يُخَالِفُونَ غَيْرَهُمْ مِنَ الْعَرَبِ فَيَهْمِزُونُ النَّبِيَّ وَالْبَرِّيَّةَ وَالذُّرِّيَّةَ مِنْ ذَرَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ ، أَيْ خَلَقَهُمْ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ النَّحْوِيُّ : الذُّرِّيَّةُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ ، قَالَ : وَمَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ أَنَّ اللَّهَ أَخْرَجَ الْخَلْقَ مِنْ صُلْبِ آدَمَ كَالذَّرِّ حِينَ أَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ : أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، شَهِدُوا بِذَلِكَ ؛ وَقَالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ : أَصْلُهَا ذُرُّورَةٌ ، هِيَ فُعْلُولَةٌ ، وَلَكِنَّ التَّضْعِيفَ لَمَّا كَثُرَ أُبْدِلَ مِنَ الرَّاءِ الْأَخِيرَةِ يَاءٌ فَصَارَتْ ذُرُّويَةً ، ثُمَّ أُدْغِمَتِ الْوَاوُ فِي الْيَاءِ فَصَارَتْ ذُرِّيَّةً ، قَالَ : وَقَوْلُ مَنْ قَالَ إِنَّهُ فُعْلِيَّةٌ - أَقْيَسُ وَأَجْوَدُ عِنْدَ النَّحْوِيِّينَ . وَقَالَ اللَّيْثُ : ذُرِّيَّةٌ فُعْلِيَّةٌ ، كَمَا قَالُوا سُرِّيَّةٌ ، وَالْأَصْلُ مِنَ السِّرِّ وَهُوَ النِّكَاحُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ رَأَى امْرَأَةً مَقْتُولَةً فَقَالَ : مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ ، الْحَقْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا ؛ الذَّرِّيَّةُ : اسْمٌ يَجْمَعُ نَسْلَ الْإِنْسَانِ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ لَكِنَّهُمْ حَذَفُوهُ فَلَمْ يَسْتَعْمِلُوهَا إِلَّا غَيْرَ مَهْمُوزَةٍ ، وَقِيلَ : أَصْلُهَا مِنَ الذَّرِّ بِمَعْنَى التَّفْرِيقِ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَرَّهُمْ فِي الْأَرْضِ ، وَالْمُرَادُ بِهَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ النِّسَاءُ لِأَجْلِ الْمَرْأَةِ الْمَقْتُولَةِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ ع

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢١ من ٢١)
مَداخِلُ تَحتَ ذرر
يُذكَرُ مَعَهُ