حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصبع

أصبعين

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٩
    حَرْفُ الصَّادِ · صَبَعَ

    ( صَبَعَ ) * فِيهِ : لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : قَلْبُ الْمُؤْمِنِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ ، يُقَلِّبُهُ كَيْفَ يَشَاءُ . الْأَصَابِعُ : جَمْعُ أُصْبُعٍ ، وَهِيَ الْجَارِحَةُ . وَذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ ، تَعَالَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ ذَلِكَ وَتَقَدَّسَ . وَإِطْلَاقُهَا عَلَيْهِ مَجَازٌ كَإِطْلَاقِ الْيَدِ ، وَالْيَمِينِ ، وَالْعَيْنِ ، وَالسَّمْعِ ، وَهُوَ جَارٍ مَجْرَى التَّمْثِيلِ وَالْكِنَايَةِ عَنْ سُرْعَةِ تَقَلُّبِ الْقُلُوبِ ، وَإِنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ مَعْقُودٌ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَتَخْصِيصُ ذِكْرِ الْأَصَابِعِ كِنَايَةٌ عَنْ أَجْزَاءِ الْقُدْرَةِ وَالْبَطْشِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ بِالْيَدِ وَالْأَصَابِعُ أَجْزَاؤُهَا .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١٩٦
    حَرْفُ الصَّادِ · صبع

    [ صبع ] صبع : الْأَصْبَعُ : وَاحِدَةُ الْأَصَابِعِ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ، وَفِيهِ لُغَاتٌ : الْإِصْبَعُ ، وَالْأُصْبَعُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَضَمِّهَا وَالْبَاءُ مَفْتُوحَةٌ ، وَالْأَصْبُعُ وَالْأُصْبُعُ وَالْأَصْبَعُ وَالْإِصْبَعُ ، مِثَالُ اضْرِبْ وَالْأُصْبُعُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالْبَاءِ ، وَالْإِصْبُعُ نَادِرٌ . وَالْأُصْبُوعُ : الْأُنْمُلَةُ مُؤَنَّثَةٌ فِي كُلِّ ذَلِكَ ؛ حَكَى ذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ عَنْ يُونُسَ ؛ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ دَمِيَتْ إِصْبَعُهُ فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ ، فَقَالَ : هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيَتِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيَتِ ، فَأَمَّا مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ : ذَهَبَتْ بَعْضُ أَصَابِعِهِ ، فَإِنَّهُ أَنَّثَ الْبَعْضَ ؛ لِأَنَّهُ إِصْبَعٌ فِي الْمَعْنَى ، وَإِنْ ذَكَّرَ الْإِصْبَعَ مُذَكَّرٌ جَازَ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَصَابِعُ الْبُنَيَّاتِ نَبَاتٌ يَنْبُتُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ مِنْ أَطْرَافِ الْيَمَنِ ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الْفَرَنْجَمُشْكَ ، قَالَ : وَأَصَابِعُ الْعَذَارَى أَيْضًا صِنْفٌ مِنَ الْعِنَبِ أَسْوَدُ طِوَالٌ كَأَنَّهُ الْبَلُّوطُ ، يُشَبَّهُ بِأَصَابِعِ الْعَذَارَى الْمُخَضَّبَةِ وَعُنْقُودُهُ نَحْوَ الذِّرَاعِ مُتَدَاخِسُ الْحَبِّ وَلَهُ زَبِيبٌ جَيِّدٌ ، وَمَنَابِتُهُ الشُّرَاةُ . وَالْإِصْبَعُ : الْأَثَرُ الْحَسَنُ ، يُقَالُ : فُلَانٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِصْبَعٌ حَسَنَةٌ أَيْ أَثَرُ نِعْمَةٍ حَسَنَةٍ وَعَلَيْهِ مِنْكَ إِصْبَعٌ حَسَنَةٌ أَيْ أَثَرٌ حَسَنٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : مَنْ يَجْعَلِ اللَّهُ عَلَيْهِ إِصْبَعًا فِي الْخَيْرِ أَوْ فِي الشَّرِّ يَلْقَاهُ مَعًا وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْأَثَرِ الْحَسَنِ إِصْبَعٌ لِإِشَارَةِ النَّاسِ إِلَيْهِ بِالْإِصْبَعِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِصْبَعِ فِي مَالِهِ وَحَسَنُ الْمَسِّ فِي مَالِهِ ، أَيْ : حَسَنُ الْأَثَرِ ؛ وَأَنْشَدَ : أَوْرَدَهَا رَاعٍ مَرِيءِ الْإِصْبَعِ لَمْ تَنْتَشِرْ عَنْهُ وَلِمَ تَصَدَّعِ وَفُلَانٌ مُغِلُّ الْإِصْبَعِ إِذَا كَانَ خَائِنًا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : حَدَّثْتَ نَفْسَكَ بِالْوَفَاءِ وَلَمْ تَكُنْ لِلْغَدْرِ خَائِنَةً مُغِلَّ الْإِصْبَعِ وَفِي الْحَدِيثِ : قَلْبُ الْمُؤْمِنِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهُ كَيْفَ يَشَاءُ ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : قُلُوبُ الْعِبَادِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ ؛ مَعْنَاهُ أَنْ تُقَلِّبَ الْقُلُوبَ بَيْنَ حُسْنِ آثَارِهِ وَصُنْعِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْإِصْبَعُ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ وَتَقَدَّسَ ، وَإِطْلَاقُهَا عَلَيْهِ مَجَازٌ كَإِطْلَاقِ الْيَدِ وَالْيَمِينِ وَالْعَيْنِ وَالسَّمْعِ ، وَهُوَ جَارٍ مَجْرَى التَّمْثِيلِ وَالْكِنَايَةِ عَنْ سُرْعَةِ تَقَلُّبِ الْقُلُوبِ ، وَإِنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ مَعْقُودٌ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، وَتَخْصِيصُ ذِكْرِ الْأَصَابِعِ كِنَايَةٌ عَنْ أَجْزَاءِ الْقُدْرَةِ وَالْبَطْشِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ بِالْيَدِ وَالْأَصَابِعِ أَجْزَاؤُهَا . وَيُقَالُ : لِلرَّاعِي عَلَى مَاشِيَتِهِ إِصْبَعٌ أَيْ أَثَرٌ حَسَنٌ ، وَعَلَى الْإِبِلِ مِنْ رَاعِيهَا إِصْبَعٌ مِثْلُهُ ، وَذَلِكَ إِذَا أَحْسَنَ الْقِيَامَ عَلَيْهَا فَتَبَيَّنَ أَثَرُهُ فِيهَا ، قَالَ الرَّاعِي يَصِفُ رَاعِيًا : ضَعِيفُ الْعَصَا بَادِي الْعُرُوقِ تَرَى لَهُ عَلَيْهَا إِذَا مَا أَجْدَبَ النَّاسُ إِصْبَعَا ضَعِيفُ الْعَصَا ، أَيْ : حَاذِقُ الرِّعْيَةِ لَا يَضْرِبُ ضَرْبًا شَدِيدًا يَصِفُهُ بِحُسْنِ قِيَامِهِ عَلَى إِبِلِهِ فِي الْجَدْبِ . وَصَبَعَ بِهِ وَعَلَيْهِ يَصْبَعُ صَبْعًا : أَشَارَ نَحْوَهُ بِإِصْبَعِهِ وَاغْتَابَهُ أَوْ أَرَادَهُ بِشَرٍّ وَالْآخَرُ غَافِلٌ لَا يَشْعُرُ . وَصَبَعَ الْإِنَاءَ يَصْبَعُهُ صَبْعًا إِذَا كَانَ فِيهِ شَرَابٌ وَقَابَلَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ثُمَّ أَرْسَلَ مَا فِيهِ فِي شَيْءٍ ضَيِّقِ الرَّأْسِ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا قَابَلَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ثُمَّ أَرْسَلَ مَا فِيهِ فِي إِنَاءٍ آخَرَ أَيَّ ضَرْبٍ مِنَ الْآنِيَةِ كَانَ ، وَقِيلَ : وَضَعْتَ عَلَى الْإِنَاءِ إِصْبَعَكَ حَتَّى سَالَ عَلَيْهِ مَا فِي إِنَاءٍ آخَرَ غَيْرِهِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَصَبْعُ الْإِنَاءِ أَنْ يُرْسَلَ الشَّرَابُ الَّذِي فِيهِ بَيْنَ طَرَفَيِ الْإِبْهَامَيْنِ أَوِ السَّبَّابَتَيْنِ لِئَلَّا يَنْتَشِرَ فَيَنْدَفِقَ ، وَهَذَا كُلُّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ الْإِصْبَعِ ؛ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا اغْتَابَ إِنْسَانًا أَشَارَ إِلَيْهِ بِإِصْبَعِهِ ، وَإِذَا دَلَّ إِنْسَانًا عَلَى طَرِيقٍ أَوْ شَيْءٍ خَفِيٍّ أَشَارَ إِلَيْهِ بِالْإِصْبَعِ . وَرَجُلٌ مَصْبُوعٌ إِذَا كَانَ مُتَكَبِّرًا . وَالصَّبْعُ : الْكِبْرُ التَّامُّ . وَصَبَعَ فُلَانًا عَلَى فُلَانٍ : دَلَّهُ عَلَيْهِ بِالْإِشَارَةِ . وَصَبَعَ بَيْنَ الْقَوْمِ يَصْبَعُ صَبْعًا : دَلَّ عَلَيْهِمْ غَيْرُهُمْ . ، وَمَا صَبَعَكَ عَلَيْنَا أَيْ مَا دَلَّكَ . وَصَبَعَ عَلَى الْقَوْمِ يَصْبَعُ صَبْعًا : طَلَعَ عَلَيْهِمْ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا أَصْلُهُ صَبَأَ عَلَيْهِمْ صَبْأً فَأَبْدَلُوا الْعَيْنَ مِنَ الْهَمْزَةِ . وَإِصْبَعٌ : اسْمُ جَبَلٍ بِعَيْنِهِ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٥ من ٢٥)
يُذكَرُ مَعَهُ