حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثذوق

ذواق

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٧٢
    حَرْفُ الذَّالِ · ذَوَقَ

    ( ذَوَقَ ) ( هـ ) فِيهِ لَمْ يَكُنْ يَذُمُّ ذَوَاقًا الذَّوَاقُ : الْمَأْكُولُ وَالْمَشْرُوبُ ، فَعَالٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِنَ الذَّوْقِ . يَقَعُ عَلَى الْمَصْدَرِ وَالِاسْمِ . يُقَالُ : ذُقْتُ الشَّيْءَ أَذُوقُهُ ذَوَاقًا وَذَوْقًا ، وَمَا ذُقْتُ ذَوَاقًا ، أَيْ شَيْئًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانُوا إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ لَا يَتَفَرَّقُونَ إِلَّا عَنْ ذَوَاقٍ ضَرَبَ الذَّوَاقَ مَثَلًا لِمَا يَنَالُونَ عِنْدَهُ مِنَ الْخَيْرِ : أَيْ لَا يَتَفَرَّقُونَ إِلَّا عَنْ عِلْمٍ وَأَدَبٍ يَتَعَلَّمُونَهُ ، يَقُومُ لِأَنْفُسِهِمْ وَأَرْوَاحِهِمْ مَقَامَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ لِأَجْسَامِهِمْ . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ لَمَّا رَأَى حَمْزَةَ مَقْتُولًا مُعَفَّرًا قَالَ لَهُ : ذُقْ عُقَقُ أَيْ ذُقْ طَعْمَ مُخَالَفَتِكَ لَنَا وَتَرْكِكَ دِينَكَ الَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ يَا عَاقَّ قَوْمِهِ . جَعَلَ إِسْلَامَهُ عُقُوقًا . وَهَذَا مِنَ الْمَجَازِ أَنْ يُسْتَعْمَلَ الذَّوْقُ - وَهُوَ مِمَّا يَتَعَلَّقُ بِالْأَجْسَامِ - فِي الْمَعَانِي ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ وَقَوْلُهُ : فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ وَالذَّوَّاقَاتِ يَعْنِي السَّرِيعِي النِّكَاحِ السَّرِيعِي الطَّلَاقِ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٥٢
    حَرْفُ الذَّالُ · ذوق

    [ ذوق ] ذوق : الذَّوْقُ : مَصْدَرُ ذَاقَ الشَّيْءَ يَذُوقُهُ ذَوْقًا وَذَوَاقًا وَمَذَاقًا ، فَالذَّوَاقُ وَالْمَذَاقَ يَكُونَانِ مَصْدَرَيْنِ وَيَكُونَانِ طَعْمًا ، كَمَا تَقُولُ ذَوَاقُهُ وَمَذَاقُهُ طَيِّبٌ ، وَالْمَذَاقُ : طَعْمُ الشَّيْءِ . وَالذَّوَّاقُ : هُوَ الْمَأْكُولُ وَالْمَشْرُوبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمْ يَكُنْ يَذُمُّ ذَوَاقًا ، فَعَالٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِنَ الذَّوْقِ ، وَيَقَعُ عَلَى الْمَصْدَرِ وَالِاسْمِ ، وَمَا ذُقْتُ ذَوَاقًا ، أَيْ : شَيْئًا ، وَتَقُولُ : ذُقْتُ فُلَانًا وَذُقْتُ مَا عِنْدَهُ ، أَيْ : خَبَرْتُهُ ، وَكَذَلِكَ مَا نَزَلَ بِالْإِنْسَانِ مِنْ مَكْرُوهٍ فَقَدْ ذَاقَهُ . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ وَالذَّوَّاقَاتِ ، يَعْنِي السَّرِيعِي النِّكَاحِ السَّرِيعِي الطَّلَاقِ ، قَالَ : وَتَفْسِيرُهُ أَنْ لَا يَطْمَئِنُّ وَلَا تَطْمَئِنُّ ، كُلَّمَا تَزَوَّجَ أَوْ تَزَوَّجَتْ كَرِهَا وَمَدَّا أَعْيُنَهُمَا إِلَى غَيْرِهِمَا ، وَالذَّوَّاقُ : الْمَلُولُ . وَيُقَالُ : ذُقْتُ فُلَانًا ، أَيْ : خَبَرْتُهُ وَبُرْتُهُ . وَاسْتَذَقْتُ فُلَانًا إِذَا خَبَرْتَهُ فَلَمْ تَحْمَدْ مَخْبَرَتُهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ نَهْشَلِ بْنِ حَرِّيٍّ : وَعَهْدُ الْغَانِيَاتِ كَعَهْدِ قَيْنٍ وَنَتْ عَنْهُ الْجَعَائِلُ مُسْتَذَاقِ كَبَرْقٍ لَاحَ يُعْجِبُ مَنْ رَآهُ وَلَا يَشْفِي الْحَوَائِمَ مِنْ لَمَاقِ يُرِيدُ أَنَّ الْقَيْنَ إِذَا تَأَخَّرَ عَنْهُ أَجْرُهُ فَسَدَ حَالُهُ مَعَ إِخْوَانِهِ ، فَلَا يَصِلُ إِلَى الِاجْتِمَاعِ بِهِمْ عَلَى الشَّرَابِ وَنَحْوِهِ . وَتَذَوَّقْتُهُ ، أَيْ : ذُقْتُهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ . وَأَمْرٌ مُسْتَذَاقٌ ، أَيْ : مُجَرَّبٌ مَعْلُومٌ . وَالذَّوْقُ : يَكُونُ فِيمَا يُكْرَهُ وَيُحْمَدُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ ، أَيِ : ابْتَلَاهَا بِسُوءِ مَا خُبِرَتْ مِنْ عِقَابِ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانُوا إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ لَا يَتَفَرَّقُونَ إِلَّا عَنْ ذَوَاقٍ ، ضُرِبَ الذَّوَاقُ مَثَلًا لِمَا يَنَالُونَ عِنْدَهُ مِنَ الْخَيْرِ ، أَيْ : لَا يَتَفَرَّقُونَ إِلَّا عَنْ عِلْمٍ وَأَدَبٍ يَتَعَلَّمُونَهُ ، يَقُومُ لِأَنْفُسِهِمْ وَأَرْوَاحِهِمْ مَقَامَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ لِأَجْسَامِهِمْ . وَيُقَالُ : ذُقْ هَذِهِ الْقَوْسَ ، أَيِ : انْزَعْ لِتَخْبُرَ لِينَهَا مِنْ شِدَّتِهَا ، قَالَ الشَّمَّاخُ : فَذَاقَ فَأَعْطَتْهُ مِنَ اللِّينِ جَانِبًا كَفَى وَلَهًا أَنْ يُغْرِقَ النَّبْلَ حَاجِزُ أَيْ : لَهَا حَاجِزٌ يَمْنَعُ مِنْ إِغْرَاقٍ ، أَيْ : فِيهَا لِينٌ وَشِدَّةٌ ، وَمِثْلُهُ : فِي كَفِّهِ مُعْطِيَةٌ مَنُوعُ وَمِثْلُهُ : شِرْيَانَةٌ تَمْنَعُ بَعْدَ اللِّينِ وَذُقْتُ الْقَوْسَ إِذَا جَذَبْتَ وَتَرَهَا لِتَنْظُرَ مَا شَدَّتُهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي قَوْلِهِ : فَذُوقُوا الْعَذَابَ قَالَ : الذَّوْقُ يَكُونُ بِالْفَمِ وَبِغَيْرِ الْفَمِ . وَقَالَ أَبُو حَمْزَةَ : يُقَالُ : أَذَاقَ فُلَانٌ بَعْدَكَ سَرْوًا ، أَيْ : صَارَ سَرِيًّا ، وَأَذَاقَ بَعْدَكَ كَرَمًا ، وَأَذَاقَ الْفَرَسُ بَعْدَكَ عَدْوًا ، أَيْ : صَارَ عَدَّاءً بَعْدَكَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا ، أَيْ : خَبَرَتْ ، وَأَذَاقَهُ اللَّهُ وَبَالَ أَمْرِهِ ، قَالَ طُفَيْلٌ : فَذُوقُوا كَمَا ذُقْنَا غَدَاةَ مُحَجِّرٍ مِنَ الْغَيْظِ فِي أَكْبَادِنَا وَالتَّحَوُّبِ وَذَاقَ الرَّجُلُ عُسَيْلَةَ الْمَرْأَةِ أَوْلَجَ فِيهَا أُدَافَهُ حَتَّى خَبَرَ طِيبَ جِمَاعِهَا ، وَذَاقَتْ هِيَ عُسَيْلَتَهُ كَذَلِكَ لَمَّا خَالَطَهَا . وَرَجُلٌ ذَوَّاقٌ مِطْلَاقٌ إِذَا كَانَ كَثِيرَ النِّكَاحِ كَثِيرَ الطَّلَاقِ . وَيَوْمٌ مَا ذُقْتُهُ طَعَامًا ، أَيْ : مَا ذُقْتُ فِيهِ ، وَذَاقَ الْعَذَابَ وَالْمَكْرُوهَ وَنَحْوَ ذَلِكَ ، وَهُوَ مَثَلٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ . وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ لَمَّا رَأَى حَمْزَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مَقْتُولًا ، قَالَ لَهُ : ذُقْ عُقَقُ ! أَيْ : ذُقْ طَعْمَ مُخَالَفَتِكَ لَنَا وَتَرْكِكَ دِينَكَ الَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ يَا عَاقَّ قَوْمِهِ ، جَعَلَ إِسْلَامَهُ عُقُوقًا ، وَهَذَا مِنَ الْمَجَازِ أَنْ يُسْتَعْمَلَ الذَّوْقُ وَهُوَ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْأَجْسَامِ فِي الْمَعَانِي كَقَوْلِهِ تَعَالَى : ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ وَقَوْلِهِ : فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَأَذَقْتُهُ إِيَّاهُ ، وَتَذَاوَقَ الْقَوْمُ الشَّيْءَ كَذَاقُوهُ ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : يَهْزُزْنَ لِلْمَشْيِ أَوْصَالًا مُنَعَّمَةً هَزَّ الشَّمَالِ ضَحًى عِيدَانَ يَبْرِينَا أَوْ كَاهْتِزَازِ رُدَيْنِيٍّ تَذَاوَقَهُ أَيْدِي التِّجَارِ فَزَادُوا مَتْنَهُ لِينًا وَالْمَعْرُوفُ تَدَاوُلُهُ . وَيُقَالُ : مَا ذُقْتُ ذَوَّاقًا ، أَيْ : شَيْئًا ، وَهُوَ مَا يُذَاقُ مِنَ الطَّعَامِ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ ذوق
يُذكَرُ مَعَهُ