ردغة
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢١٥ حَرْفُ الرَّاءِ · رَدَغَ( رَدَغَ ) ( س ) فِيهِ مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ حَبَسَهُ اللَّهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ جَاءَ تَفْسِيرُهَا فِي الْحَدِيثِ أَنَّهَا عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ وَالرَّدْغَةُ بِسُكُونِ الدَّالِ وَفَتْحِهَا : طِينٌ وَوَحْلٌ كَثِيرٌ ، وَتُجْمَعُ عَلَى رَدَغٍ وَرِدَاغٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ مَنْ قَفَا مُؤْمِنًا بِمَا لَيْسَ فِيهِ وَقَفَهُ اللَّهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ خَطَبَنَا فِي يَوْمٍ ذِي رَدَغٍ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنَعَتْنَا هَذِهِ الرِّدَاغُ عَنِ الْجُمُعَةِ وَيُرْوَى بِالزَّايِ بَدَلَ الدَّالِ ، وَهِيَ بِمَعْنَاهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ إِذَا كُنْتُمْ فِي الرِّدَاغِ أَوِ الثَّلْجِ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَوْمِئُوا إِيمَاءً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ دَخَلْتُ عَلَى مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى وَقَعَتْ يَدِي عَلَى مَرَادِغِهِ هِيَ مَا بَيْنَ الْعُنُقِ إِلَى التَّرْقُوَةِ . وَقِيلَ : لَحْمُ الصَّدْرِ ، الْوَاحِدَةُ مَرْدَغَةٌ .
لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ١٣٦ حَرْفُ الرَّاءِ · ردغ[ ردغ ] ردغ : الرَّدْغُ وَالرَّدَغَةُ وَالرَّدْغَةُ ، بِالْهَاءِ : الْمَاءُ وَالطِّينُ وَالْوَحَلُ الْكَثِيرُ الشَّدِيدُ ، الْفَتْحُ عَنْ كُرَاعٍ وَالْجَمْعُ رِدَاغٌ وَرَدَغٌ . وَمَكَانٌ رَدِغٌ : وَحِلٌ . وَارْتَدَغَ الرَّجُلُ وَقَعَ فِي الرِّدَاغِ أَوْ فِي الرَّدْغَةِ . وَفِي حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ : أَنَّهُ تَخَلَّفَ عَنِ الْجُمُعَةِ فِي يَوْمِ مَطَرٍ وَقَالَ مَنَعَنَا هَذَا الرِّدَاغُ عَنِ الْجُمُعَةِ ، الرَّدَغَةُ : الطِّينُ وَيُرْوَى بِالزَّايِ بَدَلُ الدَّالِ وَهِيَ بِمَعْنَاهُ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : هِيَ الرَّدَغَةُ وَقَدْ جَاءَ رَدْغَةٌ . وَفِي مَثَلٍ مِنَ الْمُعَايَاةِ قَالُوا : ضَأْنٌ بِذِي تُنَاتِضَةَ يَقْطَعُ رَدْغَةَ الْمَاءِ بِعَنَقٍ وَإِرْخَاءٍ ، يُسَكِّنُونَ دَالَ الرَّدْغَةِ فِي هَذِهِ وَحْدَهَا وَلَا يُسَكِّنُونَهَا فِي غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا كُنْتُمْ فِي الرِّدَاغِ أَوِ الثَّلْجِ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَوْمِئُوا إِيمَاءً . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ حَبَسَهُ اللَّهُ فِي رَدَغَةَ الْخَبَالِ ، جَاءَ تَفْسِيرُهَا فِي الْحَدِيثِ أَنَّهَا عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ ، وَقِيلَ : هُوَ الطِّينُ وَالْوَحَلُ الْكَثِيرُ . وَفِي حَدِيثِ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ : مَنْ قَفَا مُؤْمِنًا بِمَا لَيْسَ فِيهِ وَقَفَهُ اللَّهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ : خَطَبَنَا فِي يَوْمِ ذِي رَدْغٍ وَرَدَغَتِ السَّمَاءُ : مِثْلُ رَزَغَتْ . وَالرَّدِيغُ : الْأَحْمَقُ الضَّعِيفُ . وَالْمَرْدَغَةُ : الرَّوْضَةُ الْبَهِيَّةُ . وَالْمَرْدَغَةُ : مَا بَيْنَ الْعُنُقِ إِلَى التَّرْقُوَةِ ، وَالْجَمْعُ الْمَرَادِغُ ، وَقِيلَ : الْمَرْدَغَةُ مِنَ الْعُنُقِ اللُّحْمَةُ الَّتِي تَلِي مُؤَخِّرَ النَّاهِضِ مِنْ وَسَطِ الْعَضُدِ إِلَى الْمِرْفَقِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَرْدَغَةُ اللُّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ وَابِلَةِ الْكَتِفِ وَجَنَاجِنِ الصَّدْرِ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : دَخَلْتُ عَلَى مِصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى وَقَعْتُ يَدِي عَلَى مَرَادِغِهِ ، هِيَ مَا بَيْنَ الْعُنُقِ إِلَى التَّرْقُوَةِ ، وَقِيلَ : لَحْمُ الصَّدْرِ ، الْوَاحِدَةُ مَرْدَغَةٌ ، وَقِيلَ : الْمَرَادِغُ الْبَآدِلُ وَهِيَ أَسْفَلُ التَّرْقُوَتَيْنِ فِي جَانِبَيِ الصَّدْرِ . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : إِذَا سَمِنَ الْبَعِيرُ كَانَتْ لَهُ مَرَادِغُ فِي بَطْنِهِ وَعَلَى فُرُوعِ كَتِفَيْهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الشَّحْمَ يَتَرَاكَبُ عَلَيْهَا كَالْأَرَانِبِ الْجُثُومِ ، وَإِذَا لَمْ تَكُنْ سَمِينَةً فَلَا مَرْدَغَةَ هُنَاكَ . وَيُقَالُ : إِنَّ نَاقَتَكَ ذَاتُ مَرَادِغَ ، وَجَمَلُكَ ذُو مَرَادِغَ .
- سنن أبي داود · 3595#٩٤٠٠٤
- مسند أحمد · 5452#١٥٥٧٩٧
- مسند أحمد · 5612#١٥٥٩٥٧
- مسند أحمد · 6719#١٥٧٠٦٥
- المعجم الكبير · 13051#٣١٥٦٠٣
- المعجم الكبير · 13471#٣١٦٠٨٨
- المعجم الأوسط · 6497#٣٣٧٧٧٩
- مصنف ابن أبي شيبة · 36631#٢٧٩٠٤٢
- مصنف عبد الرزاق · 846#٢١٤٣٦٨
- مصنف عبد الرزاق · 20982#٢٣٦٩٠٨
- سنن البيهقي الكبرى · 11558#١٣٢٨٨٣
- سنن البيهقي الكبرى · 17695#١٤٠١٩٧
- مسند البزار · 2500#١٩٧٧٩٥
- المستدرك على الصحيحين · 2235#٥٤١٦٥
- المطالب العالية · 2163#٢٠٩١١١