حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 5644ط. مؤسسة الرسالة: 5544
5612
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَتَشٍ : أَخْبَرَنِي النُّعْمَانُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سَلْمَانَ ( رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ ) قَالَ :

كُنَّا بِمَكَّةَ فَجَلَسْنَا إِلَى عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ إِلَى جَنْبِ جِدَارِ الْمَسْجِدِ ، فَلَمْ نَسْأَلْهُ وَلَمْ يُحَدِّثْنَا ، قَالَ : ثُمَّ جَلَسْنَا إِلَى ابْنِ عُمَرَ مِثْلَ مَجْلِسِكُمْ هَذَا ، فَلَمْ نَسْأَلْهُ وَلَمْ يُحَدِّثْنَا ، قَالَ : فَقَالَ : مَا لَكُمْ لَا تَتَكَلَّمُونَ ، وَلَا تَذْكُرُونَ اللهَ ؟ قُولُوا : اللهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، بِوَاحِدَةٍ عَشْرًا وَبِعَشْرٍ مِائَةً ، مَنْ زَادَ زَادَهُ اللهُ ، وَمَنْ سَكَتَ غَفَرَ لَهُ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَمْسٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ فَهُوَ مُضَادُّ اللهِ فِي أَمْرِهِ ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ حَقٍّ فَهُوَ مُسْتَظِلٌّ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَتْرُكَ ، وَمَنْ قَفَا مُؤْمِنًا ( أَوْ مُؤْمِنَةً ) حَبَسَهُ اللهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ أُخِذَ لِصَاحِبِهِ مِنْ حَسَنَاتِهِ لَا دِينَارَ ثَمَّ وَلَا دِرْهَمَ ، وَرَكْعَتَا الْفَجْرِ حَافِظُوا عَلَيْهِمَا فَإِنَّهُمَا مِنَ الْفَضَائِلِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:أخبركم
    الوفاة72هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    النعمان بن الزبير اليمني
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن الحسن بن أتش الأبناوي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة201هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 99) برقم: (7143) ، (4 / 383) برقم: (8249) والنسائي في "الكبرى" (9 / 69) برقم: (9934) ، (9 / 70) برقم: (9935) ، (9 / 70) برقم: (9936) وأبو داود في "سننه" (3 / 334) برقم: (3595) والترمذي في "جامعه" (5 / 459) برقم: (3815) وابن ماجه في "سننه" (3 / 415) برقم: (2404) ، (3 / 490) برقم: (2501) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 82) برقم: (11560) ، (6 / 82) برقم: (11558) ، (8 / 332) برقم: (17696) ، (8 / 332) برقم: (17695) وأحمد في "مسنده" (3 / 1083) برقم: (4860) ، (3 / 1175) برقم: (5452) ، (3 / 1199) برقم: (5612) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 57) برقم: (4814) ، (11 / 425) برقم: (20982) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 366) برقم: (6382) ، (14 / 361) برقم: (28661) ، (15 / 274) برقم: (30150) ، (19 / 195) برقم: (35783) والطبراني في "الكبير" (12 / 270) برقم: (13120) ، (12 / 388) برقم: (13471) ، (12 / 400) برقم: (13514) ، (12 / 408) برقم: (13539) ، (12 / 408) برقم: (13540) ، (12 / 408) برقم: (13538) ، (13 / 337) برقم: (14185) والطبراني في "الأوسط" (3 / 200) برقم: (2924) ، (3 / 216) برقم: (2963) ، (4 / 312) برقم: (4303) ، (6 / 309) برقم: (6497)

الشواهد16 شاهد
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١١٩٩) برقم ٥٦١٢

كُنَّا بِمَكَّةَ فَجَلَسْنَا إِلَى عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ إِلَى جَنْبِ جِدَارِ الْمَسْجِدِ ، فَلَمْ نَسْأَلْهُ وَلَمْ يُحَدِّثْنَا ، قَالَ : ثُمَّ جَلَسْنَا إِلَى ابْنِ عُمَرَ مِثْلَ مَجْلِسِكُمْ هَذَا ، فَلَمْ نَسْأَلْهُ وَلَمْ يُحَدِّثْنَا ، قَالَ [وفي رواية : أَنَّهُمْ جَلَسُوا لِابْنِ عُمَرَ قَالَ : فَمَا رَأَيْتُهُ أَرَادَ الْجُلُوسَ مَعَنَا حَتَّى قُلْنَا هَلُمَّ إِلَى الْمَجْلِسِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : فرَأَيْتُهُ تَذَمَّمَ . قَالَ : فَجَلَسَ فَسَكَتْنَا فَلَمْ يَتَكَلَّمْ مِنَّا أَحَدٌ(١)] [وفي رواية : خَرَجْنَا حُجَّاجًا عَشَرَةً مِنْ أَهْلِ الشَّامِ حَتَّى أَتَيْنَا مَكَّةَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا - يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ -(٢)] [وفي رواية : جَلَسْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَجَلَسَ(٣)] : فَقَالَ : مَا لكُمْ لَا تَتَكَلَّمُونَ [وفي رواية : مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ(٤)] [وفي رواية : حَجَجْنَا فَلَمَّا قَضَيْنَا نُسُكَنَا قُلْنَا : لَوْ أَتَيْنَا ابْنَ عُمَرَ فَحَدَّثَنَا ، فَأَتَيْنَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَجَلَسَ بَيْنَنَا ، فَصَمَتَ لِنَسْأَلَهُ ، وَصَمَتْنَا لِيُحَدِّثَنَا ، فَلَمَّا أَطَالَ الصَّمْتَ قَالَ : مَا لَكُمْ لَا تَكَلَّمُونَ ؟(٥)] ، وَلَا تَذْكُرُونَ اللَّهَ ؟ قُولُوا [وفي رواية : أَلَا تَقُولُونَ(٦)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ لِأَصْحَابِهِ : قُولُوا(٧)] : اللَّهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ [وفي رواية : أَلَا تَقُولُونَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٨)] وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ [وفي رواية : أَلَا تَقُولُونَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ؟(٩)] ، بِوَاحِدَةٍ عَشْرًا [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْكُرُوا عِبَادَ اللَّهِ ؛ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ - كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرًا(١٠)] وَبِعَشْرٍ مِائَةً [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا أَلْفَانِ مِنْ كَلَامِ اللَّهِ بِالْوَاحِدَةِ عَشْرٌ ، وَبِالْعَشْرِ مِائَةٌ ، وَبِالْمِائَةِ أَلْفٌ(١١)] [وفي رواية : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّ الْوَاحِدَةَ بِعَشْرٍ ، وَالْعَشْرُ بِمَائَةٍ ، وَالْمِائَةُ بِأَلْفٍ(١٢)] [وفي رواية : مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ(١٣)] [وفي رواية : كُتِبَتْ لَهُ(١٤)] [بِكُلِّ حَرْفٍ(١٥)] [عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَمَنْ قَالَهَا عَشْرًا(١٦)] [وفي رواية : عَشْرَ مِرَارٍ(١٧)] [كَتَبَ اللَّهُ لَهُ(١٨)] [وفي رواية : كُتِبَتْ(١٩)] [مِائَةَ حَسَنَةٍ ، وَمَنْ قَالَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ(٢٠)] [وفي رواية : وَمَنْ قَالَهَا مِائَةً كُتِبَتْ لَهُ(٢١)] [بِهَا(٢٢)] [أَلْفًا(٢٣)] [وفي رواية : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ(٢٤)] ، مَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(٢٥)] زَادَ زَادَهُ اللَّهُ [وفي رواية : وَمَا زِدْتُمْ زَادَكُمُ اللَّهُ(٢٦)] ، وَمَنْ سَكَتَ [وفي رواية : وَمَنِ اسْتَغْفَرَ(٢٧)] غَفَرَ لَهُ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَمْسٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(٢٨)] : مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٩)] فَهُوَ مُضَادُّ اللَّهِ فِي أَمْرِهِ [وفي رواية : فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي حُكْمِهِ(٣٠)] [وفي رواية : فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي مُلْكِهِ(٣١)] [وفي رواية : فِي خَلْقِهِ(٣٢)] ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ حَقٍّ فَهُوَ مُسْتَظِلٌّ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَتْرُكَ [وفي رواية : وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خَصْمٍ دُونَ حَقٍّ أَوْ بِمَا لَا يَعْلَمُ(٣٣)] [وفي رواية : وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ أَوْ بِغَيْرِ عِلْمٍ(٣٤)] [- أَوْ يُعِينُ عَلَى ظُلْمٍ -(٣٥)] [كَانَ فِي سَخَطِ اللَّهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ(٣٧)] [حَتَّى يَنْزِعَ(٣٨)] [عَنْهُ(٣٩)] [وفي رواية : حَتَّى يَبْرَحَ(٤٠)] [وفي رواية : وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ ، وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ(٤١)] [وَمَنْ تَبَرَّأَ مِنْ وَلَدٍ لِيَفْضَحَهُ فِي الدُّنْيَا ، فَضَحَهُ اللَّهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٤٢)] [وفي رواية : وَمَنِ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ يَفْضَحُهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَضَحَهُ اللَّهُ عَلَى رُؤوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٤٣)] [وفي رواية : عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ(٤٤)] [قِصَاصٌ بِقِصَاصٍ(٤٥)] [وفي رواية : لَا تَنْتَفِيَنَّ مِنْ وَلَدِكَ فَيْفَضَحَكَ اللَّهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ كَمَا فَضَحْتَهُ فِي الدُّنْيَا(٤٦)] ، وَمَنْ قَفَا مُؤْمِنًا ( أَوْ مُؤْمِنَةً ) حَبَسَهُ اللَّهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ [وفي رواية : وَمَنْ بَهَتَ مُؤْمِنًا بِمَا لَا يَعْلَمُ ، جَعَلَهُ اللَّهُ فِي رَدَغَةِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ مِمَّا قَالَ(٤٧)] [وفي رواية : وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَدْغَةَ خَبَالٍ(٤٨)] [وفي رواية : حُبِسَ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ(٤٩)] [حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ(٥٠)] [وفي رواية : وَمَنِ اتَّهَمَ بَرِيئًا صَيَّرَهُ اللَّهُ إِلَى طِينَةِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ مِمَّا قَالَ(٥١)] [وَلَيْسَ بِخَارِجٍ(٥٢)] ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ أُخِذَ [وفي رواية : قُصَّ(٥٣)] [وفي رواية : قُضِيَ(٥٤)] لِصَاحِبِهِ مِنْ حَسَنَاتِهِ لَا دِينَارَ ثَمَّ وَلَا دِرْهَمَ [وفي رواية : وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَيْسَ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمِ(٥٥)] [وفي رواية : وَلَا بِالدِّرْهَمِ(٥٦)] [وفي رواية : لَا تَمُوتَنَّ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ(٥٧)] [وَلَكِنَّهَا(٥٨)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا هِيَ(٥٩)] [الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ(٦٠)] [جَزَاءٌ وَقِصَاصٌ لَيْسَ يَظْلِمُ اللَّهُ أَحَدًا(٦١)] [وفي رواية : جَزَاءٌ وَقَضَاءٌ وَلَيْسَ يَظْلِمُ أَحَدًا(٦٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِحُمْرَانَ : لَا تَلْقَيَنَّ اللَّهَ بِذِمَّةٍ لَا وَفَاءَ بِهَا ، فَإِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ، إِنَّمَا يُجَازَى النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ(٦٣)] ، وَرَكْعَتَا الْفَجْرِ حَافِظُوا عَلَيْهِمَا فَإِنَّهُمَا مِنَ الْفَضَائِلِ [وفي رواية : وَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ حَافِظُوا عَلَيْهِمَا فَإِنَّ فِيهِمَا رُغَبَ الدَّهْرِ(٦٤)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ ، قَالَ : عَلَيْكَ بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ; فَإِنَّ فِيهِمَا فَضِيلَةً(٦٥)] [وفي رواية : لَا تَدَعُوا(٦٦)] [وفي رواية : لَا تَدَعَنَّ(٦٧)] [الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ(٦٨)] [وفي رواية : يَا حُمْرَانُ ، لَا تَدَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ(٦٩)] [فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ(٧٠)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ عُمَرَ لِحُمْرَانَ : يَا حُمْرَانُ ، اتَّقِ اللَّهَ ، وَلَا تَمُتْ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ فَيُؤْخَذَ مِنْ حَسَنَاتِكَ لَا دِينَارَ ثَمَّ وَلَا دِرْهَمَ ، وَلَا تَنْتَفِ مِنْ وَلَدِكَ فَتَفْضَحَهُ فَيَفْضَحَكَ اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَعَلَيْكَ بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، فَإِنَّ فِيهِمَا رَغَبَ الدَّهْرِ(٧١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٥·
  2. (٢)مسند أحمد٥٤٥٢·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٥٩٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٥·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٥٠·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٥٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٥·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٨١٥·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٨٢·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٥٠·
  10. (١٠)السنن الكبرى٩٩٣٦·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٨٢·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٥·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٦·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٨١٥·المعجم الكبير١٣٤٧١·المعجم الأوسط٢٩٢٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٣٤٧١·المعجم الأوسط٦٤٩٧·السنن الكبرى٩٩٣٤·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٦·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٢٩٢٤·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٦·السنن الكبرى٩٩٣٥٩٩٣٦·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٨١٥·المعجم الكبير١٣٤٧١·المعجم الأوسط٢٩٢٤·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٦·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٨١٥·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٧٨٣·السنن الكبرى٩٩٣٥٩٩٣٦·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٨١٥·السنن الكبرى٩٩٣٥·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٥٠·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٩٩٣٦·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٥·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٣٨١٥·المعجم الأوسط٢٩٢٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٦·السنن الكبرى٩٩٣٥٩٩٣٦·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٣٥٩٥·مسند أحمد٥٤٥٢·المعجم الكبير١٣٤٧١·المعجم الأوسط٢٩٦٣٦٤٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٥·السنن الكبرى٩٩٣٤·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٣٥٩٦·مسند أحمد٥٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٨١٧٦٩٥١٧٦٩٦·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٦·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٨·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٦٦١·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٨٢·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٢٩٢٤·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٢٤٠٤·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٨٢·المستدرك على الصحيحين٧١٤٣·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٣٥٩٦·سنن البيهقي الكبرى١١٥٦٠·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٣٥٩٥·سنن ابن ماجه٢٤٠٤·مسند أحمد٥٤٥٢·المعجم الكبير١٣٤٧١·المعجم الأوسط٦٤٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٨١٧٦٩٥·المستدرك على الصحيحين٧١٤٣·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٣٥٩٥·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٢٩٢٤·
  41. (٤١)سنن أبي داود٣٥٩٥·مسند أحمد٥٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٥·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٨٢·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٦·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٣٥١٤·المعجم الأوسط٤٣٠٣·
  45. (٤٥)مسند أحمد٤٨٦٠·المعجم الكبير١٣٥١٤·المعجم الأوسط٤٣٠٣·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٣٥٣٩·
  47. (٤٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٨٢·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٥·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٨·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٣٥٩٥·مسند أحمد٥٤٥٢·المعجم الكبير١٣٤٧١·المعجم الأوسط٦٤٩٧·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٨١٧٦٩٥·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٦·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٣٤٧١·المعجم الأوسط٦٤٩٧·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط٢٩٢٤·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه٢٥٠١·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٥·
  56. (٥٦)مسند أحمد٥٤٥٢·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٣٥٤٠·المعجم الأوسط٢٩٦٣·
  58. (٥٨)مسند أحمد٥٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٨١٧٦٩٥·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٣٥٤٠·المعجم الأوسط٢٩٦٣·
  60. (٦٠)مسند أحمد٥٤٥٢·المعجم الكبير١٣٥٤٠·المعجم الأوسط٢٩٦٣·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٨١٧٦٩٥·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٢٩٦٣·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٣٥٤٠·
  63. (٦٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٧٨٣·
  64. (٦٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٨٢·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٤١٨٥·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٣٥٣٨·
  67. (٦٧)المعجم الأوسط٢٩٦٣·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٣٥٣٨·
  69. (٦٩)مصنف ابن أبي شيبة٦٣٨٢·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٣٥٣٨·المعجم الأوسط٢٩٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٦٣٨٢·
  71. (٧١)مصنف عبد الرزاق٤٨١٤·
مقارنة المتون122 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي5644
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة5544
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مُؤْمِنَةً(المادة: مؤمنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

رَدْغَةِ(المادة: ردغة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَدَغَ ) ( س ) فِيهِ مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ حَبَسَهُ اللَّهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ جَاءَ تَفْسِيرُهَا فِي الْحَدِيثِ أَنَّهَا عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ وَالرَّدْغَةُ بِسُكُونِ الدَّالِ وَفَتْحِهَا : طِينٌ وَوَحْلٌ كَثِيرٌ ، وَتُجْمَعُ عَلَى رَدَغٍ وَرِدَاغٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ مَنْ قَفَا مُؤْمِنًا بِمَا لَيْسَ فِيهِ وَقَفَهُ اللَّهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ خَطَبَنَا فِي يَوْمٍ ذِي رَدَغٍ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنَعَتْنَا هَذِهِ الرِّدَاغُ عَنِ الْجُمُعَةِ وَيُرْوَى بِالزَّايِ بَدَلَ الدَّالِ ، وَهِيَ بِمَعْنَاهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ إِذَا كُنْتُمْ فِي الرِّدَاغِ أَوِ الثَّلْجِ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَوْمِئُوا إِيمَاءً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ دَخَلْتُ عَلَى مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى وَقَعَتْ يَدِي عَلَى مَرَادِغِهِ هِيَ مَا بَيْنَ الْعُنُقِ إِلَى التَّرْقُوَةِ . وَقِيلَ : لَحْمُ الصَّدْرِ ، الْوَاحِدَةُ مَرْدَغَةٌ .

لسان العرب

[ ردغ ] ردغ : الرَّدْغُ وَالرَّدَغَةُ وَالرَّدْغَةُ ، بِالْهَاءِ : الْمَاءُ وَالطِّينُ وَالْوَحَلُ الْكَثِيرُ الشَّدِيدُ ، الْفَتْحُ عَنْ كُرَاعٍ وَالْجَمْعُ رِدَاغٌ وَرَدَغٌ . وَمَكَانٌ رَدِغٌ : وَحِلٌ . وَارْتَدَغَ الرَّجُلُ وَقَعَ فِي الرِّدَاغِ أَوْ فِي الرَّدْغَةِ . وَفِي حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ : أَنَّهُ تَخَلَّفَ عَنِ الْجُمُعَةِ فِي يَوْمِ مَطَرٍ وَقَالَ مَنَعَنَا هَذَا الرِّدَاغُ عَنِ الْجُمُعَةِ ، الرَّدَغَةُ : الطِّينُ وَيُرْوَى بِالزَّايِ بَدَلُ الدَّالِ وَهِيَ بِمَعْنَاهُ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : هِيَ الرَّدَغَةُ وَقَدْ جَاءَ رَدْغَةٌ . وَفِي مَثَلٍ مِنَ الْمُعَايَاةِ قَالُوا : ضَأْنٌ بِذِي تُنَاتِضَةَ يَقْطَعُ رَدْغَةَ الْمَاءِ بِعَنَقٍ وَإِرْخَاءٍ ، يُسَكِّنُونَ دَالَ الرَّدْغَةِ فِي هَذِهِ وَحْدَهَا وَلَا يُسَكِّنُونَهَا فِي غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا كُنْتُمْ فِي الرِّدَاغِ أَوِ الثَّلْجِ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَوْمِئُوا إِيمَاءً . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ حَبَسَهُ اللَّهُ فِي رَدَغَةَ الْخَبَالِ ، جَاءَ تَفْسِيرُهَا فِي الْحَدِيثِ أَنَّهَا عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ ، وَقِيلَ : هُوَ الطِّينُ وَالْوَحَلُ الْكَثِيرُ . وَفِي حَدِيثِ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ : مَنْ قَفَا مُؤْمِنًا بِمَا لَيْسَ فِيهِ وَقَفَهُ اللَّهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ : خَطَبَنَا فِي يَوْمِ ذِي رَدْغٍ وَرَدَغَتِ السَّمَاءُ : مِثْلُ رَزَغَتْ . وَالرَّدِيغُ : الْأَحْمَقُ الضَّعِيفُ . وَالْمَرْدَغَةُ : الرَّوْضَةُ الْبَهِيَّةُ . وَالْمَرْدَغَةُ : مَا بَيْنَ الْعُنُقِ إِلَى التَّرْقُوَةِ ، وَالْجَمْعُ الْمَرَا

الْخَبَالِ(المادة: الخبال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَلَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ الْخَبْلُ بِسُكُونِ الْبَاءِ : فَسَادُ الْأَعْضَاءِ . يُقَالُ : خَبَلَ الْحُبُّ قَلْبَهُ : إِذَا أَفْسَدَهُ ، يَخْبِلُهُ وَيَخْبُلُهُ خَبْلًا . وَرَجُلٌ خَبِلٌ وَمُخْتَبِلٌ ; أَيْ : مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلِ نَفْسٍ ، أَوْ قَطْعِ عُضْوٍ . يُقَالُ : بَنُو فُلَانٍ يُطَالِبُونَ بِدِمَاءٍ وَخَبْلٍ ; أَيْ : بِقَطْعِ يَدٍ أَوْ رِجْلٍ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْخَبْلُ أَيِ الْفِتَنُ الْمُفْسِدَةُ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَنْصَارِ أَنَّهَا شَكَتْ إِلَيْهِ رَجُلًا صَاحِبَ خَبْلٍ يَأْتِي إِلَى نَخْلِهِمْ فَيُفْسِدُهُ أَيْ : صَاحِبَ فَسَادٍ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ : أَنَّ الْخَبَالَ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ . وَالْخَبَالُ فِي الْأَصْلِ : الْفَسَادُ ، وَيَكُونُ فِي الْأَفْعَالِ وَالْأَبْدَانِ وَالْعُقُولِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا أَيْ لَا تُقَصِّرُ فِي إِفْسَادِ أَمْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ إِنَّ قَوْمًا بَنَوْا مَسْجِدًا بِظَهْرِ الْكُوفَةِ ، فَأَتَاهُمْ ، فَقَالَ : جِئْتُ لِأَكْسِرَ مَسْجِدَ الْخَبَالِ أَيِ الْفَسَادِ .

لسان العرب

[ خبل ] خبل : الْخَبْلُ ، بِالتَّسْكِينِ : الْفَسَادُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْخَبْلُ فَسَادُ الْأَعْضَاءِ حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَيْفَ يَمْشِي فَهُوَ مُتَخَبِّلٌ خَبِلٌ مُخْتَبَلٌ . وَبَنُو فُلَانٍ يُطَالِبُونَ بَنِي فُلَانٍ بِدِمَاءٍ وَخَبْلٍ أَيْ بِقَطْعِ أَيْدٍ وَأَرْجُلٍ وَالْجَمْعُ خُبُولٌ ; عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَيُقَالُ : لَنَا فِي بَنِي فُلَانٍ دِمَاءٌ وَخُبُولٌ ، فَالْخُبُولُ قَطْعُ الْأَيْدِي وَالْأَرْجُلِ . وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ : إِنَّ لَنَا فِي بَنِي فُلَانٍ خَبْلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَيْ قَطْعَ أَيْدٍ وَأَرْجُلٍ وَجِرَاحَاتٍ ، وَرُوِيَ عَنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : ( مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ ) ; الْخَبْلُ : الْجِرَاحُ ; أَيْ مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلِ نَفْسٍ أَوْ قَطْعِ عُضْوٍ فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ ؛ فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ أَنْ يَقْتَصَّ أَوْ يَأْخُذَ الْعَقْلَ أَوْ يَعْفُوَ ، فَمَنْ قَبِلَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ عَدَا بَعْدَ ذَلِكَ فَقَتَلَ فَلَهُ النَّارُ خَالِدًا فِيهَا مُخَلَّدًا . وَيُقَالُ : خَبَلَ الْحُبُّ قَلْبَهُ إِذَا أَفْسَدَهُ بِخُبْلَةٍ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخُبْلَةُ الْفَسَادُ مِنْ جِرَاحَةٍ أَوْ كَلِمَةٍ . وَرَجُلٌ مُخَبَّلٌ : كَأَنَّهُ قَدْ قُطِعَتْ أَطْرَافُهُ . وَالْخَبْلُ ، بِالْجَزْمِ : قَطْعُ الْيَدِ أَوِ الرِّجْلِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخَبَلُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، الْجِنُّ ، وَالْخَبَلُ الْإِنْسُ ، وَالْخَبَلُ الْجِرَاحَةُ ، وَالْخَبَلُ الْمَزَادَةُ ، وَالْخَبَلُ جَوْدَةُ الْحُمْقِ بِلَا جُنُونٍ ، وَالْخَبَلُ الْقِرْبَةُ الْمَلْأَى . وَخَبِلَتْ يَدُهُ إِذَا شَلَّتْ . وَالْخَبْلُ فِي عَرُوضِ الْبَسِيطِ وَالرَّجَزِ : ذَهَابُ السِّينِ وَالتَّاءِ مِنْ مُسْتَفْعِلُنْ ، مُشْتَقٌّ مِنَ الْخَبْلِ الَّذِي هُوَ قَطْعُ الْيَدِ ;

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    5612 5644 5544 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَتَشٍ : أَخْبَرَنِي النُّعْمَانُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سَلْمَانَ ( رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ ) قَالَ : كُنَّا بِمَكَّةَ فَجَلَسْنَا إِلَى عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ إِلَى جَنْبِ جِدَارِ الْمَسْجِدِ ، فَلَمْ نَسْأَلْهُ وَلَمْ يُحَدِّثْنَا ، قَالَ : ثُمَّ جَلَسْنَا إِلَى ابْنِ عُمَرَ مِثْلَ مَجْلِسِكُمْ هَذَا ، فَلَمْ نَسْأَلْهُ وَلَمْ يُحَدِّثْنَا ، قَالَ : فَقَالَ : مَا لَكُمْ لَا تَتَكَلَّمُونَ ، وَلَا تَذْكُرُونَ اللهَ ؟ قُولُوا : اللهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، بِوَاحِدَةٍ عَشْرًا وَبِعَشْرٍ مِائَةً ، مَنْ زَادَ زَادَهُ اللهُ ، وَمَنْ سَكَتَ غَفَرَ لَهُ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَمْسٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ فَهُوَ مُضَادُّ اللهِ فِي أَمْرِهِ ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ حَقٍّ فَهُوَ مُسْتَظِلٌّ فِي <غريب ربط="64

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثنا الحضرمي، حدثنا ابن أبي رزمة، حدثنا علي بن الحسن الشقيقي، قال الحضرمي: وحدثنا محمد بن علي الشقيقي عن أبيه، حدثنا أبو حمزة عن إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال: من أعان على خصومة بغير حق كان في سخط الله تعالى حتى يرجع .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث