حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ :
يَا حُمْرَانُ ، لَا تَدَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ :
يَا حُمْرَانُ ، لَا تَدَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ
أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 99) برقم: (7143) ، (4 / 383) برقم: (8249) والنسائي في "الكبرى" (9 / 69) برقم: (9934) ، (9 / 70) برقم: (9935) ، (9 / 70) برقم: (9936) وأبو داود في "سننه" (3 / 334) برقم: (3595) والترمذي في "جامعه" (5 / 459) برقم: (3815) وابن ماجه في "سننه" (3 / 415) برقم: (2404) ، (3 / 490) برقم: (2501) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 82) برقم: (11560) ، (6 / 82) برقم: (11558) ، (8 / 332) برقم: (17695) ، (8 / 332) برقم: (17696) وأحمد في "مسنده" (3 / 1083) برقم: (4860) ، (3 / 1175) برقم: (5452) ، (3 / 1199) برقم: (5612) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 57) برقم: (4814) ، (11 / 425) برقم: (20982) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 366) برقم: (6382) ، (14 / 361) برقم: (28661) ، (15 / 274) برقم: (30150) ، (19 / 195) برقم: (35783) والطبراني في "الكبير" (12 / 270) برقم: (13120) ، (12 / 388) برقم: (13471) ، (12 / 400) برقم: (13514) ، (12 / 408) برقم: (13538) ، (12 / 408) برقم: (13540) ، (12 / 408) برقم: (13539) ، (13 / 337) برقم: (14185) والطبراني في "الأوسط" (3 / 200) برقم: (2924) ، (3 / 216) برقم: (2963) ، (4 / 312) برقم: (4303) ، (6 / 309) برقم: (6497)
كُنَّا بِمَكَّةَ فَجَلَسْنَا إِلَى عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ إِلَى جَنْبِ جِدَارِ الْمَسْجِدِ ، فَلَمْ نَسْأَلْهُ وَلَمْ يُحَدِّثْنَا ، قَالَ : ثُمَّ جَلَسْنَا إِلَى ابْنِ عُمَرَ مِثْلَ مَجْلِسِكُمْ هَذَا ، فَلَمْ نَسْأَلْهُ وَلَمْ يُحَدِّثْنَا ، قَالَ [وفي رواية : أَنَّهُمْ جَلَسُوا لِابْنِ عُمَرَ قَالَ : فَمَا رَأَيْتُهُ أَرَادَ الْجُلُوسَ مَعَنَا حَتَّى قُلْنَا هَلُمَّ إِلَى الْمَجْلِسِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : فرَأَيْتُهُ تَذَمَّمَ . قَالَ : فَجَلَسَ فَسَكَتْنَا فَلَمْ يَتَكَلَّمْ مِنَّا أَحَدٌ(١)] [وفي رواية : خَرَجْنَا حُجَّاجًا عَشَرَةً مِنْ أَهْلِ الشَّامِ حَتَّى أَتَيْنَا مَكَّةَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا - يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ -(٢)] [وفي رواية : جَلَسْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَجَلَسَ(٣)] : فَقَالَ : مَا لكُمْ لَا تَتَكَلَّمُونَ [وفي رواية : مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ(٤)] [وفي رواية : حَجَجْنَا فَلَمَّا قَضَيْنَا نُسُكَنَا قُلْنَا : لَوْ أَتَيْنَا ابْنَ عُمَرَ فَحَدَّثَنَا ، فَأَتَيْنَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَجَلَسَ بَيْنَنَا ، فَصَمَتَ لِنَسْأَلَهُ ، وَصَمَتْنَا لِيُحَدِّثَنَا ، فَلَمَّا أَطَالَ الصَّمْتَ قَالَ : مَا لَكُمْ لَا تَكَلَّمُونَ ؟(٥)] ، وَلَا تَذْكُرُونَ اللَّهَ ؟ قُولُوا [وفي رواية : أَلَا تَقُولُونَ(٦)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ لِأَصْحَابِهِ : قُولُوا(٧)] : اللَّهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ [وفي رواية : أَلَا تَقُولُونَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٨)] وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ [وفي رواية : أَلَا تَقُولُونَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ؟(٩)] ، بِوَاحِدَةٍ عَشْرًا [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْكُرُوا عِبَادَ اللَّهِ ؛ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ - كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرًا(١٠)] وَبِعَشْرٍ مِائَةً [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا أَلْفَانِ مِنْ كَلَامِ اللَّهِ بِالْوَاحِدَةِ عَشْرٌ ، وَبِالْعَشْرِ مِائَةٌ ، وَبِالْمِائَةِ أَلْفٌ(١١)] [وفي رواية : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّ الْوَاحِدَةَ بِعَشْرٍ ، وَالْعَشْرُ بِمَائَةٍ ، وَالْمِائَةُ بِأَلْفٍ(١٢)] [وفي رواية : مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ(١٣)] [وفي رواية : كُتِبَتْ لَهُ(١٤)] [بِكُلِّ حَرْفٍ(١٥)] [عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَمَنْ قَالَهَا عَشْرًا(١٦)] [وفي رواية : عَشْرَ مِرَارٍ(١٧)] [كَتَبَ اللَّهُ لَهُ(١٨)] [وفي رواية : كُتِبَتْ(١٩)] [مِائَةَ حَسَنَةٍ ، وَمَنْ قَالَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ(٢٠)] [وفي رواية : وَمَنْ قَالَهَا مِائَةً كُتِبَتْ لَهُ(٢١)] [بِهَا(٢٢)] [أَلْفًا(٢٣)] [وفي رواية : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ(٢٤)] ، مَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(٢٥)] زَادَ زَادَهُ اللَّهُ [وفي رواية : وَمَا زِدْتُمْ زَادَكُمُ اللَّهُ(٢٦)] ، وَمَنْ سَكَتَ [وفي رواية : وَمَنِ اسْتَغْفَرَ(٢٧)] غَفَرَ لَهُ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَمْسٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(٢٨)] : مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٩)] فَهُوَ مُضَادُّ اللَّهِ فِي أَمْرِهِ [وفي رواية : فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي حُكْمِهِ(٣٠)] [وفي رواية : فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي مُلْكِهِ(٣١)] [وفي رواية : فِي خَلْقِهِ(٣٢)] ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ حَقٍّ فَهُوَ مُسْتَظِلٌّ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَتْرُكَ [وفي رواية : وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خَصْمٍ دُونَ حَقٍّ أَوْ بِمَا لَا يَعْلَمُ(٣٣)] [وفي رواية : وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ أَوْ بِغَيْرِ عِلْمٍ(٣٤)] [- أَوْ يُعِينُ عَلَى ظُلْمٍ -(٣٥)] [كَانَ فِي سَخَطِ اللَّهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ(٣٧)] [حَتَّى يَنْزِعَ(٣٨)] [عَنْهُ(٣٩)] [وفي رواية : حَتَّى يَبْرَحَ(٤٠)] [وفي رواية : وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ ، وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ(٤١)] [وَمَنْ تَبَرَّأَ مِنْ وَلَدٍ لِيَفْضَحَهُ فِي الدُّنْيَا ، فَضَحَهُ اللَّهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٤٢)] [وفي رواية : وَمَنِ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ يَفْضَحُهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَضَحَهُ اللَّهُ عَلَى رُؤوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٤٣)] [وفي رواية : عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ(٤٤)] [قِصَاصٌ بِقِصَاصٍ(٤٥)] [وفي رواية : لَا تَنْتَفِيَنَّ مِنْ وَلَدِكَ فَيْفَضَحَكَ اللَّهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ كَمَا فَضَحْتَهُ فِي الدُّنْيَا(٤٦)] ، وَمَنْ قَفَا مُؤْمِنًا ( أَوْ مُؤْمِنَةً ) حَبَسَهُ اللَّهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ [وفي رواية : وَمَنْ بَهَتَ مُؤْمِنًا بِمَا لَا يَعْلَمُ ، جَعَلَهُ اللَّهُ فِي رَدَغَةِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ مِمَّا قَالَ(٤٧)] [وفي رواية : وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَدْغَةَ خَبَالٍ(٤٨)] [وفي رواية : حُبِسَ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ(٤٩)] [حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ(٥٠)] [وفي رواية : وَمَنِ اتَّهَمَ بَرِيئًا صَيَّرَهُ اللَّهُ إِلَى طِينَةِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ مِمَّا قَالَ(٥١)] [وَلَيْسَ بِخَارِجٍ(٥٢)] ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ أُخِذَ [وفي رواية : قُصَّ(٥٣)] [وفي رواية : قُضِيَ(٥٤)] لِصَاحِبِهِ مِنْ حَسَنَاتِهِ لَا دِينَارَ ثَمَّ وَلَا دِرْهَمَ [وفي رواية : وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَيْسَ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمِ(٥٥)] [وفي رواية : وَلَا بِالدِّرْهَمِ(٥٦)] [وفي رواية : لَا تَمُوتَنَّ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ(٥٧)] [وَلَكِنَّهَا(٥٨)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا هِيَ(٥٩)] [الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ(٦٠)] [جَزَاءٌ وَقِصَاصٌ لَيْسَ يَظْلِمُ اللَّهُ أَحَدًا(٦١)] [وفي رواية : جَزَاءٌ وَقَضَاءٌ وَلَيْسَ يَظْلِمُ أَحَدًا(٦٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِحُمْرَانَ : لَا تَلْقَيَنَّ اللَّهَ بِذِمَّةٍ لَا وَفَاءَ بِهَا ، فَإِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ، إِنَّمَا يُجَازَى النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ(٦٣)] ، وَرَكْعَتَا الْفَجْرِ حَافِظُوا عَلَيْهِمَا فَإِنَّهُمَا مِنَ الْفَضَائِلِ [وفي رواية : وَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ حَافِظُوا عَلَيْهِمَا فَإِنَّ فِيهِمَا رُغَبَ الدَّهْرِ(٦٤)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ ، قَالَ : عَلَيْكَ بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ; فَإِنَّ فِيهِمَا فَضِيلَةً(٦٥)] [وفي رواية : لَا تَدَعُوا(٦٦)] [وفي رواية : لَا تَدَعَنَّ(٦٧)] [الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ(٦٨)] [وفي رواية : يَا حُمْرَانُ ، لَا تَدَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ(٦٩)] [فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ(٧٠)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ عُمَرَ لِحُمْرَانَ : يَا حُمْرَانُ ، اتَّقِ اللَّهَ ، وَلَا تَمُتْ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ فَيُؤْخَذَ مِنْ حَسَنَاتِكَ لَا دِينَارَ ثَمَّ وَلَا دِرْهَمَ ، وَلَا تَنْتَفِ مِنْ وَلَدِكَ فَتَفْضَحَهُ فَيَفْضَحَكَ اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَعَلَيْكَ بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، فَإِنَّ فِيهِمَا رَغَبَ الدَّهْرِ(٧١)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( رَغِبَ ) ( س ) فِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّغَابُ : الْإِبِلُ الْوَاسِعَةُ الدَّرِّ الْكَثِيرَةُ النَّفْعِ ، جَمْعُ الرَّغِيبِ وَهُوَ الْوَاسِعُ . يُقَالُ : جَوْفٌ رَغِيبٌ وَوَادٍ رَغِيبٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ظَعَنَ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ ظَعْنَةً رَغِيبَةً ، ثُمَّ ظَعَنَ بِهِمْ عُمَرُ كَذَلِكَ . أَيْ ظَعْنَةً وَاسِعَةً كَبِيرَةً . قَالَ الْحَرْبِيُّ : هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَسْيِيرُ أَبِي بَكْرٍ النَّاسَ إِلَى الشَّامِ وَفَتْحُهُ إِيَّاهَا بِهِمْ ، وَتَسْيِيرُ عُمَرَ إِيَّاهُمْ إِلَى الْعِرَاقِ وَفَتْحُهَا بِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ وَبَطْنٌ رَغِيبٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ائْتُونِي بِسَيْفٍ رَغِيبٍ أَيْ وَاسِعِ الْحَدَّيْنِ يَأْخُذُ فِي ضَرْبَتِهِ كَثِيرًا مِنَ الْمَضْرُوبِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ أَيْ قَلَّتِ الْعِفَّةُ وَكَثُرَ السُّؤَالُ . يُقَالُ : رَغِبَ يَرْغَبُ رَغْبَةً : إِذَا حَرَصَ عَلَى الشَّيْءِ وَطَمِعَ فِيهِ . وَالرَّغْبَةُ السُّؤَالُ وَالطَّلَبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً وَهِيَ مُشْرِكَةٌ أَيْ طَامِعَةً تَسْأَلُنِي شَيْئًا . * وَفِي حَدِيثِ <متن رب
[ رغب ] رغب : الرَّغْبُ وَالرُّغْبُ وَالرَّغَبُ وَالرَّغْبَةُ وَالرَّغَبُوتُ وَالرُّغْبَى وَالرَّغْبَى وَالرَّغْبَاءُ : الضَّرَاعَةُ وَالْمَسْأَلَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَعْمَلَ لَفْظَ الرَّغْبَةِ وَحْدَهَا ، وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا ، لَقَالَ : رَغْبَةً إِلَيْكَ وَرَهْبَةً مِنْكَ ، وَلَكِنْ لَمَّا جَمَعَهُمَا فِي النَّظْمِ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، كَقَوْلِ الرَّاجِزِ : وَزَجَّجْنَ الْحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا وَقَوْلُ الْآخَرِ : مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَرُمْحًا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالُوا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ، فَقَالَ : رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ ، يَعْنِي : أَنَّ قَوْلَكُمْ لِي هَذَا الْقَوْلَ ، إِمَّا قَوْلُ رَاغِبٍ فِيمَا عِنْدِي ، أَوْ رَاهِبٍ مِنِّي ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِنَّنِي رَاغِبٌ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَرَاهِبٌ مِنْ عَذَابِهِ ، فَلَا تَعْوِيلَ عِنْدِي عَلَى مَا قُلْتُمْ مِنَ الْوَصْفِ وَالْإِطْرَاءِ . وَرَجُلٌ رَغَبُوتٌ : مِنَ الرَّغْبَةِ . وَقَدْ رَغِبَ إِلَيْهِ وَرَغَّبَهُ هُوَ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ : إِذَا مَالَتِ الدُّنْيَا عَلَى الْمَرْءِ رَغَّبَتْ إِلَيْهِ وَمَالَ النَّاسُ حَيْثُ يَمِيلُ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ : أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي الْعَهْدِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ قُرَيْشٍ ، وَهِيَ كَافِرَةٌ ، فَسَأَلَتْنِي ، فَسَ
6382 6383 6380 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : يَا حُمْرَانُ ، لَا تَدَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ .