حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثرمد

الرماد

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٦٢
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَمَدَ

    ( رَمَدَ ) ( س ) فِيهِ قَالَ : سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِي سَنَةً فَتُرْمِدَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا أَيْ تُهْلِكَهُمْ . يُقَالُ : رَمَدَهُ وَأَرْمَدَهُ إِذَا أَهْلَكَهُ وَصَيَّرَهُ كَالرَّمَادِ . وَرَمَدَ وَأَرْمَدَ إِذَا هَلَكَ . وَالرَّمْدُ وَالرَّمَادُ الْهَلَاكُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أَخَّرَ الصَّدَقَةَ عَامَ الرَّمَادَةِ وَكَانَتْ سَنَةَ جَدْبٍ وَقَحْطٍ فِي عَهْدِهِ فَلَمْ يَأْخُذْهَا مِنْهُمْ تَخْفِيفًا عَنْهُمْ . وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُمْ لَمَّا أَجْدَبُوا صَارَتْ أَلْوَانُهُمْ كَلَوْنِ الرَّمَادِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَافِدِ عَادٍ خُذْهَا رَمَادًا رِمْدِدًا ، لَا تَذَرْ مِنْ عَادٍ أَحَدًا الرِّمْدِدُ بِالْكَسْرِ : الْمُتَنَاهِي فِي الِاحْتِرَاقِ وَالدِّقَّةِ ، كَمَا يُقَالُ : لَيْلٌ أَلْيَلُ وَيَوْمٌ أَيْوَمُ إِذَا أَرَادُوا الْمُبَالَغَةَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ زَوْجِي عَظِيمُ الرَّمَادِ أَيْ كَثِيرُ الْأَضْيَافِ وَالْإِطْعَامِ ; لِأَنَّ الرَّمَادَ يَكْثُرُ بِالطَّبْخِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ شَوَى أَخُوكَ حَتَّى إِذَا أَنْضَجَ رَمَّدَ أَيْ أَلْقَاهُ فِي الرَّمَادِ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلَّذِي يَصْنَعُ الْمَعْرُوفَ ثُمَّ يُفْسِدُهُ بِالْمِنَّةِ أَوْ يَقْطَعُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ وَعَلَيْهِمْ ثِيَابٌ رُمْدٌ أَيْ غُبْرٌ فِيهَا كُدُورَةٌ كَلَوْنِ الرَّمَادِ ، وَاحِدُهَا أَرْمَدُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ رَمَدٍ بِفَتْحِ الرَّاءِ : مَاءٌ أَقْطَعَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمِيلًا الْعَدَوِيَّ حِينَ وَفَدَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ بِالْمَاءِ الرَّمِدِ أَيِ الْكَدِرِ الَّذِي صَارَ عَلَى لَوْنِ الرَّمَادِ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٢٢٢
    حَرْفُ الرَّاءِ · رمد

    [ رمد ] رمد : الرَّمَدُ : وَجَعُ الْعَيْنِ وَانْتِفَاخُهَا . رَمِدَ بِالْكَسْرِ يَرْمَدُ رَمَدًا وَهُوَ أَرْمَدُ وَرَمِدٌ ، وَالْأُنْثَى رَمْدَاءُ : هَاجَتْ عَيْنُهُ ; وَعَيْنٌ رَمْدَاءُ وَرَمِدَةٌ ، وَرَمِدَتْ تَرْمَدُ رَمَدًا ، وَقَدْ أَرْمَدَهَا اللَّهُ فَهِيَ رَمِدَةٌ . وَالرَّمَادُ : دُقَاقُ الْفَحْمِ مِنْ حُرَاقَةِ النَّارِ وَمَا هَبَا مِنَ الْجَمْرِ فَطَارَ دُقَاقًا ، وَالطَّائِفَةُ مِنْهُ رَمَادَةٌ ; قَالَ طُرَيْحٌ : فَغَادَرَتْهَا رَمَادَةً حُمَمَا خَاوِيَةً كَالتِّلَالِ دَامِرُهَا وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي عَظِيمُ الرَّمَادِ أَيْ : كَثِيرُ الْأَضْيَافِ لِأَنَّ الرَّمَادَ يَكْثُرُ بِالطَّبْخِ ، وَالْجَمْعُ أَرْمِدَةٌ وَأَرْمِدَاءُ وَإِرْمِدَاءُ ; عَنْ كُرَاعٍ ، الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا نَظِيرَ لِإِرْمِدَاءَ الْبَتَّةَ ; وَقِيلَ : الْأَرْمِدَاءُ مِثَالُ الْأَرْبِعَاءِ وَاحِدُ الرَّمَادِ . وَرَمَادٌ أَرْمَدُ وَرِمْدِدٌ وَرِمْدَدٌ وَرِمْدِيدٌ : كَثِيرٌ دَقِيقٌ جِدًّا . الْجَوْهَرِيُّ : رَمَادٌ رِمْدِدٌ أَيْ : هَالِكٌ جَعَلُوهُ صِفَةً ; قَالَ الْكُمَيْتُ : رَمَادًا أَطَارَتْهُ السَّوَاهِكُ رِمْدِدَا وَفِي الْحَدِيثِ : وَافِدَ عَادٍ خُذْهَا رَمَادًا رِمْدِدًا ، لَا تَذَرُ مِنْ عَادٍ أَحَدًا ; الرِّمْدِدُ بِالْكَسْرِ : الْمُتَنَاهِي فِي الِاحْتِرَاقِ وَالدِّقَّةِ ، يُقَالُ : يَوْمٌ أَيْوَمُ إِذَا أَرَادُوا الْمُبَالَغَةَ . سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا ظَهَرَ الْمِثْلَانِ فِي رِمْدِدٍ لِأَنَّهُ مُلْحَقٌ بِزِهْلِقٍ ، وَصَارَ الرَّمَادُ رِمْدِدًا إِذَا هَبَا وَصَارَ أَدَقَّ مَا يَكُونُ . وَالرِّمْدِدَاءُ ، مَكْسُورٌ مَمْدُودٌ : الرَّمَادُ . وَرَمَّدَ الشَّوَاءَ : أَصَابَهُ بِالرَّمَادِ . وَفِي الْمَثَلِ : شَوَى أَخُوكَ حَتَّى إِذَا أَنَضَجَ رَمَّدَ ; يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ يَعُودُ بِالْفَسَادِ عَلَى مَا كَانَ، أَصْلَحَهُ وَقَدْ وَرَدَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلَّذِي يَصْنَعُ الْمَعْرُوفَ ثُمَّ يُفْسِدُهُ بِالْمِنَّةِ أَوْ يَقْطَعُهُ . وَالتَّرْمِيدُ : جَعْلُ الشَّيْءِ فِي الرَّمَادِ . وَرَمَّدَ الشَّوَاءَ : مَلَّهُ فِي الْجَمْرِ . وَالْمُرَمَّدُ مِنَ اللَّحْمِ : الْمَشْوِيُّ الَّذِي يَمَلُّ فِي الْجَمْرِ . أَبُو زَيْدٍ : الْأَرْمِدَاءُ الرَّمَادُ ; وَأَنْشَدَ : لَمْ يُبْقِ هَذَا الدَّهْرُ مِنْ ثَرْيَائِهِ غَيْرَ أَثَافِيهِ وَأَرْمِدَائِهِ وَثِيَابٌ رُمْدٌ : وَهِيَ الْغُبْرُ فِيهَا كُدُوْرَةٌ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الرَّمَادِ ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِضَرْبٍ مِنَ الْبَعُوضِ : رُمْدٌ ; قَالَ أَبُو وَجْزَةَ يَصِفُ الصَّائِدَ : تَبِيتُ جَارَتَهُ الْأَفْعَى وَسَامِرُهُ رُمْدٌ بِهِ عَاذِرٌ مِنْهُنَّ كَالْجَرَبِ وَالْأَرْمَدُ : الَّذِي عَلَى لَوْنِ الرَّمَادِ وَهُوَ غُبْرَةٌ فِيهَا كُدْرَةٌ ; وَمِنْهُ قِيلَ لِلنَّعَامَةِ رَمْدَاءُ ، وَلِلْبَعُوضِ رُمْدٌ . وَالرُّمْدَةُ : لَوْنٌ إِلَى الْغُبْرَةِ . وَنَعَامَةٌ رَمْدَاءُ : فِيهَا سَوَادٌ مُنْكَسِفٌ كَلَوْنِ الرَّمَادِ . وَظَلِيمٌ أَرْمَدُ كَذَلِكَ ، وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنَّ الْمِيمَ بَدَلٌ مِنَ الْبَاءِ فِي ( رَبَدَ ) وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ قَالَ : يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ بِالْمَاءِ الرَّمِدِ وَبِالْمَاءِ الطَّرِدِ ; فَالطَّرِدُ الَّذِي خَاضَتْهُ الدَّوَابُّ ، وَالرَّمِدُ الْكَدِرُ الَّذِي صَارَ عَلَى لَوْنِ الرَّمَادِ . وَفِي حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ : وَعَلَيْهِمْ ثِيَابٌ رُمْدٌ أَيْ : غُبْرٌ فِيهَا كُدْرَةٌ كَلَوْنِ الرَّمَادِ ، وَاحِدُهَا أَرْمَدُ . وَالرَّمَادِيُّ : ضَرْبٌ مِنَ الْعِنَبِ بِالطَّائِفِ أَسْوَدُ أَغْبَرُ . وَالرَّمْدُ : الْهَلَاكُ . وَالرَّمَادَةُ : الْهَلَاكُ . وَرَمَدَ الْقَوْمُ رَمْدًا : هَلَكُوا ; قَالَ أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ : صَبَبْتُ عَلَيْكُمْ حَاصِبِي فَتَرَكْتُكُمْ كَأَصْرَامِ عَادٍ حِينَ جَلَّلَهَا الرَّمْدُ وَأَرْمَدُوا كَرَمَدُوا . وَرَمَّدَهُمُ اللَّهُ وَأَرْمَدَهُمْ : أَهْلَكَهُمْ ، وَقَدْ رَمَدَهُمْ يَرْمِدُهُمْ فَجَعَلَهُ مُتَعَدِّيًا ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ قَدْ رَمَدْنَا الْقَوْمَ نَرْمِدُهُمْ وَنَرْمُدُهُمْ رَمْدًا أَيْ : أَتَيْنَا عَلَيْهِمْ . وَأَرْمَدَ الرَّجُلُ إِرْمَادًا : افْتَقَرَ . وَأَرْمَدَ الْقَوْمُ إِذَا جَهِدُوا . وَالرَّمَادَةُ : الْهَلَكَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِي سَنَةً فَتَرْمِدَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا أَيْ : تُهْلِكُهُمْ . يُقَالُ : رَمَدَهُ وَأَرْمَدَهُ إِذَا أَهْلَكَهُ وَصَيَّرَهُ كَالرَّمَادِ . وَرَمِدَ وَأَرْمَدَ إِذَا هَلَكَ . وَعَامُ الرَّمَادَةِ : مَعْرُوفٌ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ النَّاسَ وَالْأَمْوَالَ هَلَكُوا فِيهِ كَثِيرًا ; وَقِيلَ : هُوَ لِجَدْبٍ تَتَابَعَ فَصَيَّرَ الْأَرْضَ وَالشَّجَرَ مِثْلَ لَوْنِ الرَّمَادِ ، وَالْأَوَّلُ أَجْوَدُ ; وَقِيلَ : هِيَ أَعْوَامُ جَدْبٍ تَتَابَعَتْ عَلَى النَّاسِ فِي أَيَّامِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ أَخَّرَ الصَّدَقَةَ عَامَ الرَّمَادَةِ وَكَانَتْ سَنَةَ جَدْبٍ وَقَحْطٍ فِي عَهْدِهِ فَلَمْ يَأْخُذْهَا مِنْهُمْ تَخْفِيفًا عَنْهُمْ ; وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُمْ لَمَّا أَجْدَبُوا صَارَتْ أَلْوَانُهُمْ كَلَوْنِ الرَّمَادِ . وَيُقَالُ : رَمِدَ عَيْشُهُمْ إِذَا هَلَكُوا . أَبُو عُبَيْدٍ : رَمِدَ الْقَوْمُ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَارْمَدُّوا بِتَشْدِيدِ الدَّالِ قَالَ : وَالصَّحِيحُ رَمَدُوا وَأَرْمَدُوا . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلشَّيْءِ الْهَالِكِ مِنَ الثِّيَابِ : خَلُوقَةٌ قَدْ رَمَدَ وَهَمَدَ وَبَادَ . وَالرَّامِدُ : الْبَالِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مَهَاهٌ أَيْ : خَيْرٌ وَبَقِيَّةٌ ، وَقَدْ رَمَدَ يَرْمُدُ رُمُودَةً . وَرَمَدَتِ الْغَنَمُ تَرْمِدُ رَمْدًا : هَلَكَتْ مِنْ بَرْدٍ أَوْ صَقِيعٍ . رَمَّدَتِ الشَّاةُ وَالنَّاقَةُ وَهِيَ مُرَمِّدٌ : اسْتَبَانَ حَمْلُهَا وَعَظُمَ بَطْنُهَا وَوَرِمَ ضَرْعُهَا وَحَيَاؤُهَا ; وَقِيلَ : هُوَ إِذَا أَنْزَلَتْ شَيْئًا عِنْدَ النَّتَاجِ أَوْ قُبَيْلَهُ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : إِذَا أَنْزَلَتْ شَيْئًا قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ عِنْدَ النَّتَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٢ من ١٢)
مَداخِلُ تَحتَ رمد
يُذكَرُ مَعَهُ