زبن
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٩٤ حَرْفُ الزَّايِ · زَبَنَهـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمُزَابَنَةِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ بَيْعُ الرُّطَبِ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ بِالتَّمْرِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الزَّبْنِ وَهُوَ الدَّفْعُ ، كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْمُتَابِعِينَ يَزْبِنُ صَاحِبَهُ عَنْ حَقِّهِ بِمَا يَزْدَادُ مِنْهُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لِمَا يَقَعُ فِيهَا مِنَ الْغَبْنِ وَالْجَهَالَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَالنَّابِ الضَّرُوسِ تَزْبِنُ بِرِجْلِهَا أَيْ تَدْفَعُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ وَرُبَّمَا زَبَنَتْ فَكَسَرَتْ أَنْفَ حَالِبِهَا يُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذَا كَانَ مِنْ عَادَتِهَا أَنْ تَدْفَعَ حَالِبَهَا عَنْ حَلْبِهَا : زَبُونٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ الزِّبِّينِ هُوَ الَّذِي يُدَافِعُ الْأَخْبَثَيْنِ ، وَهُوَ بِوَزْنِ السِّجِّيلِ ، هَكَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ ، وَالْمَشْهُورُ بِالنُّونِ .
لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٢ حَرْفُ الزَّايِ · زبنزبن : الزَّبْنُ : الدَّفْعُ . وَزَبَنَتِ النَّاقَةُ إِذَا ضَرَبَتْ بِثَفِنَاتِ رِجْلَيْهَا عِنْدَ الْحَلْبِ ، فَالزَّبْنُ بِالثَّفِنَاتِ ، وَالرَّكْضُ بِالرِّجْلِ ، وَالْخَبْطُ بِالْيَدِ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : الزَّبْنُ دَفْعُ الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ كَالنَّاقَةِ تَزْبِنُ وَلَدَهَا عَنْ ضَرْعِهَا بِرِجْلِهَا وَتَزْبِنُ الْحَالِبَ . وَزَبَنَ الشَّيْءَ يَزْبِنُهُ زَبْنًا وَزَبَنَ بِهِ وَزَبَنَتِ النَّاقَةُ بِثَفِنَاتِهَا عِنْدَ الْحَلْبِ : دَفَعَتْ بِهَا : وَزَبَنَتْ وَلَدَهَا : دَفَعَتْهُ عَنْ ضَرْعِهَا بِرِجْلِهَا . وَنَاقَةٌ زَبُونٌ : دَفُوعٌ ، وَزُبُنَّتَاهَا رِجْلَاهَا لِأَنَّهَا تَزْبِنُ بِهِمَا ؛ قَالَ طُرَيْحٌ : غُبْسٌ خَنَابِسُ كُلُّهُنَّ مُصَدَّرٌ نَهْدُ الزُّبُنَّةِ ، كَالْعَرِيشِ ، شَتِيمُ وَنَاقَةٌ زَفُونٌ وَزَبُونٌ : تَضْرِبُ حَالِبَهَا وَتَدْفَعُهُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي إِذَا دَنَا مِنْهَا حَالِبُهَا زَبَنَتْهُ بِرِجْلِهَا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( كَالنَّابِ الضَّرُوسِ تَزْبِنُ بِرِجْلِهَا ) أَيْ تَدْفَعُ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : ( وَرُبَّمَا زَبَنَتْ فَكَسَرَتْ أَنْفَ حَالِبَهَا ) وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذَا كَانَ مِنْ عَادَتِهَا أَنْ تَدْفَعَ حَالِبَهَا عَنْ حَلْبِهَا : زَبُونٌ . وَالْحَرْبُ تَزْبِنُ النَّاسَ إِذَا صَدَمَتْهُمْ . وَحَرْبٌ زَبُونٌ : تَزْبِنُ النَّاسَ أَيْ تَصْدِمُهُمْ وَتَدْفَعُهُمْ ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِالنَّاقَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ بَعْضَ أَهْلِهَا يَدْفَعُ بَعْضَهَا لِكَثْرَتِهِمْ . وَإِنَّهُ لَذُو زَبُّونَةٌ أَيْ ذُو دَفْعٍ ، وَقِيلَ : أَيْ مَانِعٌ لِجَنْبِهِ ؛ قَالَ سَوَّارُ بْنُ الْمُضَرِّبِ : بِذَبِّي الذَّمَّ عَنْ أَحْسَابِ قَوْمِي وَزَبُّونَاتِ أَشْوَسَ تَيَّحَانِ وَالزَّبُّونَةُ مِنَ الرِّجَالِ : الشَّدِيدُ الْمَانِعُ لِمَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ . وَرَجُلٌ فِيهِ زَبُّونَةٌ ، بِتَشْدِيدِ الْبَاءِ ، أَيْ كِبْرٌ . وَتَزَابَنَ الْقَوْمُ : تَدَافَعُوا . وَزَابَنَ الرَّجُلَ : دَافَعَهُ ؛ قَالَ : بِمِثْلِي زَابَنِي حِلْمًا وَمَجْدًا إِذَا الْتَقَتِ الْمَجَامِعُ لِلْخُطُوبِ وَحَلَّ زَبْنًا مِنْ قَوْمِهِ وَزِبْنًا أَيْ نَبْذَةً ، كَأَنَّهُ انْدَفَعَ عَنْ مَكَانِهِمْ ، وَلَا يَكَادُ يُسْتَعْمَلُ إِلَّا ظَرْفًا أَوْ حَالًا . وَالزَّابِنَةُ : الْأَكَمَةُ الَّتِي شَرَعَتْ فِي الْوَادِي وَانْعَرَجَ عَنْهَا كَأَنَّهَا دَفَعَتْهُ . وَالزِّبْنِيَةُ : كُلُّ مُتَمَرِّدٍ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ . وَالزِّبْنِيَةُ : الشَّدِيدُ ؛ عَنِ السِّيرَافِيِّ ، وَكِلَاهُمَا مِنَ الدَّافِعِ . وَالزَّبَانِيَةُ : الَّذِينَ يَزْبِنُونَ النَّاسَ أَيْ يَدْفَعُونَهُمْ ؛ قَالَ حَسَّانُ : زَبَانِيَةٌ حَوْلَ أَبْيَاتِهِمْ وَخُورٌ لَدَى الْحَرْبِ فِي الْمَعْمَعَهْ وَقَالَ قَتَادَةُ : الزَّبَانِيَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ الشُّرَطُ ، وَكُلُّهُ مِنَ الدَّفْعِ ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ بَعْضُ الْمَلَائِكَةِ لِدَفْعِهِمْ أَهْلَ النَّارِ إِلَيْهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ . قَالَ قَتَادَةُ : فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ حَيَّهُ وَقَوْمَهُ ، فَسَنَدْعُو الزَّبَانِيَةَ قَالَ : الزَّبَانِيَةُ فِي قَوْلِ الْعَرَبِ الشُّرَطُ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ وَهُمْ يَعْمَلُونَ بِالْأَيْدِي وَالْأَرْجُلِ فَهُمْ أَقْوَى ؛ قَالَ الْكِسَائِيُّ : وَاحِدُ الزَّبَانِيَةِ زِبْنِيٌّ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الزَّبَانِيَةُ الْغِلَاظُ الشِّدَادُ وَاحِدُهُمْ زِبْنِيَةٌ ، وَهُمْ هَؤُلَاءِ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى - : عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ وَهُمُ الزَّبَانِيَةُ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى - : سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ قَالَ : قَالَ أَبُو جَهْلٍ : لَئِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي لَأَطَأَنَّ عَلَى عُنُقِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَوْ فَعَلَهُ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عِيَانًا ) ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : وَاحِدُ الزَّبَانِيَةِ زَبَانِيٌّ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : زَابِنٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : زِبْنِيَةٌ مِثْلُ عِفْرِيَةٍ ، قَالَ : وَالْعَرَبُ لَا تَكَادُ تَعْرِفُ هَذَا وَتَجْعَلُهُ مِنَ الْجَمْعِ الَّذِي لَا وَاحِدَ لَهُ مِثْلَ أَبَابِيلَ وَعَبَادِيدَ . وَالزِّبِّينُ : الدَّافِعُ لِلْأَخْبَثَيْنِ : الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُمْسِكُ لَهُمَا عَلَى كُرْهٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( خَمْسَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلَاةٌ : رَجُلٌ صَلَّى بِقَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ ، وَامْرَأَةٌ تَبِيْتُ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا غَضْبَانُ ، وَالْجَارِيَةُ الْبَالِغَةُ تُصَلِّي بِغَيْرِ خِمَارٍ ، وَالْعَبْدُ الْآبِقُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَوْلَاهُ ، وَالزِّبِّينُ ؛ قَالَ : الزِّبِّينُ الدَّافِعُ لِلْأَخْبَثَيْنِ وَهُوَ بِوَزْنِ السِّجِّيلِ ، وَقِيلَ : بَلْ هُوَ الزِّنِّينُ ، بِنُونَيْنِ ، وَقَدْ رُوِيَ بِالْوَجْهَيْنِ فِي الْحَدِيثِ ، وَالْمَشْهُورُ بِالنُّونِ . وَزَبَنْتَ عَنَّا هَدِيَّتَكَ تَزْبِنُهَا زَبْنًا : دَفَعْتَهَا وَصَرَفْتَهَا ؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : حَقِيقَتُهَا صَرَفْتَ هَدِيَّتَكَ وَمَعْرُوفَكَ عَنْ جِيرَانِكَ وَمَعَارِفِكَ إِلَى غَيْرِهِمْ . وَزُبَانَيِ الْعَقْرَبِ : قَرْنَاهَا ، وَقِيلَ : طَرَفُ قَرْنِهَا ، وَهُمَا زُبَانَيَانِ كَأَنَّهَا تَدْفَعُ بِهِمَا : وَالزُّبَانِيُّ : كَوَاكِبُ مِنَ الْمَنَازِلِ عَلَى شَكْلِ زُبَانَيِ الْعَقْرَبِ . غَيْرُهُ : وَالزُّبَانَيَانِ : كَوْكَبَانِ نَيِّرَانِ ، وَهُمَا قَرْنَا الْعَقْرَبِ يَنْزِلُهُمَا الْقَمَرُ . ابْنُ كُنَاسَةَ : مِنْ كَوَاكِبِ الْعَقْرَبِ زُبَانَيَا الْعَقْرَبِ ، وَهُمَا كَوْكَبَانِ مُتَفَرِّقَانِ أَمَامَ الْإِكْلِيلِ بَيْنَهُمَا قِيدُ رُمْحٍ أَكْبَرُ مِنْ قَامَةِ الرَّجُلِ ، وَالْإِك
- سنن ابن ماجه · 2348#١١١٠٦٤
- سنن ابن ماجه · 2349#١١١٠٦٥
- سنن ابن ماجه · 2350#١١١٠٦٦
- سنن ابن ماجه · 2536#١١١٣٣٩
- موطأ مالك · 1234#٢٢٣٠٢
- موطأ مالك · 1235#٢٢٣٠٣
- موطأ مالك · 1236#٢٢٣٠٤
- موطأ مالك · 1259#٢٢٣٣٧
- موطأ مالك · 1275#٢٢٣٦٤
- مسند أحمد · 1967#١٥٢٣١٠
- مسند أحمد · 4556#١٥٤٩٠١
- مسند أحمد · 4594#١٥٤٩٣٩
- مسند أحمد · 4712#١٥٥٠٥٧
- مسند أحمد · 5362#١٥٥٧٠٧
- مسند أحمد · 5387#١٥٥٧٣٢
- مسند أحمد · 5933#١٥٦٢٧٨
- مسند أحمد · 6131#١٥٦٤٧٦
- مسند أحمد · 9164#١٥٩٥١٣
- مسند أحمد · 9511#١٥٩٨٦٠
- مسند أحمد · 10368#١٦٠٧١٧
- مسند أحمد · 11120#١٦١٤٧٠
- مسند أحمد · 11151#١٦١٥٠١
- مسند أحمد · 11696#١٦٢٠٤٦
- مسند أحمد · 11758#١٦٢١٠٨
- مسند أحمد · 14512#١٦٤٨٦٤
- مسند أحمد · 14998#١٦٥٣٥٠
- مسند أحمد · 15033#١٦٥٣٨٥
- مسند أحمد · 15079#١٦٥٤٣١
- مسند أحمد · 15364#١٦٥٧١٦
- مسند أحمد · 15375#١٦٥٧٢٧